جزء من حياتي discussion
موضوعات عامة
>
الحضر و البادية
date
newest »
newest »
السؤال الذي أود طرحه هنا، بعد إذنك عفراء، هل مازال مفهوم الحضر و البدو موجود الآن كما كان عليه سابقا؟ ربما نحن بحاجة لمصطلحات جديدة في يومنا الحاضر!
أكيد أتفضلي يا دكتورة نجود
و الله سؤال في الصميم كما عودتنا , إلى الآن أشاهد أن هناك تعصب شديد , في أخر مرة ذهبت مع أختي التي تصغرني و كانت ذاهبة في إكمال أوراق التقديم للجامعة و لكن هناك حصل مشكلة بين فتاتين تبعد عنا مسافة 30سم على أن الفتاة(البدوية ) لها الأحقية في الدخول إلى المبنى قبل الثانية(الحضرية) و حصل تدفع و تنابذ بالألقاب بين الإثنتين .
صحيح أن هذا الموقف أزعجني للغاية بالمجمل , و لكن الكلمات التي صدرت أثناء المخاصمة مان لها النصيب الأكبر في إنزعاجي و الآخرين حولي .أحسستها قويةللغاية و لا يوجد أي داعي لكل هذا . كما أنهالا تتناسب أبدا مع المكان الذي تواجدن فيه و الزمان . و كلا واحدة منهن ترى نفسها أفضل من الأخرى .شعرت أنهن حتى لم يفكرن بحرمة هذا المكان .
أتمنى أن تباد هذه الفكرة فكرة العلو ( الأفضلية لمن ) , أعلم أن هناك إختلاف كبير في ناحية العادات و التقاليد بين البادية و الحضر و لكن لماذا لا ننظر للإئتلاف و التشابه . و لكن هناك من المفترض أن سقف واحد يجمعنا .
أليس من الأفضل أن نتوحد ؟ و نزيل الشروخ التي بيننا ؟
* عندي سؤال أيضا من هو المسؤول عن هذا المفهوم ؟
أهل هم العائلة
أم البيئة ( أقصد كل ما يؤثر فيها و تؤثر فيه )
أم الإثنين معا
و لماذا ؟
و الله سؤال في الصميم كما عودتنا , إلى الآن أشاهد أن هناك تعصب شديد , في أخر مرة ذهبت مع أختي التي تصغرني و كانت ذاهبة في إكمال أوراق التقديم للجامعة و لكن هناك حصل مشكلة بين فتاتين تبعد عنا مسافة 30سم على أن الفتاة(البدوية ) لها الأحقية في الدخول إلى المبنى قبل الثانية(الحضرية) و حصل تدفع و تنابذ بالألقاب بين الإثنتين .
صحيح أن هذا الموقف أزعجني للغاية بالمجمل , و لكن الكلمات التي صدرت أثناء المخاصمة مان لها النصيب الأكبر في إنزعاجي و الآخرين حولي .أحسستها قويةللغاية و لا يوجد أي داعي لكل هذا . كما أنهالا تتناسب أبدا مع المكان الذي تواجدن فيه و الزمان . و كلا واحدة منهن ترى نفسها أفضل من الأخرى .شعرت أنهن حتى لم يفكرن بحرمة هذا المكان .
أتمنى أن تباد هذه الفكرة فكرة العلو ( الأفضلية لمن ) , أعلم أن هناك إختلاف كبير في ناحية العادات و التقاليد بين البادية و الحضر و لكن لماذا لا ننظر للإئتلاف و التشابه . و لكن هناك من المفترض أن سقف واحد يجمعنا .
أليس من الأفضل أن نتوحد ؟ و نزيل الشروخ التي بيننا ؟
* عندي سؤال أيضا من هو المسؤول عن هذا المفهوم ؟
أهل هم العائلة
أم البيئة ( أقصد كل ما يؤثر فيها و تؤثر فيه )
أم الإثنين معا
و لماذا ؟
شكرًا لك عفراء على المجموعة وإن شاء الله تؤتي هذه النقاشات أؤكلها وتثمر أهداقها المرجوة وبعد:1. المفهوم على ضوء ماأرى يطبق على حالتين عندنا.
الحالة الأولى: هي النظر السائدة عند البعض عن "الأعراب" المبنية على الأخذ بأنصاف الآيات وعلى بعض الحوادث تقابلها هجمة على الطرف الساكن للمدن المشتغل بعيدًا عن تربية الأغنام والجمال تصفهم بالتفكك وعدم احترام القيم اعتمادًا في اطلاق على الحكم على قيم وضعت عرفيًا في أغلبها وبعض الحوادث أيضًا.
