انتهيت من قراءة الرواية توآ وكنت قد اشتريتها بتوصية من احد القراء بعد فوزها بجائزةالبوكر
وكنت قد انتهيت قبلها من قراءة طوق الحمام التي فازت مناصفه مع الرواية اعلاه بالجائزة المذكوره، وقد خاب ظني بالروايتين وبرأيي الشخصي لاتستحق اي منهما على اي جائزه اما طوق الحمام فسوف اعلق عليها لاحقآ في موضوع آخر
لاانكر ان للمؤلف محمد الاشعري اسلوب شاعري ولكنه اسهب في الوصف والتفاصيل لدرجه فقدت فيها التركيز على محتوى الروايه، لم اجدها سلسه ولم تستطع ان تجعلني اعيش احداثها كأحد شخصياتها وهذا بالظبط مااسعى اليه عند قرائتي لاي روايه ان اندمج معها وكأني اعيش كل فصولها في الايام التي اقرئها ولكن الكاتب من يستطيع ان يمنحك هذه المتعه بأسلوبه الممشوق والمحبك
لااريد ان اخوض في قصة الرواية كي لاافسد على من لم يقرأها وبصراحه موضوع الروايه نبيل وجميل ولكن صياغتها من خلال نمط الحياة المغربي جعلها بالنسبة لي مثيرة للغثيان، فقد صور المؤلف الحياة في المغرب وكأنها اي دوله اوربيه لاتمت لديننا وعاداتنا بصله من خلال تفاصيل الاحداث لشخصيات الرواية وكأنها امور عاديه مسلم بها مع انها مرفوضه وغير شرعيه في معظم بلادنا العربيه كالعيش مع الاخر بدون ضوابط اواحكام، زواج الزوجه من صديق مقرب ثم تداخل هذه العلاقات بشكل مثير للغرابه ناهيك وامور اخرى كثيره لم استطع ان اهضمها
وبالرغم من ذلك جعلتني نهايتهااقف كثيرآ في محاوله لفهم هذه النفس البشريه وتحليلها، وكيف يمكن لانسان يخلق على الفطره والبراءه ان يتحول الى حيوان بري بالرغم من عقله وامكانياته الجباره التي وهبها الله اياه واؤمن بأن الدين كالفرامل تعين صاحبها على القياده بأمان وسلام حتى نهاية المطاف، ولكن مالذي يحصل وكيف يفسد العفل عندما يصبح الانسان مجرمآ بأسم الدين
اسئله كثيره لازالت تدور برأسي ولااجد لها جوابآ فالنفس البشريه معقده جدآ ولايعلم سرها الا خالقها
وكنت قد انتهيت قبلها من قراءة طوق الحمام التي فازت مناصفه مع الرواية اعلاه بالجائزة المذكوره، وقد خاب ظني بالروايتين وبرأيي الشخصي لاتستحق اي منهما على اي جائزه اما طوق الحمام فسوف اعلق عليها لاحقآ في موضوع آخر
لاانكر ان للمؤلف محمد الاشعري اسلوب شاعري ولكنه اسهب في الوصف والتفاصيل لدرجه فقدت فيها التركيز على محتوى الروايه، لم اجدها سلسه ولم تستطع ان تجعلني اعيش احداثها كأحد شخصياتها وهذا بالظبط مااسعى اليه عند قرائتي لاي روايه ان اندمج معها وكأني اعيش كل فصولها في الايام التي اقرئها ولكن الكاتب من يستطيع ان يمنحك هذه المتعه بأسلوبه الممشوق والمحبك
لااريد ان اخوض في قصة الرواية كي لاافسد على من لم يقرأها وبصراحه موضوع الروايه نبيل وجميل ولكن صياغتها من خلال نمط الحياة المغربي جعلها بالنسبة لي مثيرة للغثيان، فقد صور المؤلف الحياة في المغرب وكأنها اي دوله اوربيه لاتمت لديننا وعاداتنا بصله من خلال تفاصيل الاحداث لشخصيات الرواية وكأنها امور عاديه مسلم بها مع انها مرفوضه وغير شرعيه في معظم بلادنا العربيه كالعيش مع الاخر بدون ضوابط اواحكام، زواج الزوجه من صديق مقرب ثم تداخل هذه العلاقات بشكل مثير للغرابه ناهيك وامور اخرى كثيره لم استطع ان اهضمها
وبالرغم من ذلك جعلتني نهايتهااقف كثيرآ في محاوله لفهم هذه النفس البشريه وتحليلها، وكيف يمكن لانسان يخلق على الفطره والبراءه ان يتحول الى حيوان بري بالرغم من عقله وامكانياته الجباره التي وهبها الله اياه واؤمن بأن الدين كالفرامل تعين صاحبها على القياده بأمان وسلام حتى نهاية المطاف، ولكن مالذي يحصل وكيف يفسد العفل عندما يصبح الانسان مجرمآ بأسم الدين
اسئله كثيره لازالت تدور برأسي ولااجد لها جوابآ فالنفس البشريه معقده جدآ ولايعلم سرها الا خالقها