طوق الحمامة في الألفة والألاف طوق الحمامة في الألفة والألاف question


129 views
هل الحب قابل للفهرسة؟
Abdullah  Alsalem Abdullah Mar 04, 2012 01:00AM
عن "طوق الحمامة" الذي احضرته ذات يوم مستنجداً به-كالكثيرين- لينير دربي
أغرقتني الفصول المتتابعة لابن حزم محاولاً ترتيب التفاعلات و التأثرات لدى من يعيش حباً

من الحب للنظرة الأولى الى الحب من طرف واحد
و أشعاره "الغير متألقة" و غير مميزة كشعر مجنون ليلى او ابي نواس مثلا

بالنسبة لي اتذكر انني لما أتعبني الكتاب لذت بالبيت القائل:
فلا قرب نعمٍ ان دنت لك نافعٌ
و لا نأيها يسلي
و لا أنت تصبرُ



محتمل
لكن الغالب انه عَـصيٌ على التبويب و الفهرسة و المعمل و الميكروسكوب


يمكن فهرسته باعتباره سمة إنسانية مشتركة بين بني البشر كسمات عدة
فيستطيع الباحث دراسة قواسمه المشتركه بين كل من تعرض له للحصول علي صورة شبه نظرية عن الموضوع


ان الحب يمكن تقريب معناه عن طريق اسراده على صفحات الكتب و رسم جماله و روعته بوصفه للاخرين لكن لا يمكن معرفة حقيقته الا بعيشه و الخوض في اغواره. يحمل بين طياته الحزن والفرح, حزن بعد فراق و فرح للقاء , فهو لغة القلوب لا لغة الكتب. ١


فاطمة الزهراء (last edited Jul 23, 2012 01:46AM ) Jul 22, 2012 08:18AM   0 votes
الحب الصادق والعذري فقط .. لأن ملامحه .. ومعالمه محددة .. والنوايا شريفة وواحدة .. ودوافعه نبيلة .. وما هو الا اندماج روحين .. و أرواحنا النقية فقط هي التي تتشابه

تعجبني مقولة لجبران بروايته الأجنحة المتكسرة : "المحبة التي تجيء بين يقظة الشباب وغفلته تستكفي باللقاء وتقنع بالوصل ,,,,

أما المحبة التي تولد في احضان اللانهاية وتهبط مع اسرار الليل فلا تقنع بغير الابدية ولا تسكتفي بغير الخلود ولا تقف متهيبة امام شيء سوى الألوهية"

فهي ان كانت تسعى لشيء .. فليست تسعى الا لما اوجد عندها شيء غير عادي في نفسها .. يدفعها ويغيرها ويلصقها بالروح الثانية .. دونما أن تشعر!؟

8350835
د. ياسين هو تعريف دقيق للحب وإن كان السؤال خارج هذا السرب
لكن يروق لي جدا أن أثني على تعليقك آنسة فاطمة ...هذا مع الأسف لأننا ولغنا في تقديس الغرب فأعميت بصائر
...more
Nov 11, 2012 09:34AM

نعم يمكن فهرسته اذا كنا نتحدث عن ظروفه وعوارضه فهو يختلف وله حالات متعددة ومختلفة..


الحب كتاب واسع مهما بوبته لاختلاف اصحابه واوطانهم وطبائعهم وهو الكتاب المفتوح وكل يوم تكتب على صفحاته ملايين القصص بكل اللغات,لكن الحب الحقيقي نبوبه لتعداد حلقات وجعه وبطلات الالم نساء


من جهتي : الحب لايمكن فهرسته هذا لانه ينطوي تحت اسم عاطفة لأو حاسة ...لكن يمكن الإحاطة به خاصة في بدايته ويمكن استغلاله لما يسعد لا لما يشقي ...


بداية ...لم يعجبني الكتاب ككل ولم استطع تكملته رغم انه يحتوي مواطن كثير جميلة...الا اني شعرت انه غير مترابط في كثير من الاحيان ولا يصلح كمرشد او كغيره من اسباب تدفع الناس -وكنت منهم- لقرائته ..اصابني بالتوتر والتشتت صراحة..و اقرب ما شعرت به انه ككتاب معلومات عامة..كلمة من هنا وكلمة من هناك لا رابط بينها الا انه يمكن ادراجها تحت العنوان نفسه...
وبالنسبة لموضوع فهرسة الحب ..لا ارى داعي لمثل هذا فنحن لا نهرس مشاعرنا ..يعني مثلا عمرنا ما قرأنا كتاب يصف شعور الخوف او اعراضه..انما نجد كتاب صذكر مواقف او قصة عمادها هذا الشعور..اعتقد ان الناس المفروض تتعامل مع شعور الحب على هذا الاساس..فهو شيء لا نتعلمه انما نشعر به بالفطرة...


استمعت للكتاب استماعاً، وأعتقد بصعوبة فهرست الحب، فالحب ليس كباقي العواطف الانسانية، لينطبق عليه ما ينطبق عليها بشكل عام،فهوأرقى درجات العواطف، والبعض يعتبره الجوهر الذي تقوم عليه فضائل النفس البشرية، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى، إن كل حالة ضمن نفس النوع المتشابه من الحب لها خصائصها المتفردة التي ستعطي حكماً خاصاً لكل حالة،أي أننا في غاية " التخصيص "، فكيف لنا أن نضع فهرساً وفروعاً وأحكاماً عامة ومطلقة لبضعة انواع من الحب...

عموماً كتاب وان لم تستمع به، إلا أنه يلفت النظر إلى نواحي مهمة في أمور العشق والعشاق


قد يكون أجمل ما كُتب في الحب هذا الكتاب فهو من أروع ما قرات في الحب,ولكن لم يسرد الكاتب ذلك الحب الإهي الذي اذ حّل بالإنسان نقله تلك النقلة التي تليق به كخليفة الله في كونه,ولم يتطرق لذلك الحب اللامشروط بين البشر بل كان نوعاً من الحب الإنساني المتشبث بمحبوبة كحب قيسٍ ل ليلاه,فالحب لا منهج له ولا طريق بل هو الطريق و المنهج,الحب لا يُفسّر و لا يُعنون ولا حتى يُفهرس بل يُعاش و يُعبر عنه,في المنهج الصوفي مثلا كم تعجبني هذة الصوفة من البشر التي اتخذت من الحب عبادةٌ قلبية قبل أن تكون عبادات جسدية,الحب كل الحب يسكن في النفس الصادقة التي تجد طريقها في الحياة بالحب,فالحب كلمة ليس هي حكراً بين رجلٌ وامراة بل هي كلمة لها أبعادٌ كثيرة كحب الشخص لذاته الذي يدفعه للإنجاز مثلا أو حب الشخص لمن حوله حيث تلك المعاني الرقيقة كالإحسان و الحِلم و المعاملة الحسنة مهما اساء الشخص لك,الحب من وجهة نظري هو ذلك الإحتضان الإهي الذي يُطوّق الإنسان منّا فيفيض عطاء لنفسه و لمن حوله~


back to top