Syria Readers Association discussion
نظريات
message 1:
by
زاهي
(new)
Feb 05, 2012 04:30AM
Mod
reply
|
flag
نظريتي هي عبارة عن شكل هندسي خطر ببالي منذ زمن بعيد. اشكل هو عبارة عن دائرة و في مركزها عمود قائم
النقط الموجودة في محيط الدائرة تمثل كل العلوم الموجودة في الكون مهما بلغت تفاهتها, و عندما تتقدم في علم ما يصدر خط من هذه النقطة الى العمود و بامتلاكك المعرفة في كل العلوم يصبح لديك مجموعة خطوط متشابكة تتجمع في العمود و عندها يصبح اكتسابك للمعرفة قائما و عموديا اي في اقصى حد و سرعة له و هذا ما يمثل درجة الله و ان كان عمليا اقرب الى المستحيل تحقيقه
طبعا لاحظت من خلال دراستي لمختلف العلومو ليس بإرادتي على كل حال بل بسببي شغفي بها, ان كل شيئ مرتبط ببعضه مهما بلغت سخافته, فكثير من الاحيان تجد معلومة في مجال ما تفيد في مجال اخر غير مرتبط به ابدا ظاهريا
استكمالا لنظريتي و تعقيبا على كلام الست هدى, لا يوجد شيئ اسمه موهبة او تأثير لجينات وراثية على معدل الذكاء او الثقافة
اكتساب العلم يتم على اساس بنيوي يبدأ من الاساس باتجاه الاعلى مثل بناء السور او الحائط و لكي أوضح اكثر سأعطي مثالا بلعبة ال
puzzle
فلو كانت لديك لوحة تريد ان تركبها, نصف هذه اللوحة هي عبارة عن سماء و الباقي اراضي او اشجار و ما شابه ذلك, فانت لن تبدأ بالسماء, و اذا كانت بيدك قطعة من السماء فستجهد كثيرا لايجاد قطعة تلتصق بها. بينما قطع الاراضي و قطع الزاوية هي سهلة جدا و تستطيع ان تجد ما يرتبط بها بسهولة
العقل يعمل بنفس الطريقة, لو أعطيتك الان نظريةرياضية في الطاقة الذرية على سبيل المثال او في مجال لا تعلم شيئا عنه ابدا, عندها المعلومة ستبقى معلقة فوق في فضاء العقل, و سرعان ما سنفقدها و تنساها لأنه لا توجد اي سيالة عصبية تمر بها
اما حينما تضيف معلومة جديدة هي استكمال للبنيان و الاساس عندها ستتصل بمعلومة اخرى و ستتذكرها الى الابد
هناك ايضا نظرية كونتها عن القفز المفاجئ في اي شيئ في الكون لكن هذا في حديث آخر
النقط الموجودة في محيط الدائرة تمثل كل العلوم الموجودة في الكون مهما بلغت تفاهتها, و عندما تتقدم في علم ما يصدر خط من هذه النقطة الى العمود و بامتلاكك المعرفة في كل العلوم يصبح لديك مجموعة خطوط متشابكة تتجمع في العمود و عندها يصبح اكتسابك للمعرفة قائما و عموديا اي في اقصى حد و سرعة له و هذا ما يمثل درجة الله و ان كان عمليا اقرب الى المستحيل تحقيقه
طبعا لاحظت من خلال دراستي لمختلف العلومو ليس بإرادتي على كل حال بل بسببي شغفي بها, ان كل شيئ مرتبط ببعضه مهما بلغت سخافته, فكثير من الاحيان تجد معلومة في مجال ما تفيد في مجال اخر غير مرتبط به ابدا ظاهريا
استكمالا لنظريتي و تعقيبا على كلام الست هدى, لا يوجد شيئ اسمه موهبة او تأثير لجينات وراثية على معدل الذكاء او الثقافة
اكتساب العلم يتم على اساس بنيوي يبدأ من الاساس باتجاه الاعلى مثل بناء السور او الحائط و لكي أوضح اكثر سأعطي مثالا بلعبة ال
puzzle
فلو كانت لديك لوحة تريد ان تركبها, نصف هذه اللوحة هي عبارة عن سماء و الباقي اراضي او اشجار و ما شابه ذلك, فانت لن تبدأ بالسماء, و اذا كانت بيدك قطعة من السماء فستجهد كثيرا لايجاد قطعة تلتصق بها. بينما قطع الاراضي و قطع الزاوية هي سهلة جدا و تستطيع ان تجد ما يرتبط بها بسهولة
العقل يعمل بنفس الطريقة, لو أعطيتك الان نظريةرياضية في الطاقة الذرية على سبيل المثال او في مجال لا تعلم شيئا عنه ابدا, عندها المعلومة ستبقى معلقة فوق في فضاء العقل, و سرعان ما سنفقدها و تنساها لأنه لا توجد اي سيالة عصبية تمر بها
اما حينما تضيف معلومة جديدة هي استكمال للبنيان و الاساس عندها ستتصل بمعلومة اخرى و ستتذكرها الى الابد
هناك ايضا نظرية كونتها عن القفز المفاجئ في اي شيئ في الكون لكن هذا في حديث آخر
في البداية شكراً
بالنسبة للشكل الهندسي يقارب إلى حد بعيد رمز المعرفة، وهو عبارة عن أشعة في كل الاتجاهات، تنطلق من مركز واحد..ويقال أن بوذا في تمثاله ذو الأيدي المائة، هو رمز للمعرفة.. ولك الفضل أنك فكرت بتمثيله قبل معرفتك به..
وكما أنني أؤيد فكرتك.. بارتباط المعرفة والعلم.. وبعض المذاهب الفكرية تربط العلم (أو الحكمة) بالله مباشرة.. مثل الثيو صوفية..
وأختلف معك في المثال الذي جئت به، فماذا لو كان البزل لصورة بحيرة صافية تعلوها الأشجار.. عندها سنبدأ من الأعلى.. المثال الأنسب برأيي.. هو بناء الجدار.. فهنا يبنى من الأسفل إلى الأعلى.. ولبنة لبنة.. ومن الزاوية غالباً.. وبالنسبة للعلم المكتسب هناك أقوال مؤيدة ومعارضة.. سأذكر بعضها في مرة لاحقة. حيث سأحدثك عن العقل والعلم والمعرفة.. إذا سمحت لي
نظريتك الثانية سنتركها، لحين الانتهاء من نظريتك الأولى..
