جزء من حياتي discussion
موضوعات عامة
>
لنودع ثقافة الصمت
date
newest »
newest »
كلامك صحيح يا عنود أنا عن نفسي استمتع بمتابعة الحوارات لا أمل أبدا من قراءة رأي مختلف
لا أجد دائما شيء مناسب أضيفه ولا أحب تكرار الكلام لكني اشارك مادام عندي ما اشعر ان فيه اضافه
أتدرين أتوقع أن البعض لا يشارك لأنه لا يحب المشاركة في حوارات.. أو يكسل يكتب.. ربما .. أو لأي سبب آخر لأن الناس تختلف ..فلا تستائي
السلام عليكم أعجبني العنوان وبصراحة أنا ودعت ثقافة الصمت بعد موقف حصل معي
سمحت لبعض الكتب أن تعبث بفكري وأصبحت بلا شعور أتبنى أفكار ليست أفكارنا
في هذه المرحلة صديقتي المقربة لم تحرك ساكنا واتخذت الصمت وسيلة.فلم يصلني شعورها برفض ما أقوم به.
وبعد مرور المرحلة وخروجي من تلك الغيبوبة...و حتى الآن أنظر للوراء وأرى كم كنت على خطأ لكن الثمن كان أني استهلك سنتين من حياتي أقرأ وأبحث وأطبق أفكار نسفتها الآن لكنها نسفتني وقتها
المهم.. لو أن صديقتي تكلمت وكان لها دور لكانت وفرت عليي سنتين من الضياع
لذلك أنا أتمنى أن نثق بآرائنا ولا نحجب أي نصيحة لأننا قد نوفر على أحد ما أوقات من حياتنا قد تضيع
في كتاب Pedagogy of the opressedيتحدث الكاتب عن "الإسكات" كوسيلة من وسائل الاضطهاد وأعتقد بأن هذا هو ما نعلمه لأطفالنا منذ الصغر فعليهم أن يصمتوا أمام الكبار لئلا يقولوا ما لا يعجب الكبار فنكبر وتكبر هذا الثقافة معنا
نخاف أن نقول فلا يعجب قولنا الكبار
وأخيراً عُدت إلى أرض الوطن، وازدادت حسرتي على هذا البلد.آآآآه
لا أرى أن مجتمعنا ينتمي لثقافة الصمت بل على العكس
أرى أن أكثر أبناء وبنات شعبنا يحب "التفلسف" حتى فيما يجهل أو كما يقول المثل الشعبي "يأخذ الكبيبة من فم القدر"، "ولعل سوق الأسهم خير مثال" فيصبح فحو ما يُقال جهلُ مركب.
وفي رأيي أن أكثر ما يُميز أعضاء هذه المجموعة الموقرة هو عدم الشعور بحاجة إثبات التواجد، فلا تتم إضافة تعليق إلا حين يكون إثراء حقيقي للحوار.
فالتعليق وسيلة وليس غاية.
...
واسمحي لي يا أخت العنود بتحفظ بسيط على هذه المجموعة فلا ننسى أن الغرض من موقع جودريدز هو الكتب ومناقشتها، وليس طرح مواضيع للنقاش العام.
ومن المهم جدا الحفاظ على هذه التعريف كي لا تتحول مجموعة العرب لحوارات مبنية على انطباعات وآراء شخصية دون علم وقراءة..
فحبذا، لو نجد طريقة بربط جزء من حياتي بالكتب بطريقة أو أخرى...
....
وكل عام وأنتم بخير
لا أرى أن مجتمعنا ينتمي لثقافة الصمت بل على العكس
أرى أن أكثر أبناء وبنات شعبنا يحب "التفلسف" حتى فيما يجهل أو كما يقول المثل الشعبي "يأخذ الكبيبة من فم القدر"، "ولعل سوق الأسهم خير مثال" فيصبح فحو ما يُقال جهلُ مركب.
وفي رأيي أن أكثر ما يُميز أعضاء هذه المجموعة الموقرة هو عدم الشعور بحاجة إثبات التواجد، فلا تتم إضافة تعليق إلا حين يكون إثراء حقيقي للحوار.
فالتعليق وسيلة وليس غاية.
...
واسمحي لي يا أخت العنود بتحفظ بسيط على هذه المجموعة فلا ننسى أن الغرض من موقع جودريدز هو الكتب ومناقشتها، وليس طرح مواضيع للنقاش العام.
