Syria Readers Association discussion
خمس نجوم
date
newest »
newest »
بالنسبة لي أقيم الكتاب بخمسة نجوم ... إذا أعجبني ... ببساطةبعض الكتب عندما اقرؤها أفتح فمي متعجباً ... أحياناً أقول بصوت مرتفع ( يا الله ... ما أجمل هذا الكلام ) ... أقيم الكتاب بخمسة نحوم في حال سلبني الرغبة في النوم وأرغمني على الجلوس معه لساعات
لا يهمني اسم المؤلف ولا دار النشر ولا نوع الكتاب ولا موضوعه
الكتاب يأخذ خمسة نجوم في حالة
it was amazing !
عن حالي بقيّم الكتاب على محتواه بغض النظر عن اسم الشخص أو الشكل الخارجي للكتاب .. بس مثلا ممكن يخسر الكتاب نجمة لو ما كان بيحتوي على علامات الترقيم الصحيحة أو ما كان فيه الحركات الإعرابيةالصحيحةبينقص نجمة إذا ما كان المحتوى مناسب مع العنوان
اذا كان المحتوى فيه تجاوزات أخلاقية كبيرة
اذا كان المحتوى فيه الكثير من الكلمات العامية التي تفسد جمال النص
هذا ما يحضرني حالياً
اول شي أركز عليه عليه عند اختياري لاي كتاب هو المحتوى تاني شي هو الغلاف, الورق وطريقةالطباعة خط صغير كبير
تالت شي الكاتب
اخر شي يهمني دار النشر
______________
لكن عندما انتهي من قراءة الكتاب :
اعطي نجمة واحدة ان كان سيء لا فكرة لا حبكة
اعطي نجمتان اذا كان الكتاب جيد لكن لم استفد منه
اعطي ثلاث نجمات اذا كان الكتاب ممتع جدا لكن ايضا لم استفد منه كثيرا
اعطي اربع نجمات لكتاب استمعت به جدا وتعلمت منه
اعطي خمس نجمات لكتاب يشدني اليه لدرجة اني اقراه اكثر من مرة
_____________________________
:)
أعطي النجوم للمضمون فقط..لا يهمني شكل الكتاب او نوع الورق او دار النشر لأنها اماور ثانوية لا علاقة لها بالتقييم الفعلي للكتاب
طبعاً كما أعتقد أننا جميعنا نتفق من حيث الفكرة على المحتوى الذي يعد من الأهمية بمكان..لكن هناك أمور تؤخذ بعين الاعتبار ألا وهي أن الكاتب هو المفضل لنا حيث نشعر بوحدة حال بيننا وبين الكاتب وأفكاره ومن ثم تحيزنا لنوع من الكتب دون غيرها وهذا يلعب دور كبير ثم يأني الغلاف و نوع الورق ولونها وتبويب الكتاب ودار النشر ... لكن بالنسبة لي لا تأخذ حيزا من تقييمي إلا النذر اليسير...... برأي الفترة الزمنية فمثلا كتب التنمية البشرية عندما نقرأها للمرة الأولى حيث نكون متحفزين وتستحوذنا طاقة إيجابية كبيرة بحيث يبلغ بنا عمق التأثر لكن عند قراءة نفس الكتاب بعد فترة من الزمن فالأمر عادي جدا وليس فقط لن نستحسنه بل سنجد نقدا نوجهه ضد هذا الكتاب .... لن أسهب في عرض الفكرة فالذي أريده هل تقييمنا للكتب سيختلف حتما باختلاف المرحلة واختلافنا نحن من حيث تطورنا على مر الزمن؟؟ وهل اختلاف تقييمنا سيطال شتى أنواع الكتب؟؟؟ والسؤال الثاني هل عند قراءة كتاب تاريخي أو سياسي مع العلم أن هناك عدد من الأفكار المغلوطة والتي تدلف من خلال سراديب صغيرة قد ننتبه لها أو لا وذا بالضبط ما يسمى التدليس فمن أين يكون مرجعنا الأساسي؟؟ وهل تقييمنا لكتاب كان كاتبه يخالفنا برأيه لكنه ذكر الأمر بموضوعية .. أفلا أكون أنا أيضا موضوعي وأقيم كتابه على هذا الأساس؟؟؟
اسمحوا لي بدايةً بالاعتراف أن كل ما ذكر هو صحيح، وإن كان بنسبٍ متفاوتة.. بالنسبة لي شخصياً.. الكتاب الذي يقدم لي معلومات أكثر، يأخذ نجوماً أكثر.
ولكن بما أننا هنا لتبادل المعارف والخبرات، دعوني أطلعكم على طريقة متبعة في تقييم الأشياء ومنها الكتب
وهذه الطريقة، هي الخطوة الأولى في نظرية اتخاذ القرار.. وللمفارقة أنها تدرس في المناهج الغربية من الدرجة 3 - 12.. بينما عندنا تبدو مجهولة.. اسم الطريقة المختصر:
PMI = Pluses, Minuses, and Interesting.
وتعني الإيجابيات، السلبيات، والأمور الممتعة أو المشوقة.
وكان أول من شرح هذه التقنية هو إدوارد دي بونو، قبل عقدين وقليل من الومن، في كتابه "قبعات التفكير الست" عام 1985. وتطبيق هذه الطريقة سهل للغاية، حيث يتطلب منك رسم جدول بثلاثة أعمدة، واحد للإيجابيات، وآخر للسلبيات، وأخير للأمور الممتعة.
