جزء من حياتي discussion
موضوعات عامة
>
التسول
date
newest »
newest »
بصراحة هذه الظاهرة أصبحت موضة للنصب ومع كل مرة أقول يجب ألا أعطيهم حتى لا أشجعهم على سهولة التسول لكن أعود وأقول يكفيهم مذلة السؤالوأكيد يختلف التعاطف مع عمر المتسول إذا كان شيخا كبيرا أحزن وأقول أين أبناءه وأعطيه بطيب خاطر
أو إن كانت امرأة أتعاطف معها أكيدوالطفل أيضا.
أما إن كان شاب وقادر أن يعمل غالبا لا أعطيه أو أقول له أن يعمل فهو قادر
وأحيانا تشعرين أنهم يكذبون ومع ذلك لا تستطيعين أن ترديهم لأن سؤال يقفز أمامي ’’أن ما أدراني لعله صادق’’
وأحيانا أقول ليس من مهمتي أن أرى إن كان صادقا أم كاذبا هو سألني وأنا لن أرده
مرة حصل معي موقف كنت طالبة بالجامعةفي سوريا وكانت الجامعة تبعد عن بيتي مسافة كبيرة, علي أن آخذ سيارتين ,المهم كنت في آخر الدوام عندما استوقفتني امرأة بعمري أو أكبر بقليل وطلبت مني نقود ولم يكن معي الا القليل فأعطيتها كل ما معي وتركت أجرة لسيارة واحدة لأني قررت أن أذهب مسافة السيارة الأولى سيرا على الأقدام
وبعد دقيقة وجدتها مع صديقة لها ويبدو أنهن يمتهنون التسول
انزعجت قليلا وخصوصا أنهن بعافية وقوة وشباب وقادرات على العمل
سأحكي لكن حكاية تكئبني كثيرا. امرأة معروف عنها فقرها المدقع وفي كل رمضان يذهب أهل الخير لبيتها البائس لإعطائها أغلب زكاة أموالهم. وفي يوم من الأيام في غير رمضان ذهبت إحداهن لتطمئن عليها فوجدت البيت خاوِ. خافت على العجوز وأخذت تسأل الجيران عنها فقال الجميع أنهم لا يعرفونها وحين توصلت لصاحب البيت وسألته عنها قال بأنها سيدة تستأجر البيت منه في رمضان فقط ولايعرف أين تمضي باقي السنه. مقتدرة وتستجدي ولكن لن يصدقها أحد لو رأوا بيتها الحقيقي فاختارت أن تخدع الناس باستكراء منزل خرب. أكثر ما يزعجني هو فقد الثقة
شفت قبل كدا مقطع فيديو عن وحدة كويتيةتوقف سيارتها بعيد.. وتلبس عباية هلكانة وتشحت تشحت.. وفي الآخر تتأكد من أن الطريق فاضي.. ترجع للسيارة وتفك العباية وتكمل حياتها
!
المشكلة أن الصغير نقول عليه ... ياقلبي يحزن
والشاب... يكسر الخاطر
والشابة.. الله يستر عليها
والشايب ... الحاجة اضطرته
والعجوز.. عيالها تاركينها
...وهلم جرآ
وكل ما نقول ، بعد اليوم محا نعطي لأحد عشان توقف الظاهرة
نلاقي أننا بنعطي
:)فـ إِش النهاية؟
تحياتي لكن , بالفعل أصبحت لا أثق في أغلبهن , صحيح أحيانا أفكر فيما إذا كان المتسول أو المتسولة بحاجة أو لا , و لكن كل ما يجعلني أن أغتاظ أن أشعر أنهم يقومون بإستغفالي أو إستغفال الناس .
أم عنك يا هوب و قصتك فلقد وجدتها في أحد المولات لدينا هنا في جدة و كانت أختي تريدني أن أعطيها من عندي لأنها لا تملك الفكة و حين قلت لها أنني لا أشعر بإنها بحاجة قالت و ما أدراك ؟ قلت لها إحساسي , لكن في نهاية الوقت عند الخروج أعتقد أن أختي أصيبت بصدمة من المنظر , فتلك السيدة التي كانت تطلب المال فإذا هي تركب سيارة لا تقل عن 100000 ريال أحتفظ بإسم السيارة لي و حين حدثت أختي و قلت لها أرأيتي ...قالت و ما أدراني أسأدخل داخل كل شخص .
