“أما أنا فظاهرة كونية. قوتي في وحدتي وفي تلك المسافة المستحيلة التي صارت تفصل بيني وبين الناس، صرت أراهم كنقوش جدارية ذات بعد واحد أو بعدين. هم صفحة في كتاب أقلبها وقتما أريد.”
― أطفال بلا دموع
― أطفال بلا دموع
“أتساءل ؛ هل يكسبنا التوحد و الإنعزال خللاً نفسياً ما؟.. أم أن المشاكل النفسية و الضغوط اليومية هى ما يجعلنا نلجأ لأنفسنا أكثر؟.
شئ ٌ آخر يؤرّقنى ؛ لماذا أتحاشى الخروج ليلاً و كأن ضوء القمر سيحرقنى ببياضه المخنوق فوق مدينة لا يسكنها إلا الدخان؟.. كيف يمشى الناس فى مدينتنا هذه حاملين وجوههم قاصدين سراباً باهتاً يظهر لحظة و يختفى لعقود من أعمارهم ؟.. و لماذا كل منهم بقى لديه ما يسعى إليه و لم يبق لى فى داخلى من نفسى شئ؟!”
―
شئ ٌ آخر يؤرّقنى ؛ لماذا أتحاشى الخروج ليلاً و كأن ضوء القمر سيحرقنى ببياضه المخنوق فوق مدينة لا يسكنها إلا الدخان؟.. كيف يمشى الناس فى مدينتنا هذه حاملين وجوههم قاصدين سراباً باهتاً يظهر لحظة و يختفى لعقود من أعمارهم ؟.. و لماذا كل منهم بقى لديه ما يسعى إليه و لم يبق لى فى داخلى من نفسى شئ؟!”
―
“كنت سأنجب منك قبيلة
ياولدي .. و والدي .. وأبا أولادي
ياكبدي وكيدي ومكابدتي
يا سندي وسندياني وسيدي
قل (( يا بُنيتي ))
كي تكون لي قرابة بقدميك
عندما تقفان طويلاً للصلاة
فأدلكهما مساءً بشفتي
كما كنتُ بالقبل أغسل قدمي أبي
يازهو عمري .. كُن ابني
كي أُباهي بك
واختبر الأنوثة بوسامتك
عساها تطاردك رائحتي
ويحتجزك حضني
وتخذلك النساء جميعهن
فتعود مُنكسراً إلي
أنجبني..
كي تُنادي بين الرجال باسمي
كي أحمل جيناتك في دمي
واسمك على جواز سفري
وأنتسب إلى مسقط قلبك
ما كان لي قبلك من أحد”
―
ياولدي .. و والدي .. وأبا أولادي
ياكبدي وكيدي ومكابدتي
يا سندي وسندياني وسيدي
قل (( يا بُنيتي ))
كي تكون لي قرابة بقدميك
عندما تقفان طويلاً للصلاة
فأدلكهما مساءً بشفتي
كما كنتُ بالقبل أغسل قدمي أبي
يازهو عمري .. كُن ابني
كي أُباهي بك
واختبر الأنوثة بوسامتك
عساها تطاردك رائحتي
ويحتجزك حضني
وتخذلك النساء جميعهن
فتعود مُنكسراً إلي
أنجبني..
كي تُنادي بين الرجال باسمي
كي أحمل جيناتك في دمي
واسمك على جواز سفري
وأنتسب إلى مسقط قلبك
ما كان لي قبلك من أحد”
―
“إنني أكبر، وأتورط في سحر الكتب والقراءة أكثر فأكثر، لم تعد القراءة بالنسبة لي متعة،بل غريزة كالجوع تمامًا، ومنذ وقت بعيد أدركت ألاشيء يمنحني الأمان مثل أن أجد نفسي بين الكتب، دائمًا عندما أدخل أي مكتبة أشعر بأنها مكان آمن كي أحيا فيه طويلاً، أو حتى أنسى، لن أخسر أحدًا أو شيئًا، ولن يخسرني أحد أو شيء، لن أكون مضطرة لتمحيص كل الأفكار التي سأقرؤها قبل أن أسلِّم بها، سأقرؤها على الورق وستبقى على الورق، ولن أشعر بالخيبة إزاء الوعي أو اليقين أو الخوف من الفشل، سيكون كل شيء آمنًا كما ينبغي لنعيمٍ أن يكون! يا إلهي، لعل أسوأ ما في وعيي أن أعي خرابي، أن أعي رغبتي في أن يكون تامًا لا شية فيه! لكنني لا أستطيع، ولا أرغب في أن أكون غير ما أنا عليه، هكذا خلقت، وهذا ما أصلح له: أن أعي العالم وأتعامل معه من خلال كتــاب.”
― 40 في معنى أن أكبر
― 40 في معنى أن أكبر
طوق’s 2025 Year in Books
Take a look at طوق’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Polls voted on by طوق
Lists liked by طوق



