Souq Okaz - سوق عكاظ discussion
ماذا يقرأ مراهقونا؟
date
newest »
newest »
أخيرا مفاتيح عربية لأمل! Horray!
سن لمراهقة هو ذاته في كل مكان في العالم وما زال كتابنا مقلين، مع الأسف، بالكتابة للمراهقين (أو الناشئة كما يسمونهم هنا) لذا فهم يسطون على كتب الكبار ويقرأونها كما كنا نفعل صغارا. نحاول جاهدين التوجيه لهذه الفئة من "الأحباب" وسنرى قريبا كتابا (إن شاء الله)
لد. أروى خميس لهذه الفئة. أليس كذلك يا أروى؟
مرحبا أمل...هنيئالنا بحروفك العربية:)
أجل..
كما قلت..
لجميعنا ذكريات متخمة بالكتب في سن الطفولة لكني لا أذكر فترة في المنتصف بين قراءات الأطفال والكبار..
أذكر انتقالي من مجلدات لولو وسندباد إلى رواية "في بيتنا رجل" :-/
كنت أخبئ هذه الكتب تحت مرتبة السرير لأقرأها وحدي في الليل..!!!
الكتب الأجنبية في هذا المجال جذابة وتعزز مفهوم القراءة، هذا ما يجعل ابنائنا القارئين في هذه الفترة يتعلقون بالكتب الأجنبية ..
د. نجود..
هو مشروع أرجو أن ينتهي..
كتابة الكتب الطويلة تختلف عن كتابة قصة قصيرة للأطفال..
حين كنت أكتب قصة قصيرة للأطفال، أكتبها في جلسة واحدة لا أقوم إلا وقد انتهيت من القصة..
كتابة القصص الطويلة، تحتاج إلى "موود" حاضر دوماً..
تحتاج إلى تخصيص وقت وذهن حاضر..تحتاج إلى إدراج الكتابة كشيء أساسي في الجدول اليومي..
الآن..بإعلانك عن ذلك تجعلينني أشعر أن الموضوع "جد"
:)
على فكرة..
ما أخبار كتابك المنتظر حول أدب الأطفال؟؟!!
عموماً الكتابة للصغار والمراهقين لازالت في البداية لم نشاهد إنتاج حقيقي موجه لهم إلا محاولات بسيطة في مرحلة المراهقة كنت أعشق كتب أغاثا كريستي لأسلوبها
السهل وحينما أردت التغييّر قرأت أكثر ماوقع تحت يدي لكن أسلوبها كان صعب علي إضطريت الآن لقرائتها مره أخرى لأنني لم أفهمها بشكل جيد
فعلاً في تلك المرحلة كنت أتوق للقرآءة لكن لم أجد ما أقرأه
أستاذتي أمل، في مرحلة المتوسطة لم أجد كتبا عربية سوى روايات المنفلوطي والسباعي، فـ توجهت للإنجليزية و بدأت القراءة لـ Marilyn Kaye
كانت لغتها سهلة وبسيطة
أما في الثانوية فقرائتي كانت كلاسيكيات
Shakespeareو Charles Dickens و Jane Austen
:)
..
