“كثيرًا ما تعاملتُ مع أشخاص لا يئنون ولا يشتكون من حياتهم أو ظروفهم الخاصة، ثم سرعان ما عرفتُ بعد اقترابي منهم أنهم حقًا لا يئنون ولكن ليس لأن حياتهم خالية مما يستحق الأنين وإنما لأنهم قد تجاوزوا مرحلة البوح والصراخ إلى مرحلة العجز عن الشكوى، أو إلى مرحلة "الصمت.. قوة الانفعال" وهي مرحلة متقدمة من مراحل الألم يفقد الإنسان معها حتى القدرة على الكلام والشكوى والبكاء.
فتعلمتُ هذا الدرس، واستعنتُ به في فهم شخصيات كثيرين يظنهم الغافل سعداء، وهم في الحقيقة "مآس بشرية" تمشي على أقدامها.”
― أعط الصباح فرصة
فتعلمتُ هذا الدرس، واستعنتُ به في فهم شخصيات كثيرين يظنهم الغافل سعداء، وهم في الحقيقة "مآس بشرية" تمشي على أقدامها.”
― أعط الصباح فرصة
“الرجل الصلب والمرأة الصلبة.. الرجل المتأبي المتعفف المتمنع الذي يغلي في داخله ولا ينطق.. ولا يفصح عن شيء مما يعتمل بقلبه..
وقد تجد اثنين من هذا النوع يتحابان من الداخل دون أن يتبادلا كلمة أو نظرة صريحة أو لقاء.. وإذا تكلما فهما يطرقان كل الموضوعات إلا الموضوع الذي يشغلها..
ومثل هذا الحب الذي يولد مخنوقاً.. يموت غريقاً في النهاية.. غريق الواقع والضرورات وينتهي أمر الاثنين إلى زواج تقليدي عن طريق الخاطبة.. أو الأم أو الأب .. ويفشل الزواج كما فشل الحب.. وينتحر الكبرياء على مذبح الغباء والجهل..
هل يكون هذا حباَّ.. لا .. إنه مزيج من عدم الثقة والحب والخوف والتردد.. وميراث عتيق من التقاليد الميتة..
إنها عفة ضالة ملعونة مثل الحرية العابثة تماماَ.. ونهاية الاثنين الضياع في سلة مهملات واحدة..”
―
وقد تجد اثنين من هذا النوع يتحابان من الداخل دون أن يتبادلا كلمة أو نظرة صريحة أو لقاء.. وإذا تكلما فهما يطرقان كل الموضوعات إلا الموضوع الذي يشغلها..
ومثل هذا الحب الذي يولد مخنوقاً.. يموت غريقاً في النهاية.. غريق الواقع والضرورات وينتهي أمر الاثنين إلى زواج تقليدي عن طريق الخاطبة.. أو الأم أو الأب .. ويفشل الزواج كما فشل الحب.. وينتحر الكبرياء على مذبح الغباء والجهل..
هل يكون هذا حباَّ.. لا .. إنه مزيج من عدم الثقة والحب والخوف والتردد.. وميراث عتيق من التقاليد الميتة..
إنها عفة ضالة ملعونة مثل الحرية العابثة تماماَ.. ونهاية الاثنين الضياع في سلة مهملات واحدة..”
―
“سألني : الا تزال تحب ؟
قلت : ربما
الا تعرف أنك لم تظفر من الحب الا العذاب ؟
قلت : وما هو الحب ؟
التقاء عاطفة
قلت ان هذا الالتفاء هو عود الثقاب الذي يشعل نار الحب فاذا اشتعلت النار التهمت الالتقاء ، والتهمت ايضا
عود التقاب "
قل لي : ما هو الحب ؟
قلت :الحب أن تتعذب بمن تحب ، أو يعذبك من تحب
والى متى تتعذب وحدك ولا تفرض العذاب على سواك ؟
قلت :انا في العذاب أناني..أستأثر به لنفسي
ما أسعدها
قلت بل ما أشقاها فقد يصحو ضميرها ذات يوم فتعاني عذابي وتتركني وحدي”
―
قلت : ربما
الا تعرف أنك لم تظفر من الحب الا العذاب ؟
قلت : وما هو الحب ؟
التقاء عاطفة
قلت ان هذا الالتفاء هو عود الثقاب الذي يشعل نار الحب فاذا اشتعلت النار التهمت الالتقاء ، والتهمت ايضا
عود التقاب "
قل لي : ما هو الحب ؟
قلت :الحب أن تتعذب بمن تحب ، أو يعذبك من تحب
والى متى تتعذب وحدك ولا تفرض العذاب على سواك ؟
قلت :انا في العذاب أناني..أستأثر به لنفسي
ما أسعدها
قلت بل ما أشقاها فقد يصحو ضميرها ذات يوم فتعاني عذابي وتتركني وحدي”
―
“كانَ الإمام الشافعي ماشياً
فاذا برجُلٍ يسبقهُ يُناجي ربه
ويقول : يارب ……هل أنتَ راضٍ عني ؟
فقال الشافعي : يا رَجُل .
وهل أنتَ راضٍ عن الله حتى يرضى عنك؟
قال الرجل : كيف أرضى عن ربي وأنا أتمنى رضاه ؟
قال : إذا كان سرورك بالنقمةِ كسروركَ بالنعمة .
فقــد رضيتَ عن الله .
عندما يغلق الله من دونكَ بابًا تطلبه ،
فلا تجــزع و لاتعترض ، فلرُبما الخيرة في غلقهِ ،
لكن ثق أنَّ بابًا آخر سيفتح لك ينسيك همّ الأول .
-{فَإنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْراً (5) إنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْراً}
[سورة الشرح]
_ ” ووقتها ستُدرك معنى قوله تعالى : “يُدَبِّرُ الأَمْرَ”
―
فاذا برجُلٍ يسبقهُ يُناجي ربه
ويقول : يارب ……هل أنتَ راضٍ عني ؟
فقال الشافعي : يا رَجُل .
وهل أنتَ راضٍ عن الله حتى يرضى عنك؟
قال الرجل : كيف أرضى عن ربي وأنا أتمنى رضاه ؟
قال : إذا كان سرورك بالنقمةِ كسروركَ بالنعمة .
فقــد رضيتَ عن الله .
عندما يغلق الله من دونكَ بابًا تطلبه ،
فلا تجــزع و لاتعترض ، فلرُبما الخيرة في غلقهِ ،
لكن ثق أنَّ بابًا آخر سيفتح لك ينسيك همّ الأول .
-{فَإنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْراً (5) إنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْراً}
[سورة الشرح]
_ ” ووقتها ستُدرك معنى قوله تعالى : “يُدَبِّرُ الأَمْرَ”
―
“إن مئات الكيلومترات من السهوب الخاوية , الرتيبة , العارية , لا تستطيع أن تصيبك بهذه الكآبة التى يصيبك بها شخص واحد , عندما يجلس ويتحدث , ولا تدرى متى سيرحل .”
― الأعمال المختارة، المجلد الثالث: الروايات
― الأعمال المختارة، المجلد الثالث: الروايات
الذاكرة’s 2025 Year in Books
Take a look at الذاكرة’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Polls voted on by الذاكرة
Lists liked by الذاكرة