الحالة الأخرى: تطلق على بعض العوائل على حساب عوائل أخرى أو بعض القبائل على حساب قبائل أخرى مصنفة هذه القبيلة كونها بدوية وهذه حضرية بينما لانرى أي طرف من الطرف "البدوي" أو "الحضري" يأتي إلى مكان دراسته أو عمله على ذلول! وقد ساد الطابع الحضري على الجميع بطبيعة الحال وتطور أمور المعيشة ووسائلها.
من هذين التعريفين أتوصل إلى أن مفهوم البدو والحضر السابق حين كان البدو هم من يسكن البادية والحضر من يسكن المدن لاينطبق. فبينما كان العرب يرسل أبناءهم للبادية لكي يؤسسوهم لغويًا ويعودونهم على بعض طرق العيش فإن إرسال الأبناء اليوم إلى البادية لن يعود إلا ببعض الأفكار الغير مفيدة إن لم تكن مضرة مع لغة عامية بعيدة كل البعد عن الفصاحة في كثير من الأحيان. وليس في ذلك إنقاص لأحد.
2. هل هناك عنصرية؟!
قد يكون الشعار الأكبر في مدن الحجاز بما فيها جدة هو البدوي والحضري ولكن الموضوع موجود في هذه المدن وأماكن غيرها بأشكال أخرى. "هذا حساوي" "هذا قصيمي" هذا حجازي" "هذا شمالي" "هذا جنوبي" إن تكلمنا على نطاق السعودية على سبيل المثال. مما يؤكد أن العنصرية موجودة على أصغر الأشياء.
ليست المشكلة بالتصنيف ولكن المشكلة حين تبنى أشياء على التصنيف. اطلاق الوصف كوصف ليس له أثر. فهذا بدوي وهذا حضري. وحتى لو قلنا أن هذا من عائلة كانت تعيش في البادية وهذا من عائلة كانت تعيش في الحاضرة من غير تمييز أو تفضيل فليس فيه مشكلة.
المشكلة هي عندما يستخدم التفضيل أو استخدام الشيء كرمز للتمييز. يحضرني مثال على هذا ماقاله مالكوم إكس عن الفرق بين استخدام "الأبيض" في أمريكا ومارآه في مكة.
يقول ان الوضع يختلف في مكة عن أمريكا ففي مكة يرون إنسانًا فيه لايزيد عنك ولكن للوصف يقول لك هذا أبيض عرضا لمجرد الوصف لا كصفة أساسية. بعكس أمريكا حين يطلق على شخص بالأبيض للتمييز. أو كما قال.
في الحديث عن التأثير فالبيئة والعائلة بل والسياسة ومتعلقاتها التاريخية يتدخل في هذا وبقوة.
سأتحدث عن أول نقطتين وسأغفل الثالثة رغم أن لها أثر كبير.
حين يقال لك وأنت صغير إن عملت عملاً مخالفًا: "صدق إنك حضري؟"
أو "ايش البداوة اللي فيك؟"
بالرغم أن الكلمتين قد لاتحمل العنصرية في المقصود منها أو حتى المعنى فالأولى قد تستخدم للتأكيد أنك لم تقاسي وتختبر نفسك في البادية وشدتها وإلا لما فعلت هذا الشيء أو تغافلت على بعض القيم الجميلة والثانية تعني أنك لم تعرف قيمة التحضر فكأنك رجعت بنفسك إلى حياة البادية الغير حضارية.
بالرغم من هذا إلا أن الكلمتان ستبقى مربوطة مع شيء غير جيد. تتطور إلى أن تصل إلى اللاوعي لتبقى محددًا للمرء يواجه به الآخر.
من جهة أخرى فبيئتنا التي عودتنا على عدم فهم الآخر, وعلى عدم تقبل الرأي الآخر أو على الأقل الاعتراف بأنه رأي آخر قابل للنقاش, لها أثر كبير.
حتى في المدرسة تجدنا نقرأ التاريخ برواية واحدة - بغض النظر عن المساءلة ماإذا كانت هذه الرواية مزورة أو لا. في حصة الدين نأخذ الرأي الواحد ونرمي بالأراء الأخرى عرض الحائط. نقسم البشر وننقص من قيمتهم على مانضعه نحن من أساسيات نافين عنا الخطأ وعن غيرنا مجانبته. كل هذا يرتد أثره علينا بأمورنا العامة حتى يصل إلى أمر التفضيل بيننا بأسس وضعناها نحن تبعًا لثقافات موروثة. وصرنا تبعًا لهذا نعتبر كل أعرافنا - ولو كانت مخصوصة بفئة معينة - هي ثوابت غير قابلة للاختلاف فيها وماغير ذلك فهو رد! ومن يفعل غير ذلك بطبيعة الحال أقل منا.
هنا جاءت برأيي نظرة: "هذا أقل شأنًا من هذا".
وبطبيعة الحال فجميع الأطراف داخلة في المشكلة.