دكتوراتي العزيزات ، ماشالله أخبار حلوة
موفقات يارب
يبدوا أن تجاربنا جميعا متشابههنعم هناك فراغ كبير في كتب مرحلة المراهقة
وهنا اريد أن اطرح فكرة إلى الكاتبات والكتاب في عالمنا العربي
أرى أنه سيكون مفيدا جدا لو أننا إخترنا من الادب العربي والتاريخ قصصا وروايات وأعدنا كتابتها بطريقة مبسطة تكون قريبة لذهن القاريء الناشيء او المراهق
من ذلك أقترح الكتب التالية
البخلاء للجاحظ
كليلة ودمنة
ألف ليلة وليلة
قصة حي بن يقظان
شعراء المعلقات
كتاب الرحلات لإبن بطوطة
هذا ما يتأتاني حتى الآن
وكلما تذكرت كتابا سأضيفه إنشاء الله
تحياتي
على فكرة قرأت أن شخصية "طرزان" مستوحاة من قصة حي بن يقظان وأن قصة "روميو وجوليت" مستوحاة من قصة قيس بن الملوحالأخيرة قرأتها في موسوعة وكيبيديا الإنجليزية على ما أذكر
تحياتي
أجد أن د. نبيل فاروق هو من أفضل من كتب روايات للمراهقين فكنت إلى عمر قريب أجد رواياته البوليسية مثيرة مثل رجل المستحيل,ملف المستقبل و كوكتيل و زووم و بعض السلاسل الأخرى و في الحقيقة فقد أمدتني كتبه بكمية رائعة من المعلومات فهو يدعم كتبه و رواياته بكثير من المعلومات العلمية الجيدة والجديدة بالنسبة للمراهقين.. نجد أيضاً بعض المؤلفين مثل: محمود سالم(رحمه الله) و الذي كان صاحب الألغاز البوليسية لفرقة المغامرون الخمسة و على رأسهم تختخ و توجد لدي أعداد منها قد ورثتها عن أعمامي الذين كانوا يحبونها أيضاً.. و لا ننسى روايات زهور الرومانسية و التي كانت ماما تحاربني من أجل عدم قرائتها..
ما كنت فعلاً أفتقده عند قراءتي للروايات هو كونها مصرية و تظهر اعتزاز الأبطال ببلهم وحبهم له(و فعلاً الوطنية المصرية أٌوى بكثير من لدينا , و هذه أحد الأسباب لذلك). فكنت دائماً أتمنى لو كان البطل سعودي!!
كانت أيضاً قد مرت علي فترة أصبت فيها بحمى أجاثا كريتي و أمتلك للآن معظم رواياتها..
و هذه كله في المراهقة المبكرة من 11-15 سنة
أما بعد ذلك فقد انتقلت للأدب العالمي المترجم مثل كوخ العم توم و بائعة الخبز و أذكر أن أول روايه قرأتها مترجمة كانت ذهب مع الريح و كم ذهبت أفكاري مع رياحها في ذلك الوقت..و أيضاً كنت أحب روايات محمد عبدالحليم عبدالله و أستطيع أن أقول أني قد قرأت معظم رواياته..
ألاحظ هنا شيئاً وهو أن قرائتي لم تكن موجهة فلذلك كانت تعتمد معظمها على الرواية و لم تكن لي الكثير من القراءات الأخرى لكني أذكر كم كتاب من مقالات عبدالله باجبير و التي كنت أجدها رائعة(لا أعرف لو قرأتها الآن ماذا سيكون رد فعلي)
كما أنني أحبت كتب أنيس منصور لفترة و بالذات كتابه أعجب الرحلات في التاريخ و لكني اليوم لا أستطيع تحمل كتابته فأشعر بالملل منها.لماذا؟ لا أعرف
أعتقد أني هنا قد غطيت معظم ما كنت أقرأه في تلك الفترة..
اليوم عندما انظر للمراهقين من حولي أجد هاري بوتر يحتل المرتبة الأولى(و بالنسبة لي وللعديد من غير المراهقين أيضا) كما أني أجد في مكتباتنا بعض التطور مثلاً في ترجمة سلسلة نانسي درو البوليسية كما أن كمية الكتب المترجمة من الأدب العالمي متوفرة و بطبعات محترمة تناسب عمر من يقرأها..
أأوووه تكلمت كتير بس الموضوع مره حمسني و افتكرت ذكريات تلك المرحلة و شكراً على طرح الموضوع أمل..
