جزء من حياتي discussion
موضوعات عامة
>
وقفات مع آيات
قوله تعالى : { الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شيء عليم } .
تفسير للابن كثير .http://quran.muslim-web.com/sura.htm?...
تفسير للابن كثير .http://quran.muslim-web.com/sura.htm?...
شكرا أخي لوست ريدر على الاختيار أتوقع أن يكون حوار روحاني جميل
شعور متعة التعمق في فهم معاني آيات القرآن و التفكر في كمال اعجازه لا يشبهه أي شعور آخر
"قل بفضل الله و برحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون"
فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍلطالما حيرتني هذه الآيه في سورة يونس (98) وتفسيرها في ابن كثير هو التالي:
أَنَّهُ لَمْ تُوجَد قَرْيَة آمَنَتْ بِكَمَالِهَا بِنَبِيِّهِمْ مِمَّنْ سَلَفَ مِنْ الْقُرَى إِلَّا قَوْم يُونُس وَهُمْ أَهْل نِينَوَى وَمَا كَانَ إِيمَانهمْ إِلَّا خَوْفًا مِنْ وُصُول الْعَذَاب الَّذِي أَنْذَرَهُمْ بِهِ رَسُولهمْ بَعْدَ مَا عَايَنُوا أَسْبَابه وَخَرَجَ رَسُولهمْ مِنْ بَيْن أَظْهُرهمْ فَعِنْدهَا جَأَرُوا إِلَى اللَّه وَاسْتَغَاثُوا بِهِ وَتَضَرَّعُوا لَهُ وَاسْتَكَانُوا وَأَحْضَرُوا أَطْفَالهمْ وَدَوَابّهمْ وَمَوَاشِيَهُمْ وَسَأَلُوا اللَّه تَعَالَى أَنْ يَرْفَع عَنْهُمْ الْعَذَاب الَّذِي أَنْذَرَهُمْ بِهِ نَبِيّهمْ فَعِنْدهَا رَحِمَهُمْ اللَّه وَكَشَفَ عَنْهُمْ الْعَذَاب وَأُخِّرُوا كَمَا قَالَ تَعَالَى " إِلَّا قَوْم يُونُس لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَاب الْخِزْي فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِين..وَقَالَ قَتَادَة فِي تَفْسِير هَذِهِ الْآيَة لَمْ يَنْفَع قَرْيَة كَفَرَتْ ثُمَّ آمَنَتْ حِين حَضَرَهَا الْعَذَاب فَتُرِكَتْ إِلَّا قَوْم يُونُس لَمَّا فَقَدُوا نَبِيّهمْ وَظَنُّوا أَنَّ الْعَذَاب قَدْ دَنَا مِنْهُمْ قَذَفَ اللَّه فِي قُلُوبهمْ التَّوْبَة وَلَبِسُوا الْمُسُوح وَفَرَّقُوا بَيْن كُلّ بَهِيمَة وَوَلَدهَا ثُمَّ عَجُّوا إِلَى اللَّه أَرْبَعِينَ لَيْلَة فَلَمَّا عَرَفَ اللَّه مِنْهُ الصِّدْق مِنْ قُلُوبهمْ وَالتَّوْبَة وَالنَّدَامَة عَلَى مَا مَضَى مِنْهُمْ كَشَفَ عَنْهُمْ الْعَذَاب بَعْد أَنْ تَدَلَّى عَلَيْهِمْ.
في هذه الأية أذكر كلما مررت عليها أقشعر بدني لها و في أحد الأيام قال لي والدي أقرئي هذه الأية علها تخفف (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ)
أَخْبَرَنَا تَعَالَى أَنَّهُ يَبْتَلِي عِبَاده : أَيْ يَخْتَبِرهُمْ وَيَمْتَحِنهُمْ كَمَا قَالَ تَعَالَى " وَلَنَبْلُوَنَّكُم حَتَّى نَعْلَم الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُو أَخْبَاركُمْ " فَتَارَة بِالسَّرَّاءِ وَتَارَة بِالضَّرَّاءِ مِنْ خَوْفٍ وَجُوعٍ كَمَا قَالَ تَعَالَى " فَأَذَاقَهَا اللَّه لِبَاس الْجُوع وَالْخَوْف" فَإِنَّ الْجَائِع وَالْخَائِف كُلّ مِنْهُمَا يَظْهَر ذَلِكَ عَلَيْهِ وَلِهَذَا قَالَ لِبَاس الْجُوع وَالْخَوْف وَقَالَ هَاهُنَا " بِشَيْءٍ مِنْ الْخَوْف وَالْجُوع " أَيْ بِقَلِيلٍ مِنْ ذَلِكَ " وَنَقْص مِنْ الْأَمْوَال " أَيْ ذَهَاب بَعْضهَا " وَالْأَنْفُس " كَمَوْتِ الْأَصْحَاب وَالْأَقَارِب وَالْأَحْبَاب " وَالثَّمَرَات " أَيْ لَا تُغِلّ الْحَدَائِق وَالْمَزَارِع كَعَادَتِهَا قَالَ بَعْض السَّلَف : فَكَانَتْ بَعْض النَّخِيل لَا تُثْمِر غَيْر وَاحِدَة وَكُلّ هَذَا وَأَمْثَاله مِمَّا يَخْتَبِر اللَّه بِهِ عِبَاده فَمَنْ صَبَرَ أَثَابَهُ وَمَنْ قَنَطَ أَحَلَّ بِهِ عِقَابه وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى " وَبَشِّرْ الصَّابِرِينَ" وَقَدْ حَكَى بَعْض الْمُفَسِّرِينَ أَنَّ الْمُرَاد مِنْ الْخَوْف هَاهُنَا خَوْف اللَّه وَبِالْجُوعِ صِيَام رَمَضَان وَبِنَقْصِ الْأَمْوَال الزَّكَاة وَالْأَنْفُس الْأَمْرَاض وَالثَّمَرَات الْأَوْلَاد وَفِي هَذَا نَظَرٌ وَاَللَّه أَعْلَم .
ابن كثير
أَخْبَرَنَا تَعَالَى أَنَّهُ يَبْتَلِي عِبَاده : أَيْ يَخْتَبِرهُمْ وَيَمْتَحِنهُمْ كَمَا قَالَ تَعَالَى " وَلَنَبْلُوَنَّكُم حَتَّى نَعْلَم الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُو أَخْبَاركُمْ " فَتَارَة بِالسَّرَّاءِ وَتَارَة بِالضَّرَّاءِ مِنْ خَوْفٍ وَجُوعٍ كَمَا قَالَ تَعَالَى " فَأَذَاقَهَا اللَّه لِبَاس الْجُوع وَالْخَوْف" فَإِنَّ الْجَائِع وَالْخَائِف كُلّ مِنْهُمَا يَظْهَر ذَلِكَ عَلَيْهِ وَلِهَذَا قَالَ لِبَاس الْجُوع وَالْخَوْف وَقَالَ هَاهُنَا " بِشَيْءٍ مِنْ الْخَوْف وَالْجُوع " أَيْ بِقَلِيلٍ مِنْ ذَلِكَ " وَنَقْص مِنْ الْأَمْوَال " أَيْ ذَهَاب بَعْضهَا " وَالْأَنْفُس " كَمَوْتِ الْأَصْحَاب وَالْأَقَارِب وَالْأَحْبَاب " وَالثَّمَرَات " أَيْ لَا تُغِلّ الْحَدَائِق وَالْمَزَارِع كَعَادَتِهَا قَالَ بَعْض السَّلَف : فَكَانَتْ بَعْض النَّخِيل لَا تُثْمِر غَيْر وَاحِدَة وَكُلّ هَذَا وَأَمْثَاله مِمَّا يَخْتَبِر اللَّه بِهِ عِبَاده فَمَنْ صَبَرَ أَثَابَهُ وَمَنْ قَنَطَ أَحَلَّ بِهِ عِقَابه وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى " وَبَشِّرْ الصَّابِرِينَ" وَقَدْ حَكَى بَعْض الْمُفَسِّرِينَ أَنَّ الْمُرَاد مِنْ الْخَوْف هَاهُنَا خَوْف اللَّه وَبِالْجُوعِ صِيَام رَمَضَان وَبِنَقْصِ الْأَمْوَال الزَّكَاة وَالْأَنْفُس الْأَمْرَاض وَالثَّمَرَات الْأَوْلَاد وَفِي هَذَا نَظَرٌ وَاَللَّه أَعْلَم .
ابن كثير
." قال فما خطبك يا سامري . قال بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها وكذلك سولت لي نفسي . قال فاذهب فان لك في الحياة أن تقول لا مساس وان لك موعدا لن تخلف وانظر الى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا ." سورة طه 95 – 97جميعنا نعلم قصة موسى عليه السلام مع السامري الذي اتخذ العجل من دون الله الهة له ولقومه ، ولكن بعضنا قد لا يعلم من هو هذا السامري . لذلك سأتحدث قليلا عن قصة هذة الايات من سورة طه
لما اعطى فرعون اوامره بقتل كل ولد يولد من بني اسرائيل ، كانوا النساء يتحايلن على هذا الامر خوفا على قتل اولادها ، فوضعت احداهن ولدا ، ولخوفها عليه حملته وعمدت به الى مكان بعيد ليس به احد ، فوجدت كهفا في هذا المكان الخالي وتركت طفلها هناك.