شكرا لك دلوعة بابا على أفكارك معي
أم عنك يا هوب و قصتك فلقد وجدتها في أحد المولات لدينا هنا في جدة و كانت أختي تريدني أن أعطيها من عندي لأنها لا تملك الفكة و حين قلت لها أنني لا أشعر بإنها بحاجة قالت و ما أدراك ؟ قلت لها إحساسي , لكن في نهاية الوقت عند الخروج أعتقد أن أختي أصيبت بصدمة من المنظر , فتلك السيدة التي كانت تطلب المال فإذا هي تركب سيارة لا تقل عن 100000 ريال أحتفظ بإسم السيارة لي و حين حدثت أختي و قلت لها أرأيتي ...قالت و ما أدراني أسأدخل داخل كل شخص .
شكرا لك دلوعة بابا على أفكارك معي
أنا أعتبر التسول مرض نفسي ويجب علاجه بمساعدة أخصائيين نفسيينعادة لا أعطيهم مالا إذا شعرت أنهم مخادعون
أستخدم الحاسة السادسة في ذلك :)
حصل لي موقف لا أنساه
كنت في إحدى الأسواق في متجر للبهارات والمكسرات ودخلت خلفي فتاة قد تكون في حدود الخامسة عشر
كانت تلبس ملابسا تبدو جديدة ولا يبدو على ملامح وجهها أي معاناة
ناولتني ورقة مطبوعة
وقد أصبحت هذه موضة جديدة في التسول
يطبعون لك قصة مرض أو دين وما إلى ذلك
لا أعرف لم أحسست بالدم يغلي في وجهي وإنفجرت بها في المتجرأمام التاجر
قلت لها لم تفعلين هذا؟
أنت فتاة شابة وصغيرة ولا يصح لك أن تفعلي مثل هذه الأفعال
فما كان منها إلا أن تأففت في وجهي وخرجت مسرعة من المحل
ويبدو ان التاجر شعر بغضبي وراح يحكي لي عن أمثال هؤلاء وما يفعلونه في الأسواق
عندما خرجت من المحل وجدتها تقف مع أخرين وعندما رأتني أشاحت بوجهها بغضب وكأني أنا المخطئة
في داخلي شعرت بموجات متناقضة من الغضب والأسى والندم
الحل في نظري أن يقبض عليهم ويعرضوا على أخصائيين أجتماعيين وأطباء نفسيين لمعالجتهم
وإن كانت بعض الحالات تعاني فعلا من فقر فإن على الجهات المسؤولة في الدولة مساعدتهم
لذا لا بد أن يكون هناك مراكز لمساعدة الفقراء والمحتاجين وتوفير لهم المأكل والمشرب
يوجد في أمريكا شيء يعجبني كثيرا وهو الملاجيء
Shelters
هي ليست فقط للفقراء ولكن أيضا لكل من سائت ظروفه فجأة وإحتاج إلى مؤى
ويندرج تحت ذلك النساء والأطفال الذين يتعرضون للإعتداءات
تحياتي
سلام
المشكلة أنهم حتى في أمريكا يتسولونحتى أني أذكر أن أحدهم كان يمسك بقصاصة من الكارتون مكتوب عليها "لن أكذب! أنا أتسول لأشتري بيره"
ان ظاهرت التسول اصبحت منتشرة بشكل مرة كبير وخاصةً
في رمضان
وبصراحة غير مؤيدة لوجودهم لأنه أصبح اكثر المتسولين مخادعين وغير محتاجين
وسمعت قصة لوحده من قريباتي أنها كانت في السوق وجاءها طفل يتسول فنصحته أن يعمل أفضل له من التسول فاخبرها انه لايملك مالا فأعطته مبلغ من المال وبعد فتره ذهبت لنفس السوق ورأت الطفل الذي كان يتسول أصبح يعمل ببيع بعض الأشياء وترك التسول
لذلك أرى انه من الافضل ان تدفع الصدقات للجمعيات الخيرية لكي تعطيها لمستحقيها
كما يحب نصح هؤلاء المتسولين بالعمل افضل لهم من التسول
أخت نجود كلامك صحيح حتى في أمريكا يتسولون وفي باريس وفي أغني دول العالم
ولهذا أنا أعتقد أنها مرض نفسي
هناك أيضا فئة أخرى تسمى
homeless
وكنت أعتقد أنهم بلا منزل لأنهم فقراء ومن ثم فهمت أنهم يعانون من مشاكل نفسية ولا يحتملون المعيشة في البيوت
أذكر أنه قد عرض من فترة مسلسل يعرض مثل هذه المشكلة
شاهدت منه بعض الحلقات فقط
أعتقد أنه "أولاد الشوارع"؟
أرجو تصحيحي إن كان هناك من شاهدة
كما أذكر أيضا أن منى الشاذلي كانت قد خاضت في بعض الحالات في أحدى حلاقتها
:( أزيده عشان ما أردهمع وجود شعور داخلي بأن المحتاج بجد محا يطلب زيادة
واحتمال أصلا مايطل في المقدار الي أعطيتيه
أخت عفراءأعتقد أن رد فعلي سيكون مزعجا وغير متوقعا
سأخذ منه المال مرة أخرى
واقول له أغرب عن وجهي
او الله لا جعلك تكتفي
هههههه
هذا إذا أعطيته المال أصلا
:)
أعتذر على التأخير و لكن يبدوا أن الطقس تغير علي قليلا .