ومن المهم جدا الحفاظ على هذه التعريف كي لا تتحول مجموعة العرب لحوارات مبنية على انطباعات وآراء شخصية دون علم وقراءة..
فحبذا، لو نجد طريقة بربط جزء من حياتي بالكتب بطريقة أو أخرى...
....
وكل عام وأنتم بخير
أتفق كثيرا مع الأخت نجودنحن نتعلم في المدرسة وفي البيت ثقافة الصمت من باب الإحترام للأكبر سنا هذا
وإسمح لي أن أختلف معك قليلا أخ لوست ريدر
فكرة ربط الموضوع بكتاب فكرة ممتازة ولكن ليس الجميع يقرأ نفس الكتب
كما أن ليس كل المجموعات في جودريدرز متعلقة بكتب
ألق نظرة سريعة على المجموعات ستجد أن كثيرا منها ليس له علاقة بالكتب
أنا مثلا مشتركة بمجموعة للشعر وأخرى للأفلام
إختر مجموعة بشكل عشوائي وموضوعا بشكل عشوائي
ستتفاجيء أن كثيرا من التعليقات مجرد زيارات ودية
وأخرى مزاح وتقضية وقت
على الأقل نحن نناقش أمورا قد تكون ملتهبة أحيانا وقد تكون محيرة في أحيان أخرى
ولكننا نستفيد من تلك النقاشات بشكل أو بأخر
قد لا تكون الفائدة محسوسة ماديا ولكني أؤكد لك أنها موجودة :)
:) كل عام وأنتم بخير جميعا
سلام
رمضااااااااااااااااان كرييييييييموحشتوني كلكم
أخيراً كان عندي مشكلة بالانترنت و اخيرا انحلت..
بالنسبة لثقافة الصمت فأنا اتعلمت من الحياة انه في كتير مواقف الكل ينصحنا ما نتكلم فيها لأنه لو تكلمنا نضر نفسنا بس الحقيقة هو مو المفروض اننا ما نتكلم المفروض اننا نعرف نختار الكلام و الأسلوب المناسب مع كل شخص و حسب الموقف,(لكل مقام مقال) لكن المشكلة أحيانا انه الطبع يغلب التطبع فتلاقي الشخص يا إما انه يسكت وما يتكلم أبداً كعادته و يكون سلبي أو يكون العكس متهور فيتكلم كلمتين يجيب فيها العيد و نحن في مجتمع يحب الصنف الأول و ما أدري ليه ؟؟ أنا أحس انه نوع من التراجع والسلبية
مرحبا بلوست ريدر و دونابيلا حمد لله على السلامهاجد بعض الناس تفضل التعبير عن رأيها شفهيا ولا ترتاح بعد كتابته كأن الكتابه بطريقة ما ستؤدي الى الصاق الرأي بالشخص وتكوين انطباع عنه يصعب تغيره مستقبلا لأنه موثق
بينما البعض يجد صعوبه في التعبيرعن رأيه شفهيا و يفضل الكتابه حيث تكون الافكار متسلسة و أقل انفعال وبعيدة عن الشخصية وقابله للمراجعه و التعديل
والبعض الثالث لا يكون آراء واضحة عن الامور ليس لضعف في الشخصية أو قلة في الثقافه أو ماشابه لكن حقيقة الأمور عندهم أقل تعقيدا من غيرهم وهم أكثر مرونة "يا بختهم"
ثم هناك من يكون آراء قوية ومحددة لكنه يحتفظ بها لنفسه في أغلب المناسبات خوفا من جرح مشاعر الغير أو أن تسفه آراءه وأن يقلل من قيمتهاأو قد يحب أن يتخير المواقف المناسبه للكلام أو و أو
...
حقيقة الناس تختلف وليس هناك وجه واحد لما هو صحيح وخير الامور الوسط
يبدو أن حاسوبي يحاول إسكاتي :(كتبت مطولا وحين ضغطت على post
ماتت بطارية حاسوبي
مختصر ما أردت قوله هو أن حديث البعض فيما يعرف وما لا يعرف يأتي كردة فعل للإسكات الطويل حين يكتشف الصغير فجأة بأنه يستطيع أن يقرأ ويعطي بعض الآراء للآخرين فيتحدث عما يعرف وعما لا يعرف مظهرا ثقافته الفذة. ولكن هذا ليس هو المقصود بثقافة الصمت أو الإسكات. المقصود هو أن هناك مواضيع "لا يجوز" التحدث فيها مثل مناقشة العادات و التقاليد أو الأمور الدينية أو الشكلات العائلية وغيرها الكثير فتظل السيطرة على الفكر قائمة من خلال هذا الإسكات دون أن نشعر
أظن بأن هذه النقاشات تتحدث أيضا عن الكتب التي نقرأها وأحيانا نأتي على ذكر هذه الكتب
حمدا لله على السلامة أخي (القاريء الضائع) وماذا أحضرت لنا من مشاهدات وقراءات من سفرك؟
ربما علينا طرح موضوع ماذا رأيت في أسفاري يا عفراء هنا
هل مرت اختباراتكم بسلام؟
كل عام والجميع بخير الله يبارك لكم بالشهر ويتقبل منكم الصيام والقيام ..!