فظل الطفل بصرخ ويبكي ولا يعلم به احد سوى الله تعالى ، فارسل جبريل عليه السلام يطعمه ويسقيه ويقوم على تربيته. وظل جبريل على هذا هذه الحال حتى اعتمد الطفل على نفسه وخرج للناس يخالطهم. وعرفه الناس باسم (موسى السامري) نسبة الي قريته السامرية. وتوالت الايام وامن السامري مع موسى عليه السلام . ولما حدث ماحدث عندما لحق فرعون بموسى وقومه في البحر ، دهش فرعون لاهذا الامر الخارق ووقف بفرسه حتى لا يغرق. فامر الله تعالى جبريل ان ينزل راكبا مهرة ، فلما رآها حصان فرعون اندفع يجري وراءها ، فاغرق فرعون . وكان السامرى يمشى مع موسى ومع بنى إسرائيل على الماء الجامد ، فلما رأى السامرى جبريل عليه السلام على مهرته عرفه ، فرجع مسرعا وأخذ حفنة من آثار مهرة جبريل عليه السلام . وتابع سيره مع بني اسرائيل
عندما خرج موسى عليه السلام ليكلم ربه ، بدأ السامري بتحريض قومه على ان يبنوا الهة يعبدونها فاتفق القوم على ذلك وذهبوا الى هارون عليه السلام. وطب منه السامري ان يحفر حفره في الارض القت فيها كل امراة من بني اسرائيل ذهبها الذي سرقنه من نساء مصر. وقال السامري لهارون عليه السلام : أريد أن أُلقى ما فى يدى وتدعو الله أن يحقق مطلبى ؟! وكان السامرى حتى هذه اللحظة يبدو كرجل صالح. فدعا هارون له . فالقى السامري ما كان في قبضته من اثر مهره جبريل عليه السلام ودعى ان يتحول هذا العجل الى ذهب . وكانت المفاجأة أمام أعين بنى إسرائيل وأمام هارون عليه السلام أن الذهب قد تحول إلى عجل. ففتن القوم به واتخذوه الهة من دون الله . وجاء بعدها موسى عليه السلام و نهى القوم عن عبادة العجل وحطمه و طرد السامري مذلولا ملعونا كما نعرف الى نهاية القصة.
مايدعوا الى التأمل والتفكر هو الفرق الكبير بين موسى عليه السلام وموسى السامري :
* فموسى عليه السلام الذى ألقته أمه فى التابوت ورباه الفرعون، أصبح نبيًا عظيما ورسولا من أولى العزم من الرسل .
* أما موسى السامرى الذى ألقته أمه فى الكهف فرباه جبريلُ عليه السلام ، انتهت به الأحوال شاردًا كافرًا ملعونًا عند الله والناس ..
فإن الهداية والضلال بيد الله وحده وليس لأحد دخلٌ فى ذلك، مهما حاولت فإن الهداية والضلال بيد الله وحده
والتقط احد الشعراء هذا المعنى العظيم وتلك المفارقة الواضحة فقال :
إذا لم تُصادف فى بنيك عنايةً
فقد كذب الراجى وخاب المؤمِلُ
فموسى الذى رباه جبريل كافرُ
وموسى الذى رباه فرعون مُرْسَلُ
المصدر: كتاب .فما خطبك يا سامري؟
لمنير عرفه
اشكر الجميع على التفاعل،
أما آيتي أنا فهي "بسم الله الرحمن الرحيم"، وسأناقشها من عدةزوايا:
الأولى: في كونها آية أم لا؟
الثانية: وهل هي آية بوقوعها في أوائل السور؟ الثالثة:وما حكم الابتداء بها عند القراءة؟
الرابعة: تفسير معناها المختص بها؟
...
أما الأولى فهي أسهلهم كونها وردت في سورة النمل في قوله { إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمٰن الرحيم } آية 30
...
أم الزاوية الثانية فلها عدة محاور:
قال الجمهور إن البسملة رُسمت في أوائل السور ما عدا سورة التوبة بغرض فصل السور عما قبلها، إلا أن الاختلاف ظهر على بسملة سورة الفاتحة كونها واقعة في أول المصحف ولا تفصل شئ قبلها في اعتبارها من آيات الفاتحة أم لا؟.
فذهب عبد الله بن مبارك والشافعي إلى أنها آية من الفاتحة بل أن الشافعي قال أن البسملة آية من كل سورة. والبقية لم يعتبروها كذلك
.....
كُتب كلام كثير في حكم قراءة البسملة ، مختصره هو اتفاق القراء على استحباب قراءتها عند الشروع في قراءة أي سورة من أولها باستثناء سورة التوبة، وذلك تأسياً بما فعله الصحابة الكاتبون للمصحف.
إنما ظهر الاختلاف في حال لم يكن القارئ بدأ في سورة من أولها. إلا أن الغالبية ذهبوا لعدم وجوب قرائتها كون القارئ يعي من أي مكان يقرأ (منتصف سورة أو ينتقل من سورة إلى أخرى).
....
أما معنها فسأتركه لوقت لاحق وأعتذر على الاطالة.
أما آيتي أنا فهي "بسم الله الرحمن الرحيم"، وسأناقشها من عدةزوايا:
الأولى: في كونها آية أم لا؟
الثانية: وهل هي آية بوقوعها في أوائل السور؟ الثالثة:وما حكم الابتداء بها عند القراءة؟
الرابعة: تفسير معناها المختص بها؟
...
أما الأولى فهي أسهلهم كونها وردت في سورة النمل في قوله { إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمٰن الرحيم } آية 30
...
أم الزاوية الثانية فلها عدة محاور:
قال الجمهور إن البسملة رُسمت في أوائل السور ما عدا سورة التوبة بغرض فصل السور عما قبلها، إلا أن الاختلاف ظهر على بسملة سورة الفاتحة كونها واقعة في أول المصحف ولا تفصل شئ قبلها في اعتبارها من آيات الفاتحة أم لا؟.
فذهب عبد الله بن مبارك والشافعي إلى أنها آية من الفاتحة بل أن الشافعي قال أن البسملة آية من كل سورة. والبقية لم يعتبروها كذلك
.....
كُتب كلام كثير في حكم قراءة البسملة ، مختصره هو اتفاق القراء على استحباب قراءتها عند الشروع في قراءة أي سورة من أولها باستثناء سورة التوبة، وذلك تأسياً بما فعله الصحابة الكاتبون للمصحف.
إنما ظهر الاختلاف في حال لم يكن القارئ بدأ في سورة من أولها. إلا أن الغالبية ذهبوا لعدم وجوب قرائتها كون القارئ يعي من أي مكان يقرأ (منتصف سورة أو ينتقل من سورة إلى أخرى).
....
أما معنها فسأتركه لوقت لاحق وأعتذر على الاطالة.
سؤال:هل يسمح لنا التعليق على الآيات المذكورة و اضافه معلومه أو طرح تفسير لنفس الآيه من منظور مختلف أو من مصدر مختلف مثلا؟أم سيدرج هذا الفعل تحت عنوان:التفلسف؟
أرى أن التعليق يمكن ان يثري الطرح و يفتح باب الحوار
فكرة الموضوع رائعة فعلاشكرا أخ لوست ريدر
أخت عفراء آية "الله نور السموات والأرض..."من اجمل الأيات في نظري
كلما قرأتها لبثت زمنا أتفكر بها
هي من الأيات التي لا أمل تكررارها أو تخيل معناها
كل جملة فيها روضة من المعاني
أخت عنود قصة سيدنا موسى وسورة طه بشكل خاص لي معها بعض الذكريات القيمة
حفظت هذه السورة من صديقة عزيزة كانت كلما أمتنا تقرأ ما تيسر منها
المفارقة في قصة السامري تدعو للتفكر فعلا
التربية مهمة ولكن بعد عمر معين كل يحمل وزر تصرفاته
مبارك عليكم الشهر
سلام
صدقت يا أستاذة أمل , فأية النور لسورة النور هي من الأيات المحببة إلى قلبي كثيرا , فكلما مررت بها أو سمعتها أقشعر بدني لها .
كنت أنتظر ردك على هذا الكتاب يا عنود منذ أن فكرنا بفكرة تنزيلها و التحدث عنها , صدقت و صدق الكاتب في المفارقة (إنك لا تهدي من أحببت و لكن الله يهدي من يشاء )
فمن هذه المفارقة أرى أن يقوم الناس بالتفكير جيدا للأحوال الناس , ليس من المفروض أن يكون هناك مطابقة للمربي في الحياةو المتربي على يده مثل ماذكرت أو ذكر الكتاب . أن سيدنا موسى عليه السلام قد تربى عند فرعون و أصبح نبيا , لا بد أن نرى الفروق الفردية لدى الجميع , و لا نحكم على شخص بأنه صالح أو غير ذلك فقط لأن أباه أو أمه كانا صالحين , كما في سورة الكهف عندما رأى الخضر غلما فقتله و حين سأله موسى عليه السلام عن قتله للغلام , و عند التفسير أن سبب قتله لأن كان أجداده صالحين و إذا عاش فإنه سيفسد و يعيث في الأرض .