مع الشكر لك ثانيةً
بالنسبة للشكل الهندسي يقارب إلى حد بعيد رمز المعرفة، وهو عبارة عن أشعة في كل الاتجاهات، تنطلق من مركز واحد..ويقال أن بوذا في تمثاله ذو الأيدي المائة، هو رمز للمعرفة.. ولك الفضل أنك فكرت بتمثيله قبل معرفتك به..
وكما أنني أؤيد فكرتك.. بارتباط المعرفة والعلم.. وبعض المذاهب الفكرية تربط العلم (أو الحكمة) بالله مباشرة.. مثل الثيو صوفية..
وأختلف معك في المثال الذي جئت به، فماذا لو كان البزل لصورة بحيرة صافية تعلوها الأشجار.. عندها سنبدأ من الأعلى.. المثال الأنسب برأيي.. هو بناء الجدار.. فهنا يبنى من الأسفل إلى الأعلى.. ولبنة لبنة.. ومن الزاوية غالباً.. وبالنسبة للعلم المكتسب هناك أقوال مؤيدة ومعارضة.. سأذكر بعضها في مرة لاحقة. حيث سأحدثك عن العقل والعلم والمعرفة.. إذا سمحت لي
نظريتك الثانية سنتركها، لحين الانتهاء من نظريتك الأولى..
مع الشكر لك ثانيةً
لم أكن أعلم بتمثال بوذا حقيقة, معلومة جديدة اضفتها لي اليوم
حسنا سأعدل بالمثال قليلا و لن أتحدث عن البدء من الاسفل في مثال البزل, بل من منطقة سهلة و معروفة من قبل للعقل
هات ما عندك عن العقل و العلم
حسنا سأعدل بالمثال قليلا و لن أتحدث عن البدء من الاسفل في مثال البزل, بل من منطقة سهلة و معروفة من قبل للعقل
هات ما عندك عن العقل و العلم
في البدء، مشاركون أفضل من متابعين
من الطبيعي أن يكون بين المعرفة والعلم (وأحياناً الجهل) والعقل روابط جمة.. لذلك الحديث سيكون عن الثلاثة بشكل متناغم.
قبل آدام، يقال إن أول ما خلق الله، خلق العقل، فقال له: أقبل فأقبل، ثم قال له أدبر فأدبر. فقال: وعزتي وجلالي ما خلقت أعز منك، بك أعطي وبك أثيب. ثم خلق الجهل، فقال له: أقبل فأدبر، ثم قال له: أدبر فأقبل. فقال: وعزتي وجلالي، ما خلقت أبغض منك.
وعندما خلق الله آدام، خيره بين ثلاث، الدنيا والدين والعقل. فأختار آدم العقل. فقال له يا آدام إنك أخترت ما يتبعه الإثنان الآخران..
وكلنا يعرف قصة خروج جدنا من الجنة.. وسببها الرئيس حب المعرفة التي كانت في شكل تفاحة (وعلى فكرة هذا أحد تفسيرات تفاحة شركة أبل). ولكن ما جرى بعد النزول له عدة تفسيرات.. وأن أعتقد أنني لي الحق في إضافة تفسيرين، الأول: بعد أن حصل آدام على المعرفة (وبطريقة غير شرعية)، طرده الله من الجنة، وطلب من آدام أن يبني جنته بنفسه (وهو ما فشلنا به حتى الآن). أوالثاني: بعد أن أكل آدم التفاحة، اكتشف أنها لا تجلب المعرفة، فأنزله الله إلى الأرض ليدرك أن المعرفة ليست بالشيء السهل كأكل تفاحة.
وقسم العلماء القدامى العلم إلى قسمين، العلم المكتسب، وهو ما ندرسه لبنة لبنة، ومرحلة مرحلة لبناء المعرفة. والعلم اللدني، وهو ما ألقاه الله في قلوب البعض (وهو سبب الاعتقاد بأن بعض العقول تكون مهيأة للعلم وراثياً أكثر من البعض الآخر). وخير دليل على هذا التقسيم هو قصة موسى والخضر.
بينما العلم الحديث، يقسم العلوم إلى ثلاثة أقسام، هي: العلوم الأساسية أو البحتة مثل الرياضيات. والعلوم التطبيقية مثل الهندسات. والعلوم الإنسانية مثل اللغات.
ومن المفيد الإطلاع على تراتبية الحكمة (وهو من بعض ما أعلمه لطلابي) وتختصر بالكلمة:
dikw
حيث:
d= Data
i= Information
k= Knowledge
w= Wisdom
وهي عملية متسلسلة كما ذكر صديقنا كنان، حيث نبدأ بجمع البيانات، ثم نحولها إلى معلومات، فتتشكل عندنا المعرفة، والتي يفترض أن تولد الحكمة..
والمعرفة لا يمكن نسبها لشعب واحد، حيث أن كل الشعوب قد ساهمت بشكل أو بآخر في حقل من حقولها.
ومن المفارقات العجيبة التي تحضرني الآن، اثنتان: الأولى أن السبب الرئيس في كل العلوم والمعارف هو الحرب.. فكل العلوم كانت وما تزال مسخرة للأمور العسكرية، ثم تم تسخيرها مدنياً.
والثانية: أن التسلسل الغريب في اكتشافتنا العلمية يدعو للتأمل وكأن هناك خريطة نسير عليه، فماذا لو اخترعنا السيارات قبل أن نخترع الدولاب المدور..
وبالمناسبة من الخطأ القول أن العلم والدين متعارضان، فهذه الفكرة لاتمت بصلة للموضوع.. ولكن تفسيراتنا القاصرة هي السبب في هذا الاعتقاد (وأحياناً خلافات رجال العلم، مع رجال الدين، وليس اختلاف العلم والدين). وخير من تكلم شعراً في هذا الأمر، أعز أصدقائي ميخائيل نعيمة، وسأذكر قصيدته لندمج بين العلم والأدب فقال:
لما رأيت الناس قد أضرموا
للجهل نيراناً لكي يحرقوه
وشيدوا عرشاً رفيع الذرى
وهيكلاً للعلم كي يعبدوه
وضعت إيماني على راحتي
وقلت: ها علمي، ألا أكرموه!
وقدتُ نحو النار عقلي الغبي
وقلت: ها جهلي، ألا فاتلفوه!
فأجلسوا عقلي على عرشهم
وحرقوا الإيمان لم يرحموه
وإذ رأيت الناس قد نصبوا
للكذب صلباناً لكي يصلبوه
وتوجوا للصدق، ومِن حبهم
للصدق في أروحهم حكّموه
قدمت ما بي من ضميرٍ لهم
وقلت: ها كذبي، ألا سمروه!