انا متواجده بشكل دائم أقرأ كل ما تشاركون فيه لكن لا تأتي مشاركاتي في كل المواضيع لأنني أشعر أن بعضها أتيتم على كل محاورة بالنقاش فإذا جاء ردي فهو تكرار لما قيل سابقاً
إمممم لكن أعدك بإذن الله انني سأكون متواجده بشكل أفضل في الأيام القادمه
حمدلله على السلامه أخي لوست ريدر
وأنتي يا دونابيلا وحشتينا أيضاً
:)
شكراً أخت مشاعل
....
دكتورة نجود... هل أفهم أنك تُلمحين على أن ثقافة الاسكات تتجلى وتظهر عندالثوابت (جه مستسم ويغمز (-؛
....
اخت ثريا... نسيتي في تصنيفاتك ذلك الذي يخجل بأن لا يكون له رأي فتسأليه في قضية اقتصادية يجيب، معضلة طبية ينصح ، مسألة دينة يفتي ....
....
لم أغب سوى أسبوعان وكانت كافية لتذكرني بمدى عزلتنا عن ما يجري في العالم من حولنا. وأحاديث السفر لها شجون وتستحق أن يكون لها حلقة مستقلة كما ذكرت الدكتورة.
....
اهنئكم مرة أخرى بقدوم الشهر الفضيل، داعيا الله أن يوفقنا للصيام والقيام والتعرف على القرآن (وليس قراءته فقط)...
....
دكتورة نجود... هل أفهم أنك تُلمحين على أن ثقافة الاسكات تتجلى وتظهر عندالثوابت (جه مستسم ويغمز (-؛
....
اخت ثريا... نسيتي في تصنيفاتك ذلك الذي يخجل بأن لا يكون له رأي فتسأليه في قضية اقتصادية يجيب، معضلة طبية ينصح ، مسألة دينة يفتي ....
....
لم أغب سوى أسبوعان وكانت كافية لتذكرني بمدى عزلتنا عن ما يجري في العالم من حولنا. وأحاديث السفر لها شجون وتستحق أن يكون لها حلقة مستقلة كما ذكرت الدكتورة.
....
اهنئكم مرة أخرى بقدوم الشهر الفضيل، داعيا الله أن يوفقنا للصيام والقيام والتعرف على القرآن (وليس قراءته فقط)...
اشكر الجميع على التفاعل مع الموضوع :)لكل منا فكر وتجارب وشخصية تختلف من شخص لاخر والتي بدورها تصقل اراءنا وانطباعاتنا عن موضوع معين بالرغم من اننا قد نكون متفقين على اساسيات معينه
شخصيا يهمني جدا انا ارى كل انسان يعبر عن رأيه الشخصي (ليس هنا فقط )
لا من اجل "ان يثبت وجوده" او من اجل "ان يتفلسف" او من اجل ان يستعرض عضلاته الفكرية، بل فقط من اجل انه انسان ميزه الله تعالى بعقل يفكر به ، مهما كان رأيه بسيطا .