كنت أنتظر ردك على هذا الكتاب يا عنود منذ أن فكرنا بفكرة تنزيلها و التحدث عنها , صدقت و صدق الكاتب في المفارقة (إنك لا تهدي من أحببت و لكن الله يهدي من يشاء )
فمن هذه المفارقة أرى أن يقوم الناس بالتفكير جيدا للأحوال الناس , ليس من المفروض أن يكون هناك مطابقة للمربي في الحياةو المتربي على يده مثل ماذكرت أو ذكر الكتاب . أن سيدنا موسى عليه السلام قد تربى عند فرعون و أصبح نبيا , لا بد أن نرى الفروق الفردية لدى الجميع , و لا نحكم على شخص بأنه صالح أو غير ذلك فقط لأن أباه أو أمه كانا صالحين , كما في سورة الكهف عندما رأى الخضر غلما فقتله و حين سأله موسى عليه السلام عن قتله للغلام , و عند التفسير أن سبب قتله لأن كان أجداده صالحين و إذا عاش فإنه سيفسد و يعيث في الأرض .
ثريالا أعتقد بأن التعليق على تفسير الآيات يعد فلسفة خصوصا لعارف بالقرآن مثلك
على العكس
أنا شخصيا، ولا أتكلم بلسان الجميع، أود أن أسمع تعليقات حول تفسير بعض الآيات
فمثلا الآية التي وضعتها حيرتني جدا ولم أستطع فهم التفاسير حولها حتى وقعت على تفسير أفهمني المقصود (ليس بتفسير ابن كثير)
تفضلي بالتعليق فيبدو أن لديك نقاط مهمة
شكرا يا دكتورة الدكتورات على حسن ظنك الدائم فيأحب سورة طه هي من سوري المفضلة ..أحبها من أولها الى آخرها وخصوصا الجزئية التي تروي قصة موسى عليه السلام بعدما ألقته أمه في اليم أستوقفتني طويلا الآيه التي قال الله فيها عن موسى"واصطنعتك لنفسي"
يقول الدارسين للقرآن الكريم بأن سور القرآن كالهرم قمة الهرم في الأجزاء 14-15-16 هذه الباقه من السور تناقش كثير من قضايا السعادة الانسانية لذا فهي قريبة من القلب.
ما أدهشني في قصة السامري قبضة التراب التي قبضها من أثر الملك الذي كان يفلق البحر للعبور"وانتبه السامري الى أن الأرض التي يطؤها تخضر بقدرة الله تعالى ,كأن حياة سرت فيها , فأخذ قبضة من تراب هذه الأرض و احتفظ بها لأمر دبره في نفسه"ولما عالج موسى الموقف والتفت الى رأس الفتنه يسأله مستجوبا كان جوابه بكل بساطه"وكذلك سولت لي نفسي""فأقر السامري بجريمته و بين أن الذي دفعه اليه نابع من أعماق نفسه, وكأن قصة موسى مع السامري ذكرت في السورة بكل هذه
التفاصيل لاظهار هذه الحقيقة
,وهي أن ضلال الانسان و شقاؤه يأتي من داخل نفسه,من كسبه و اختياره"
تعلمت اننا لكي نفهم آيه من سورة لابد أن نفهم موضوع السورة أولا, فكل آية مرتبطه بما قبلها و مابعدها فلم توضع في مكانها عبثا و كل سورة مرتبطه بما قبلها و ما بعدها ولم توضع في مكانها من الجزء عبثا كذلك و هكذا..سورة يونس مثلا تتناول موضوعي المفضل هذه الايام:الانسان بين التقدير و التكليف
يقول الشيخ محمد الحامد رحمه الله: ليس القدر الالاهي الا العلم الأزلي السابق, وتعلق الارادة الأزلية طبق هذا العلم, والترتيب بين تعلق العلم الأزلي بالأشياء و بين تعلق الاراده ترتب عقلي للفهم فقط, لا ترتب وقوعي متأخر, لأن كل من العلم و الاراده صفه أزلية لله تعالى..."
وجاءت آية قرية يونس عليه السلام في آخر السورة بعد حديث طويل عن علم الله الأزلي وجاءت تحديدا بعد قصة نهاية فرعون وعدم قبول ايمانه الذي نطق به في لحظة الموت لعلم الله الأزلي بكفر فرعون "خلق الله يحيى بن زكريا في بطن امه مؤمنا, وخلق الله فرعون في بطن أمه كافرا"
فجواب السؤال: كيف قبل سبحانه ايمان اليأس من قوم يونس و لم يقبله من فرعون؟
أنه سبحانه يفعل ما يشاء و يحكم ما يريد’ فارادته سبحانه مطلقه و علمه أزلي فلو عذبهم سبحانه عذبهم بعدله وقديم علمه, و عندما عفا عنهم عفا عنهم بفضله ونفاذ ارادته والله يعطي فضله من يشاء والله واسع عليم
.
لذا جاءت الآيه التي تليها في قمة الروعه"ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس أن يكونوا مؤمنين"
"ولما خص الله قوم يونس بهذه الخصوصية و رفع عنهم العذاب لم يرجعوا الى ما كانوا عليه من كفر بل ثبتوا على الايمان واستقاموا على التوبه حتى انتهت آجالهم
ارجوا أن أكون أفدتك نجود"
عجبتني قصة السامري لأني كنت أعرف أجزاء متفرقة من القصة لكن الآن وضحت لي القصة كاملة..شكراً عنودو شكراً ثريا على إضافتك من جد فادتني في المعرفة
الأخ لوست ريدر جزاك الله خيراً على تفسير البسملة و أكون ممنونة لو استطعت وضع تفسير الفاتحة كاملة لو كانت عندك أو عندك وقت..أذكر اني درستها في الابتدائي وكانت رائعة المعاني لكني الآن لا أذكرها جيداً
قال تعالى في سورة الكهف (قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً {26}) وقال في سورة السجدة (وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُؤُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً إِنَّا مُوقِنُونَ {12}) والمعلوم أن الأكثر في القرآن تقديم السمع على البصر لأن السمع أهم من البصر في التكليف والتبليغ لأن فاقد البصر الذي يسمع يمكن تبليغه أما فاقد السمع فيصعب تبليغه ثم إن مدى السمع أقل من مدى البصر فمن نسمعه يكون عادة أقرب ممن نراه، بالإضافة إلى أن السمع ينشأ في الإنسان قبل البصر في التكوين. أما لماذا قدّم البصر على السمع في الآيتين المذكورتين فالسبب يعود إلى أنه في آية سورة الكهف الكلام عن أصحاب الكهف الذين فروا من قومهم لئلا يراهم أحد ولجأوا إلى ظلمة الكهف لكيلا يراهم أحد لكن الله تعالى يراهم في تقلبهم في ظلمة الكهف وكذلك طلبوا من صاحبهم أن يتلطف حتى لا يراه القوم إذن مسألة البصر هنا أهم من السمع فاقتضى تقديم البصر على السمع في الآية. وكذلك في آية سورة السجدة، الكلام عن المجرمون الذين كانوا في الدنيا يسمعون عن القيامة وأحوالها ولا يبصرون لكن ما يسمعوه كان يدخل في مجال الشك والظنّ ولو تيقنوا لآمنوا أما في الآخرة فقد أبصروا ما كانوا يسمعون عنه لأنهم أصبحوا في مجال اليقين وهو ميدان البصر (عين اليقين) والآخرة ميدان الرؤية وليس ميدان السمع وكما يقال ليس الخبر كالمعاينة. فعندما رأوا في الآخرة ما كانوا يسمعونه ويشكون فيه تغير الحال ولذا اقتضى تقديم البصر على السمع.
لمسات بيانية للدكتور فاضل السامرائي
قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا (109)كم أحب هذه الآية من سورة الكهف
فعلا شكرا يا ريم استفدت من المعلومه الجميلهقال الله تعالى في سورة مريم على لسان عسى بن مريم عليه و عليها السلام "قال اني عبد الله آتاني الكتاب و جعلني نبيا"(30)
قالها عيسى بن مريم وهو وليد تحمله أمه بصوت واضح,سمعه كل الذين كانوا حوله ,اني عبد الله الواحد الأحد, والفرد الصمد ,و المنزه عن الصاحبة و الشريك و الولد.
الجميل أنها كانت أول كلمة أنطقه الله بها "اني عبد الله" فبادر عليه السلام الى الاقرار بعبوديته لله تعالى قبل أن يرد على أقوالهم, و يكذب افتراءاتهم على أمه السيده مريم, انطقه الله بهذا الاقرار الصريح بعبوديته له جل جلاله لأنه علم أن كثير من الناس سيفتنون به حتى يرفعوه في اعتقادهم عن مقام العبودية الى مقام الالوهية فكانت أول ما نطق به ليقيم بها عليهم الحجة يوم القيامه.