يبقى الكلام في الحلول لمثل المشاكل المترتبة على التمييز هذا. لازلت في طور التفكير في هذا.
* للتوضيح حين وضعت هذا الموضوع لم أقصد على نطاق المملكة بل على البلدان الأخرى
لا شكر على واجب يا بدر, اللهم آمين
و الله صدقت يا بدر , أًصبحت أستغرب كثيرا ممن يتبادلون
بمثل هذا الكلام ( يا بدوب و يا حضري ) كثيرا من
أوقات أتسائل إذا كان حقا يعلم ماهي المعنى الحقيقي
للحضر و البادية , و لماذا العلوا على على الآخرين
فعلا لا أعلم لماذا ؟
كم أود أن نضع حلول لهذه المشكلة .
لا شكر على واجب يا بدر, اللهم آمين
و الله صدقت يا بدر , أًصبحت أستغرب كثيرا ممن يتبادلون
بمثل هذا الكلام ( يا بدوب و يا حضري ) كثيرا من
أوقات أتسائل إذا كان حقا يعلم ماهي المعنى الحقيقي
للحضر و البادية , و لماذا العلوا على على الآخرين
فعلا لا أعلم لماذا ؟
كم أود أن نضع حلول لهذه المشكلة .
السلام عليكم موضوع مهم جدا وحساس هو هذا الذي طرح في ارض النقاش اتمنى حقا ان نخرج منه بحلول....
اسمحي لي .. لن اعلق على مفهوم الحضر والبدو فليس لدي الكثير لأخوض فيه ، ولكن بالنسبة للعنصرية فإليكي ما اعتقد
:
بحكم تعدد القبائل والانساب والطوائف تشكلت احدى اهم الاسباب التي راى الناس فيها رداء جيد يساعد على ظهور وممارسة الأنفه ، والتى دعت الناس لخلق التمييز و العلو والفروقات بينهم ، والذي عادة ما افسره بطبع النفس البشرية الفطرية الميالة الى حب التمييز ولذلك يميل الناس عاده الى صقل الاسباب التي تغذي هذا الشعور الفطري سواء كانت (صائبة او خاطئة) و باعتقادي ان دراما العنصرية ترتكز كثيرا على جدار هذا المبدأ ، ولكن جاء الاسلام الحنيف ليهذب هذه السمة الفطريه ويوجهها توجيه
صحيح
ولكن ما يدمي القلب اننا و بعد كل هذه العصور لا زلنا نتخبط في دهاليز الجاهلية حتى وبعد ان جاءنا الدين الكامل الذي اخى بين البشر والغى كل الفروقات بينهم ولم يجعل الافضلية بينهم الا بالتقوى .... التقوى فقط
لا زلنا نستمع بين الحين والاخر تراشق عبارت مثل ( يا بدوي ، يا حضري) او حتى نكات عن البدو و اخرى عن الحضر . فعلا مشاهد سيئة و الاسوأ من ذلك عندما
يقوم بتأديتها طفلان لا يبلغان الاربع سنوات
نعم المسؤولية تقع على عاتق الجميع المجتمع ، التعليم ، العائلة ، ولكن برأيي ان الفرد هو المسؤول الاول والاخير لانه صاحب عقل يعي ويفهم . لنفرض انني نشئت في بيئة عنصريه تفرق بين الحضر والبدو و العلو على احد الطرفين . اهذا مبرر لي لاتصرف طيلة حياتي على هذا النهج ؟! لا اعتقد ذلك
كل ما نحتاج اليه هو ازالة الغبار من فوق عقولنا والبدء بالتفكير في والتبصر في معاني القران الكريم
اهذا فعلا ما يرمي ديننا اليه ؟؟ العلو على الاخرين والتمييز بينهم بسبب اصولهم او انسابهم او او او
اليكم هذا السر : كثيرا ما افكر كيف ان العالم مشغولون باكتشاف الكوكب العاشر ... وان اقربائي لا زالوا يدعونني (بنت الحضرية)
شكرا لك يا عنود على مداختك الجميلة هذه ,
* لدي سؤال لك يا عنود ولا يهون الباقين
في حين تأتي إليك رسالة سواء على الجوال أو على الإيميل
و يكون مضمونها العلو على الجانب الآخر ماهي ردة
الفعل التي تقومين \تقوم بها ؟
* لدي سؤال لك يا عنود ولا يهون الباقين
في حين تأتي إليك رسالة سواء على الجوال أو على الإيميل
و يكون مضمونها العلو على الجانب الآخر ماهي ردة
الفعل التي تقومين \تقوم بها ؟
مرحبا يا عفراءأحيك أولا على اضافة مجموعه جديدة للمجموعات العربيه على جود ريدز .. وثانيا على اختيار موضوع النقاش..
الكلام كله جميل.. وأضيف ان العنصرية الحقيقة تظهر بوضوح عندما يتقدم خطيب من صنف معين لطلب الزواج من فتاة من (تصنيف آخر)كله الا كده!!