قبل أيام في البلد الذي فيه الآن أحد القائمين بالتسول بطلب المال , و أعطته زوجة ولدي ماهو في نصيبه , و أستمر في الطلب و لم بيتعد عنها و في النهاية رأيته يرفع يده و هو ساخط , فقامت بإعطائه خوفا من أن يكون يدعي عليها ( بكل صراحة هذا الموقف كان غير جيد ) أبدا.
و أعتقد أنني لن أعطي المال و حتى لو دعا علي
في مثل يقول (ظالم لا تكون من الدعاء لا تخاف )
قبل أيام في البلد الذي فيه الآن أحد القائمين بالتسول بطلب المال , و أعطته زوجة ولدي ماهو في نصيبه , و أستمر في الطلب و لم بيتعد عنها و في النهاية رأيته يرفع يده و هو ساخط , فقامت بإعطائه خوفا من أن يكون يدعي عليها ( بكل صراحة هذا الموقف كان غير جيد ) أبدا.
و أعتقد أنني لن أعطي المال و حتى لو دعا علي
في مثل يقول (ظالم لا تكون من الدعاء لا تخاف )
سلامكيف الحال
قصصكم وأرائكم حلوة وتجنن
بالنسبالي انا ما أأيد فكرة التسول
ولا افكر اعطي أحد
قلبي مو قاسي بس احسهم يستغفلوني
وغير ذلك رأيت برنامج يمكن السنة الماضية في قناة المجد يدعى البرنامج الجانب المظلم
يمكن البعض يعرفه
وهو فئة من كبار السن يقومون بجمع الصبية أو البنات من منطقتهم ثم يسافرون بهم
البعض من الصبية يغدعون ويؤخذ من والدية دون علمهم
يغرون الأولاد الصغار ثم يقومون بترحيلهم بدافع التسول
وياحرام
يلاقي نفسة في مكان غير مكانه لبسة ملابس مهترئة ويخلية يشحت ويلتقو عند نقطة معينة
بحيث يجمع كبيرهم المال من الصبية ويعطي كل واحد نصيبة الضئيل
بصراحة كان بنامج يبكي
وخاصة قساوة هذول الناس كيف سمحلهم قلبهم انهم ينتهزو ويستغلو اطفال جهلة
يارب سترك وعافيتك
وتجربة آخرى في اليمن الشقيق
عندما كان ينزل ابي إلى مكان للخضروات او شيء لشراءة تجد الشحاتين يزفوة وين ماراح وراه من ينزل من السيارة إلين مايركب
والغريب أنك تجد أناس تتبضع وأول ماوالدي يعطي لكل شحات أو متسول نصيبة تجده يسارع قد يجد هو الآخر نصيبة من الحظ
لم اعد اعلم هل هو يتبضع أم يتسول
أم مع الخيل ياشقرى
لا أدري إن كان مرض أم عادة؟
ولا عدت أدري من هو المستحق لهذا المال ومن لا يستحق؟
في النهاية هيئة الاغاثة ومن ضمنها من الهيئات أو الدور أأمن لي في تعلم عن مستحقيها .
ودمتم بود وصحة وعافية
جادتك العافيه ياأختي عفراء
افتكرت موقف ثاني للمتسولين
وهذا الموقف حصلي في اليمن
وشوة صورة المتسولين قدها متشوة اساسا
الموقف كالتالي
كنت طالعة مع ابي من احدى البقالات وحين دخلنا إلى السيارة اذا بإمرأة كبيرة في السن تقريبا تتسول
احببت ان افعل بها خيرا فربما هي محتاجة
كان في محفظتي فلوس سعودية ويمنية حجمها ولونها متشابة
وكنت لتوي قد تسلمتها وادرب على الفرق بينهما
اعطيتها 50 ريالا
وما إن همت المرأة بالذهاب تنبهت!
