“أيها القلب! لماذا أنت أسير لهذا الهيكل الترابي الزائل؟
ألا فلتنطلق خارج تلك الحظيرة، فإنك طائر من عالم الروح.
إنك رفيق خلوة الدلال، والمقيم وراء ستر الأسرار
فكيف تجعل مقامك في هذا القرار الفاني؟
انظر إلى حالك واخرج منها وارتحل
من حبس عالم الصورة إلى مروج عالم المعاني
إنك طائر العالم القدسي، نديم المجلس الأنسي
فمن الحيف أن تظل باقياً في هذا المقام ~”
―
ألا فلتنطلق خارج تلك الحظيرة، فإنك طائر من عالم الروح.
إنك رفيق خلوة الدلال، والمقيم وراء ستر الأسرار
فكيف تجعل مقامك في هذا القرار الفاني؟
انظر إلى حالك واخرج منها وارتحل
من حبس عالم الصورة إلى مروج عالم المعاني
إنك طائر العالم القدسي، نديم المجلس الأنسي
فمن الحيف أن تظل باقياً في هذا المقام ~”
―
“انظر إلى وجه كلّ إنسان، وكن منتبهاً، فلعلّك تغدو من التأمل عارفاً بالوجوه.
ولما كان كثير من الأبالسة يظهرون في صورة الإنسان، فليس يليق بالمرء أن يمدّ يده لكلّ يد.
ذلك لأن الصياد يصطنع الصفير، لكي يوقع الطائر في حبائله.
فيسمع الطائر صوت أبناء جنسه. فيجيء من الهواء فيجد الشبكة والسكين.
إن الرجل اللئيم يسرق لغة الدراويش ليتلو على البسطاء أسطورة منها يخدعهم بها ~”
―
ولما كان كثير من الأبالسة يظهرون في صورة الإنسان، فليس يليق بالمرء أن يمدّ يده لكلّ يد.
ذلك لأن الصياد يصطنع الصفير، لكي يوقع الطائر في حبائله.
فيسمع الطائر صوت أبناء جنسه. فيجيء من الهواء فيجد الشبكة والسكين.
إن الرجل اللئيم يسرق لغة الدراويش ليتلو على البسطاء أسطورة منها يخدعهم بها ~”
―
“قوله تعالى : يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنافِقِينَ] قال: جاهد نفسك بسيف المخالفة وحملها حمولات الندم، وسيرها في مفاوز الخوف، لعلك تردها إلى طريق التوبة والإنابة، ولا تصح التوبة إلا من متحير في أمره، مبهوت في شأنه، واله القلب مما جرى عليه، قال تعالى: حَتَّى إِذا ضاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ.”
― تفسير القرآن العظيم
― تفسير القرآن العظيم
“ما العشق؟ هو عطية ربانية يهبها الله لمن يصطفيه من العباد،ويجتبيه،فيعطيه من أنواره مدَداً ودهْشات لمعانه على مرآة قلب العاشق،المجلوّة ،البرّاقة.كان المحبوب مكسوّاً بالبهاء الإلهي،فيهيمُ برؤياه.وأبدعُ ما في العشق ابتداؤه،يرى به،وأحلى ما بالحب أولُه الفوّاح بأنفاس المحبوب ،المطلوب أبداً لإطفاء لهيب الهوى وإشعال روح المحب،أو لإتمام احتراقه.”
― محال
― محال
“سُئِلَ سهل متى يستريح الفقير من نفسه ؟ قال إذا لم ير وقتا غير الوقت الذي هو فيه.”
―
―
Fatah’s 2025 Year in Books
Take a look at Fatah’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Fatah
Lists liked by Fatah












