الروح الطيبة الروح الطيبة discussion


1 view
قراءة الشاعر فريد ابو سعدة لديوان الروح الطيبة

Comments Showing 1-1 of 1 (1 new)    post a comment »
dateUp arrow    newest »

صالح الغازي السواق مكفى على الدريكسيون
بيدندن مع أغنية الراديو/ وأنا جانبه / باصص للطريق الضلمة المصفوف بالشجر/ "فى البلد دى الواحد – بالعافية – يبص شبر قدامه" /الجناينى قاللى كده / و هو بيشاورعلى اللوحة اللى بيرسمها.
عربيات الطريق المعاكس / نورها العالى ضارب فى عين السواق / مافيش غير الشباك /
وراه تقدر تشوف حاجات بتحاول تتحرك / المرايه بتعكس وشوش ناس ورايا / منها متدلدل سبحه فسفور/ بتتمرجح / تتمرجح / يوم أدور على شغل / يوم أدور على شقة / اسمع مونت كارلو / أحاول أوصل صابع رجلي الكبير لراسي / و إيديا تعد النجوم اللى بتظهر و تنطفي فى صدري. ( قصيدة/ قالت : واحدة.. واحدة)
***
دايماً الجموع مُتعبة / كل واحد ملزوم ينفرد بواحد / يطلّع فى الباقيين عيوب الدنيا / و لو مالقاش حد ينفرد بنفسه/
النهاردة أنت مع مين؟ / ضد مين؟ / الست بتتخانق مع العربيات بحكمة شعرها الأبيض /
وبحنيه واخده جوزها تحت جناحها وبتعدى الشارع.
لكل واحد الروح الطيبة /
4
اللى مابتتعاملش معاه على إنه لوحة نشان / ممكن تكون قدام العين / مستنيه تفتح !/ كيس الشيبسى...! / حجز لى روحى الطيبة / ومارضيش يترمى على الأرض/
طار / قعد فوق عمود النور/ حط رجل على رجل /
6
ح أطلع للعمود اللّى قُصاده /
شايل معايا زمزميه متعبى فيها حكمتى المكبوته / باستنى تحقيق قصيدة /"فى الطريق لتورتة الزفاف" / أسلى نفسى بتصليح عدسة نضارتى / اللى بتتكسر قدام المواقف المستحيلة /
وأعمل مقص كبير وقلب جامد / عشان أتخلّص من أي أسلاك شايكه / تُقف في الطريق.
( قصيدة/ الروح الطيبة)
صالح الغازى من شعراء التسعينيات ، يكتب قصيدة النثر العامية الجديدة ، بلغة خبرية مدينية رائقة، فصحى تنحو إلى العامية باهمالها الحركة الاعرابية وتسكين الأواخر، وتأخذ ببعض أدواتها الخاصة مثل أداة النفى (مش) ،(الشين) كما فى مافيش- مارضيش- مالقاش أو أداة الوصل العامية (اللى) بمعنى(الذى / التى) أو دخول حروف الجر على الفعل بتصليح - بتتكسر- بيرسمها ، واستبدال الحروف مثل تحول السين إلى حاء (ح أطلع) ألخ .
كتابة جديدة لا تنشغل بالقضايا الكبيرة ، مهمومة بالهنا والآن ، من خلال كائن هامشى ضاج برفض الواقع بما هو عليه ، دون قدرة أو أمل فى تغييره ، يرصد ما حوله بعين ناقدة، ويقدم مشاهدة دون اتكاء على البلاغة ويدهشنا بلمسات من الفانتازيا (أحاول أوصل صابع رجلي الكبير لراسي / و إيديا تعد النجوم اللى بتظهروتنطفي فى صدري)،( كيس الشيبسى / مارضيش يترمى على الأرض/ طار / قعد فوق عمود النور/ حط رجل على رجل /
6
ح أطلع للعمود اللّى قُصاده) أو التعبيرات التى تخدش بجدتها مثل(مابتتعاملش معاه على إنه لوحة نشان)


back to top