“أيها القلب المسكين ..
أنهكتك بوارق الشهوات .. وأجهدتك قيود السيئات .. ولم تستح من مولاك في الخلوات .. كلما لاح لك بصيص من نور التوبة آثرت الرجوع إلي الظلمات .. انتبه أيها القلب العليل .. انهض من فراش غفلاتك وحطم قيودك وابكِ علي ذنوبك واثأر من شيطانك وحاصر سيئاتك .. متى أرى دموع التوبة من مقلتيك تنهمر؟ متى تقوى على كسر القيود وتنتصر ؟ إني لأستبطأ الأيام .. فمتي تزف إلي جميل الخبر ؟ إني بفارغ الصبر أنتظر!”
―
أنهكتك بوارق الشهوات .. وأجهدتك قيود السيئات .. ولم تستح من مولاك في الخلوات .. كلما لاح لك بصيص من نور التوبة آثرت الرجوع إلي الظلمات .. انتبه أيها القلب العليل .. انهض من فراش غفلاتك وحطم قيودك وابكِ علي ذنوبك واثأر من شيطانك وحاصر سيئاتك .. متى أرى دموع التوبة من مقلتيك تنهمر؟ متى تقوى على كسر القيود وتنتصر ؟ إني لأستبطأ الأيام .. فمتي تزف إلي جميل الخبر ؟ إني بفارغ الصبر أنتظر!”
―
“- كثير من الناس إذا حدثته عن مفهوم (الخسارة) في حياته أجابك علي الفور : خسارة مال أو منصب أو وظيفة أو صفقة تجارية أو زوجة أو ... ولكنهم يغفلون عن الخسارة الحقيقية والتي لا يمكن تعويضها , وهي خسارة الأعمار بمرور الزمان .. فتراهم يضيعون الأعمار والأوقات في الترهات والتفاهات والسخافات وهموم العيش والتقاتل علي الحطام الزائل .. فيا ليتهم انتبهوا أنهم خسروا الشيء الوحيد الذي ينفعهم في الآخرة : الإيمان والعمل الصالح (وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ)”
―
―
“إن التدبر في أسماء الله عزوجل الحسني وصفاته العلي والتأمل في أسرارها وآثارها عبر صفحات الكون , قصص القرآن وأحداث التاريخ , أحداث حياتك اليومية , من شأنه أن يسكب في القلب حسن الظن بالله والرضا بقضائه والإستسلام لأمره .. وبالجملة يقوي الثقة بالله عزوجل في كل الأحوال مما يؤدي إلي سكينة النفس وطمأنينة القلب وهذا هو عين السعادة .. إذن السعادة تبدأ من المعرفة .. معرفة الله بأسمائه وصفاته .”
―
―
“أحتاج بين الحين والآخر الرجوع إلي دفاتر الماضي وتقليب صفحاته .. ليس من أجل اجترار آلامه وأحزانه, والبكاء علي اللبن المسكوب .. ولكن من أجل تنسم نفحات الرحمة الإلهية التي أخرجتني – بلطف – من هذه المحن وأفاضت علي قلبي نسمات السكينة والطمأنينة .. ليكون ذلك دافعا إلي حسن الظن بالله في كل محنة تقابلني وإن طالت , وكل ضائقة نزلت وإن عظُمت .. فكما أحسن الله (الكريم) فيما مضي وفات يُحسن في كل ما هو آت .”
―
―
“لا يستطيع أي إنسان في هذا الكون أن يعيش بدون أمل .. فالأمل هو العامل المحرك لعجلة الحياة , فلو ارتفع الأمل يوماً من قلوب الناس لأصبحت الحياة جحيما لا يطاق ولأصابنا اليأس والإنهيار في مواطن الضيق والنكبات .. ولكن إِذا ما تجاوز الأمل حده المعقول فإِنّه سيتحول إِلى (طول أمل) وهو منشأ الغفلة والإنحراف ..
وهكذا فالأمل كماء المطر يمثل الحياة للأرض والنبات والحيوان، ولكن لو زاد عن حدّ الحاجة إِليه، أصبح عاملا للغرق والهلاك”
―
وهكذا فالأمل كماء المطر يمثل الحياة للأرض والنبات والحيوان، ولكن لو زاد عن حدّ الحاجة إِليه، أصبح عاملا للغرق والهلاك”
―
دكتور’s 2025 Year in Books
Take a look at دكتور’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by دكتور
Lists liked by دكتور











