“تنفجرين . تنفجرين .. تنفجرين في صدري وذاكرتي :
وأقفز من شظاياك الطليقة وردة ، ورصاصة
أولى ، وعصفورا على الأفق المجاور
ولي امتداد في شظاياك الطليقة.
إنّ نهرا من أغاني الحب يجري في شظيّه
قد بعثرتني الريح ، فاختنقت بأصوات الملايين
ارتفعت على الصدى وعلى الخناجر .
شكرا ! أنام على الحصى فيطير
شكرا للندى .
وأمرّ بين أصابع الفقراء سنبلة، ّ ولافتة ، وصيغة بندقيّه .
ضدّ اتجاه الريح
تنفجرين تنفجرين في كل اتجاه
تنتهي لغة الأغاني حين تبتدئين
أو تجد الأغاني فيك معدتها ..رصاصتها.. وصورتها
أقول : البحر لا
والأرض لا
بيني وبينك "نحن"
فلنذهب لنلغينا ويتحد الوداع.
الان أغنيتي تمرّ ..”
― تلك صورتها وهذا انتحار العاشق
وأقفز من شظاياك الطليقة وردة ، ورصاصة
أولى ، وعصفورا على الأفق المجاور
ولي امتداد في شظاياك الطليقة.
إنّ نهرا من أغاني الحب يجري في شظيّه
قد بعثرتني الريح ، فاختنقت بأصوات الملايين
ارتفعت على الصدى وعلى الخناجر .
شكرا ! أنام على الحصى فيطير
شكرا للندى .
وأمرّ بين أصابع الفقراء سنبلة، ّ ولافتة ، وصيغة بندقيّه .
ضدّ اتجاه الريح
تنفجرين تنفجرين في كل اتجاه
تنتهي لغة الأغاني حين تبتدئين
أو تجد الأغاني فيك معدتها ..رصاصتها.. وصورتها
أقول : البحر لا
والأرض لا
بيني وبينك "نحن"
فلنذهب لنلغينا ويتحد الوداع.
الان أغنيتي تمرّ ..”
― تلك صورتها وهذا انتحار العاشق
“أنا الورد الذي لا يومىء
القيد الذي يأتي من الحرية - الفوضى
أو العجز الذي يأخذ شكل الوطن - البوليس
هل كان الوطن
انطباعا أم صراعا ؟
وضياعا أم خلاص”
― أعراس
القيد الذي يأتي من الحرية - الفوضى
أو العجز الذي يأخذ شكل الوطن - البوليس
هل كان الوطن
انطباعا أم صراعا ؟
وضياعا أم خلاص”
― أعراس
“لكم ، انتصارات ولي يوم
وخطونها..
فيادمي اختصرني ما استطعت.
وأريدها :
من ظلّ عينيها إلى الموج الذي يأتي من القدمين ،
كاملة الندى والانتحار .
وأريدها :
شجر النخيل يموت أو يحيا.
وتتّسع الجديلة لي
وتختنق السواحل في انتشاري
وأريدها:
من أوّل القتلى وذاكرة البدّائيين
حتى آخر الأحياء
خارطة
أمزّقها وأطلقها عصافيرا وأشجارا
وأمشيها حصارا في الحصار .
أمتدّ من جهة الغد الممتدّ من جهة انهياراتي العديدة
هذه كفي الجديدة
هذه ناري الجديدة
وأمعدن الأحلام
هل عادوا إلى يافا ولم تذهب ؟
سأذهب في دمي الممتد فوق البحر فوق البحر فوق البحر
هل بدأ النزيف ؟
قد أحرقتني جهات البحر ،
الحرّاس ناموا عند زاوية الخريف .
والوقت سرداب وعيناها نوافذ عندما أمشي إليها
والوقت سرداب وعيناها ظلام حين لا أمشي إليها
وأريدها.
زمني أصابعها . أعود ولا أعود ،
أسرّح الماضي وأعجنه ترابا
ليست الأيام آبارا لأنزل
ليست الأيام أمتعة لأرحل
لا أعود ..
لأنّها تمشي أمامي في يدي
تمشي أمامي في غدي .
تمشي أمامي في انهياراتي.
وتمشي في انفجاراتي
أعود..
لأّنها ذرّات جسمي . أيّ ريح لم تبعثرني على الطرقات
كان السجن يجمعني . يرتّبني وثائق أو حقائق
أيّ ريح لا تبعثرني
أعود ..
لأنّها كفني . أعود لأنّها بدني
أعود
لأنها
وطني
أعود”
― تلك صورتها وهذا انتحار العاشق
وخطونها..
فيادمي اختصرني ما استطعت.
وأريدها :
من ظلّ عينيها إلى الموج الذي يأتي من القدمين ،
كاملة الندى والانتحار .
وأريدها :
شجر النخيل يموت أو يحيا.
وتتّسع الجديلة لي
وتختنق السواحل في انتشاري
وأريدها:
من أوّل القتلى وذاكرة البدّائيين
حتى آخر الأحياء
خارطة
أمزّقها وأطلقها عصافيرا وأشجارا
وأمشيها حصارا في الحصار .
أمتدّ من جهة الغد الممتدّ من جهة انهياراتي العديدة
هذه كفي الجديدة
هذه ناري الجديدة
وأمعدن الأحلام
هل عادوا إلى يافا ولم تذهب ؟
سأذهب في دمي الممتد فوق البحر فوق البحر فوق البحر
هل بدأ النزيف ؟
قد أحرقتني جهات البحر ،
الحرّاس ناموا عند زاوية الخريف .
والوقت سرداب وعيناها نوافذ عندما أمشي إليها
والوقت سرداب وعيناها ظلام حين لا أمشي إليها
وأريدها.
زمني أصابعها . أعود ولا أعود ،
أسرّح الماضي وأعجنه ترابا
ليست الأيام آبارا لأنزل
ليست الأيام أمتعة لأرحل
لا أعود ..
لأنّها تمشي أمامي في يدي
تمشي أمامي في غدي .
تمشي أمامي في انهياراتي.
وتمشي في انفجاراتي
أعود..
لأّنها ذرّات جسمي . أيّ ريح لم تبعثرني على الطرقات
كان السجن يجمعني . يرتّبني وثائق أو حقائق
أيّ ريح لا تبعثرني
أعود ..
لأنّها كفني . أعود لأنّها بدني
أعود
لأنها
وطني
أعود”
― تلك صورتها وهذا انتحار العاشق
م.حسن’s 2025 Year in Books
Take a look at م.حسن’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Polls voted on by م.حسن
Lists liked by م.حسن