يحزني كثيرا عندما اكون في احدى المناقشات (في الكلية) ولا ارى الا القليل ممن يشاركن باراءهن ، ويكتفي البقية بهز رؤوسهن موافقة على ما يقال (على الرغم من يقيني ان الكثير منهن يحملن افكار واراء جدا رائعة)
نعم نحن نتفق على ما يقال ولكن لا بد وان يوجد رأي مختلف من شخص لشخص . اذا لماذا لا نخرج هذه الاختلافات التي ستدعونا لان نفكر اكثر واكثر وستفيدنا بلا شك ، لماذا يكتفي البعض بأن يضيع صوته خلف تلال الصمت !! بالرغم من امتلاكه صوت قوي
اوافقك الراي يا أ. ثريا في اختلاف القدرة على التعبير من شخص الى اخر ولكن ... السؤال هو : لماذا لا نعطي الفرصة لانفسنا كي نتعلم ونطور من قدراتنا في التعبير عن رأينا
هذا ما قلته لعفراء عندما حادثتها للمره الاولى ،من اهم الاسباب التي دعتني لان اشارك هذه المجموعه هو ان اتعلم واطور قدرتي على التعبير عن رأيي
:) اتمنى ان يكون الرابط الذي وضعته قد اعجب الجميع
فعلا سعييييييييييييييييييدة بمشاركتكم :D
كل عام وانتم بخير
جزاكم الله كل خير
شكرا لك يا عنود أعتقد أن كلامك و كل باقي أعضاء المجموعة صحيحا , و أهم شيء أننا توصلنا أخيراعلى إتفاق واحد ألا و هو : أن المشكلة كم ذكر سابقا بسبب التربية التي تعود البعض عليها أو أن هذا الصوت لا يهم كثيرا قد يكون السبب أن هذا الإنسان يرى أن رأيه هذا لن يغير في الكون شيئا ( هذا رد أحد الزميلات في الترم الصيفي )حينما طرحنا الموضوع و كان سكوتها بالنسبة لي أصابني بالقلق . صحيح أن هناك الكثير من الأشخاص يصعب عليهم التعبير و لكن شرف المحاولة يكفي على الأقل لن نخسر شيء .
يسلم لسانك يا عنود اتتوق لقراءة آراءك بعد 10 سنوات من الآن يا عزيزتي الله يحفظك لأهلكمبروك يا عفراء على انتهاء الاختبارات:)) هل يمكن أن ننقاقش مثلا موضوع له علاقه بالقرآن بما أننا على مداخل شهر رمضان؟؟ الله يعيده على الجميع وهم بصحة و عافية
شكرا يا أستاذة ثريا , عمرك أطول من عمري .
أكيد , أنني أفكر في طريقة تنزيل المحاور و سيكون قريبا , و سنحتاج مساعدتك
أكيد , أنني أفكر في طريقة تنزيل المحاور و سيكون قريبا , و سنحتاج مساعدتك
مرحبا للجميع كلامك صحيح مية بالمية لما بشوف المواقع الأجنبية حقيقي بغار!!! وصلنا لحد من الصمت لم يعد يحتمل ، مواقع الألعاب و الفيديوهات الغير مفيد (تما قول شي تاني) مليانة عرب بس الشي المفيد أبدا الله يهدي الجميع حابة ننقاش هالموضوع و تحياتي للجميع
شكرا لك أ.ثريا اسعدني تعليقك والله :Dشكرا لتفاعلك poirot
اتفق مع كلامك واعتقد ان هذه الفرصه سمحت لنا ان نجد بعض الاسباب لهذا " الصمت"
أتفق معك أخت نجود بأن الكبار يقومون بدور أساسي في اسكات للأطفال
لكن المشكلة في مرحلة المراهقة عندما يصل الطفل الى مرحلة يجب أن يعبر عن رأيه ويكون فعال في المجتمع
فيأتي الأهل ويزيدون من ارهاقه فعندما يتحدث يقولون له أنت صغير لا رأيك لك بهذا وعندما يسكت يقولون له أنت كبير لما لا تعبر عن رأيك
وهنا الضياع هل أنا كبير أم أنا صغير؟
هل أتكلم أم أسكت
وفجأة تجدينه موجود ضمن مجموعة ينتابهم اعصار من المناقشات وهو جالس لا يحرك ساكنا
مع أنه يكون في تلك الفقرة محتار, عنده تعليقات لكن يفكر هل يشارك أم يسكت وعندما يقرر ان يتدخل يكون الأوان قد فات فيستسهل الصمت
ولا يستطيع الكلام خوفا من أن يصدر منه ما ينم عن جهل فيسخر الآخرون منه مما يقودني إلى سؤال آخر قد لاتكون له علاقة مباشرة بالموضوع:متى تنتهي سلطتنا على أولادنا؟ بناتنا اللاتي حبسناهن درءا للمفاسد وحرمناهن من الوقوع في الخطأ -كبيرا كان أو صغيرا- هل سيحاسبون عند الله بنفس الطريقة التي أعطيت فيها بعض الفتيات شيء من الحرية للوقوع في الخطأ فاختاروا ألا يخطئوا؟