وسقت قلبي نحوهم هازجاً
وقلت: ها صدقي، ألا توجوه!
فسمروا قلبي، وواحسرتي
أما ضميري فلقد ألهوه…
ولمن يريد أن يطالع رأي نعيمة في العلم، فليبحث عن كتابه الأوثان، والوثن الثامن الذي ذكره هو العلم.
أعذروني على الإطالة.. مع أنني اختصرت الكثير
وسلام
من الطبيعي أن يكون بين المعرفة والعلم (وأحياناً الجهل) والعقل روابط جمة.. لذلك الحديث سيكون عن الثلاثة بشكل متناغم.
قبل آدام، يقال إن أول ما خلق الله، خلق العقل، فقال له: أقبل فأقبل، ثم قال له أدبر فأدبر. فقال: وعزتي وجلالي ما خلقت أعز منك، بك أعطي وبك أثيب. ثم خلق الجهل، فقال له: أقبل فأدبر، ثم قال له: أدبر فأقبل. فقال: وعزتي وجلالي، ما خلقت أبغض منك.
وعندما خلق الله آدام، خيره بين ثلاث، الدنيا والدين والعقل. فأختار آدم العقل. فقال له يا آدام إنك أخترت ما يتبعه الإثنان الآخران..
وكلنا يعرف قصة خروج جدنا من الجنة.. وسببها الرئيس حب المعرفة التي كانت في شكل تفاحة (وعلى فكرة هذا أحد تفسيرات تفاحة شركة أبل). ولكن ما جرى بعد النزول له عدة تفسيرات.. وأن أعتقد أنني لي الحق في إضافة تفسيرين، الأول: بعد أن حصل آدام على المعرفة (وبطريقة غير شرعية)، طرده الله من الجنة، وطلب من آدام أن يبني جنته بنفسه (وهو ما فشلنا به حتى الآن). أوالثاني: بعد أن أكل آدم التفاحة، اكتشف أنها لا تجلب المعرفة، فأنزله الله إلى الأرض ليدرك أن المعرفة ليست بالشيء السهل كأكل تفاحة.
وقسم العلماء القدامى العلم إلى قسمين، العلم المكتسب، وهو ما ندرسه لبنة لبنة، ومرحلة مرحلة لبناء المعرفة. والعلم اللدني، وهو ما ألقاه الله في قلوب البعض (وهو سبب الاعتقاد بأن بعض العقول تكون مهيأة للعلم وراثياً أكثر من البعض الآخر). وخير دليل على هذا التقسيم هو قصة موسى والخضر.
بينما العلم الحديث، يقسم العلوم إلى ثلاثة أقسام، هي: العلوم الأساسية أو البحتة مثل الرياضيات. والعلوم التطبيقية مثل الهندسات. والعلوم الإنسانية مثل اللغات.
ومن المفيد الإطلاع على تراتبية الحكمة (وهو من بعض ما أعلمه لطلابي) وتختصر بالكلمة:
dikw
حيث:
d= Data
i= Information
k= Knowledge
w= Wisdom
وهي عملية متسلسلة كما ذكر صديقنا كنان، حيث نبدأ بجمع البيانات، ثم نحولها إلى معلومات، فتتشكل عندنا المعرفة، والتي يفترض أن تولد الحكمة..
والمعرفة لا يمكن نسبها لشعب واحد، حيث أن كل الشعوب قد ساهمت بشكل أو بآخر في حقل من حقولها.
ومن المفارقات العجيبة التي تحضرني الآن، اثنتان: الأولى أن السبب الرئيس في كل العلوم والمعارف هو الحرب.. فكل العلوم كانت وما تزال مسخرة للأمور العسكرية، ثم تم تسخيرها مدنياً.
والثانية: أن التسلسل الغريب في اكتشافتنا العلمية يدعو للتأمل وكأن هناك خريطة نسير عليه، فماذا لو اخترعنا السيارات قبل أن نخترع الدولاب المدور..
وبالمناسبة من الخطأ القول أن العلم والدين متعارضان، فهذه الفكرة لاتمت بصلة للموضوع.. ولكن تفسيراتنا القاصرة هي السبب في هذا الاعتقاد (وأحياناً خلافات رجال العلم، مع رجال الدين، وليس اختلاف العلم والدين). وخير من تكلم شعراً في هذا الأمر، أعز أصدقائي ميخائيل نعيمة، وسأذكر قصيدته لندمج بين العلم والأدب فقال:
لما رأيت الناس قد أضرموا
للجهل نيراناً لكي يحرقوه
وشيدوا عرشاً رفيع الذرى
وهيكلاً للعلم كي يعبدوه
وضعت إيماني على راحتي
وقلت: ها علمي، ألا أكرموه!
وقدتُ نحو النار عقلي الغبي
وقلت: ها جهلي، ألا فاتلفوه!
فأجلسوا عقلي على عرشهم
وحرقوا الإيمان لم يرحموه
وإذ رأيت الناس قد نصبوا
للكذب صلباناً لكي يصلبوه
وتوجوا للصدق، ومِن حبهم
للصدق في أروحهم حكّموه
قدمت ما بي من ضميرٍ لهم
وقلت: ها كذبي، ألا سمروه!
وسقت قلبي نحوهم هازجاً
وقلت: ها صدقي، ألا توجوه!
فسمروا قلبي، وواحسرتي
أما ضميري فلقد ألهوه…
ولمن يريد أن يطالع رأي نعيمة في العلم، فليبحث عن كتابه الأوثان، والوثن الثامن الذي ذكره هو العلم.
أعذروني على الإطالة.. مع أنني اختصرت الكثير
وسلام
رد جميل, سأعلق على بعض ما جاء به:
"والعلم اللدني، وهو ما ألقاه الله في قلوب البعض (وهو سبب الاعتقاد بأن بعض العقول تكون مهيأة للعلم وراثياً أكثر من البعض الآخر)"
يفسرها البعض ايضا على انه نتيجة للتناسخ او ال
reincarnation
حيث يحمل الشخص بعض من معرفته التي
اكنسبها في الحياة الماضية. من جهتي أؤكد اكثر على تأثير التربية و طفولة الشخص في مدى تقبله للعلم و المعرفة فالجميع ولد بنفس كمية المعرفة لكن البعض و بسبب مؤثرات خارجية يصبح لديهم تقدم في مجال معين مثل موزارت في الموسيقى و هذا ما يسميه الناس بالموهبة.
