امة الحق

Add friend
Sign in to Goodreads to learn more about امة.


Loading...
الصادق النيهوم
“إن الكلمة التي تصبح بديلا عن معناها , تصبح مجرد فكرة تائهة في الفراغ , وتدخل تلقائيا في باب التيه المدعو باسم الايديولوجية”
الصادق النيهوم, محنة ثقافة مزورة

إيهاب فكري
“فكلما كان الإنسان هادئاً و صبوراً كلما كان موقفه أقوى ، و بعيداً عن فكر بعض الفضائيات و الحوارات التليفزيونية التي تتسم بهذا الأسلوب ، فإن المبالغة في الهجوم و الجدل قد يزيد من نسبة المشاهدة لهذا البرنامج أو ذاك ، و عليه قد يزيد من قيمة العائد من الإعلانات ، و لكنه بالتأكيد يَحُطَُ من قدر المتحاورين ، أو المتناحرين على الشاشة ، الذين يكونون أحياناً كالديوك التي يجعلها أصحابها تصارع بعضها بعضاً لإمتاع المشاهدين و لجذب المراهنين !”
إيهاب فكري, فن الكلام وأصول الحوار الناجح

الصادق النيهوم
“قد قيل لي إن الملك المحبوب حفظه الله بنى قصرا في الهواء فقامت الصحف و خصيان البلاط بحملة واسعة لكي يتبرع الشعب بالسجاد.." تبرع للملك بمح كبدك " كتب محرر الشؤون القومية مساهما في حملة التوعية لكن الرقابة صادرت مقاله بحجة أن الملك يستحق الكبد كلها...”
الصادق النيهوم, تحية طيبة وبعد

الصادق النيهوم
“الإيمان لا يعين داعية بل يخلق داعية.
إن وظيفة الواعظ المحترف وظيفة محرجة لأن هذا المواطن بالذات لابد أن ينطلق من نقطة الإيمان بما يقوله، وليس الدعوة إلى ما يقوله!
انه لابد أن مؤمناً يعبر إيمانه بالوعظ وليس واعظاً يؤدي وظيفته بالدعوة إلى الإيمان!”
الصادق النيهوم, نقاش

الصادق النيهوم
“يقال أن الحاج الزروق الذي يحب العيال الذكور حبا جما و يكره البنات كان يملك في حوزته كلبة وامرأة. فأنجبت كلبته ذات مرة سبعة ذكور و أنجبت امرأته في اليوم التالي بنتا واحدة فوقف عند باب الدار وقال لامرأته معيرا : " ياريتني. ياريتني تزوجت الكلبة.." لكن امرأة الحاج الزروق مرضت في اليوم التالي و لزمت الفراش و لم تكنس البيت بالعرجون و لم تغسل القصعة و لم تعد وجبة العشاء، فقال لها الحاج الزروق مبديا ضيقه: " هيه ياوليه بلا دلال خير لك". ماتت السيدة خلال الليل. فقال لها الحاج الزروق مغلوبا على أمره: " هذا الدلال يا خويا." وذهب إلى البلدية لكي يحصل لها على ترخيص بالدفن..طلبوا منه نصف جنيه رسوم الدمغة و خمسة جنيهات ثمن القبر..وطلبوا منه أيضا أن يذكر لهم أسباب الوفاة. : شي ياخويا .. قال الحاج الزروق مبديا ضيقه من الروتين و الغلاء: "كحة بسيطة.. لكن انتوا تعرفوا اطروح الصبايا." بالكحة ماتت امرأة الحاج الزروق و دفنها بعد صلاة العصر.. وكتب على شاهد قبرها: " ابتعدوا.. حريم.."
و يُقال أن الحاج الزروق حلم ذات مرة بالملكة وابتسم لها في المنام. وفي الليلة التالية حلمت امرأته بالملك و ابتسمت له في المنام أيضا فأيقظها الحاج الزروق مبديا ضيقه و قال لها ناصحا: " شوفي.. فكينا من السياسة."
ورأس الخيط أن الدنيا مقامات. الملك فوق ظهر الحاج الزروق و الحاج الزروق فوق ظهر عجوزه. و القافلة تسير على الأرض و تنال رزقها من السماء.”
الصادق النيهوم, تحية طيبة وبعد

year in books
نيڤين ا...
1 book | 82 friends

Al-Huss...
1,866 books | 251 friends

Abdulra...
105 books | 62 friends

Nedaa A...
73 books | 32 friends

عبد الجبار
7 books | 176 friends

Fatema ...
9 books | 39 friends

Bright ...
3 books | 16 friends

Rahaf A...
7 books | 110 friends

More friends…


Polls voted on by امة

Lists liked by امة