نتصادق نتشارك حتى في الفلوس نعمل سويا على كل الأصعده و المستوايات بكل حب و تقبل للآخر!!
الا في النسب و المصاهرة تظهر كل الرواسب و المعتقدات الموروثه.. والعنصرية بعينها
سبب المشكلة في نظري لم يعد له علاقة بالجهل بالدين أو بتدني مستوى التعليم والثقافة كما كان في السابق بل لأن تركيبة مجتمعنا أصبحت معقدة جدا و لا تسمح بهذا الخلط
واتفق مع بدر في أنواع المؤثرات التي أوجدت هذه البيئة العنصرية التي تصعب اي محاولة فردية للتغير
ومن يخطو الخطوة عادة يتحمل عواقبها بشدة هو نفسه وكل من له علاقة به
!!
فكروا في الغربيات المتزوجات من سعودين او الاسوأ من ذلك بالأجانب المتزوجين من سعوديات وقيسوا على ذلك
رغم تكافؤ عناصر الزواج في بعض الاحيان يفشل في نهاية المطاف بسبب بيئتنا العنصرية التي لا ترحم
!!
أهلين أستاذة ثريا , و شكرا لك .
أتفق معك تماما بالذات في خصوص مسألة الزواج ففعلا
إذا أتفقنا على كل الأصعدة نختلف تماما في مسألة النسب.
لا أعرف لماذا ؟؟ و لكن أنني من تجربة سابقة أشعر أنه
من الضروري التكافؤ . هذا لا يعني بالضرورة عدم
المصاهرة , و كان هناك سبيل رباني فظيع قال ( وجلعناكم شعوباُ وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم) أين نحن من هذه الآية الكريمة ؟؟!!
أتفق معك تماما بالذات في خصوص مسألة الزواج ففعلا
إذا أتفقنا على كل الأصعدة نختلف تماما في مسألة النسب.
لا أعرف لماذا ؟؟ و لكن أنني من تجربة سابقة أشعر أنه
من الضروري التكافؤ . هذا لا يعني بالضرورة عدم
المصاهرة , و كان هناك سبيل رباني فظيع قال ( وجلعناكم شعوباُ وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم) أين نحن من هذه الآية الكريمة ؟؟!!
تعبير عنود عن انشغال العالم في اكتشاف الكوكب وأننا انشغلنا في مثل هذه الأمور يجعلني أعارض.لأنهم أشد منا عنصرية وإن حكمتهم القوانين. قد يكون أحد المشتغلين على هذا الاكتشاف هو "الريدنيك" الذي يريد أن يجمع كل "المكسيكان" ويحرقهم!
لا أجد أن العنصرية هذه حاجز ضخم لكي لانتقدم في النواحي الأخرى. الأندلس في أوج حضارتها كان فيها العربي يهزأ من البربري والعربي يهزأ من أخيه العربي الذي لاينتمي لمثل قطره.
وأنا اطلع على موسوعة الحروب اكتشفت أن حربًا اندلعت بين قبيلتين أحدها تغلب في نفس تاريخ الفتن وضرب مكة من جيوش الأمويين.
سأجيب على السؤال حول العنصريه كما قالت الأستاذه نجود ربما نحتاج لمسطلحات مختلفه هي ظهرت مسطلحات لكنها لم تحل مشكلة العنصريه بل تمثلها تمثيل كبير ربما سمعتم عنها لا أعلم لكنها منتشره ولا أعتقد أن أحد من سكان جده لم يعرف معنى "صروب" أو "طرش" تقززني هذه الأسماء لكنها الآن حاضره بقوة وأصبحت هناك قروبات من أجل تبادل الشتم والسباب العلني هذه كلها مضاهر للعنصرية , وعائق ,كبير للتقدم ربما لا تظهر نتائجه في الوقت الحالي,
انا اشكرك بدوري ياخت عفراء بصراحة موضوعك جمييل جدا وهو مهم جدا من حيث الطرح لان هذة المشكلة مستمرة الى الان الى هذة الافية حيث يوجد انا س نسوا باننا اخوان في الله واننا جميعا مجتمع واحد ننضم تحت شعار واد وراية واحدة الا وهي راية التوحيد ولاننا بعدنا عنها لذلك انشغلنا بالتوافهة من الامور حيث انشغلنا عن نشر الاسلام وتعليم العقيدة الى مسالة الحضر والبادية وانا اتكلم عن تجربة شخصية فانا اكثر صاحبات وزميلاتي من البدو وانا انسانة من الحضر فانا لا ارى فرقا سوى في بعد العادات والتقاليد التي يجب على كلا من الطرفين احترامها عدا ذلك لايوجد فرقا وارجو صدقا لمن لدية العصبية العنصرية التخلي عن عادات الجاهلية فنحن امة القران لافرق بين ابيض ولا اسود الا بالتقوى فمن العيب في حقنا ان نتشاجر مع بعضنا اما لانني حضري اوبدوي
فهذة التوافه من الامور تجعل اعداء السلام يترصدون بالمرصاد لكي يتخللو من خلال تلك المشاكل ويفسدوا ويفرقوا بين جمع المسلمين
وشكرا لكي مرة اخرى
شكرا يا بدر على كتابتك هذه ,
و أعتبر أن العنصرية من أحد العوامل التي تمنع من
التطور لأن كل طرف لا ينوي التنازل أو المساعدة فكيف
بنا أن نتقدم ؟؟؟
و لكن أعتقد أن عنود كان القصد من كتابتها أن
هناك شيء أعظم من أن تنعت بهذه الصفة ( البنت
الحضرية ) و نحن في عصر العولمة و التطور السريع في
حياتنا , أليس كذلك يا عنود ؟ فابالأحرى من هذا أن
تناقش في شيء أفضل من ذلك .