عل الرحب والسعة أخت دوناأنا كذلك قرأت كل ما سبق ذكره
ولكن كما نلاحظ انها إما مترجمة وإما بوليسية
لا يوجد كتب إجتماعية لهذا العمر
هي مرحلة حرجة وحساسة ويحتاج قراء هذه المرحلة إلى كتب تساعدهم على إجتيازها بسلام عن طريق توعيتهم وتفتيحهم على الواقع بطريقة سليمة وصحية
ويحضرني الأن عثمان هاتشينسون يكتب لهذا السن ولكن باللغة الإنجليزية
قرأت بعض قصصه وأعجبتني لإنها مقسمة حسب الفصول الدراسية
مثلا
First Grade
Crocodile's Play
First Fast
Snowed In
Miswak
The Axe
Bad,Good Day
Second Grade
Jamaal's Jam
The Attic
Bismillah
Tomatoes
Gone Fishing
finders Keepers
Third Grade
Muffins
Blueberries
Fourth Grade
chicken Pox
Cave
Fifth Grade
Anger
New kid
وهنا الرابط لإحدى المواقع التي تبيع هذه السلسة
http://islamicbookstore.com/children-...
أذكر أيضا أن هناك روايتان ليحيى إميرك
لا أذكر أسمائهم ولكني إستطيع البحث عنهم إن رغب أحد في قراءتهم
تحياتي
دونا! استعدي للصدمة! سلسلة المغامرون الخمسة مترجمة من سلسلة بريطانية شهيرة توقفت بعد فترة من الزمن واسمها the famous fiveتجدينها الآن في جرير بالانجليزية وبالعربية أيضا بترجمة أخرى
لماذا أجد ذلك عادياً؟ ربما من كثرة ما شاهدنا من سرقات فكرية؟الله يسامح كل من قام بتشويه سمعة الكتاب العربي..
أخت تجود هذه صدمة لي أنا فقد كنت متعلقة كثيرا بهذه السلسلة بل وفخورة بها!
هل هذا يعني أننا لا يمكن أن نبدع أبدأ؟
هل أنت متأكدة من ذلك أخت نجود؟
لعل النسخة الإنجليزية مستوحاة من العربية؟
هذا مؤلم حقا
كنت أتمنى ذلك أيضا من كل قلبي ولكن... كل ما فعله الكاتب هو أنه غير أسماء الشخصيات و الأماكن. أعتقد بأن الكاتبة هي بلايتون واكتشفت الأمر حين قرأت مقالة، في سنين دراستي، تتساءل عن سبب توقف السلسلة رغم أنها كانت ناجحة. حتى وصف الشخصيات هو ذاته
هذا مؤسف حقا...لقد بحثت عن المجموعة ووجدتها في أمازون ووضعت الكتاب الأول على قائمتيكم اشعر بالإمتعاض
طيب لماذا لم يشيروإ إلى ذلك في مقدمة الكتاب
لماذا لم يكتبوا على الأقل أنها مستوحاة من هذه المجموعة؟
السرقات الأدبية إنما هي دليل على ضعف الإبداع!تذكرت مجموعة المكتبة الخضراء
ولكن للأسف هي قصص عالمية مترجمة
وتصلح فقط إلى سن 12 أو 13
موضوع شيقفي طفولتي كنت أقرأ أي قصص للاطفال من خيالية الى تاريخية وخلافها ومجلات الأطفال بالطبع من ماجد ميكي وبطوط التي لن أزل كلما رأيتها أقرأها
ثم انتقلت الى سلاسل المغامرون الخمسه والمغامرون الثلاثة
في المرحلة المتوسطه كانت بداياتي مع الروايات الحقيقية من بوليسيات أجاثا كريستي والقصص العالمية كــ أوليفر تويست والبؤساء وأطلع على أي كتاب خارج الرواياه وجدته وعنوانه وغلافه مشوقاً
اليوم أجد أخي وأختي اللذان يدرس أحدهم في المتوسطه والآخر في الثانوية يطلعان على العديد من الروايات المترجمه أو العربية ان كانت لايوجد بها ماهو ممنوع وكتب التطوير الذاتي وكثيراً ما ستعير منهما ما أقرأ
أجد أيضاً أن كتب الرحلات وكتب المذكرات مناسبة لهذه الفئه فما نجد أنه يوسع مدراكهم ويمتعهم فليقرأوه وليس شرطاً أن يكون موجهاً لهم
فعلا أخت أسماء المذكرات وكتب الرحلات مفيدة وممتعة لهذه المرحلةلدينا موروث غني في تاريخنا الإسلامي والعربي
لا أعرف لم لا يستغل الإستغلال الصحيح لإنتاج كتب للمراهقين
نعم أخت نجود هو موجود في أمازون وبانز أن نوبل ولكن إذا أرسلتي لي عنوانك البريدي فسأرسل لك الكتاب مع الإهداء
:)
تحياتي
لم أشارك في هذا حوار سابقاً لأنه لم يكن لدي شئ كي أضيفه، إلى أن بدأت العطلة الصيفية وأصبحت التقي بشباب اسرتنا في المناسبات المختلفة فتأكدت لي ظاهرتين:
الأولى: أن المراهقات لهن قابلية أكبر للقراءة، وأكثر ما يقرأن إما كتب الشعر أو كتب اكتشاف الذات ومعرفة الشخصيات، وهناك إقبال على جميع أنواع المجلات النسائية.