"والثانية: أن التسلسل الغريب في اكتشافتنا العلمية يدعو للتأمل وكأن هناك خريطة نسير عليه، فماذا لو اخترعنا السيارات قبل أن نخترع الدولاب المدور"
حسب ملاحظاتي, نحن ندور في دائرة مثل صاحبنا سيزيف. نحن نعيد اختراع و اكتشاف ما اخترعه السومريون و اكتشفوه منذ 7 الاف سنة..اي بكلمات اخرى, نحن نسبر غور انفسنا و التي تملك معرفة الكون كلها..نحن نرتفع الى العمق, نتقدم الى الوراء.
"وبالمناسبة من الخطأ القول أن العلم والدين متعارضان"
لا يمكن للدين و العلم ان يتعارضا, فالعلم هو الدين و الدين هو العلم. سأحكي فيما بعد كيف أن علم الابراج الذي يحاربه رجال الدين بصفته علم كافر هو كان السبب الاول و التمهيد الاكبر لايماني بالله.
"والعلم اللدني، وهو ما ألقاه الله في قلوب البعض (وهو سبب الاعتقاد بأن بعض العقول تكون مهيأة للعلم وراثياً أكثر من البعض الآخر)"
يفسرها البعض ايضا على انه نتيجة للتناسخ او ال
reincarnation
حيث يحمل الشخص بعض من معرفته التي
اكنسبها في الحياة الماضية. من جهتي أؤكد اكثر على تأثير التربية و طفولة الشخص في مدى تقبله للعلم و المعرفة فالجميع ولد بنفس كمية المعرفة لكن البعض و بسبب مؤثرات خارجية يصبح لديهم تقدم في مجال معين مثل موزارت في الموسيقى و هذا ما يسميه الناس بالموهبة.
"والثانية: أن التسلسل الغريب في اكتشافتنا العلمية يدعو للتأمل وكأن هناك خريطة نسير عليه، فماذا لو اخترعنا السيارات قبل أن نخترع الدولاب المدور"
حسب ملاحظاتي, نحن ندور في دائرة مثل صاحبنا سيزيف. نحن نعيد اختراع و اكتشاف ما اخترعه السومريون و اكتشفوه منذ 7 الاف سنة..اي بكلمات اخرى, نحن نسبر غور انفسنا و التي تملك معرفة الكون كلها..نحن نرتفع الى العمق, نتقدم الى الوراء.
"وبالمناسبة من الخطأ القول أن العلم والدين متعارضان"
لا يمكن للدين و العلم ان يتعارضا, فالعلم هو الدين و الدين هو العلم. سأحكي فيما بعد كيف أن علم الابراج الذي يحاربه رجال الدين بصفته علم كافر هو كان السبب الاول و التمهيد الاكبر لايماني بالله.
آها.. ولكنك لم تعطينا رأيك بما قال ميخائيل نعيمة!
خطر في بالي طرح السؤال التالي للجميع، ما عدا المهندسة علا لأنها تعرف الجواب. السؤال هو:
في التاريخ 3 أشخاص كانوا ينادون "يا معلم" (وهناك من يقول أنهم أربعة)، فمن هم أصحاب هذا اللقب (أذكروا الثلاثة، وانسوا الرابع)؟؟؟
خطر في بالي طرح السؤال التالي للجميع، ما عدا المهندسة علا لأنها تعرف الجواب. السؤال هو:
في التاريخ 3 أشخاص كانوا ينادون "يا معلم" (وهناك من يقول أنهم أربعة)، فمن هم أصحاب هذا اللقب (أذكروا الثلاثة، وانسوا الرابع)؟؟؟
لقد فهمت القسم الاول فقط من قصيدة ميخائيل نعيمة, سيكون رائعا ان شرحت لي القسم الثاني
بالنسبة لسؤالك, أعتقد ان المسيح كان واحدا منهم و عندما بحثت في الغوغل وحدت ان المغنية رولا سعد لديها اغنية اسمها "عن اذنك يا معلم" لكن لم استطع معرفة من تخاطب بها
بالنسبة لسؤالك, أعتقد ان المسيح كان واحدا منهم و عندما بحثت في الغوغل وحدت ان المغنية رولا سعد لديها اغنية اسمها "عن اذنك يا معلم" لكن لم استطع معرفة من تخاطب بها
هناك الكثير من المواضيع التي ترد في ذهني وأحب مناقشتها هنا مع التعليق على أمور قد وردت سابقاما أتى به الأستاذ زاهي أمر جديد عليَّ وجميل لكن فيما خصَّ ذكره عن قصة سيدنا آدم و التفاحة فالتفاحة تمثل الشهوة أو اللذة وهذا أيضا هو ما تجسده قصة فداء اسماعيل حيث أمره الله بقتل ابنه وعندما أذعن لأمر الله افتداه بذبح عظيم وهو يمثل الامتثال لأمر الله وتنفيذ ارادته فوق كل شيء حتى ولو كان أمراً عزيزا علينا .... وفي مسألة العلم والدين فهما من المؤكد غير متعارضين ... لكن هناك من يقول عندما حرم الله الخمر فامتثل الصحابة لأمر الله دون المفاتشة بل انطلاقا من إيمانهم الكامل رضخوا لأمر الله والآن الاكتشافات تأتي لتقول ما للخمر من أضرار على صحة الجسم .. لكن أوردت هذ المثال لأقول أن هناك الكثيرون من يقول إذا ظهرت نظرية يكون هناك نص شرعي واضح مناقض لهذه النظرية نرفضها بتاتا ولا نفاتش بالأمر ولا أقصد هنا بالمفاتشة سوى يجاد دلائل علمية بمقتضاها نستطيع أن نرفق معها الدليل الديني.... أحب أن أسمع أراؤكم بهذا الخصوص ...