سورة الكهف وسورة مريم لهما وقع خاص بالنفسالحقيقة أنا سعيدة جدا أني تعرفت عليكم
سعيدة بكم جميعا
شكرا أخت ثريا
بما ان البعض قد تطرق للحديث عن سورة الفاتحة ، لدي ما اود ان اضيفه في هذا السياققد يتساءل البعض لماذا كان موضع سورة الفاتحة اول سورة في القرآن ؟! بالرغم من انها لم تكن اول ايات تنزل على الرسول صلي الله عليه وسلم
عموما اسباب ترتيب سور القران على نحوه هذا يبقي احد اسرار القران التي لم يتوصل لها العلماء حتى الان ولكن يوجد بعض الاجتهادات بما جاء في سورة الفاتحة و ساذكر بعضها ، ولكن قبل ذلك اود ان اذكر نظرية الدائرة الهندسية في القران حتى تكون الصورة اوضح (القران عباره عن سورة واحدة ، كل سورة هي تفصيل لمجملات السورة التي تسبقها)
قال الرازي : المقصود من القرآن كله تقرير امور اربعة: الالهيات، المعاد، النبوات ، اثبات القضاء والقدر . وسورة الفاتحة اشتملت على كل هذه الامور ، وفي ذلك جاء ان جميع سور القرآن تفصل هذه المجملات الاربعة
واضاف الحسين الطيبي : انها مشتملة على انواع من العلوم هي مناط الدين :
1- علم الاصول ، ومعاقدة الله تعالى وصفاته . في قوله تعالى:( رب العالمين . الرحمن الرحيم )
2- المعاد . في قوله تعالى: ( ملك يوم الدين)
3- علم ما يحصل به الكمال ، وهو علم الاخلاق واجله الوصول الى الحضرة الصمدانية والالتجاء الى جانب الفردانية ، والسلوك لطريقة الاستقامة فيها . في قوله تعالى: ( انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين ) .. وهو ايضا قال ان جميع القران تفصيل لما اجملته الفاتحة ، فانها واقعة في مطلع التنزيل ، والبلاغه فيه: ان تتضمن ما سيق الكلام لاجله.
وفي الاتجاه نفسه تناول الغزالي دلالات الفاتحة مؤكدا مقاصد القرآن المهمة والمتممة فيها .
اذن بشكل عام : جميع سور القرآن هيا تفصيل لمجملات سورة الفاتحة ولذلك كان موضعها الاول .
وبشكل خاص: كل سورة ايضا هي تفصيل لمجملات السورة التي تسبقها.
للتوسع : كتاب هندسة القرآن
د. جمال البدري
بعدما كتبت العديد من الأسطر الطويلة لشرح وتفسير معنى البسملة،ضغط على
post
ولسبب أجهله لم يتم نشر ما كتبت وضاع مجهود ساعة أو أكثر.. فغضبت وقررت مقاطعة الموقع لمدة يومين كي لاأضطر لمهاجمة شاشة كمبيوتري وكسرها دون ذنب اقترفته....
لكني الآن وبعد أن هدأت، أحببت أن أشرككم معي بهذا الخاطر
فقد قرأت في أحد التفاسير أن العجل الذي صنعه السامري تكلم مع الناس، فلم يكن صنماً عادياً، بل صنما يتكلم .. فسرحت بمخيلتي محاولاً استحضار ومعايشة موقف أولائك اليهود في ذهني... وسألت نفسي كيف كانت ستكون ردة فعلي؟؟؟؟
فالمنطق البشري والظروف الدرامية التي مر بها أولائك الناس كانت غير عادية أبداً ونفسياتهم كانت مضطربة خائفة على استعداد كامل لتصديق أي شئ كي لا يلاقوا نفس مصير فرعون وجيشه، فهم شاهدو بحر ينقسم ويبتلع أمام أعينهم ملك الملوك في وقته وجيش بكامله..
وفجأة يختفي النبي الذي معهم لأكثر من شهر... ليس يوما أو أسبوعا..بل شهراً كاملا
ويأتي السامري وهو معروف بقدراته الغير عادية فيصنع من ذهبهم عجل يتكلم ، ثم يقول لهم هذا إلهكم ... فيتذكورا مصير فرعون فيقول لبعضهم لنعبد هذا العجل الذهبي الفصيح، إلى أن يعود موسى إلينا فإما أن يؤكد كلام السامري أو ينفيه، إنما نحن سنعبد كي لا يُصيبنا مكروه من حيث لا نحتسب.
فهذه فتنة غير عادية ولا يُمكن الاستهانة بها، ولا يصح المرور عليها كقصص قرآني نشعر فيه بكل ثقة أننا كنا سنكذب السامري.
وأنا عن نفسي لم أصل لإجابة بعد..
...
أطمع في رأيكم
post
ولسبب أجهله لم يتم نشر ما كتبت وضاع مجهود ساعة أو أكثر.. فغضبت وقررت مقاطعة الموقع لمدة يومين كي لاأضطر لمهاجمة شاشة كمبيوتري وكسرها دون ذنب اقترفته....
لكني الآن وبعد أن هدأت، أحببت أن أشرككم معي بهذا الخاطر
فقد قرأت في أحد التفاسير أن العجل الذي صنعه السامري تكلم مع الناس، فلم يكن صنماً عادياً، بل صنما يتكلم .. فسرحت بمخيلتي محاولاً استحضار ومعايشة موقف أولائك اليهود في ذهني... وسألت نفسي كيف كانت ستكون ردة فعلي؟؟؟؟
فالمنطق البشري والظروف الدرامية التي مر بها أولائك الناس كانت غير عادية أبداً ونفسياتهم كانت مضطربة خائفة على استعداد كامل لتصديق أي شئ كي لا يلاقوا نفس مصير فرعون وجيشه، فهم شاهدو بحر ينقسم ويبتلع أمام أعينهم ملك الملوك في وقته وجيش بكامله..
وفجأة يختفي النبي الذي معهم لأكثر من شهر... ليس يوما أو أسبوعا..بل شهراً كاملا
ويأتي السامري وهو معروف بقدراته الغير عادية فيصنع من ذهبهم عجل يتكلم ، ثم يقول لهم هذا إلهكم ... فيتذكورا مصير فرعون فيقول لبعضهم لنعبد هذا العجل الذهبي الفصيح، إلى أن يعود موسى إلينا فإما أن يؤكد كلام السامري أو ينفيه، إنما نحن سنعبد كي لا يُصيبنا مكروه من حيث لا نحتسب.
فهذه فتنة غير عادية ولا يُمكن الاستهانة بها، ولا يصح المرور عليها كقصص قرآني نشعر فيه بكل ثقة أننا كنا سنكذب السامري.
وأنا عن نفسي لم أصل لإجابة بعد..
...
أطمع في رأيكم
لا أعرف لما تذكرت عندما كنت في الصف السادس و كانت معلمة الدين تقول لنا أن الله كتب جميع أقدارنا منذ ملاييين السنينو سألتها إذن لماذا نحاسب ؟الله هو الذي اختار لي و كتب في قدري أن أكون مسلمة أو كاف أو أو أو..إذن نحن لم نختار..فقالت لي كلا الانسان مخير و لديه العقل ليختار فالله يترك لنا مجال للاختيار وتحكيم عقلنا.. أراحتني اجابتها حين ذاك وهذا ما تذكرته حين قرأت تساؤلات الأخ لوست ريدر عن قوم موسى عليه السلام.. فرغم كل ظروفهم الصعبة فالله عزوجل ترك لهم العقل و مجال الاختيارما رأيكم؟
السؤال هو ما الذي نصدقه وما الذي لا نصدقه؟ لدي نفس التساؤلات أخي القاريء ولكن حيال المسيح الدجال. دوما أتساءل ترى هل سيستطيع عقلي محاربة الإيمان به إن استحضر معجزات؟
فعلا !! اوكان هذا العجل يتحدث ؟ما اعرفه هو ان السامري عندما القى قبضته و دعى ان يتحول الذهب الى عجل له صوت كصوت البقر تماما
لذلك كلما دخلت الريح من دبر العجل تخرج من فمه صانعه صوت يشبه خوار البقر ، لذلك فتن القوم بهذا الصنم اكثر ظنا بهم انه خارق
ولكن لم اعلم انه كان فعلا يتحدث معهم !!
أعتقد نجود أننا نحارب تصديقه بالايمان وليس بالعقل لذا نقول بعد كل صلاة ""..وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال"كم هو مخيف و جميل في نفس الوقت تفسير الآيه "بل طبع الله على قلوبهم فهم لا يؤمنون"الطبع أن يختم الله عليها فلا يروا الحق ابدا ولو كان واضحا عيانا أمام أبصارهم, فمن أراد الله له النجاة لصدق ايمانه لم يطبع على قلبه فرزقه نعمة رؤية الحق حقا و الباطل باطلا ولو كانت فتن المسيح الدجال
سعيدة باني وجدت جواب لسؤالك عن قوم يونس(ارجو أن يكون ما تبحثين عنه)
لماذا"الى حين" يقول الامام القرطبي في كتاب الجامع لأحكام القرآن في تفسير هذه الآية: متعناهم الى حين انتهاء آجالهم وقيل :الى أن يصيروا الى الجنة أو الى النار. كونهم الوحيدون المختصون بهذه الخاصيه فقد يقع التساؤل في استمرار تكليفهم بعد قبول توبتهم و الآيه تؤكد استمرار تكليفهم في الدنيا حتى بعد قبول التوبه ويحاسبهم الله يوم القيامه على أعمالهم فمنهم من يدخل الجنه و منهم من يدخل النار
والله أعلم
اخي لوست ريدر شكرا على طرحك لهذا السؤال لأنه جعلني أعود لكتبي المفضله استرجع تسلسل أحداث قصص بني اسرائيلقال تعالى في سورة البقرة"ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون" والبينات: هي ما ورد في قوله"ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات"وهي العصا و السنون واليد والدم والطوفان والجراد و القمل و الضفادع وفلق البحر
ثم : جاءت للتوبيخ وهي أبلغ من الواو هنا لأنها توحي بمرور فترة من الزمن وتفسير الآيه: بعد النظر في كل هذه الآيات ومرور مهلة من النظر في كل آية عبدتم العجل يا بني اسرائيل ؟فنرى أن الآيات تشير أنهم ما كانوا في صدمه من حادثة العبور فقد مر وقت كاف من الزمن عليها.