الثانية: أما مراهقينا فلا علاقة لهم لا بالقراءة ولا بالكتب (وجه حزين)...ومن يقرأ فيهم فتكون قراءاتهم من الانترنت لبعض المواقع المتخصصة في الرياضة أو السيارات أو الخ...
.....
سؤالي ببساطة ماذا حدث؟
لماذا هذا العزوف عن القراءة؟
لدرجة أن أحدُهم تبجح عليّ قائلا " أي معلومة تحتاجها ما عليك إلا الدخول في ويكيبيديا لتأخذ الخلاصة عن استفسارك ومعلومات أخرى مرتبطة بها دون ان تضيع ساعات وأيام من عمرك في قراءة كتاب "
فهل فعلا يجب التسليم بأنه انتهى زمن قراءة الكتب مهما حاولنا لأن طبيعة البحث عن المعلومة اختلفت وأن الوسائل المنافسة للكتاب تفوقت عليه إلى درجة تعدت حدود منافسة الشريفة؟
....
وجه عبوس حزين جدا
الأولى: أن المراهقات لهن قابلية أكبر للقراءة، وأكثر ما يقرأن إما كتب الشعر أو كتب اكتشاف الذات ومعرفة الشخصيات، وهناك إقبال على جميع أنواع المجلات النسائية.
الثانية: أما مراهقينا فلا علاقة لهم لا بالقراءة ولا بالكتب (وجه حزين)...ومن يقرأ فيهم فتكون قراءاتهم من الانترنت لبعض المواقع المتخصصة في الرياضة أو السيارات أو الخ...
.....
سؤالي ببساطة ماذا حدث؟
لماذا هذا العزوف عن القراءة؟
لدرجة أن أحدُهم تبجح عليّ قائلا " أي معلومة تحتاجها ما عليك إلا الدخول في ويكيبيديا لتأخذ الخلاصة عن استفسارك ومعلومات أخرى مرتبطة بها دون ان تضيع ساعات وأيام من عمرك في قراءة كتاب "
فهل فعلا يجب التسليم بأنه انتهى زمن قراءة الكتب مهما حاولنا لأن طبيعة البحث عن المعلومة اختلفت وأن الوسائل المنافسة للكتاب تفوقت عليه إلى درجة تعدت حدود منافسة الشريفة؟
....
