“أتعجب عندما أطالع قول ربي عزوجل (مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى)(طه2) ثم أنظر إلي أحوال الكثير من المسلمين اليوم وقد امتلأت حياتهم بالتعاسة والهم والشقاء رغم وجود كتاب الله بين أيديهم في أفخر الطبعات , وفي كل بيت نُسخ منه ، وهو يُتلى دائما ًفي كل مكان .. فأسأل نفسي ما السر في ذلك ؟ .. والجواب أنهم يحركون ألسنتهم بلفظ كلماته وتجويد تلاوته ، ولكن لا يفكرون في وجوب تحريك عقولهم لفهم معانيه”
―
―
“أيها العاصي الغارق في أوحال الذنوب والمعاصي
إلى كم تعصي وتتمرد .. وأقبح من ذلك أنك تتعمد .. واغتررت بطول الأمل ولست بمخلد .. أما تخاف من هدد وأوعد ؟ أما فتح لك الغفور الرحيم أبوابه فلماذا تتردد ؟ أقبل ولا تخف وارتوي من نبع عفوه وتزود .”
―
إلى كم تعصي وتتمرد .. وأقبح من ذلك أنك تتعمد .. واغتررت بطول الأمل ولست بمخلد .. أما تخاف من هدد وأوعد ؟ أما فتح لك الغفور الرحيم أبوابه فلماذا تتردد ؟ أقبل ولا تخف وارتوي من نبع عفوه وتزود .”
―
“إن أشد ما يفسد حياة الإنسان – عن تجربة- وينزع منها البركة والطمأنينة هو الإنغماس في الذنوب والمعاصي .. فكم من معصية أذهبت لذة عبادة وأضاعت حلاوة طاعة وكانت سببا في تراكم ذنوب أخري أصابت القلب في مقتل .. فلم يعد يقوي علي فعل طاعة ولم يستطع مقاومة شهوة حتي أصبح فريسة للشيطان , كلما حاول العبد أن يلج باب التوبة ليتطهر من دنس الآثام ثبطه الشيطان ووسوس له بأنه أضعف من أن يقاوم رغائب شهواته هذه ويؤكد له بأنه ليس أكثر من سجين في فلكها وبأنه سيظل خاضعا لحكمها , مستجيبا لأوامرها”
―
―
“إن النفس التي أنهكتها الإنغماس في الملذات , وأصم آذانها ضجيج الشهوات .. لن تتذوق حلاوة الطاعات ولذة العبادات وتدبر الآيات .. حتي تتطهر من دنس المنكرات وتتخلص من أثقال المغريات .. ليصبح رضا ربها أسمي الغايات , والفوز بالجنة أغلي الأمنيات”
―
―
“عجيب أمر الإنسان , يدخل إلي الحياة الدنيا بشهادة (شهادة ميلاد) , ويخرج منها أيضا – عند الموت- بشهادة( شهادة وفاة) .. وبين هاتين الشهادتين يحصل علي كثير من الشهادات: شهادات المراحل التعليمية المختلفة- شهادة التخرج من الجامعة- شهادة التجنيد – شهادة الماجستير والدكتوراة – شهادة عقد الزواج .. مع العلم أنه لن ينفع الإنسان في الآخرة سوي شهادة واحدة – شهادة التوحيد- والتي يشهد فيها العبد أن الله هو المستحق للعبادة وأن تنصرف قواه - قوى عقله وقلبه وبدنه وجوارحه - في التسبيح والتهليل والتمجيد والعبودية لهذا الإله العظيم .. شهادة خالصة من الشرك والرياء والبدعة .. شهادة تتجسد في قوله عزوجل (قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لاَ شَرِيكَ لَهُ...)(الأنعام 162-163) .. العجيب في الأمر أن الإنسان ينشغل طوال حياته بتحصيل الشهادات السابقة من أجل التكاثر والإفتخار , ويغفل عن الشهادة التي تحدد مصيره في الآخرة إما إلي جنة أو إلي نار .”
―
―
دكتور’s 2025 Year in Books
Take a look at دكتور’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by دكتور
Lists liked by دكتور