وتسلسل الأحداث جرى كالتالي: لما عبر موسى ببني اسرائيل البحر مروا بالعمالقة وهم يعبدون الأصنام"قالوا يا موسى اجعل لنا الها كما لهم اله" هنا يظهر جحودهم للآيات, ما مضى على عبورهم البحر وقت الا كان بني اسرائيل يجادلون نبيهم من جديد, فاغتنمها السامري فرصه (وروى ابن عباس أنه كان من قوم يعبدون البقر فوقع بأرض مصر فدخل في دين بني اسرائيل بظاهره) وعلم أنهم يميلون الى عبادة العجل ففعل فعلته.
ثم انهم وقت عبورهم للبحر في خضم هذه المعجزه الربانية جمعوا بقايا الذهب الذي خلفه قوم فرعون بعد غرقهم مع علمهم أنه لا يحل لهم حيث لم تحل له الغنائم (فالغنائم لم تحل الا للمسلمين) لذا وافقهم هارون عليه السلام في القاء الذهب في النار لكي يتخلصوا منه حتى يعود موسى فيرى في أمرهم.
واتفق مع عنود في أن التفاسير وحتى ظاهر الآيات لم تذكر أن العجل كان يكلمهم بل كان له صوت خوار كخوار البقر الحي بسبب القبضه من أثر فرس جبريل عليه السلام الذي يقال أنه كان فرس الحياه.
بقيت جزئية ذهاب موسى للقاء ربه تقول بعض التفاسير أن أن الله عز وجل سأل موسى عن قومه لما لقاه فقال موسى "هم أولاء على أثري وعجلت اليك رب لترضى" فقيل أن موسى أمر هارون بأن يتبع في بني اسرائيل أثره و يلحقوا به لكنهم في هذه الفتره البسيطه 40 يوم
كفروا بالله وعبدوا العجل.
ما أحاول أن أقوله يا لوست ريدر أنه حاش لله ان نكون بجحود بني اسرائيل لا يغير الانسان قلبه بين يوم وليله نحن صدقنا الرسول ولم نره وهم أرسل الله فيهم عشرات الرسل قكذبوهم و قتلوهم وطلبوا منهم عشرات الآيات على صدق نبوتهم ثم وفي كل مره يكفروا من جديد.
أعتذر على الاطاله لكني مازلت على توقيت كندا فأسلي نفسي بالبحث و القراءة:))
شكرا ثريا. مازالت "ومتعناهم إلى حين" تؤرقني، قرأت عدة تفاسير ولكن لم أستطع الاقتناع بأي منها. فهو تعالى متعهم إلى حين. أي حين؟ هل جاءهم عذاب آخر؟ هل الحين هو الموت؟أنا أيضا لم أقرأ إلا عن "خوار" العجل لا حديثه
أظن بأن الإنسان يجب إن يكون على درجة عالية جدا من الإيمان ليرى آيات الله واضحة فهل ترى وصلنا لهذه الدرجة؟ لا أريد أن أُمتَحَن في إيماني
أشكر الجميع على الإيضاح...
وطالما أجمع الجميع على أن العجل لم يتكلم ، إذا كنت مخطئا وأعتذر على ذلك.
...
في البداية يجب أن أؤكد أني لا ألتمس أو أبحث لليهود عن عذر لما فعلوه.
لكني يا أخت/ ثريا ،والكلام للجميع، لا أظن أن القضيةبهذه السهولة فلا يمكن النظر للمسألة ومقارنتها بظروف عصرنا اليوم
.
فهؤلاء أناس فضلوا على البشرية "يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين" [البقرة:122] و "وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكاً وآتاكم ما لم يؤت أحداً من العالمين". المائدة:20]. حتى أتت أمة رسولنا محمد ص فأصبحنا خير أمة أخرجت للناس.
فقد عاش بني إسرائيل محاطين بالآيات الواحدة تلو الأخرى فليس بغريب عليهم رؤية آية أو معجزة وإن عظُمت.
فالامتحان في الإيمان شئ يفوق التوقعات... وأحيانا يأتي في قضية تنافي المنطق، فلعل منطقهم سول لهم بعبادة العجل.
ما كنت أحاول أن أقوله، التريث في إطلاق الاحكام والاستهانة بما مر على لأمم التي سبقتنا والاعتقاد أن الأمر الايمان بالله كان سهلا واضحا جلياً.
بدليل أن حتى نبي الله موسى اهتزت عقيدته حين رافق العبد الصالح ورأه يخرق السفينة، ويقتل الطفل، ويبني جدار.
....
فليتخيل كل فرد منّا أنه لم يولد بين أظهر أسرة مسلمة فهل كان منطقنا أو نظام حيتنا أو "الامتحانات الإيمانية" الموجودة اليوم ستجعلنا نهتدي للإسلام.
...
دكتورة/نجود أظن أن المقصود "بالحين" هو الأجل أي موت كل فرد منهم.
وطالما أجمع الجميع على أن العجل لم يتكلم ، إذا كنت مخطئا وأعتذر على ذلك.
...
في البداية يجب أن أؤكد أني لا ألتمس أو أبحث لليهود عن عذر لما فعلوه.
لكني يا أخت/ ثريا ،والكلام للجميع، لا أظن أن القضيةبهذه السهولة فلا يمكن النظر للمسألة ومقارنتها بظروف عصرنا اليوم
.
فهؤلاء أناس فضلوا على البشرية "يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين" [البقرة:122] و "وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكاً وآتاكم ما لم يؤت أحداً من العالمين". المائدة:20]. حتى أتت أمة رسولنا محمد ص فأصبحنا خير أمة أخرجت للناس.
فقد عاش بني إسرائيل محاطين بالآيات الواحدة تلو الأخرى فليس بغريب عليهم رؤية آية أو معجزة وإن عظُمت.
فالامتحان في الإيمان شئ يفوق التوقعات... وأحيانا يأتي في قضية تنافي المنطق، فلعل منطقهم سول لهم بعبادة العجل.
ما كنت أحاول أن أقوله، التريث في إطلاق الاحكام والاستهانة بما مر على لأمم التي سبقتنا والاعتقاد أن الأمر الايمان بالله كان سهلا واضحا جلياً.
بدليل أن حتى نبي الله موسى اهتزت عقيدته حين رافق العبد الصالح ورأه يخرق السفينة، ويقتل الطفل، ويبني جدار.
....
فليتخيل كل فرد منّا أنه لم يولد بين أظهر أسرة مسلمة فهل كان منطقنا أو نظام حيتنا أو "الامتحانات الإيمانية" الموجودة اليوم ستجعلنا نهتدي للإسلام.
...
دكتورة/نجود أظن أن المقصود "بالحين" هو الأجل أي موت كل فرد منهم.
سعيده بأنني أقرأ هذا الحوار , يبق وخطر ببالي الفكرة ذاتها عن بني إسرائيل وقصتهم مع موسى عليه السلام صحيح كما قال لوست ريدر أن المسألة ماهي سهله لكن كون أن موسى عليه السلام نجاهم ورأو بأعينهم كيف أنجاهم من فرعون بطريقة لا تدل إلا على أنه رسول منزل من عند الله أيضاً هذه الآية والعقاب الذي نال قوم فرعون أمام أعينهم ليس بالشيء السهل الذي يتناسونه و يصدقون السامري .,
أخي لوست ريدرأنا معك أن الله امتحن بني اسرائيل لكنهم جحدوا وتكبروا وكان الحق جليا..
وأريد اضافة أن قصة سيدنا موسى مع الرجل الصالح لم تهز عقيدته أبدا , بل هو كان طالب قليل الصبر على استاذه وكان يحلل المواقف بالمنطق,
لكن لم يؤثر هذا على عقيدته أبدا.
وأريد اضافة نقطة في استخدام (فأردت) (فأردنا) (فأراد ربك) في سورة الكهف في قصة موسى والخضر؟
الملاحظ في القرآن كله أن الله تعالى لا ينسب السوء إلى نفسه أما الخير والنِعم فكلها منسوبة إليه تعالى كما في قوله (وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونئا بجانبه وإذا مسّه الشر كان يؤوسا) ولا نجد في القرآن فهل زيّن لهم سوء أعمالهم أبدا إنما نجد (زُيّن لهم سوء أعمالهم) وكذلك في قول الله تعالى على لسان إبراهيم عليه السلام (الذي يميتني ثم يحيين) وقوله (وإذا مرضت فهو يشفين) ولم يقل يمرضني تأدباً مع الله تعالى.(أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً {79}) في هذه الآية الله تعالى لا ينسب العيب إلى نفسه أبداً فكان الخضر هو الذي عاب السفينة فجاء الفعل مفرداً.
(فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْراً مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْماً {81}) في هذه الآية فيها اشتراك في العمل قتل الغلام والإبدال بخير منه حسن فجاء بالضمير الدالّ على الإشتراك. في الآية إذن جانب قتل وجانب إبدال فجاء جانب القتل من الخضر وجاء الإبدال من الله تعالى لذا جاء الفعل مثنّى.
(وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحاً فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْراً {82}) في هذه الآية الجدار كلّه خير فنسب الفعل لله وحده وأنه يدلّ على أن الله تعالى هو علاّم الغيوب وسبق في علمه أن هذا الجدار تحته كنز لهما وأنه لو سقط سيأخذ أهل القرية المال من الأولاد اليتامى وهذا ظلم لهم والله تعالى ينسب الخير لنفسه عزّ وجلّ.وهذا الفعل في الآية ليس فيه اشتراك وإنما هو خير محض للغلامين وأبوهما الصالح والله تعالى هو الذي يسوق الخير المحض. وجاء بكلمة رب في الآيات بدل لفظ الجلالة (الله) للدلالة على أن الرب هو المربي والمعلِّم والراعي والرازق والآيات كلها في معنى الرعاية والتعهد والتربية لذا ناسب بين الأمر المطلوب واسمه الكريم سبحانه.
هذا رأي فاضل السامرائي في لمسات بيانية
لكن هناك قول آخر لاستخدام أردتُ في موقف السفينة وهو أن معلومة وجود ملك يأخذ السفن معلومة ظاهرة للخضر لذلك ظهرت كلمت أردتُ
أما عند استخدام أراد ربك في بناء الجدار هي من الغيب ولا يعلمها الخضر
آسفة على الإطالة
شكرا لكما أخت/ مشاعل وأخت/ ريم على كل تفاعلكن، فالبرغم أن كل ما ذكرتما صحيح إلا أنكما نظرتما للمسألة من منظور إسلامي... أن لا أقول انها نظرة غير صحيحة لكنها غير شاملة. كم أتمنى أن يتولى تفسير القرآن فريق متكامل مكون من
Historian
Sociologist
Physiologist
Anthropologist
بأخذ كافة هذه العلوم في الاعتبار سنخرج بصورة أشمل عن ظروف تلك الفترة.
......
دعونا نعود لمثال المسيح الدجال، فقد أخبرنا عنه وانذرنا منه نبينا عليه الصلاة والسلام، وبالرغم ذلك العلم وقوة الإيمان عند بعضنا إلا أننا نُصحنا بأن لا نواجهه، بسبب فتنته الكبرى.
Historian
Sociologist
Physiologist
Anthropologist
بأخذ كافة هذه العلوم في الاعتبار سنخرج بصورة أشمل عن ظروف تلك الفترة.
......
دعونا نعود لمثال المسيح الدجال، فقد أخبرنا عنه وانذرنا منه نبينا عليه الصلاة والسلام، وبالرغم ذلك العلم وقوة الإيمان عند بعضنا إلا أننا نُصحنا بأن لا نواجهه، بسبب فتنته الكبرى.
قد تستمتع أخي لوست ريدر بقراءة كتاب"ابراهيم و أبناء عهده مع الله" الكتاب فعلا يطرح قصة سيدنا ابراهيم منذ من منظور تاريخي و فلسفي و من وجهة نظر مسيحية
أجد أنه مفبد جدا لصقل عقيدتنا أن نتسمع أحيانا أو نقرأ احيانا أخرى وجهة نظر الآخر في الأمور التي نعتبرها مسلمات.
فهذا الكتاب مثلا ولأن مؤلفه مسيحي حنفي على ملة ابراهيم و يؤمن بالنبي محمد صلى الله عليه و سلم يناقش بالاسباب المنطقية احتمالات تحريف القرآن في الفتره ما بين كتابته كاجزاء متفرقه على أيدي الكتبه و تجميعه في مصحف عثمان طبعا بلا أي حرج
ويطرح قضية أخرى لم تمر بخاطري أبدا وهي درجات تفضيل الانبياء فنحن في عقيدتنا نعرف اولو العزم من الرسل ونؤمن أن نبينا هو خير الرسل و صاحب الشفاعه
لكنه في تحليله يقدم ابراهيم و عيسى عليهما السلام في الأفضليه على نبينا محمد و يستشهد بأدلة من القرآن على ذلك
اظني خرجت تماما عن موضوعنا لكني أنصح بقراءة الكتاب لمن تستهويه هذه النوعية من الكتب
بالنسبه لفتنة المسيح الدجال أتفق معك لوست ريدر هي بلا شك أعظم فتنه ستمر على البشريه وحذر النبي أصحابه منه واخبر أن كل نبي قبله حذر أمته منها
عندما أفكر فيما نحن مقبلون عليه من فتن
أذكر نفسي أني لن أعبر الصراط باذن الله الا بايماني الذي هو في قلبي وقلبي بين يدي الله ,لا عقلي يستوعبه ولا منطقي يفهمه "فيا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك"
مرحبا يا أصدقاء...كل عام وأنتم بخير...
ورمضانكم كريم...
مشتاقة لكم..
غبت فترة، وحين عدت وجدت أن علي قراءة مواضيع كثيرة حتى أكون بوسعي الإنضمام لهذا النقاش الجميل...
قصص بني إسرائيل في القرآن تأخذ حيزاً كبيراً منه..
أذكر تماماً يوم بدأنا بحفظ سورة البقرة أنا ومجموعة من الصديقات قبل عدد طويل من السنوات، وقد قامت المعلمة بشرح قصص بني إسرائيل بطريقةوبتفاصيل كنت مأخوذة بها
ذلك جعلني أتسائل...ما حجم بني إسرائيل نسبة إلى شعوب العالم القديمة...
مثلاً..أين الصينيون القدماء...؟
هل هناك شعوب أخرى كانت تعيش في ذلك العهد الذي كان يعيش فيه بني إسرائيل؟
لماذا فضلهم الله على العالمين وهم أكثر من قتل من أنبياء الله وكذبوهم؟
ما موقع بني إسرائيل في خريطة الشعوب القديمة..ماهي إنجازاتهم؟ تأثيرهم في العالم؟ حجمهم؟
الآن..رغم أن اليهود قلة..إلا أننا لا ننكر تأثيرهم على ميزان قوى العالم..فهل كان لهم ذات التأثير؟؟؟
"شكرا ثريا لأنك كفشتيني"
:)
أعود الآن لقراءة كتاب" التصوير الفني في القرآن"لسيد قطب
أهدي لي هذا الكتاب عام
1417هـ وقرأته في ذات السنة..
الآن وبعد كل هذه السنوات أعود لقراءته لأنه من الكتب الكنوز..
سأضع بعضاً من صفحاته الذهبية هنا إن شاء الله
مرحبا يا أروى ايش رأيك في الكفشه الخطيرة؟قرأت في كتاب القرطبي أن بني اسرائيل ليسوا فقط قوم موسى بل منهم ايضا قوم داوود وسليمان
وسليمان عليه السلام على حد فهمي ملك مشارق الأرض ومغاربها؟؟
أعجبني تفسير الآية 157 من سورة الأعراف"الذين يتبعون الرسول النبي الامي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة و الانجيل.."
لما اختار موسى من قومه سبعين رجلا لميقات ربه قال الله تعالى لموسى:أن أجعل لكم الأرض مسجدا و طهورا تصلون حيث ادركتكم الصلاة,واجعل السكينة في قلوبكم,وأجعلكم تقرؤون التوراة عن ظهر قلوبكم’يقرأها الرجل منكم و المرأه و الحر و العبد و الصغير و الكبير.
فقال ذلك موسى لقومه,فقالوا لا نريد أن نصلي الا في الكنائس , ولا نستطيع حمل السكينة في قلوبنا, ونريد أن تكون كما كانت في التابوت,ولا نستطيع أن نقرأ التوراة عن ظهر قلوبنا , ولا نريد أن نقرأها الا نظرا فقال الله تعالى " قال عذابي اصيب به من أشاء و رحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون...الذين يتبعون الرسول النبي الأمي .."
فجعلها الله لأمة محمد, فقال موسى:يا رب اجعلني نبيهم,فقال:نبيهم منهم فقال:رب اجعلني منهم.قال:انك لن تدركهم.فقال موسى:يا رب اتيتك بوفد بني اسرائيل فجعلت وفادتنا لغيرنا؟ فأنزل الله عز وجل"ومن قوم موسى امة يهدون بالحق و به يعدلون"فرضي موسى.
استئذن المجموعة بأن أخرج عن موضع أبناء عمومتنا (بني إسرائيل)
....