وجه عبوس حزين جدا
شكرا أخ لوست ريدر لمشاركتك في هذا الموضوع وطرحه من زاوية مختلفةكل ما قلته صحيح ولكن حجة هؤلاء الشباب ضعيفة جدا
هم لا يعرفون ما يوجد في الكتب ويعتقدون أنهم يحصلون على كل شيء من النت
النت على ضخامته لا أعتقد أنه يغطي عشر ما في الكتب
المؤسف هو أن هؤلاء الشباب والشابات لم
ينشأوا على حب القراءة
ولم يعرفوا المتعة والفائدة المجنية من حمل كتاب أو الإندماج به كقاريء
لم يتذوقوا أبدا وحدة الشعور مع مواضيع الكتاب أو أسلوب الكاتب أو حتى أحداث القصة المروية
وللتوجيه علاقة كبيرة في إخراج أجيال تقرأ أو لا تقرأ
اليوم ذهبت إلى بارنز أند نوبل وإصطحبت أبني البالغ من العمر 9 سنوات
منذ أن بدأت الإجازة الصيفية وهو لم يقرأ كتابا واحدا وطبعا كان هذا يقلقني كأم
وكنت أطلب منه أن يقرأ ما توفر في المنزل ولكنه يرفض بحجج واهية
أخيرا طلب مني الذهاب إلى محل ألعاب ووجدت فيها فرصة لأن أطلب منه أني سأوافق شراء لعبة بسعر معين إذا وافق إصطحابي الى المكتبة لشراء كتاب يحبه
عندما ذهبنا إلى المكتبة إعتقدت أنه لن يشتري شيئا وفاجئني بكومة من الكتب التي أثارت إعجابه
إخترنا إثنان وتركنا الباقي ليوم أخر لأني اردت ان يظل متعلقا بشيء ما في المكتبة
وعند الدفع أعطانى الموظف ورقة تشرح أنه إذا قرأ10 كتب وكتب أسمائهم وما أعجبه في هذه الكتب فإنه سيحصل على كتاب مجاني
طبعا أنا فرحت بالعرض كثيرا وأبديت حماسي
أرجو أن لا أكون قد أطلت
ولكني من هذه القصة أردت أن أبين أن الأهل لهم أثر في زرع حب القراءة لدى المراهقين والنشيء
المكتبات العامة ومحلات بيع الكتب لها أثر
حتى المدارس تلعب دورا مهما في زراعة هذه الخصلة
بالمقارنة أخ لوسب ريدر
كم من أب يصطحب أبناءة إلى المكتبة العامة للقراءة أو الإستعارة
كم محل بيع كتب توفر جوائز للقراء؟
كم مكتبة عامة ...وكم مدرسة...وكم مدرس؟
لهذا فمراهقينا لا يعرفون إلى قراءة الصور في المجلات...لأسف!
أنا عن نفسي من مرتادي "وكيبيديا" واجد انها اختراع فنان ينافس اختراع جوجل في فنه لكني اتفق مع امل أن قراءة الكتب بأنواعها و باختلاف الهدف وراء عملية القراءة له لذة خاصة يحتاج الانسان أن يشعر بها ولو لمرةواحدة لكي يقدرها و يعود اليها بين الحين و الآخروخوفي أن ويكيبيديا و أخواتها ستولد جيل ثقافته سطحية الى حد كبير..ربمالي تجربة أفتخر بها مع ابني ذي العشر سنوات وذلك قبل عامين تقريبا عندما بدأت أشجعه على الاعتماد على نفسه في القراءة وجدت أنه غير مستعد ولا هو حتى متحمس ففكرت أن ابدأ مجموعة قراءة له و لزملائه عندي في البيت مرة في الشهر لتشجيعه و فعلا انضم الينا 9 من زملائه في المدرسة ووضعت لهم قائمة باختيارات تتراوح ما بين العربي و الانجليزي- القصص و الكتب العلمية -الكلاسيكي و الحديث..وتركت لهم مساحة كبيرة للاختيار الحقيقة أني صدمت بمستوى الأولاد القرائي و اللغوي في بادئ الأمر حتى ان اثنان منهم انسحبا لضعف مستواهما مقارنة بزملائهما.. لكن النتيجة بعد عدة لقاءات اصبح اجتماعنا"نادي المعجب بالقراءة"اسم النادي و هو من اختيار الأولاد طبعا:) ممتع ينتظره الجميع وذاع سيطه فطالب الكثير من أولاد مدرسته الانضمام الينا و اصبح ابني في المدرسة يستغل نفوذه كصاحب نادي القراءة الشهير ..شيء غيرمتوقع اليس كذلك؟صحيح أننا كنا نلعب معظم الوقت و ينتهي بنا الوقت ونحن نناقش قضية حازت على اهتمام القراء الصغار مثل لماذا يقرر شخص الانتحار؟ أوموضوع التدخين و المخدرات أو قيمة التعاون في فريق كرة القدم وربطها احدهم بطريقة ما بقضية فلسطين..لكن سعادتي بهم لا توصف خصوصا عندما اسمعهم ينصحون بعضهم البعض بكتب اخرى قرؤوها بين اللقاءات أو عندما يذكر أحدهم اسم دار نشر أو سلسة و يصفها بأن كتبها ممتعه او حماسهم عندما علموا أن احد الكتب التي قرأناها سينزل فيلم هذا الصيف ..أتمنى أن يكون ولو بعضهم ذاق لذة القراءة
أروى ربما لأننا في مجتمع ينمي حب المنافسةو التحدي في الذكور و يعتبر من صفات الذكورة أما مع الفتاة فيعتبر قلة أدب و عناد:(ثريا ان شاء الله ترين و تلمسين بنفسك ثمار ما زرعت و ان شاء الله يكون النادي مستمر إلى أن يصبح ولدي من رواده..