ومن ثم إضافة ملاحظاتك من الكتاب الذي تقرأه.. حسب كل عامود.. ويتم بعدها إعطاء علامات موجبة وسالبة لكل ملاحظة (العامود الأول علاماته كلها موجبة، الثاني كلها سالبة، والأخير مختلطة). ويتم جمع العلامات، ومنها يقدر عدد النجوم التي تمنح للكتاب المقروء.
لمزيد من المعلومات، يمكن مراجعة الوصلات التالية:
http://www.wettropics.gov.au/st/rainf...
http://www.innovation-creativity.com/...
http://www.mindtools.com/pages/articl...
وأرجو أن تكون المعلومة مفيدة للجميع.
ولكن بما أننا هنا لتبادل المعارف والخبرات، دعوني أطلعكم على طريقة متبعة في تقييم الأشياء ومنها الكتب
وهذه الطريقة، هي الخطوة الأولى في نظرية اتخاذ القرار.. وللمفارقة أنها تدرس في المناهج الغربية من الدرجة 3 - 12.. بينما عندنا تبدو مجهولة.. اسم الطريقة المختصر:
PMI = Pluses, Minuses, and Interesting.
وتعني الإيجابيات، السلبيات، والأمور الممتعة أو المشوقة.
وكان أول من شرح هذه التقنية هو إدوارد دي بونو، قبل عقدين وقليل من الومن، في كتابه "قبعات التفكير الست" عام 1985. وتطبيق هذه الطريقة سهل للغاية، حيث يتطلب منك رسم جدول بثلاثة أعمدة، واحد للإيجابيات، وآخر للسلبيات، وأخير للأمور الممتعة.
ومن ثم إضافة ملاحظاتك من الكتاب الذي تقرأه.. حسب كل عامود.. ويتم بعدها إعطاء علامات موجبة وسالبة لكل ملاحظة (العامود الأول علاماته كلها موجبة، الثاني كلها سالبة، والأخير مختلطة). ويتم جمع العلامات، ومنها يقدر عدد النجوم التي تمنح للكتاب المقروء.
لمزيد من المعلومات، يمكن مراجعة الوصلات التالية:
http://www.wettropics.gov.au/st/rainf...
http://www.innovation-creativity.com/...
http://www.mindtools.com/pages/articl...
وأرجو أن تكون المعلومة مفيدة للجميع.
ما أجمل أن نحصل على معلومة أثناء اجابتنا على سؤال نتخيله بسيطا للغايةشكرا أستاذ زاهي ..ما زلت أتجول هنا وهناك كي لا يفوتني شيء وشكرا لبقية الأصدقاء
لدي سؤال: هل يمكن للعمود الثالث "عمود الأمور الممتعة والمشوقة " أن نضع به علامة سلبية ؟ اسمه عمود الأمور الممتعة بالتالي علامته موجبة دائما ، لكنني وجدت ذلك في الرابط الثالث للروابط التي وضعتها لنا ،
More difficult to get own work done? (-4)
؟؟
وبعد أن أحصل على النتيجة النهائية كيف يمكنني أن أحدد عدد النجوم؟
شكرا لك :)
العفو..
أشكرك على سؤالك. بالنسبة للعامود الثالث ذكرت أن الإشارات مختلطة.. والسبب أن هذه الطريقة ليست فقط لتقييم الكتب، بل تقريباً هي طريقة في بداية علم اتخاذ القرار.. وتندرج محتويات العامود الثالث في ذكر النتائج الضمنية والممكنة في حال أخذ القرار، سواء أكانت إيجابية أم سلبية أم غير مؤكدة..
ربما عند استخدام هذه الطريقة لتقييم الكتب.. ستكون إشارة هذا العامود غالباً إيجابية.. مع أن الأمور الممتعة في حال ورودها بالمكان الغير مناسب تكون سالبة..
أنا بصراحة أعتمد على العاموديين الأول والثاني أكثر في تقيميي، ولكن للأمانة العلمية وجب ذكر الحالة الإفتراضية لطريقة التقييم.
في النهاية.. وبعد جمع العلامات.. تساعدك النتيجة في تحديد عدد النجوم.. ولكنها ليست هي التي تحددها. بهذه الطريقة يكون حكمنا على الكتاب أكثر دقةً. وليس كامل الدقة.
مع الاحترام
أشكرك على سؤالك. بالنسبة للعامود الثالث ذكرت أن الإشارات مختلطة.. والسبب أن هذه الطريقة ليست فقط لتقييم الكتب، بل تقريباً هي طريقة في بداية علم اتخاذ القرار.. وتندرج محتويات العامود الثالث في ذكر النتائج الضمنية والممكنة في حال أخذ القرار، سواء أكانت إيجابية أم سلبية أم غير مؤكدة..
ربما عند استخدام هذه الطريقة لتقييم الكتب.. ستكون إشارة هذا العامود غالباً إيجابية.. مع أن الأمور الممتعة في حال ورودها بالمكان الغير مناسب تكون سالبة..
أنا بصراحة أعتمد على العاموديين الأول والثاني أكثر في تقيميي، ولكن للأمانة العلمية وجب ذكر الحالة الإفتراضية لطريقة التقييم.
في النهاية.. وبعد جمع العلامات.. تساعدك النتيجة في تحديد عدد النجوم.. ولكنها ليست هي التي تحددها. بهذه الطريقة يكون حكمنا على الكتاب أكثر دقةً. وليس كامل الدقة.
مع الاحترام




هل اسم الكاتب هو معيار؟ أم دار النشر؟ أم نوع الورق؟
وفي حال وجود أكثر من معيار، فيرجى ترتيبها حسب الأهمية بالنسبة لك.
ولأن الشيء بالشيء يذكر، تم تقييمي مؤخراً بطريقة النجوم، ولكنهم استخدموا نجوم الظهر.