أود اليوم أن أقارن بين آيتين
الأولى:
" وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ "
البقرة آية 201
والحسنة هنا مقصود بها العافـية فـي الـجسم والـمعاش والرزق والعلـم والعبـادةوغير ذلك، أما حسنة الآخرة فهي الجنة
الآية الثانية
"وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلاً وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ"
آل عمران آية 154
من يرد منكم أيها الـمؤمنون بعمله بعض أعراض الدنـيا دون ما عند الله من الكرامة، التي أُعدت لـمن ابتغى بعمله ما عنده { نُؤْتِهِ مِنْهَا }
يقول: نعطه منها، يعنـي: من الدنـيا، يعنـي: أنه يعطيه منها ما قسم له فـيها من رزق أيام حياته، ثم لا نصيب له فـي كرامة الله التـي أعدّها لـمن أطاعه، وطلب ما عنده فـي الآخرة.
......
هل طلب الثواب في الدنيا يسحب من رصيد ثواب الآخرة؟؟ أم أن المقصود من حسنة الدنيا المذكورة في الآية الأولى هي العلم والعبادة؟؟ ثم ما العيب أن يطلب الانسان المتعة في الدنيا والآخرة، لماذا نبخل على أنفسنا كرم أكرم الأكرمين.
حاشا الكريم المنان بأنا يُعاملنا بالمثل.
....
أود اليوم أن أقارن بين آيتين
الأولى:
" وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ "
البقرة آية 201
والحسنة هنا مقصود بها العافـية فـي الـجسم والـمعاش والرزق والعلـم والعبـادةوغير ذلك، أما حسنة الآخرة فهي الجنة
الآية الثانية
"وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلاً وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ"
آل عمران آية 154
من يرد منكم أيها الـمؤمنون بعمله بعض أعراض الدنـيا دون ما عند الله من الكرامة، التي أُعدت لـمن ابتغى بعمله ما عنده { نُؤْتِهِ مِنْهَا }
يقول: نعطه منها، يعنـي: من الدنـيا، يعنـي: أنه يعطيه منها ما قسم له فـيها من رزق أيام حياته، ثم لا نصيب له فـي كرامة الله التـي أعدّها لـمن أطاعه، وطلب ما عنده فـي الآخرة.
......
هل طلب الثواب في الدنيا يسحب من رصيد ثواب الآخرة؟؟ أم أن المقصود من حسنة الدنيا المذكورة في الآية الأولى هي العلم والعبادة؟؟ ثم ما العيب أن يطلب الانسان المتعة في الدنيا والآخرة، لماذا نبخل على أنفسنا كرم أكرم الأكرمين.
حاشا الكريم المنان بأنا يُعاملنا بالمثل.
أحتاج إلى أن أقرأ كل ماكان في الأعلى لكي أشارك ولكن ارتأيت أن الشكر واجب هنا لصاحب الفكرة وللمشاركين.شكرًا لكم.
سؤال طرأ في ذهني اليوم بعد صلاة التراويح عندما بدأ الإمام بتفسير بعض الآيات التي قرأها أثناء الصلاة، و بما أن القرآن كتاب لكل زمان ومكان ، وبما أن فهم القرآن الكريم يتغير ويتطور من عصر لآخر، وأحياناً من شخص لآخر في نفس الفترة الزمنية (بدليل اختلاف طرق ومدارس التفسير)..
فكان من المفترض والطبيعي لحركة التفسير أن تستمر إلى يومنا هذا، لأن الحاجة إلى فهم وربط القرآن بما يتناسب مع ديناميكة القرن الحالي في تزايد مستمر وقد لا تتوافق مع الفترة والظرف التي كتبت فيها أشهر كتب التفاسير!!
وات دو يو ثنك (بالعربيزي)وبالعربي ما رأيكم؟
فكان من المفترض والطبيعي لحركة التفسير أن تستمر إلى يومنا هذا، لأن الحاجة إلى فهم وربط القرآن بما يتناسب مع ديناميكة القرن الحالي في تزايد مستمر وقد لا تتوافق مع الفترة والظرف التي كتبت فيها أشهر كتب التفاسير!!
وات دو يو ثنك (بالعربيزي)وبالعربي ما رأيكم؟
الأخ لوست ريدركلامك صحيح جداً في رأيي
وأعتقد أن حركة التفسير أوقفت و ليست توقفت..
و عموماً أجد أن العلماء يربطون كل معلومة جديدة بالقرآن مما يجعل القرآن متواكباً مع العصر
مثال: معلومة الكائنات التي تعيش على ظهر البعوض
فوراً ربطت مع الآية في سورة البقرة
(إن الله لا يستحي أن يضرب مثلاً ما بعوضة فما فوقها)
يعني لو حاول المفسرون تفسيرها منذ زمن ما اعتقد انهم كانوا حيوصلوا لمثل هذا الاكتشاف العلمي دقيق
تحياتي للجميعلا أريد أن أرجع النقاش إلى الوراء
ولكني أود أن أطرح سؤالا لطالما راودني
وأطمع أن أجد إجابته عندكم
لاحظت أن الأيات في بني إسرائيل كثيرة وكانت إبتلاءاتهم وأختباراتهم كثيرة في حين أن أقواما أخرين عرضوا على إبتلاء واحد فقط ومن ثم أبيدوا
وأقصد بذلك قوم عاد وثمود...إلخ
ومثل ذلك عندما أخطأ سيدنا أدم عليه السلام وأكل وزوجه من الشجرة
كان خطأ واحدا وعلى أثره نزلا إلى الأرض
لماذا لم تكن هناك فرص أخرى كما أعطى لبني إسرائيل
وكما نعطى نحن اليوم ألاف الفرص؟
أنا أتفق مع الأخ لوست ريدر في الإختبارات الإيمانية
ولطاما شعرت أننا في زمننا هذا نتعرض إلى إختبارات وفتن أصعب مما تعرض لها بني إسرائيل
والأصعب من ذلك أن ليس بيننا رسول يبين لنا إن أخطأنا أم أصبنا!
الأخت دونابيلا: أكاد أجزم أنه يستحيل على مفسري اليوم استنباط حقائق علمية جديدة لمجرد قرائتهم للقرآن. وفي رأيي انه من السذاجة والخطورة محاولة البعض في إثبات سبق القرآن بذكر كل حقيقة علمية جديدة تظهر على الساحة. فما كان ولن يكون القرآن ، كتاب نظريات علمية.
.....
أخت/ أمل، كما أتمنى أن توفقي في إيجاد إجابات على بعض ما وضعتي من استفسارات.
.....
أخت/ أمل، كما أتمنى أن توفقي في إيجاد إجابات على بعض ما وضعتي من استفسارات.
كنت مدعوا على الافطار على شرف أحد فقهاء إخوتنا الشيعة، فقمت بطرح سؤال عن سبب توقف حركة التفسير؟
أجابني متفضلاً أن هناك اختلالاً واضحاً في استخدامية القرآن لاستنباط الاحكام الفقهية وان اعتماد العلماء بشكل كبير على السنةالنبوية في اكتشاف تلك الأحكام ساهم بشكل مباشر في إهمال علم مقاصدية آيات القرآن وطُرق استنباط الاحكام الشرعية منه و أثر سلباً على استمرارية حركة التفسير.
فضلاً عن أن أغلب فقهاء اليوم لا يملكون ثقافة قرآنية شاملة، ومن كان يملك هذه الثقافة، فإنه يملكها في دائرة ضيقة، هي دائرة بيئته الثقافية والاجتماعية، ولذلك لم يقترن علم تفسير القرآن في عالم الاجتهاد بالشكل الواسع والمطلوب، بل تم الاقتصار على بعض آيات الأحكام التي عُرفت منذ أكثر من ألف سنة.
لن أُنكر بأني أُخذتُ بطلاقة وسلاسة حديث فضيلته، لكني الآن في لحظة كتابتي لهذه الأسطر لا أدري إن كان أجابني على سؤالي أم لا (وجه محتار).. هل من اقتراحات
...
وقد كان معظم حديث فضيلته قبل أن أطرح سؤالي عن الفرق بين العلة والحكمة من الأحكام الشرعية.. وقد كانت وجبة أثقل من وجبة الإفطار... سأحاول الكتابة عنها إن استطعت هضمها وتلخيصها.
...
أجابني متفضلاً أن هناك اختلالاً واضحاً في استخدامية القرآن لاستنباط الاحكام الفقهية وان اعتماد العلماء بشكل كبير على السنةالنبوية في اكتشاف تلك الأحكام ساهم بشكل مباشر في إهمال علم مقاصدية آيات القرآن وطُرق استنباط الاحكام الشرعية منه و أثر سلباً على استمرارية حركة التفسير.
فضلاً عن أن أغلب فقهاء اليوم لا يملكون ثقافة قرآنية شاملة، ومن كان يملك هذه الثقافة، فإنه يملكها في دائرة ضيقة، هي دائرة بيئته الثقافية والاجتماعية، ولذلك لم يقترن علم تفسير القرآن في عالم الاجتهاد بالشكل الواسع والمطلوب، بل تم الاقتصار على بعض آيات الأحكام التي عُرفت منذ أكثر من ألف سنة.
لن أُنكر بأني أُخذتُ بطلاقة وسلاسة حديث فضيلته، لكني الآن في لحظة كتابتي لهذه الأسطر لا أدري إن كان أجابني على سؤالي أم لا (وجه محتار).. هل من اقتراحات
...