وسؤال أحببت طرحه عليكم أعرف جوابه منذ فترة ليست بالبعيدة لكنني سأتشاركه معكم - هل العلم أوسع من المعرفة أو العكس؟
وسؤال تبادر لذهني: هل تؤيدون فكرة الخيال العلمي وإلى أي مدى نستطيع أن نقبل به فمثلا من العلوم التي سمعت بها مؤخرا انتقال الأفكار من شخص لآخر..عندما نسمع بهذا الأمر نقول لأنفسنا هذا ضرب من الخيال.. لكنكم تعلمون أنه أيضا قبل اختراع الموبايل والنت أن فكرة التواصل من مسافات بعيدة كانت ضربا من الخيال بذاك الوقت ... ماهو رأيكم بهذه الأمور ...؟ كما أن العلوم تعمل فُرادى إلى جانب بعضها بعضاً لتعطي تفسير علمي ودقيق لأمور طال ذكرها... فسؤالي أيضا هل الاكتشافات الحديثة هي أفضل حالاً من القديمة أم القديمة تضاهيها .. والمناقشة من حيث السرعة والكم أقصد مناقشة السؤال هذا ...؟
أما عن فكرة المورثات والابداع فهناك فكرة تقول أن الضجيج يؤثر على مؤثرات الذاكرة وهي ضعيفة نوعا ما ونظريات سأذكر أحدها منها المورثات والتطور ويُعتقد أنه على مر الزمن قد تطورت المورثات الإنسان حيث نلحظ أن الأطفال أكثر ذكاء من نفس العمر من هذا الجيل مقارنة مع جيل سابق حتى تعامل الأطفال مع التكنولوجية أسرع وأيسر وبشكل أحيانا يفوق الخيال ...وهذا الأمر مناقش على أكثر من مستوى ليس فقط الإنسان بل النبات ... بخصوص نظرية الإبداع فدراسة الأمر ليس بالشيء السهل لأنك عند دراسة هكذا أمر عليك أن تنفي مؤثرات خارجية لتدرس فقط العامل الداخلي وهذا الأمر ليس يسيراً وعدم القدة على نفي المؤثر الخارجي من مجتمع وبيئة وغير ذلك لا يعطي صورة ومصداقية لربط المورثات بالإبداع... وسنبحث فيما بعد أكثر بالموضوع... لكننا هنا نتجاذب أطراف الحديث ولنتعلم من بعضنا البعض . لذلك أحببت أن أشارككم بالفكرة وأسمع آراء جديدة بخصوص هذه المواضيع .. جديدة علي على الأقل...
في المقطع الثاني، الصدق في قلبنا لا يعجب الناس، بينما الكذب يصبح إلهً لهم..
بالنسبة للمعلمين الثلاثة، يبدو أن أحدهم قد حذف إجابته.. ولست أدري السبب.. والجواب بعد أن يشارك البعض..
وجواباً لسؤال الصديقة هدى، المعرفة أكبر من العلم.
بالنسبة للمعلمين الثلاثة، يبدو أن أحدهم قد حذف إجابته.. ولست أدري السبب.. والجواب بعد أن يشارك البعض..
وجواباً لسؤال الصديقة هدى، المعرفة أكبر من العلم.
بداية يُقال انو رب العالمين لما خلق الكون وزّع الأرزاق ف كل واحد كان بدو كمان ولما قالو لواحد نص الدنيا الك فورا جاوب والنص التاني لمين؟!!!ولما وزع العقول كل واحد فرح بعقلة ولقاه أحسن شي بالعالم............
اما بالنسبة للعلم والمعرفة ح قول تحليل الجواب.... العلم شيء مجرد اما المعرفة مرتبطة بشخص ليعرف و"ما أُتِيتُم من العلم الا قليلا" ...... "من اجل ذلك....."
اما سؤال المعلمين ..... أصلا نسيت الجواب
المعلم الأول هو أرسطو، والمعلم الثاني هو المسيح بن مريم، والمعلم الثالث هو ابن سينا.. أما بالنسبة للفارابي، فهو سمي بالمعلم الثاني، ولكن يبدو أن اللقب أطلق عليه بعد وفاته.. لذلك هناك من يستبدله بالمسيح..
ودمتم
ودمتم
قصيدة جميلة من نعيمة تعبر عن حال البشر, او معظمهم على اية حال
لماذا هؤلاء بالتحديد لقبوا بالمعلم؟
لماذا هؤلاء بالتحديد لقبوا بالمعلم؟
أيام زمان، وطبعاً حسب اعتقادي، كان لقب المعلم هو من أرقى الألقاب.... ومن يدعى المعلم، هو من يمتلك علماًَ جديداً أو غير معروف، وينشره بدون مقابل.. مع وجود صفات أخرى مثل التواضع والحلم...
وفي بعض المناطق كان اللقب المشابه للمعلم، هو الحكيم.. كما في الصين، ودعني أشاركك هذه المعلومة عن الحضارة الصينية، حيث أن أقدم ما وصلنا منها مكتوباً كان منذ ثمانية قرون قبل الميلاد.. ورغم قدمها فإن أبطال الصين وزعكائها الأسطوريين لم يكونوا محاربين، أو فاتحين، أو مشرعين.. بل هم مربون وحكماء..
وفي بعض المناطق كان اللقب المشابه للمعلم، هو الحكيم.. كما في الصين، ودعني أشاركك هذه المعلومة عن الحضارة الصينية، حيث أن أقدم ما وصلنا منها مكتوباً كان منذ ثمانية قرون قبل الميلاد.. ورغم قدمها فإن أبطال الصين وزعكائها الأسطوريين لم يكونوا محاربين، أو فاتحين، أو مشرعين.. بل هم مربون وحكماء..
لدي موقف سلبي مسبق من الكتّاب العرب و أعترف أنه غير موضوعي نوعا ما
لكن منذ سنة تقريبا فاجأني توفيق الحكيم برواية الرباط المقدس و التي تعد من اجمل ما قرأت
لكن منذ سنة تقريبا فاجأني توفيق الحكيم برواية الرباط المقدس و التي تعد من اجمل ما قرأت
ومن قال لك أن ميخائيل وجبران، يصنفون ككتاب عرب.. عالمياً وللأسف هما مصنفان ككتاب أمريكان.. وقلة من العرب من قرأ لنعيمة.. حتى أن بعض المناهج الدراسية تخلو من كتابته.. بينما بعض الدول تضم بعض ما كتبا
"يا كناني، ليس هناك أمل.. فما زالت قبضة من القوة، خيرٌ من كيس من الحق.. حسب قول شتيرنير "
نيتشه احيانا يأتي لنجدتك, فقد صدق عندما قال "لن تتقدم و تسعد بالحياة الا عندما توقن انها غير عادلة"
نيتشه احيانا يأتي لنجدتك, فقد صدق عندما قال "لن تتقدم و تسعد بالحياة الا عندما توقن انها غير عادلة"
له مقولة أجمل، إذا لم تخنِ الذاكرة، فقد قال مرةً: كلما زدت معرفةً بالإنسان.. ازددت حباً لكلبي
فما يزال الانسان هو المشكلة
فما يزال الانسان هو المشكلة
بالنسبة للحقيقة، فقد قيل أيضاً: عليك معرفة الحقيقة دوماً.. والتكلم بها أحياناً.. وأعتقد أن هذه الحكمة محفورة على مدخل مركز المخابرات الأمريكية.. وربما عليك مراجعة قصة لميخائيل نعيمة بعنوان صادق
وأنا أيضاً أتماشى ;)
وأنا أيضاً أتماشى ;)
Hoda wrote: "طيب والذي قال أن الحقيقة كالمصباح يشعان ضوءاً على مر الزمان ... مع أني أتماشى مع قول شتيرنير"
كيف سيشعان ضوءا على عقول متحجرة تأبى ان ترى الحقيقة و تقتل كل من يخالفها الرأي و تحارب بعض انواع العلم بحجة انها ضد ارادة الله؟
ان كنت تستطيع فعل شيئ ضد ارادة الله فهو ضعيف اذا لا يستحق ان يعبد, الا يعلمون انه "لا يحيطون بشئ من علمه الا بما شاء"..فكل علم و كل حقيقة يؤديان الى معرفة الله اكثر و اكثر
كيف سيشعان ضوءا على عقول متحجرة تأبى ان ترى الحقيقة و تقتل كل من يخالفها الرأي و تحارب بعض انواع العلم بحجة انها ضد ارادة الله؟
ان كنت تستطيع فعل شيئ ضد ارادة الله فهو ضعيف اذا لا يستحق ان يعبد, الا يعلمون انه "لا يحيطون بشئ من علمه الا بما شاء"..فكل علم و كل حقيقة يؤديان الى معرفة الله اكثر و اكثر
إنني أعتزم فعلاً أن أقرأ لميخائيل نعيمة حيث أنني لم أقرأ له بتاتاً ولكن عندما تسنح لي الظروف ...وفعلاً: "لا يحيطون بشئ من علمه الا بما شاء" لذلك ما زلت أنظر للأمور بعين التفاؤل ...