متى تنتهي سلطتنا على أولادنا؟هذا هو السؤال
وسؤالي أيضا
أين تنتهي سلطتنا على أولادنا؟
دائما أفكر هل أسرب أفكاري الى ابنتي أم أدعها تعيش تجاربها وأخطائها,,لكن كيف سأفيدها بما تعلمت من التجارب؟
وبالمقابل لاأريد أن تكون نسخة عني؟
آسفة أني خرجت عن الموضوع قليلا
لكني أفكر بصوت عالي
اسمحي لي ريم بأن أحاول الإجابة على سؤالك ليس من تجربتي كأم بل كتجربتي كابنة..أعتقد أن أفضل شيء هو أن تحكي لها عن تجاربك إذا جاءت طالبة النصح, خصوصاً في مرحلة المراهقة لو حاولت نقل أفكارك من الممكن أن تفكر ابنتك(ماما ايش فهمهاو هي دقة قديمة) مثلاً لأنها لا تثق بأن رأيك هو الأصحفي هذه المرحلة, لكن لو جائتك مستشيرة فمعناه انها تثق برأيك في هذا الموضوع...و من الممكن أنه انت تعبري لها دايماً عن رأيك وهي حرة التصرف بعد ذلك لها حرية اختيار فعلها و لكن أنت تكوني قد أديت واجبك و وجهتيها نحو الأفضل وهذا ماكان يتبعه بابا معي دائماً فكنت أطرح عليه الموضوع و هو يعطيني رأيه و بعد كده أنا أتحمل نتائج قراراتي سواءً عملت برأيه أم لا وأكثر ماكان يغيظيني لما ما أسمع رأيه و يطلع كلامه صح فيضحك عليه و يقول لي هاها أنا قلت لك من الأولو أنت ما سمعتيني لكن دا كله في أمور الحياة العادية لكن الأمور المصيرية أعتقد انه لازم يكون في تدخل أكبر شوي من الأهل.
أنا مع ولدي أحاول نقل جميع معرفتي له مازال في عمر صغير مع ترك حرية الاختيار له ما امكن في حدود المسموح.
وأتمنى ما أكون تفلسفت عليكي كتير ولو أحد عنده خبرة أفضل مني يتفضل يصحح لي رأيي :)
تسلمي يا دونابيلا.. شكرا كتير الكلكن الفكرة لو أنا شعرت أنها تخطئ بهذا الطريق هل أوفر عنها عناء المحاولة أم أدعها تتعلم من أخطائها؟
مع تأكدي أن لا أحد يسمع النصيحة وكلنا نتعلم من أخطائنا.أظن لهذا يلجأ الناس الى الصمت لأن لا أحد يستفيد من أخطاء غيره
لكن اذا تعلق الأمر بابنتي هل أستطيع أن أتمالك نفسي وأكتفي بإبداء الرأي؟
لن أقول اني فشلت 1000 مره,
ولكني اكتشفت ان هناك 1000 طريقة تؤدي الى الفشل
توماس أديسون
اذا أحس أحد انه لم يخطأ ابدا في حياته, فهذا يعني أنه لم يجرب أي جديد في حياته
البرت اينشتاين
أأمن ماتكون السفن وهي راسية لكنها لم تصنع لهذا الغرض
سلام كيف الحالموضوع شيق و وفقتي فيه يا عنود
الصمت عندنا حكاية
و زي ماقلتو اهلينا يربونا على إننا نظل ساكتين ونحبس ونحتفظ بأرائنا
و وقت ما يطلبوها مننا محنا عارفين كيف نعبر
وهذا الي بيسير في الأماكن الدراسية تقول الوحده في نفسها.. احسلي احتفظ برأي لاراح يقدم ولا يأخر
حتى في بعض المدارس إذا الطالب جاوب وحب يستفسر عن شيء
تجد المدرس إما متعاون مع الطالب ويبحث ويتناقش معاه في سؤاله أو رأيه أو صرخ فيه وصغرة أمام زملائه
كله عشان لايطلع الطالب احسن من المعلم
ردي عليكي ياريم .. حسب مافهمت من كلامك
دعي إبنتك تجرب وتختبر طريقها
قد ترجع إليكي طالبة رأيك .. وأظن أنك مراقبه لوضعها
ويمكنك أيضا مخاطبة أحد قريب منها إن لم تكن تستمع إليكي
قد يقوم بمساعدتك بذلك
أظن أن إبنتك بعمرنا نحب نشوف ونختبر نفسنا ننجح أو نفشل
ودامك معها خطوة بخطوة إبنتك تحت يديك
حنا نسمع لغيرنا بس نحب نختبر نفسنا
اتمنى اني رديت على تساؤلك
موضوع رائع :) وإلى الأمام دائما
دمتم بود وعافية
شكرا يامرمرالحقيقة أنا حديثة العهد بالأمومة ولذلك أصبح هذا الهاجس يشغل بالي دائما أظن أنه عندما تكبر ابنتي ستكون المهمة سهلة ان شاء الله.