تعقيبا على ردك يا مشاعل فإنني بالفعل سمعت بعض من
هذه الكلمات لأول مرة في أحد الجمعات و حين
سمعتها لم أعرف معانيها و لا أخفي عنكم أنني كنت هناك
مجالا للتحدث عني و أنني لست إلى من سكان كوكب آخر و
فعلا كانت مقززة و لا أعرف من أين أتوا بها و كيف
ألصقوا هذه الكلمات بتلك و ما هي وجه الشبه , و حين
سألتهم مثلا كيف تتطلقون على مسلم يوحد الله بأنه
إنسان صربي لم أجد سوى تعالي الضحكات في المجلس .
أما أنت يا عفاتا فأحييك على مشاركتك معنا لأنها أول
. مشاركة و أتشرف بذلك
صدقت أن هذه الأمور بالفعل تعمل على ترصد الغير
بنا , و دمتي سالمة .
يا حبذا إذا دخلنا على هذا الرابط
http://www.youtube.com/watch?v=6Sn-mM...
و أعتبر أن العنصرية من أحد العوامل التي تمنع من
التطور لأن كل طرف لا ينوي التنازل أو المساعدة فكيف
بنا أن نتقدم ؟؟؟
و لكن أعتقد أن عنود كان القصد من كتابتها أن
هناك شيء أعظم من أن تنعت بهذه الصفة ( البنت
الحضرية ) و نحن في عصر العولمة و التطور السريع في
حياتنا , أليس كذلك يا عنود ؟ فابالأحرى من هذا أن
تناقش في شيء أفضل من ذلك .
تعقيبا على ردك يا مشاعل فإنني بالفعل سمعت بعض من
هذه الكلمات لأول مرة في أحد الجمعات و حين
سمعتها لم أعرف معانيها و لا أخفي عنكم أنني كنت هناك
مجالا للتحدث عني و أنني لست إلى من سكان كوكب آخر و
فعلا كانت مقززة و لا أعرف من أين أتوا بها و كيف
ألصقوا هذه الكلمات بتلك و ما هي وجه الشبه , و حين
سألتهم مثلا كيف تتطلقون على مسلم يوحد الله بأنه
إنسان صربي لم أجد سوى تعالي الضحكات في المجلس .
أما أنت يا عفاتا فأحييك على مشاركتك معنا لأنها أول
. مشاركة و أتشرف بذلك
صدقت أن هذه الأمور بالفعل تعمل على ترصد الغير
بنا , و دمتي سالمة .
يا حبذا إذا دخلنا على هذا الرابط
http://www.youtube.com/watch?v=6Sn-mM...
تماما يا عفرا ...كنت اقصد بعبارتي ان هنالك اشياء اهم يمكن ان ننشغل بها في العالم بدلا من الاهتمام بـ (الاصل والفصل ...والتنابذ "الجاهلي" )والاشياء التي لا تعود علينا بأي فائده سوا التفرقه والضغينه بين الاشخاص لكن تعليق بدر اثار نقطه مهمة نعم انا اعتقد ان وجود العنصريه يعيق التقدم
ولدي سؤال اذا سمحتم لي : كيف ستتعامل \تتعاملين مع شخص عنصري يؤمن بوجود الافضليه لاحدهم (الحضر او البدو )؟
عفراء ..هذه الأمور ستبقى. الواقع يقول أنها صمدت رغم ازديادها في أزمنة على أخرى. وآتيكم بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم:
"أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن: الفخر في الأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة"
طبعًا هذا لايدل على أنها يجب أن تكون منتشرة. لكنها تقل وتزداد ولن تذهب. أنا مقتنع جدًا بهذا.
