“إن منظر ثائر عربي يتحدث عن آلام شعبه للصحفيين وهو يداعب كلبه الخارج لتوه من الحمام, أو منظر طفل مقنزع في صدر سيارة بمفرده أمام مدرسة خاصة أو حضانة أطفال, وعلى مسافة أمتار من ظل سيارته يقف المئات تحت الشمس المحرقة بانتظار باص, يلغي مفعول عشرين دراسة ومئة محاضرة وألف أغنية واهزوجة عن العدالة والاشتراكية .”
― سأخون وطني
― سأخون وطني
“لم تعد الشعوب بحاجة إلى أسئلة وأجوبة. فكل شيء بات واضحاً أمامها الآن. ولا عدو لها سوى أمريكا وحلفائها في العالم أجمع وإلى اللقاء على أشلائهم جميعاً”
― سأخون وطني
― سأخون وطني
“كفانا نفاق..
فما نفعُهُ كلُّ هذا العناق؟
ونحن انتهينا
وكلُّ الحكايا التي قد حكينا
نفاقٌ .. نفاقْ ..
كفى ..
ان قُبلاتكَ الباردهْ
على عنقي لا تطاق
وتاريخنا جُثةٌ هامدَهْ
أمام الوجاقْ
كفَى ..
انها الساعةُ الواحدَهْ..
فأين الحقيبه؟..
أتسمعُ؟ أينَ سرقتَ الحقيبهْ؟
أجلْ. انها تعلنُ الواحدَهْ..
بلا فائدَه
لنعترف الآن أنّا فَشِلنا
ولم يبقَ منَّا
سوى مُقلٍ زائغه
تقلَّص فيها الضياءْ
وتجويفِ أعيننا الفارغّهْ
تحجَّر فيها الوفاء
*
كفانا نحملقُ في بعضنا في غباءْ
ونحكي عن الصدق والأصدقاءْ
ونزعُمُ أنَّ السماء ..
تجنَّت علينا ..
ونحنُ بكلتا يدينا
دفنّا الوفاء
وبعنا ضمائرنا للشتاءْ..
ولسنا حبيبينِ .. لسنا رفاقْ
نعيدُ رسائلنا السالفَهْ
وتضحكُ للأسطر الزائفه
لهذا النفاقْ
أنحنُ كتبناه هذا النفاق؟
بدونِ تروٍ.. ولا عاطفَهْ..
*
كفانا هراءْ..
فأينَ الحقيبةُ؟ أين الرداء؟..
لقد دنت اللحظةُ الفاصلهْ
وعَّما قليل سيطوي المساءْ
فصولَ علاقتنا الفاشله..”
―
فما نفعُهُ كلُّ هذا العناق؟
ونحن انتهينا
وكلُّ الحكايا التي قد حكينا
نفاقٌ .. نفاقْ ..
كفى ..
ان قُبلاتكَ الباردهْ
على عنقي لا تطاق
وتاريخنا جُثةٌ هامدَهْ
أمام الوجاقْ
كفَى ..
انها الساعةُ الواحدَهْ..
فأين الحقيبه؟..
أتسمعُ؟ أينَ سرقتَ الحقيبهْ؟
أجلْ. انها تعلنُ الواحدَهْ..
بلا فائدَه
لنعترف الآن أنّا فَشِلنا
ولم يبقَ منَّا
سوى مُقلٍ زائغه
تقلَّص فيها الضياءْ
وتجويفِ أعيننا الفارغّهْ
تحجَّر فيها الوفاء
*
كفانا نحملقُ في بعضنا في غباءْ
ونحكي عن الصدق والأصدقاءْ
ونزعُمُ أنَّ السماء ..
تجنَّت علينا ..
ونحنُ بكلتا يدينا
دفنّا الوفاء
وبعنا ضمائرنا للشتاءْ..
ولسنا حبيبينِ .. لسنا رفاقْ
نعيدُ رسائلنا السالفَهْ
وتضحكُ للأسطر الزائفه
لهذا النفاقْ
أنحنُ كتبناه هذا النفاق؟
بدونِ تروٍ.. ولا عاطفَهْ..
*
كفانا هراءْ..
فأينَ الحقيبةُ؟ أين الرداء؟..
لقد دنت اللحظةُ الفاصلهْ
وعَّما قليل سيطوي المساءْ
فصولَ علاقتنا الفاشله..”
―
“يحكى أن نمراً في سيرك هندي بعد أن تقدم به العمر وأحيل على التقاعد كأي دركي عجوز، دفن رأسه بين قائمتيه وانزوى بعيداً عن الأعين، لكن الحيوانات الأخرى لم تتركه وشأنه فراح كل مافي السيرك من قطط صغيرة وثعالب وسحالي وببغاوات وسعادين يتحرش به ذهاباً وإياباً. وهو صامت لا يروم، تعففاً وساماً، ولكن في يوم من الأيام عندما زادو من تحرشهم لم يطق صبراً على ذلك. فانتظرهم حتى مروا قافلة واحدة ورفع يده وهوى بها عليهم . فقضى الجميع بضربة واحدة.”
― سأخون وطني
― سأخون وطني
ابراهيم’s 2025 Year in Books
Take a look at ابراهيم’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by ابراهيم
Lists liked by ابراهيم