من علمي بالحمل وأنا أبحث وأقرأ في كل المواضيع لأني أريد أن أكون جديرة بابني وأكون شكورة لنعمة الله عليي بأن رزقني الذرية وأدعو أن تكون صالحة ان شاء الله.
أريد أن أكون أم مثالية وأظن أن هذا يرهقني,لأني عندما كنت ابنة كنت دائما أرهق نفسي بالمثاليات
وأصبحت حياتي أسهل عندما سمحت لنفسي بأن أقع بالخطأ,
وأظن السبب أني تربيت والكل حولي يقول أن عقلي كبير وتفكيري أكبر من عمري,لكن هذا لم يكن ممتعا عندما حاولت أن أحافظ على الصورة التى وضعوها لي الجميع.
لذلك أنا دائمة التفكير هل سأتعلم من أخطائي أم سأكون مثل أمي في تربيتي.
أحب سلامك يا مرمر لذلك سأستعير العبارة منك وأقول
دمتم بود
أعتقد أنك ستكونين أم مثالية يا ريم , و لكن خففي على نفسك شوي , لأنني أشعر أنك تريدين أن تصبح أبنتك شيء رائع , و لكن خفيفي على نفسك
موضوع مهم صراحةأعتقد ان السبب له شقين
1- الكثير يتحاشى الإدلاء برأيه خوفاً من الأحكام التي قد تلقى عليه جزافاً بسبب رأيه. للأسف صارت الأحكام تلقى بناء على القناعة الشخصية وليس بناء على منطقية الرأي المطروح.
2- الخلط بين الرأي العقلي والارتباط العاطفي. لذلك نرى ازدواجية بالآراء حسب المتلقي رغم توحد المبدأ. وشعورنا بهذه الازدواجية تفرض علينا عدم الإدلاء بالرأي حتى لا نتحاشى تلك الازدواجية
لست بالمتابعة الجيدة ومع ذلك هيء لي أن المجموعة دخلت في سبات عميق لبعض الوقت
ويبدو أن الأخ كي يحاول جاهدا نفخ الحياة فيها من جديد
:)
صراحة لا أذكر ما كتب في السابق
ولكني سأعلق على تعليقك أخ كي
أعتقد أن المشكلة ليست فقط ناتجة عن الخوف
بل التنشئة تلعب دورا كبيرا
تربينا على أن نسمع ونتلقى
وأن نطيع من دون أي نقاش
حتى في المدارس
طريقة التدريس هي عبارة عن تلقين
كان علينا أن نجيب كما هو مكتوب بالحرف حتى وإن كان خطأ مطبعيا
وعندما يحاول الممتحن أحيانا تغيير أسلوب السؤال
يصاب أغلبية الطلاب بالإرتباك
ظنا منهم أن السؤال من خارج المنهاج
ومع ذلك نرى الآن أجيالا جديدة تخرج مختلفة عن أجيال الستينات والسبعينات والثمانينات
باتت أجيال اليوم
تبدي برأيها في كل شيء ولديها من الثقة ما يعجب له الكبار
كلامك صحيح أختي أمل بالنسبة للتلقين والتربيةأما بالنسبة للأجيال الحالية، فللأسف باتت تخلط ما بين الحرية الشخصية بإبداء الرأي وبين التعدي على حريات الناس. نعم لديهم الثقة لقول مايدور بأذهانهم، لكن فهمهم الخاطئ للحرية الشخصية تجعل من آرائهم الواثقة مجرد وقاحة
هذا باستثناء القليل ممن لديهم الفهم الواعي بأن الحرية الشخصية تنتهي عند التعدي على حريات الغير
صحيح هناك خلط كبيرأنا أعتبر جيل الستينات والسبيعنات وحتى الثمانينات هم جيل المرحلة الإنتقالية
وجيل العشرينيات هم جيل الخلط
أرجو ان يكون الجيل التالي هو جيل الرؤية الواضحة والتوازن
ريما هم من سيتقنون
فن إبداء الرأي وأدب الإختلاف
وربما علينا نحن أن نبدأ بغرز البذور حتى يتمكنوا هم من حصدها
أريد أن أضيف تعقيبا على كولمي كي أنه أيضا الحرية الرأي
نعم نريد أن نكون صرحيين و لكن ليس وقحين لا بد من معرفة
الشعرة الخفيفة ما بين حرية الرأي و ما بين إحترام ذات الفرد