تقولون كيف نتقدم ونحن نتعالى على أنفسنا. أقول أن الناجح لن يقابل سهولاً ومروج في طريقه للنجاح. هذه مجرد عقبة من العقبات. هناك حواجز تأتي في طريق النجاح أكبر من العنصرية حتى أن أثرها أكبر.
لايعني هذا أن لانعمل على إضعاف عنصرية الجاهلية ولكن لانجعلها سببًا للتأخر لأنه كما قلت فالعنصرية موجودة حتى في أعظم الدول وأكثرها تطورًا وتطويرًا. على أي حال يستطيع الشخص أن يرد على كل عنصري مجاهر بالعنصرية بنص الآية التي في الرابط. وصدقيني سيلجم ذلك حتى الضاحكين.
أعجبني سؤالك عنود.
بالنسبة لي:
إذا لم يترتب على عنصريته هذه أذى وخاصة في أخذ حق. فسآخذها بروح رياضية و"وناسة". قد أتناقش معه للتسلية لأعرف اسباب التفضيل عنده. وقد آخذ الموضوع جديًا إذا وجدته مصدقًا بما يقول. لأن الغالب يقولها للعناد لاغير وعلى دون أساس يبني عليه تصوراته.
مثل هذه الأمور تزداد حين يعاند الطرفان ولايوجد من يمتص الصدمات ويأخذ بالطرف الآخر بالهدوء إلى الحوار الهادف.
إجابة على سؤالك يا عنود
و الله إذاكان كما ذكر بدر على سبيل المزاح فلا بأس بذلك , أما إذا كان جدي في كلامه سأتطرق لهذا الموضوع و أعرف لماذا هو متمسك بهذا الرأي و سأرى ردة فعله , إذا كان النوعية التي تسمع للآخرين سأتكلم معه إلا أن نصل للنقطة مرضية للطرفين أما إذا كان متمسك برأيه فلا أعتقد أنني سأضيع وقتي في نقاش عقيم , و لكن هذا لا يعني المحاولة ( يكفي شرف المحاولة)
أما أنت يا بدر فشكرا لك على هذا الشاهد الرائع أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن: الفخر في الأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة"
لآن هذا الدليل يوضح السبب , و كما يقال إذا عرف السبب بطل العجب , و لكن هذا لا يجعلنا نستسلم .أليس كذلك يا بدر ؟
و الله إذاكان كما ذكر بدر على سبيل المزاح فلا بأس بذلك , أما إذا كان جدي في كلامه سأتطرق لهذا الموضوع و أعرف لماذا هو متمسك بهذا الرأي و سأرى ردة فعله , إذا كان النوعية التي تسمع للآخرين سأتكلم معه إلا أن نصل للنقطة مرضية للطرفين أما إذا كان متمسك برأيه فلا أعتقد أنني سأضيع وقتي في نقاش عقيم , و لكن هذا لا يعني المحاولة ( يكفي شرف المحاولة)
أما أنت يا بدر فشكرا لك على هذا الشاهد الرائع أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن: الفخر في الأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة"
لآن هذا الدليل يوضح السبب , و كما يقال إذا عرف السبب بطل العجب , و لكن هذا لا يجعلنا نستسلم .أليس كذلك يا بدر ؟
في البداية أود أن أشكر الأخت عفراء على دعوتها وعلى مجهودها في إفتتاح هذه المجموعةوطبعا الشكر لجميع من شارك وسيشارك
الموضوع شائك وللأسف حقيقة واقعة
وليس بين الحضر والبدو بل في كل مكان
أنا شخصيا أعتبره نوعا من ضعف الشخصية ونقص خبرة في الحياة
ليس الفتى من قال كان أبي
إن الفتى من قال ها أنا ذا
لم نسأل قبل أن نولد لأي أسرة أو بلد سننتمي ولذلك ليس لأحد الفضل في كونه بدويا أو حضريا أو حتى من القمر
أعتقد أن من يتعامل مع الأخرين حسب أصولهم هو غالبا شخص لم يغادر البلدة أو الحي الذي ولد فيه
وغالبا لم بتعامل إلا مع من يعيش في محيطه
على أغلب الظن أن هذه الظاهرة ستختفي مع الزمن وخصوصا مع هذا التطور التكنولوجي الهائل والذي يجمع الناس على إختلاف أجناسهم وأصولهم
إن أكرمكم عند الله أتقاكم
تحياتي للجميع
العفوا ياأ.أمل .
صدقت , لأن هذا الموضوع ليس حصري على البدوا و الحضر
بل بتعداه و تكون أحيانا بين الأخ و أخاه , أتمنى ذلك .
صدقت , لأن هذا الموضوع ليس حصري على البدوا و الحضر
بل بتعداه و تكون أحيانا بين الأخ و أخاه , أتمنى ذلك .