ليس هناك أجدى نفعاً من ناسك الوادي ليخبرني عن أفضل ما أتى به ميخائيل نعيمة؟؟ ...على الرغم من أنك فعلت .. حيث أعتزم أن أقرأ زاد المعاد...
كلاهما ناسكان.. ناسك الوادي وناسك الشخروب
أختيار موفق حاصةً أن خطبته الأولى بعنوان خيال قد تجيب قليلاً عن تساؤلك السابق حول الخيال العلمي.. مع أنني كنت أفضل لو كان بإمكانك قراءة مقالته بعنوان مدينة العقل ومدينة الخيال، في كتابه صوت العالم.. ففيها الجواب الشافي..
وهل قرأتي قصة صادق؟
أختيار موفق حاصةً أن خطبته الأولى بعنوان خيال قد تجيب قليلاً عن تساؤلك السابق حول الخيال العلمي.. مع أنني كنت أفضل لو كان بإمكانك قراءة مقالته بعنوان مدينة العقل ومدينة الخيال، في كتابه صوت العالم.. ففيها الجواب الشافي..
وهل قرأتي قصة صادق؟
لا أبداً.. سبق وأن أخبرتك أني لم أقرأ له أبدا ولكن قرأت قليلا من كرب على درب ...أين تقع القصة التي ذكرتها؟؟.. لماذا تثير مزيد من فضولي ..رغم أن الوقت ضيق ولا يسعفني للاتيان بكل ذلك...
هاك صادق من على موقعي
http://astrolabe.wordpress.com/2010/0...
وأحياناً الفضول مفيد.. خبرينا بعد القراءة
http://astrolabe.wordpress.com/2010/0...
وأحياناً الفضول مفيد.. خبرينا بعد القراءة
قصة جميلة ورائعة .... الصدق لمسة على كل ما نفعله في حياتنا فهناك من يستحسنه في عصر كثرت فيه الأكاذيب والألاعيب والخيانات وهناك من يستصغره لأنه في اعتقاده الصدق سذاجة مطلقة وهناك ما يثبت على صدقه وذلك من يقينه أن الشخص الآخر كاذب فربما يدفعه لقول الصدق ... لكن للصدق في زماننا له وجود ولو ندر ....هاك تركيبته الفعالة ضع في القدر حبة صدق مع رشَّة فصاحة وبضع ذرات من الدهاء لتسعفك .... فالصدق ليس في الكلمات بل بالمشاعر فربَّ صادق في مشاعره يظهر كإنسان سيء في نظرنا أحيان....
قصة صادق موجعة ..صادق موجود الان لكن لا أدري أي درب يسلك في هذا الزمن ..اتمنى ان أصادفه يوما ماقد كان الصدق منجاة
هدى .. اعجبتني التركيبة عزيزتي
صادق.. اعتزل العالم.. ولا أحد يعرفه.. أو يسأل عنه.. وتحول الانسان الصادق.. إلى موقف صادق.. فنحن نصدق أحياناً حسب الحاجة..
منشان هيك غنت فيروز: سألتك حبيبي لوين رايحين..
الناس ليسوا صادقين طول الوقت، ويبدو أنهم استفادوا من حديث يقول: "الحرب خدعة"، فهم باتوا يعتبرون أنفسهم في حروب صغيرة.. ومن الحلال الكذب..
بات الصدق مشروطاً.. بمن؟؟ وبلماذا؟؟
والغريب أنه ملح الرجال، لذلك كان القدماء لا يستخدمون الملح.. بل كانوا يستعيضون عنه بالنمل
الناس ليسوا صادقين طول الوقت، ويبدو أنهم استفادوا من حديث يقول: "الحرب خدعة"، فهم باتوا يعتبرون أنفسهم في حروب صغيرة.. ومن الحلال الكذب..
بات الصدق مشروطاً.. بمن؟؟ وبلماذا؟؟
والغريب أنه ملح الرجال، لذلك كان القدماء لا يستخدمون الملح.. بل كانوا يستعيضون عنه بالنمل
هذا يدعو إلى الخوف كما هو الحال مع فيروز!!!
إذا نحن نتعامل مع أشخاص كاذبون لكننا نتجاوز ذلك ؟
وإن لم نتجاوز ذلك ..سينتهي بنا المطاف كـ صادق
شيء محزن
هذه قصة صادق يا سارةمهازل الحياة أكثر من أن تحصى. ومن أطرفها مهزلة الأسماء التي يحملها الكثير من الناس فتبدو كما لو كانت تحقيراً لهم وتشهيراً. كم من جميلة لو وقعت عليها عينك لتعوذت من بشاعتها بإبليس؟ أو وردة لو اقتربت منها لظننتك في جوار مزبلة؟ أو عفاف ضجت بفحشها المواخير؟ كم من أسد لو رأى أرنباً في النهار لفر لا يلوي على شيء؟ أو كريم قد تنتزع عظمة من فم كلب قبل أن تنتزع فلساً من يده؟ أو أمين ليس في الناس من يأتمنه على قشرة بصلة؟ إن الأمثلة على ذلك لأكثر من أن تعد.