نحن جيلنا لا ينكر أهمية الخبرة التي نستمدها ممن سبقونا و لكن
أصبح هناك شيء من التحدي أو التمرد على الشخصية طبعا نحن لا نجمع الكل و لكن هذه بعض المظاهر التي أراها
نعم نريد أن نكون صرحيين و لكن ليس وقحين لا بد من معرفة
الشعرة الخفيفة ما بين حرية الرأي و ما بين إحترام ذات الفرد
نحن جيلنا لا ينكر أهمية الخبرة التي نستمدها ممن سبقونا و لكن
أصبح هناك شيء من التحدي أو التمرد على الشخصية طبعا نحن لا نجمع الكل و لكن هذه بعض المظاهر التي أراها
أخت عفراء لا داعي للتحدي أو للتمردالتغيير هو سنة الحياة
المهم كيف توجه دفة التغيير
إلى الأفضل أم إلى الأسوء؟
أنا مع ثقافة التغير , و كما تفضلت هذه في سنة الحياة
لا شيء يبقى على حاله
أهم شيء التعقل في التغير , و إتخاذ الحيطة و ألا نتعدى على الغير
لا شيء يبقى على حاله
أهم شيء التعقل في التغير , و إتخاذ الحيطة و ألا نتعدى على الغير
السلام عليكمأشكر ك أخت عنود على رأيك السديد
وجزاكي الله كل خير
إذا سمح لي بذكر ظاهرة تكون مو ضوع مهم للتداول
موضوع ثقافة الصورة والمظهر التي أصبح أهم مقومات وجود اي شخص في أكثر المواقع
وانعدام طرح الفكر والعقل
أكثر المواقع التي من الممكن ان نفجر فيها طاقات عظيمة من تبادل المنافع المهمة أصبحت تقتصر في الأغلب على الافكار السطحية وعلى إظهار مايظهر فقط
واخفاء وراءها عقول خاوية
نريد ان نناقش أسباب التوجهات هذه وإن كانت واضحة
لماذا أصبح الكثير يبتعد عن الفائدة ويبحث فقط عن إبراز سيارته عن إبراز المفاتن عن إبراز الحياة المرفهة وجعلها وسيلة للجذب
وغير ذلك
نريد حقا أن نناقش جذور واصول هذه الظاهرة
والواضح طبعا
البعد عن الوازع الديني اساس
لكن إن شاء الله لكل ظاهرة اتجاه تاني قد يغير مسار التفكير ويقنع الكثير
أتمنى من الله ان يؤخد هذا الموضوع محمل النقاش وإن شاء الله تعم الفائدة
لكم مني جزيل الشكر
السلام عليكماعتقد ان الموضوع مثير للاهتمام
ولكن ان نودع ثقافة الصمت برايي الشخصي لا يعتبر كافيا
مااود قوله اننا يجب ان ننمي ثقافة الاقتناع والاقناع
المشكلة القائمة اننا ننادي بالتغيير والتطوير واتحدث عن العقل العربي المثقف
لكننا وللاسف نبقى ننادي "فقط"
كم عددهم اولئك الذين يشاهدون احد او احدى الخارجين عن المالوف كالعادات والتقاليد مثلا ويقبل ذلك
مالذي نحن صامتون عنه
لا يكفي بل علينا تقبل المواضيع التي ستطرح وفهمها بغض النظر عن اعتمادها في حياتنا او لا
حسنا اعتقد ان في داخل كل منا اصبح هناك مناقشة تامة وفلسفة كاملة عن "المسلمات"والمفروض انها تناقض امورا كثيرة ان لم يكن اساسيات بها
ولكنه لا يناقشها على الملأ لان اختلاف الراي يعتبر سببا اساسيا للخصومة عند اغلب الناس فيتفادى ذلك او بعبارة اخرى يريد ان يريح نفسه
علينا ان نزيل عنا رداء الازمنة البالية
نحن في القرن الواحد والعشرين لكن احدا لايريد ان يصدق ذلك
ربما انفعلت قليلا اشكر كم
السلام عليكم ورمضان مبارك للجميع
الموضوع له علاقة بالتربية , وإكتساب الطفل الثقة بنفسه تعطيه حرية في التعبير , ولا يحتاج بعدها لثقافة توديع الصمت , بل ممكن يحتاج لثقافة الصمت قليلا من أجل التركيز والفهم الأعمق !
