“لو كُنا نعرفُ أنكُم سَ تنسوننا ..
هكذا مثل يومٍ راح !
لما انتظرناكم كثيرًا حتى الصباح ,
فالليالي التي سهرناها وحيدين
اليُوم تطلب منّا أن نُعيد إليها مناماتها
ولَمّا وعدناكُم بِلقاء قريب !
لأننا نعرفُ أنطك لن تحضروه
ولَخُّنا أنفسنا معكُم ..
ثم رحلنا قبل أن ترحلوا !”
― مرآة تبحث عن وجه
هكذا مثل يومٍ راح !
لما انتظرناكم كثيرًا حتى الصباح ,
فالليالي التي سهرناها وحيدين
اليُوم تطلب منّا أن نُعيد إليها مناماتها
ولَمّا وعدناكُم بِلقاء قريب !
لأننا نعرفُ أنطك لن تحضروه
ولَخُّنا أنفسنا معكُم ..
ثم رحلنا قبل أن ترحلوا !”
― مرآة تبحث عن وجه
“صديقي..
الذي تحوّلَ إلى عدوِّي فجأة..
بلا سببٍ تحوَّل!
رغم أني لم أكُن سببًا في عداوته!
ولا أعرفُ ما الدّاعي من غضبهِ وتحوّله..
إنك عالقٌ في رأسي على شكلكَ القَديم..
شكلكَ وأنت صَديقي!”
― مرآة تبحث عن وجه
الذي تحوّلَ إلى عدوِّي فجأة..
بلا سببٍ تحوَّل!
رغم أني لم أكُن سببًا في عداوته!
ولا أعرفُ ما الدّاعي من غضبهِ وتحوّله..
إنك عالقٌ في رأسي على شكلكَ القَديم..
شكلكَ وأنت صَديقي!”
― مرآة تبحث عن وجه
“تَعلمت أَنْ...
تَعلمتُ ألا أَلتفت لِلعثرات، بَلْ أَتخذ مِنْها العِبرة لِأنهض مِنْ جَديد..
تَعلمتُ أنْ أكون نفسي، وإن لم يعجب ذلك البعض..
تعلمت ألا أنافق أحدهم، فـ ذلك هو ذل النفس، المتوج بقيد المجاملة المقيت..
تَعلمتُ أنْ أُقدر كُل جُهد بُذل مِنْ أَجلي، كَي أَنهض مِنْ جَديد..
تَعلمتُ أنْ أُقدر كُل مَنْ مَدَّ يَدِ العون لي، وَتحمل لِأجلي كُل قاسٍ وَشديد..
تَعلمتُ أنْ أُحب فِي الله كُل نَفسٍ طَيبة يَرتاح لَها فُؤادي، فَـ المرء يُحشر مَعَ مَنْ أَحب، وما أَنقى الحُب فِي الله..
تَعلمتُ أنْ أُسامح هؤلاء، وَهذا لِأجلِ الله فَقطْ، وَلا أُريد سِوى رِضا الله..
تَعلمتُ أنْ أَنسى أَحزاني وَتِلك اللْحظات المُوجعة، وَألا أَبكي فَوق أَطلالها، فَـ تِلك سُنة الحياة يُسر بَعد عسر..
تَعلمتُ أنْ أَكون وَفيَّة، وَأَنْ أُحافظ عَلَى عُهودي، وَأنْ أَصون الأمانة مَهما حَدث..
تَعلمتُ أنْ أَصمت فِي شِدة احتياجي لِلكلام، رُبما لِانتظاري الرد،
أو لِأكظِم غَيظي حَتى لا أَندم عَلَى شيء..
تَعلمتُ أنْ أَعطي الحياة حَقها، وَأنْ أعمل لِآخرتي..
وأنِ أدعو "اللهم رضاك والجنة"..
---”
― تيوليب
تَعلمتُ ألا أَلتفت لِلعثرات، بَلْ أَتخذ مِنْها العِبرة لِأنهض مِنْ جَديد..
تَعلمتُ أنْ أكون نفسي، وإن لم يعجب ذلك البعض..
تعلمت ألا أنافق أحدهم، فـ ذلك هو ذل النفس، المتوج بقيد المجاملة المقيت..
تَعلمتُ أنْ أُقدر كُل جُهد بُذل مِنْ أَجلي، كَي أَنهض مِنْ جَديد..
تَعلمتُ أنْ أُقدر كُل مَنْ مَدَّ يَدِ العون لي، وَتحمل لِأجلي كُل قاسٍ وَشديد..
تَعلمتُ أنْ أُحب فِي الله كُل نَفسٍ طَيبة يَرتاح لَها فُؤادي، فَـ المرء يُحشر مَعَ مَنْ أَحب، وما أَنقى الحُب فِي الله..
تَعلمتُ أنْ أُسامح هؤلاء، وَهذا لِأجلِ الله فَقطْ، وَلا أُريد سِوى رِضا الله..
تَعلمتُ أنْ أَنسى أَحزاني وَتِلك اللْحظات المُوجعة، وَألا أَبكي فَوق أَطلالها، فَـ تِلك سُنة الحياة يُسر بَعد عسر..
تَعلمتُ أنْ أَكون وَفيَّة، وَأَنْ أُحافظ عَلَى عُهودي، وَأنْ أَصون الأمانة مَهما حَدث..
تَعلمتُ أنْ أَصمت فِي شِدة احتياجي لِلكلام، رُبما لِانتظاري الرد،
أو لِأكظِم غَيظي حَتى لا أَندم عَلَى شيء..
تَعلمتُ أنْ أَعطي الحياة حَقها، وَأنْ أعمل لِآخرتي..
وأنِ أدعو "اللهم رضاك والجنة"..
---”
― تيوليب
“أيها الغائبون:
الراحلون منا بلا رجعة..
الذاهبون صوبَ الذكريات،
الذين أعطيناهم الكثيرّ منا ومن أسرارنا، وروائحنا، وصارحناهُم بأسمائِنا!
السارحون بذكرانا معهم حيث يكونون،
والجالسون فينا طويلاً دون أن يشعروا بمدى اليأس الذي يتركونه خلفهم!
المهدونَ لنا ليال ثريّة نعيشُها وحيدين!
المهتمون بتفاصيلِ حياتهم ..
والغير عابئينَ بما يلقونه في حياتنا من عقبات،
-لقد أخلفتُم موعدكُم، ورحلتُم من دون استئذان وتركتم صدورنا مفتوحة، وانشغلتم عن إغلاقها..
ونسيتم أن تمسحوا معكم: أثر خُطى أقدامكم!”
― مرآة تبحث عن وجه
الراحلون منا بلا رجعة..
الذاهبون صوبَ الذكريات،
الذين أعطيناهم الكثيرّ منا ومن أسرارنا، وروائحنا، وصارحناهُم بأسمائِنا!
السارحون بذكرانا معهم حيث يكونون،
والجالسون فينا طويلاً دون أن يشعروا بمدى اليأس الذي يتركونه خلفهم!
المهدونَ لنا ليال ثريّة نعيشُها وحيدين!
المهتمون بتفاصيلِ حياتهم ..
والغير عابئينَ بما يلقونه في حياتنا من عقبات،
-لقد أخلفتُم موعدكُم، ورحلتُم من دون استئذان وتركتم صدورنا مفتوحة، وانشغلتم عن إغلاقها..
ونسيتم أن تمسحوا معكم: أثر خُطى أقدامكم!”
― مرآة تبحث عن وجه
Hemat’s 2025 Year in Books
Take a look at Hemat’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Hemat
Lists liked by Hemat