مرحبا جميعا أولاً أحب أحي الطرح الجميل للموضوع والتناول الأجمل ومما يبشر بالخير إتفاق أطراف القضية بدوهم وحضرهم في وجهات النظر
وثانيا لدي إضافة
وهي إننا كمجتمع سعودي له تكوين خاص ولنا ثقافات متعددة وربما تكون هي سبب العنصرية الموجودة لديناولو أردنا أن نقسم المجتمع لصارت هناك تقسمات عديدة ومتعددة وأرى أن الموضوع تعدى مجرد كونه حضر وبدو فالعنصرية صارت موجوده في حياتنا بشكل كبير حتى بين الحضر وبعضهم والبدو وبعضهم والفرق بطبيعة الحال موجود لكن أنا أرى أن لكل أشخاص ينتمون لثقافة معينه عيوب كثيرة ومميزات أكثر فلو نظرنا لإختلفنا بهذه الطريقة نجد أنها نوع من التوازن وأننا نكمل بعضنا بعض و نفكر كيف نتلافى عيوبنا قبل إنتقاد الآخرين وسيكون ذلك لصالحنا جميعا
ثم إنني شخصيا لأجد ضيراً في الإعتزاز بالأباء طالما لم يشبه إنتقاصا للأخرين أوعنصرية ضدهم وأعتقد أنه جزء من إعتزازي بنفسي.
جميل جدا هذا النقاش يشجع على المشاركة يعطيكم العافية:)البعض طرح نقطة مهمة وهي ان "العنصرية تعيق تقدم البشر" أجد ان هذه الجزئية هي سبيلنا الى ايجاد الحلول
صحيح أن هناك ميل فطري في الانسان(والحيوان كذلك:)الى تفضيل الشبيه, والشعور بالانتماء اكثر الى الذين يتشاركون معنا في الخلفية التاريخية والصفات الخلقية و الاهتمامات و اللغة والثقافة و..وان لا ضرر في الاعتزاز بالآباء والأجداد
المشكلة تبدأ اذا تحول هذا الميل الفطري الى عائق لمسار الحياة الطبيعيةو تطورها فيصبح تحيز وعنصرية
الدول الاكثر منا تقدما رغم ماضيها وحاضرها المليء بالعنصرية وضعت قوانين تحكمها بكل أنواعها حتى لا تعيق مسار تقدمها الطبيعي كدول ومسار الحياة الطبيعية لأفراد شعبها
أعطيكم مثال حي من كندا اذا تقدم شخص كندي لوظيفة قانة تبعا للقانون لا يسمح لمن يجري معه المقابلة ان يسأله -ولو تنويها- عن اصله والا اعتبر تعليقه عنصريا واذا شك أحدهم بأنه لم يحصل على وظيفة ما بسبب جنسه أو لونه أو شكله أو حتى وزنه أو حتى ميله
الجنسي يرفع دعوى قضائية يربحها في اغلب الأحيان!!
من الظريف انني قبل عدة ايام فقط مررت بجماعه من الأمهات المرضعات (العشرات منهن) مجتمعات أمام أحد المحلات التجارية تحديدا يرضعن اطفالهن في الساحه بشكل فاضح جدا
عددهن الكبير لفت نظري؟؟ بعدها بساعات كانت الأخبار المحليه كلها تغطي الحدث و تجري المقابلات مع أمهات مرضعات يتظاهرن في كل أنحاء فانكوفر على بائعة المحل التجاري التي طلبت من احداهن بلطف اليوم السابق ألا ترضع طفلها في محلها بحجة أن هذا يزعج بعض الزبائن فلما سألتها الوالدة ان كان هناك قانون يمنع الرضاعه في المحلات التجارية؟؟كانت الاجابة بالنفي!!فقررت الأم ان تطالب بحقها بالارضاع حيث ما شاءت دون اي مضايقة!!
غريب ..حتى ابسط الحقوق يمكن المطالبة بها في الأمم الأكثر تحضر أما نحن مازلنا نطلق بناتنا عنوة من ازواجهن بكل عنصرية ونقيم الاحتفالات وندبك كمان اعلانا بالنصر دون ادنى خجل !!
وليس لدينا قانون يحميهن.