دعونا نتكلم بصراحة , لا يوجد إلا الصمت في عدد من المواضيع في الوطن العربي , هي ليست ثقافة توديع الصمت , بل نحن نحتاج لثقافة التواري حول الموضوع وعدم طرقه مباشرة , بل طرقه بإسلوب أذكى وماكر وبسخرية أحيانا !!
اللهم أني صائم ! أتركوني صائم اليوم بدل أن تفسدوا علي صيامي و لأني أحيانا أكاد أنفجر من الصمت المطبق حول كثير من مصائب مجتمعاتنا العربية والإسلامية .
وسنظل نحفر في الجدار إما فتحنا ثغرة للنور , أو متنا على صدر الجدار ولم يستمع لنا أحد , كالعادة
تحياتي
Salaam Adnan wrote: "السلام عليكم ورمضان مبارك للجميع
الموضوع له علاقة بالتربية , وإكتساب الطفل الثقة بنفسه تعطيه حرية في التعبير , ولا يحتاج بعدها لثقافة توديع الصمت , بل ممكن يحتاج لثقافة الصمت قليلا من أجل الت..."
:)
أعجبتني ثقافة الحفر في الجدار
لعلهم هكذا بنوا الأهرامات وخزينةالبتراء
إذا الصمت مفيد لو أحسن إستغلاله



(ربي اشرح لي صدري ويسر لي امري واحلل عقدة من لساني يفقه قولي)
الإسلام دين جاء يستنهض فكر الإنسان، أمير المؤمنين علي بن أبي طالب سلام الله عليه حينما يتحدث عن هدف بعثة الأنبياء يقول: (وليثيروا للناس دفائن العقول) ولذلك آيات القرآن الكريم (أفلا يتدبرون) (أفلا يتفكرون) (لعلهم يتفكرون) (لعلهم يعقلون) لهذا من الطبيعي أن الإسلام يشجع وينمي ويربي على حرية التعبير عن الرأي، رسول الله نبينا محمد صلى الله عليه وآله على عظمته ومكانته هو نبي الأمة ونبي المجتمع وقائده لكن كان يشجع الناس على أن يطرحوا آرائهم.
الشيخ حسن الصفار
(جزء من حياتي) مجموعة اقيمت من اجل طرح الاراء وتبادلها ومناقشتها حول المواضيع المختلفة ، فلماذا لا يشارك الجميع بطرح ارآءهم؟!!
لاحظت وعفراء ان البعض يفضل ان يمر مرور الكرام على المناقشات من دون ان يشارك بأي تعليق او حتى ان يترك اي بصمة فكرية تشهد له على مدى تقديره "للتعاون الثقافي". نعم نحن جميعا نتعاون على ان نخلق مرآة تعكس مدى اتساع فكرنا ، ثقافاتنا ، ادراكانا وقدرتنا على التعبير عن ارآءنا.
كنت اتصفح بعض المجموعات الاجنبية الموجوده في الموقع ، لاحظت ان الاغلبية العظمى في كل مجموعة تميل الى المشاركة في النقاشات حتى ولو بكلمتين !
الجميع هنا واعون ومثقفون .. و حمدا للهادي الذي علمنا وانعم علينا بنعمة العقل .. فلماذا اذا الصمت ؟! لماذا لا نطلق لعقولنا العنان؟!!
اعزائي اعضاء وعضوات (جزء من حياتي) لماذا لا نودع ثقافة الصمت المتعارف عليها بيننا ! .. شارك .. شاركي برأيك ولو في جملة ، ولو في كلمة . المهم ان نستفيد ونتعلم جميعا خصوصا بوجود بعض الاساتاذات و اللواتي يمكن لنا ان نستفيد الكثير من علمهن وخبراتهن . ولنبتغى بذلك اجرا عند المولى.
ملاحظة: قد لا تستميل الاعضاء بعض المواضيع
المطروحة لذا اقتراحاتكم تهمنا جدا.
تقديرنا واحتراماتنا للجميع
http://www.saffar.org/?act=artc&i...