هل ال 50 التي اعطيتها ايها سعودية أم يمنية؟
ف 50 سعودي تعني عندهم 500 ريال يمني
والريال السعودي عندهم 50
تشوفها كثيره لاكن 50 يعني ريال
فرق العمله
المهم
عندما تنبهت اخبرت والدي وقام بموناداتها وسؤالها
هل الفلوس التي معكي سعودية ام يمنية؟
بس خليني اشوفها؟
لم تستجيب وكل مالها تبتعد
توترت وعصبت واربكت كياني لااعرف لما خفت؟
نزلت من السيارة
وطلبت منها فتح يدها فقط اريد رؤيتها
بصراحة كان صوتي عالي نوعا ما وزعلت من نفسي
بس كنت مضطربه على الاخر
لما فتحت يدها طلعت فلوس سعودية
واخذتها وبدلتها بيمنية
مارضيت وراحت
طبعا كانت رده فعلي
الله معاكي
بصراحة كل مافتكر الموقف اقول ربي يغفرلي
مابدي تكون انسانه ضعيفة وكسرتها
بس كنت مضطربه على الاخر ويمكن تحمل المسئولية وعشان الفلوس محسوبة بميزانية معينة
خايفة تضيع
مدري
بس هذا الموقف الي سار وماراح انساه
دمتم بود
ما أعرف هل صحيح مانشاهده في المسلسلات الكوميديه عن وجود تنظيمات كبيره للتسول ؟! كنت حينما أرى الرجل الطاعن في السن أو المرأة المسنة أحزن جداً وأقول ( ما خرجت لتتسول وهي في العمر هذا إلا لحاجة )
لكن حينما أسمع قصص مثل اللي ذكرتها الدكتورة نجود أستغرب , توصلت لقناعه بإن الإنسان الذي يعيش في حاجه وفقر حقيقي يستعفف عن السؤال
تخيلي لو إكتشفنا أن يصبح التسول منهة من لا مهنة له ؟!



لا أريد أن أكثر كلامي و هذه هي محاور الموضوع ( لكم حرية المزايدة ).
1.ماهو سبب ظهور هذه الظاهرة برأيك ؟
2. هل أنت من مؤيدين وجودهم و لمى ؟
3.ما هي نظرتك لهؤولاء المتسولين ؟
4.ماهو السلوك المتخذ عند رؤيتهم أو التحدث معهم ؟
5.هل تختلف ردة الفعل تحاه المتسول بإختلاف القائم على التسول من ناحية العمر و الجنس و اللون ؟
6.هل هوية (جنسية ) المتسول تؤثر عليك كشخص أم أنهم سواسية في ذلك ؟
7.موقف سابق حصل مع المتسولين
**************************************
سأجيب على التساؤلات :
1. أعتقد أن هناك عدة أسباب أدت لظهور هذه الظاهرة و أذكر منها ( الفقر , الإعتماد على الغير و عدم البحث على وظيفة , المدخول المادي قد يكون أعلى من الوظيفة ...
2.لا أؤيد وجودهم , لأنه أصبح هناك إستغلال و جذب لعواطف الناس لغير مستحقيها .
3.لا أقلل من أحد و لكن أصبح كثرة وجودهم تسبب لي الإزعاج .
4.كنت في السابق أتعاطف كثيرا معهم و لكن الآن أكثر حذر و أفضل أن نعطى للأشخاص أنت على معرفة بأوضاعهم أو الأماكن المخصصة لذلك .
5.أحيانا , و خصوصا إذا كان شيخ كبير أو طفل صغير .
6.كلهم سيان في هذا الموضوع .
7.قبل يومين تقريبا كنت ذاهبة إلى سوبر ماركت لشراء بعض الحاجيات فلاحظت مجموعة من النساء هناك تجمعهم لفت نظري إليهم و لكن لم أهتم لأن شكلهم الخارجي لم يدل على ذلك , و لكن مجرد أن ركن السائق السيارة في المكان المخصص إلا و أجد هذه المجموعة تقترب إلي , فذهبت إلى المكان و أشتريت و حين كنت عند المحاسب رأيت أحدا من النسوة دخلت و خرجت سريعا , و قمت بالخروج من السوبر ماركت إلا و جميع النساء قد تفرقن على كل شخص يخرج من ذاك المكان و لم تبرح مكانها حتى أنطلقت السيارة , و حين قلت لوالدي أن هذا المنظر أزعجني كثيرا طلب مني أن أقول ( يا لطيف ) و قال لي أنهم محتاجين و لكن قلت له لم يكن أبدا الخارجي يدل على ذلك تماما من حيث العباءة إلى الصندل أكرمكم و أعزكم الله .