ثم نردد بكل بساطة "ان أكرمكم عند الله أتقاكم"
أهلين يا لويالتي , و أحييك يا أ.ثريا
أتفق معك يا لويالتي بأننا كامجتمع سعودي لنا تكوين
خاص و ثقافات متعددة , و هذا الجميل فينا من و جهة
نظري . أتمنى أن نفكر أننا كاشعب واحد نكمل بعضنا بعضا ,أما بالنسبة للإعتزاز فلا ضير من ذلك إذا لم نتجاوز حدوده كما وضحت أ. ثريا . و كيف بأمم الأكثر تقدما و نخن في أخذنا للحقوق ! و الله أشكرك يا أ. ثريا لطرحك لهذه النقطة ( تطليق البنات عنوة) حيث أنها أنتشرت مثل النار في الهشيم , و أصبحنا نرى بمثل هذه القضيا كثير . ألى متى ؟؟؟؟ و أنني رأيت كيف هي الفرحة لدى أحد الجيران بعد تتطليق ابنته من زوجها , و أقام إحتفلا ( له شنة و رنة )أستمر لساعات الفجر الأولى . و كان يقول مابني على خطأ فهو خطأ . أستغربت كثيرا بعد 10 سنوات وطفلين الآن كان الزواج خطأ!؟!؟
أتفق معك يا لويالتي بأننا كامجتمع سعودي لنا تكوين
خاص و ثقافات متعددة , و هذا الجميل فينا من و جهة
نظري . أتمنى أن نفكر أننا كاشعب واحد نكمل بعضنا بعضا ,أما بالنسبة للإعتزاز فلا ضير من ذلك إذا لم نتجاوز حدوده كما وضحت أ. ثريا . و كيف بأمم الأكثر تقدما و نخن في أخذنا للحقوق ! و الله أشكرك يا أ. ثريا لطرحك لهذه النقطة ( تطليق البنات عنوة) حيث أنها أنتشرت مثل النار في الهشيم , و أصبحنا نرى بمثل هذه القضيا كثير . ألى متى ؟؟؟؟ و أنني رأيت كيف هي الفرحة لدى أحد الجيران بعد تتطليق ابنته من زوجها , و أقام إحتفلا ( له شنة و رنة )أستمر لساعات الفجر الأولى . و كان يقول مابني على خطأ فهو خطأ . أستغربت كثيرا بعد 10 سنوات وطفلين الآن كان الزواج خطأ!؟!؟
لدى الغرب هنا عنصرية أشبه بالتي لدينا بل وقد تفوقها ولكن قوانينهم الوضعية حاولت التحكم بها. إذا تزوج رجل أبيض بامرأة سوداء أو صاحبت بنت أوروبية ولد أفريقي نجدهم يمشون متحفزين متحدين العالم للدخول في هذه العلاقة. قد لا يستطيع المجتمع المجاهرة بالعنصرية ولكن العوائل في البيوت تعترف بها دون أدنى خجل.أتذكر حين تقدم جاكسون (نسيت اسمه الأول) لرئاسة الولايات المتحدة قالت لي إحدى صديقاتي (أوروبية الأصل)، "لم يستطيعوا حكم أفريقيا فأتوا ليحكموا الولايات المتحدة، يجب أن يعود إلى بلده ليحكمها"! ناسية أو متناسية أنها هي أيضا قادمة من أوربا!
اولا صباح الخيرلم تتسنى لي زيارة هذا الرابط الا الآن وكم سعدت به
موضوع شيق
وقد تكون لي عوده كي اعلق
تحياتي لعفراء خصوصا وجميع المشاركين
تلخيص لأهم ما ذكر في المناقشة من نقاط :1- المفهوم الصحيح لمصطلحي (الحضر والبادية) لا ينطبق مع ماهو سائد و متعارف عليه الان.
2- المشكلة ليست بكثرة التصنيف او تعدد الفئات وانما ببناء المعتقدات الخاطئة على اساس هذه التصنيفات.
3- وجود العنصرية لا يقتصر فقط على التفضيل والتمييز بين البدو والحضر وانما هو موجود في اصغر الاشياء.
4- اختلاف مسببات العنصرية.
5- ورود بعض الامثلة التي تجسد العنصرية.
6- التعامل مع من هم مؤمنون بوجود الافضلية لاحد الطرفين (البدو والحضر).
7- اختلاف وجهات النظر حول ما اذا كانت العنصرية عائق للتقدم او لا .
8- لا ضير من وجود الفخر والاعتزاز بالنسب مالم يصاحبه استصغار او الحاق النقص بالاخرين ممن لا ينتمون لأصل معين.
9- اثر القوانيين الحاكمة للعنصرية و الموضوعة لإزالة العقبات التي بدورها عائق للتقدم و مسار الحياة الطبيعية.
الشكر الجزيل لكل من شارك برأيه في هذه المناقشة :
د. نجود loyalty
بدر afatanice
أ. ثريا- مشاعل
امل



1. المفهوم بين الحضر و البادية
2.هل هناك عنصرية
3.نقطة المفاضلة إذا كان هناك أفضلية
(لكم حرية المزايدة )
**********************************
أحس أنن أحب الإثنين و لا يوجد فرق بين الإثنين لأنهم أبناء أمة واحدة .
أتمنى أن تباد العنصرية , و الآن أرى أنها قلت كثيرا .
المفاضلة ( التقوى ) و كذالك الإنجازات الجيدة التي حدثت و ليس بحسب أو نسب .