أما صاحبنا صادق الذي جئت أحدثك عنه فحاله مع اسمه تختلف عما ذكرت كل الاختلاف. فقد لبسه اسمه كما لبسه جلده – سواء بسواء. حتى إنك لو عرفته، وشئت أن تختار له اسماً، لما اخترت إلا صادق. والغريب أن هذه المطابقة بين الاسم والمسمى قد سببت لصاحب الاسم مشاكل هي أبعد ما تكون عن المهازل.
لن يضر صادق إذا أنا منعته من الصرف من بعد أن منعته الحياة مما هو أثمن بكثير من التنوين. فقد كان بكر والديه ووحيدهما. والثلاثة يملكون من حطام الدنيا ومن رقعة الكرة الأرضية الشاسعة غير الفسحة الضيقة التي يقوم عليها بيتهم الحقير، الصغير. وكأن الأقدار، من بعد ما قسمت لصادق تلك القسمة، استكثرت نصيبه وخشيت عليه من الغرور والبطر. فما لبثت أن أرسلت صاعقة ذهبت بوالديه وبالبيت دفعة واحدة، وتركته ولا معين له غير القليل الذي اختزنه من خبرة دنيوية وقوة بدنية في خلال السنوات العشر التي عاشها على الأرض.
وأشفق على صادق أحد جيرانه في القرية – وكان فلاحاً ميسوراً – فاكتراه ليرعى بقراته. وسر الفلاح منتهى السرور بالولد عندما رآه يعتني ببقراته خيراً منه. ومم زاد في سروره أن صادق كان قليل الكلام، قليل الأكل، لا يطيق البطالة، ولا يعرف الخبث، ولا يعصي أمراً، ولا يتفوه بشكوى، أو بشتيمة، أو بكلمة بذيئة. فقر رأيه على أن يقيم للولد أجراً شهرياً، ولو ضئيلاً، بالإضافة إلى مؤونته وكسوته.
وذات صباح أبصر الفلاح رجلاً قادماً من بعيد. فعرفه وعرف أنه آت ليستدين منه بعض المال. فدخل البيت وأوصد الباب من الداخل من بعد أن قال لصادق: “عندما يأتي فلان قل له إني لست في البيت”. وجاء الرجل وسأل صادق عن معلمه فأجابه بمنتهى البساطة: “لقد دخل البيت، وأوصد الباب، وأوصاني أن أقول لك إنه ليس في البيت”. فاستشاط الرجل غيظاً وراح يقرع بعنف أكره الفلاح على الخروج من مخبأه. وكان عتاب انتهى بأن نال الزائر القرض الذي جاء يطلبه. فما إن انصرف وتوارى عن السمع والبصر حتى انهال الفلاح بالضرب على صادق، آناً بكفيه، وآونة بعصا مسننة، غليظة. وما برح به حتى ارتمى على الأرض فاقد الوعي، مهشم البدن.
بعد شهور جاء الفلاح رجل غريب قال له إنه يرغب في شراء بقرة مكتملة الصفات: لبنها غزير، وشكلها جميل، وأخلاقها رضية. فأمر الفلاح صادق أن يقود “الغندورة” إلى الزائر الكريم. وكانت على وشك أن تضع مولودها الثاني. ودرها الكبير يكاد ينفجر لكثرة ما تجمع فيه من لبن. وبعد أخذ ورد، وأقسام غليظة من الجانبين، اقتنع الغريب أن “الغندورة” هي البقرة التي يبحث عنها. وأخرج المال من جيبه ليدفع الثمن المتفق عليه. وخطر له، من باب الدعابة، أن يسأل صادق رأيه في البقرة. فقال: أنت تحب الغندورة من غير شك. وستحزن على فراقها. إنها بقرة ممتازة من جميع الوجوه. أليس كذلك؟ فما كان من صادق إلا أن جرض بريقه وأجاب: لولا أنها تلبط عند الحلب.
فكان أن بقيت البقرة عند صاحبها، ولم يبقَ صادق. ولن يطاوعني قلمي لأصف لك كل ما تعرض له ذلك الولد المسكين من صفع ولطم وشتيمة ودوس بالأقدام حتى لكادت روحه تزهق من بين جنبيه.
من بعدها عاش صادق فترة من الزمن كأنه قابيل المطرود من وجه ربه. فما إن يحظى بعمل عند أحد من الناس حتى تبدو منه بادرة تسبب له الطرد من عمله. وهكذا اتفق له مرة أن يعمل في خدمة أرملة ثرية. فأحبته الأرملة وائتمنته على أشياء كثيرة. وذات يوم استدعته وقالت له: اذهب يا صادق لعند السيدة فلانة زوجة الوزير فلان وقل لها إنني أشكو صداعاً أليماً وآسف أن لا أستطيع تلبية دعوتها للسهرة الليلة. إنها امرأة ثقيلة الدم، مزهوة بمركزها ومالها. وأنا لا أطيق مجالسها ومجالس الذين تدعوهم إلى بيتها.
فذهب صادق إلى السيدة وأبلغها الرسالة بحذافيرها، بما فيه قول الأرملة عنها إنها ثقيلة الدم ومزهوة بمركزها ومالها. وعاد إلى البيت ليبلغ الآرملة أنه أدى رسالتها بمنتهى الأمانة. وإذا بها، وسماعة التلفون على أذنها، والهياج باد في صوتها وفي وجهها، تقسم اليمين تلو اليمين أنها لم تقل شيئاً من ذلك لخادمها، وأنه ولد أبله، كذوب، يختلق الأخبار اختلاقاً. وهي مستعدة أن تصرفه من خدمتها حالما يعود، وأن تذهب إلى السهرة برغم الصداع الأليم الذي تعانيه. فسهرات عقيلة الوزير من المتع النادرة التي يجب أن لا تفوت من يسعدهم الحظ بالاشتراك فيها. أما النتيجة لصادق فكانت أنه اضطر أن ينام ليلته في العراء.
