“من أعظم المحفزات للإستمرار علي الطاعة أمرين : الأول : دوام استحضار نعم الله عزوجل واحسانه في مقابل جفاء العبد وعصيانه, وهذه الموازنة تولد في النفس حالة الحياء .. الثاني : استحضار نعيم الجنة وعذاب النار وهذا يجعل النفس في حالة بين الرجاء والخوف .. خوف يحجزه عن محارم الله .. ورجاء يسوقه إلي طاعة الله”
―
―
“ينفق الكثير من الناس أعمارهم وجهدهم في تحصيل المال أو الشهرة والأضواء أو الجاه والسلطان وذلك بحثا عن المجد في الحياة الدنيا .. غافلين أو متغافلين عن أن المجد الحقيقي .. فيما يقدمة المرء من أعمال صالحة يبتغي بها وجه الله وتكون له طوق نجاة في الأخرة وذكرا حسنا في الدنيا (وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ أَمَلاً)(الكهف 46)”
―
―
“لا يستطيع أي إنسان في هذا الكون أن يعيش بدون أمل .. فالأمل هو العامل المحرك لعجلة الحياة , فلو ارتفع الأمل يوماً من قلوب الناس لأصبحت الحياة جحيما لا يطاق ولأصابنا اليأس والإنهيار في مواطن الضيق والنكبات .. ولكن إِذا ما تجاوز الأمل حده المعقول فإِنّه سيتحول إِلى (طول أمل) وهو منشأ الغفلة والإنحراف ..
وهكذا فالأمل كماء المطر يمثل الحياة للأرض والنبات والحيوان، ولكن لو زاد عن حدّ الحاجة إِليه، أصبح عاملا للغرق والهلاك”
―
وهكذا فالأمل كماء المطر يمثل الحياة للأرض والنبات والحيوان، ولكن لو زاد عن حدّ الحاجة إِليه، أصبح عاملا للغرق والهلاك”
―
“- كثير من الناس إذا حدثته عن مفهوم (الخسارة) في حياته أجابك علي الفور : خسارة مال أو منصب أو وظيفة أو صفقة تجارية أو زوجة أو ... ولكنهم يغفلون عن الخسارة الحقيقية والتي لا يمكن تعويضها , وهي خسارة الأعمار بمرور الزمان .. فتراهم يضيعون الأعمار والأوقات في الترهات والتفاهات والسخافات وهموم العيش والتقاتل علي الحطام الزائل .. فيا ليتهم انتبهوا أنهم خسروا الشيء الوحيد الذي ينفعهم في الآخرة : الإيمان والعمل الصالح (وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ)”
―
―
“عجيب أمر الإنسان , يدخل إلي الحياة الدنيا بشهادة (شهادة ميلاد) , ويخرج منها أيضا – عند الموت- بشهادة( شهادة وفاة) .. وبين هاتين الشهادتين يحصل علي كثير من الشهادات: شهادات المراحل التعليمية المختلفة- شهادة التخرج من الجامعة- شهادة التجنيد – شهادة الماجستير والدكتوراة – شهادة عقد الزواج .. مع العلم أنه لن ينفع الإنسان في الآخرة سوي شهادة واحدة – شهادة التوحيد- والتي يشهد فيها العبد أن الله هو المستحق للعبادة وأن تنصرف قواه - قوى عقله وقلبه وبدنه وجوارحه - في التسبيح والتهليل والتمجيد والعبودية لهذا الإله العظيم .. شهادة خالصة من الشرك والرياء والبدعة .. شهادة تتجسد في قوله عزوجل (قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لاَ شَرِيكَ لَهُ...)(الأنعام 162-163) .. العجيب في الأمر أن الإنسان ينشغل طوال حياته بتحصيل الشهادات السابقة من أجل التكاثر والإفتخار , ويغفل عن الشهادة التي تحدد مصيره في الآخرة إما إلي جنة أو إلي نار .”
―
―
دكتور’s 2025 Year in Books
Take a look at دكتور’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by دكتور
Lists liked by دكتور