وقد كان معظم حديث فضيلته قبل أن أطرح سؤالي عن الفرق بين العلة والحكمة من الأحكام الشرعية.. وقد كانت وجبة أثقل من وجبة الإفطار... سأحاول الكتابة عنها إن استطعت هضمها وتلخيصها.
...
لا أعرف حقيقة لم توقفت حركة تفسير القرآن الكريم ولكني ماهان علي الا يناقش هذا الموضوع الجميل لذا سأشارك بما أعرف في هذا الموضوعيشار دائما لدراسات القرآن بعلوم القرآن ,لأن كتاب الله اشتمل على كل شيء فاصول العلوم كلها ورد منها شيء في القرآن يدل عليها , تولى المفسرون الأوئل من الصحابة تطوير العلوم كلها ثمفترت الهمم قليلا فقام جماعة من التابعين بضبط لغته و تحرير كلماته وسموا بالقراء, واعتنى النحاة باعرابه ورسوم خط كلماته, واعتنى المفسرون بألفاظه والاصوليون بالادلة العقلية و الشواهد الأصلية و النظرية وسموا هذا العلم اصول الدين واستنبطوا منه أصول التعبير و اصول الفقه, وعلم التاريخ و القصص, وتعبير الرؤى ,وعلم المواريث..
فالقرآن هو كل ذلك مجتمع وأشعر والله أعلم أن أي تطوير حقيقي لفهم القرآن يتطلب تطوير علومه كلها
.
عندما أفكر فيمن يمكنهم حمل راية تطوير علوم القرآن في وقتنا الحاضر أشعر بالاحباط فعلى حد علمي الضئيل جدا ستكون خياراتنا اما من المشايخ المصريين الأزهريين الذين استهلكتهم الفتاوي الشرعية أو مشايخنا الافاضل من جامعة الامام الذي يحاربون اي حركة تطوير من اي نوع فكله بدع !!هذا من الجماعة السنيين أما من أهل الشيعه ربما مشايخ ايران أو لبنان ولا أرى أمل قريب فيهم بسبب اوضاعهم السياسية المذبذبه ....لا يبشر الوضع الراهن بفتح قريب!!
تكلمت في الموضوع مع زوجي و كان من رأيه أنه لا توجد تفاسير جديده بمعنى الكلمة و لكن هناك محاولات لتفسير أجزاء من القرآن :مثال : قصص القرآن التي يعرضها عمرو خالد في شهر رمضان تشمل تفاسير فعلاً ترتبط مع واقعنا, يعني هو لم يأت بجديد و لكنه ربطه ربط محكم بواقع حياتنا و لبعض الدعاة أيضاً محاولات أخرى مشابهه تجعل القرآن مرتبط بحياتنا أكثر..
الأخ لوست ريدر :لا أعتقد أن أي أحد يريد جعل القرآن موسوعة علمية و لكن المثال على ربط القرآن بالحياة حتى في مجال المعلومات العلمية فالقرآن كتاب شامل الدين لكل علوم الدنيا.
و ياليت لو تحاول إعادة سرد ما ذكره لك الشيخ بالتفصيل فالموضوع يهمني و لك كل الشكر.
قبل أن أبدأ... أطلب من الجميع أن يسجدوا معي سجود الشكر لله سبحانه لتوقف حركة التفسير بالمملكة، فقد قرأت البارحة خبر بموقع العربيةعن فتوى أصدرها رئيس مجلس القضاء الأعلى تجيز قتل ملاك القنوات الفضائية التي تثير الفتنة... وقال "سماحته" ومن الأولى أن تكون "غلاظته" -ردا على سؤال حول الموقف من ملاك القنوات الفضائية العربية التي تثير الفتنة-: "إن من يدعون إلى الفتن إذا قُدر على منعه ولم يمتنع قد يحل قتله؛ لأن دعاة الفساد في الاعتقاد أو في العمل إذا لم يندفع شرهم بعقوبات دون القتل جاز قتلهم قضاء . فالأمر خطير لأن الله جل وعلا لما ذكر قتل النفس قال: "أو فساد في الأرض"، فالإنسان يقتل بالنفس أو بالفساد في الأرض، وإفساد العقائد، وإفساد الأخلاق، والدعوة لذلك نوع من الفساد العريض في الأرض".
ويحك ياابن اللحيدان- أبهذه السهولة تُريق فيها دماء الناس... فقد فسر غلاظته أن أحد أوجه"فساد في الأرض" هو بعض ما تبثه القنوات الفضائية، ولا أدري ماذا سنُسمي لو تفاعل أحد الحمقى ممن يُسمى بطلبة العلم مع هذا الفتح العظيم في التفسير وأنا بدوري اقترح "فساد في الأرض" أُس إثنين!!!!
والله أن ديننا السمح برئ مما تقولون والله المستعان على تصفون.
......
أشكرك أستاذة/ثريا على تلك المقدمة المفيدة عن كيفية نشأة علم التفسير، أما قضية فتور الهمم فحديثي ولا حرج (وجه حزين) فأصحاب الهمم قلة.
هل أكملت كتاب"ابراهيم و أبناء عهده مع الله" وهل يُباع بالمكتبات المحلية أم أننا محميون من هذا النوع من الكتب التي قد تؤثر على عقيدتنا الهشة؟ ومن هو كاتبه؟
واسمحي لي بالقول أنكِ ظلمتي الدين الإسلامي بحصره على العرب والفرس، فالبتأكيد وضعهم لا يُبشر بأي فتح.
وفي ظني أن الاحتمال الأكير والمنطقي لظهور تفسير جديد ومعاصر و مُعايش لقضايا اليوم،سيكون من الدول الغربية لما يتمتعوا به من حريات فكرية وعمق تحليلي و فلسفي فضلاً عن تقدمهم في مجال البحث العلمي، خاصة أن من يعتنق الدين الاسلامي من مفكري الغرب لا يكون إلا عن اقتناع كامل، وهذا الاقتناع له إيجابياته التي لا تتأتى لمن ولد في بيئة مسلمة.
فلنأخذ على سبيل المثال المفكر محمد أسد أصله نمساوي ومن عائلة حاخامات يهويدية وكتب ما لم يكتبه أحد من قبله.
....
أخت/ دونابيلا صدق زوجك في تقديره بعدم وجود تفاسير جديدة، وفي رأيي أن الموجود اليوم لايزيد عن كونه محاولات مبعثرة لربط القرآن بحياة الناس، ومع احترامي لبعض تلك الاجتهادات إلا أن بعضها فيه الكثير من السطحية وإقحام غير مبرر لبعض الأحداث.
هل تقصدين موضوع الفرق بين العلة والحكمة من الاحكام الشرعية؟
...
أظني أطلت وأعتذر على ذلك.
ويحك ياابن اللحيدان- أبهذه السهولة تُريق فيها دماء الناس... فقد فسر غلاظته أن أحد أوجه"فساد في الأرض" هو بعض ما تبثه القنوات الفضائية، ولا أدري ماذا سنُسمي لو تفاعل أحد الحمقى ممن يُسمى بطلبة العلم مع هذا الفتح العظيم في التفسير وأنا بدوري اقترح "فساد في الأرض" أُس إثنين!!!!
والله أن ديننا السمح برئ مما تقولون والله المستعان على تصفون.
......
أشكرك أستاذة/ثريا على تلك المقدمة المفيدة عن كيفية نشأة علم التفسير، أما قضية فتور الهمم فحديثي ولا حرج (وجه حزين) فأصحاب الهمم قلة.
هل أكملت كتاب"ابراهيم و أبناء عهده مع الله" وهل يُباع بالمكتبات المحلية أم أننا محميون من هذا النوع من الكتب التي قد تؤثر على عقيدتنا الهشة؟ ومن هو كاتبه؟
واسمحي لي بالقول أنكِ ظلمتي الدين الإسلامي بحصره على العرب والفرس، فالبتأكيد وضعهم لا يُبشر بأي فتح.
وفي ظني أن الاحتمال الأكير والمنطقي لظهور تفسير جديد ومعاصر و مُعايش لقضايا اليوم،سيكون من الدول الغربية لما يتمتعوا به من حريات فكرية وعمق تحليلي و فلسفي فضلاً عن تقدمهم في مجال البحث العلمي، خاصة أن من يعتنق الدين الاسلامي من مفكري الغرب لا يكون إلا عن اقتناع كامل، وهذا الاقتناع له إيجابياته التي لا تتأتى لمن ولد في بيئة مسلمة.
فلنأخذ على سبيل المثال المفكر محمد أسد أصله نمساوي ومن عائلة حاخامات يهويدية وكتب ما لم يكتبه أحد من قبله.
....
أخت/ دونابيلا صدق زوجك في تقديره بعدم وجود تفاسير جديدة، وفي رأيي أن الموجود اليوم لايزيد عن كونه محاولات مبعثرة لربط القرآن بحياة الناس، ومع احترامي لبعض تلك الاجتهادات إلا أن بعضها فيه الكثير من السطحية وإقحام غير مبرر لبعض الأحداث.
هل تقصدين موضوع الفرق بين العلة والحكمة من الاحكام الشرعية؟
...
أظني أطلت وأعتذر على ذلك.




....
أنا بدوري سأفوافيكم بآيتي الأولى غداً إنشاء الله.