في تلك الليلة خاطب صادق نفسه فقال: لم يبق أمامك يا صادق إلا الانتحار. ها أنت في العشرين من عمرك، وحتى اليوم لم تستقر في عمل واحد من الأعمال الكثيرة التي باشرتها منذ نعومة أظفارك. في حين يستقر غيرك في أعمالهم طوال أعمارهم. ما أنت بالأبله ولا أنت تختلق الأخبار اختلاقاً كما قالت الأرملة. ولست بالكسول، أو السراق، أو الأفاك، أو الثرثار، أو الرجل الشرس الأخلاق. فلماذا يجافيك الناس، ويجافيك الحظ، فتسعى إلى رزقك، ورزقك يهرب منك؟ لو كان لك حق في الحياة كباقي الناس لآن لك أن تعرفه وتهتدي إليه. ولكنك بغير حق. إنك متطفل. إنك صفر في حساب الناس. ومن كان في مثل ما أنت فيه يا صادق كان الانتحار سبيله الأوحد إلى الخلاص.
وقر رأي الفتى على الانتحار – لكن في الصباح لا في الليل. وبغتة عنّ له خاطر أبصر فيه بصيصاً من النور. فقد لاح له أنه لو تعلم قيادة السيارات لوجد في ذلك مهنة ثابتة تكفل له رزقه وتضفي على حياته لوناً ثابتاً.
وكان لصادق ما أراد. وأصبح سائقاً ماهراً، يدير السيارة بحذاقة ولباقة كما يدير رجله في المشي وعينه في النظر،وذات يوم قرأ في بعض الصحف أن محامياً يفتش عن سائق لسيارته. فذهب إليه في الحال وعرض عليه خدماته. فقال له المحامي وكان رجلاً وقوراً: اسمع يا بني. لقد بدلت حتى اليوم عشرة سواقين. أوتدري لماذا؟ لأنني أريد من سائق سيارتي أولاً: أن يحسن مهنته. ثانياً: أن يملك أعصابه فلا يسوق برعونة. ثالثاً: أن يملك لسانه فلا ينقل ولا كلمة من أي حديث يدور بيني وبين أفراد عائلتي وضيوفي، في البيت أو خارجه، وفي السيارة أو خارجها. رابعاً: أن يكون أميناً فلا يأخذ ما لا حق له فيه من مالي أو مال سواي. خامساً: أن لا يتذوق التبغ أو المسكر ولا يقترب من موائد القمار. سادساً: أن يكون بعيداً عن الفحشاء. سابعاً وأخيراً: أن لا يكذب ولو هددوه بقطع لسانه. فأكره ما أكرهه الكذب. حتى في أتفه الأمور. فإن كانت لك هذه المؤهلات فأهلاً وسهلاً بك. وسأعاملك كما لو كنت واحداً من أفراد عائلتي. وإلا فأبق بعيداً عني.
فأشرقت أسارير صادق وقال بلسان متلعثم من شدة الفرح: جربني يا سيدي. وما أظنك تكون إلا راضياً.
انقضى عام وبعض العام وصادق يكاد لا يصدق أنه اهتدى في النهاية إلى حقه في الحياة. وإذ عادت به الذاكرة إلى تلك الليلة التي قر رأيه فيها على الانتحار ضحك في قلبه من حماقته وشكر ربه وقال: لقد كنت لجوجاً. واللجاجة ضرب من العمى والكفر بالله. أما أني تعلمت قيادة السيارات، وحظيت بهذا المحامي النبيل، فقد كان ذلك وحياً من السماء.
وكان يوم بديع من أيام الربيع. فشاء المحامي وعائلته أن يخرجوا في نزهة بالسيارة إلى المكان الذي يختاره لهم صادق. فاختار صادق نبعة ثرة في واد يبعد عن المدينة زهاء عشرين ميلاً. ظلاله ناعمات، ونسماته بليلات، وأرضه مكسوة بالخضرة الموشاة بألوان شتى الأزهار. وابتهج الجميع بتلك القطعة الساحرة التي اختارها لهم صادق. وكانوا قد جلبوا معهم زاداً كثيراً لنهارهم. فما دروا من فرط سرورهم، كيف نفذ منهم الزاد وتقلص النهار. فودعوا الوادي وبودهم لو يستطيعون نقله معهم إلى المدينة.
وشاء المحامي في طريق العودة أن يقود السيارة بيده. فتخلى له صادق عن المقود. وفيما هم يقطعون بستاناً في ضواحي المدينة قفز بغتة إلى الطريق ولد كان يطارد عصفوراً. فما استطاع السائق أن يحيد عنه، ورهسه. فصاح صادق مذعوراً: لقد رهست الولد يا سيدي. توقف لنحمله إلى المشفى. إلا أن المحامي انطلق بسرعة جنونية. وعندما بلغ البيت أوصى بأن لا يفوه أحد منهم بكلمة عما كان.
واتفق عند وقوع الحادث أن أبصر البستاني رقم السيارة الجانية، فدونه ونقله إلى الشرطة. وفي الصباح صدرت الصحف وفيها أن سائق المحامي فلان قد أخذ السيارة من غير علم صاحبها وخرج في نزهة مع عشيقته. وكان يسوق بسرعة فائقة. فرهس ولداً كان يسير وحده في الطريق ولم يتوقف بل تابع سيره بسرعة خاطفة. ويقال إنه كان في حالة سكر.
وبعد ثلاثة شهور نقلت الصحف الخبر التالي: وجد السجين صادق الضايع، سائق السيارة التي رهست ولداً منذ ثلاثة شهور، مشنوقاً في زنزانته. وكان قد حكم عليه بالسجن عشر سنوات. وقد أثبت التحقيق أن الوفاة حدثت انتحاراً. وعثروا في جيب المنتحر على ورقة جاءت فيها هذه العبارة، وقد كتبت بخط يكاد لا يقرأ: تباً لدنيا لا مجال فيها لصادق
هكذا يذكر التاريخ، وربما طعم النمل مالح فلذلك كان يستخدم بدل الملح.. وقلة كانوا يستخدمون نوعاً من لحاء الشجر.
ومنشان تحاشي سؤالنا أو سؤالهم، أو سؤالهن.. فالأسلم ما قاله جبران: لا تثق بمن يبدو أمامك قديساً
ومنشان تحاشي سؤالنا أو سؤالهم، أو سؤالهن.. فالأسلم ما قاله جبران: لا تثق بمن يبدو أمامك قديساً
النمل حامض... لان فيه حمض النمل!!وفي شي برنامج لإبراهيم الفقي الله يرحمو قال فيه مثل صيني بمعنى لاتثق بمن لاتضحك معدته معه عندما يضحك… يعني مايكون موجهن
Books mentioned in this topic
أصل الأنواع: نظرية النشوء والارتقاء (other topics)خديعة التطور (other topics)
هدم نظرية التطور في عشرين سؤالاً (other topics)
الحاسة السادسة (other topics)
الإنسان وقواه الخفية (other topics)