ما شاء الله أخت ثريا أنت رائدة في كل شيءمن مدة أسبوع تقريبا تصفحت صفحات كادي ورمادي وشعرت بفرح شديد بل بفخر بك وبكل الكاتبات والرسامات المشاركين لك في هذه الدار
أرجو لكم جميعا النجاح والإستمرارية
فكرة مجموعة القراءة رائعة
ياحبذا لو ان المزيد من الأهالي ينظمونها لأسرهم والمحيطين بهم
كما أنها لو نفذت على نطاق واسع في المكتبات العامة وفي محلات بيع الكتب فإنها سوف تأتي بثمار أكبر
أمنياتي بالتوفيق
سلام
شكرا يا اروى و دونا وأمل على ملاحظاتكم المشجعةبالنسبة لموضوع الفرق بين الأولاد و البنات في تبني عادة حب القراءة و الاستمرار فيها: من خلال تجربتي البسيطة مع ابني و ابنتي أتفق معكن في ان البنات اسهل تحفيزا حيث أن ابنتي ام السبع سنوات قارئة جيدة ماشاءالله .. لا ادري ما السبب لكني وجدت بعض الوسائل العملية المجربة لتشجيع الأولاد على القراءة:
من الضروري جدا ان تكون فكرةو عملية القراءة مطروحة بشكل جذاب بعيد عن اي جو يذكرهم بالدراسة بمعنى:لا داعي لكتابة تقارير عن الكتاب أو تلخيص او تقديم أو ماشابه..نقرأ لنتعرف على معلومة شيقة ونتحاور لنبدي رأينا فيها ..فقط وفي مواضيع جريئة احيانا غريبة أو مخيفة احيانا أخرى حسب ما يقودنا الحوار"في البداية على الأقل
كما أن مقر اجتماعنا دائما في البيسمنت محاطين بأدوات رياضية منوعه ممكن ان نلعب بها قبل بدء اللقاء أو خلال وقت الراحة ..مثل طاولة بلياردو و ايرهوكي و فرفيرة:) ..محاولة لجعل القراءة جزء من المتعه و المفهوم الكول عند الاولاد"
عنصر الوقت مهم أيضا اذا مل القرآء أو أصابهم النعاس
ننهي لقاءنا بسرعة
برغم أن كثير من الأولاد الذكور يتفاعلون عادة مع اسلوب التحفيز عن طريق المقارنة والمنافسة لكني لا أحبذه فكان يهمني أن أعرف نقطة ضعف و قوة كل ولد لأستخدمها في تحفيزه فانتهى بنا الوضع بان يبدأ عمر و أحمد و ساني بقراءة تشابتر من الكتاب في كل مرة لأنهم سريعين في القراءة لكنهم لا يشاركون كثيرا في النقاش و البقية يقرؤون صفحة أو اثنين فقط
بينما محمد و ياسر و سفيان مثلا يديرون النقاش لأنهم ابطأ في القراءة لكنهم أقدر على فتح أو التجاوب مع الحوارات.. وهكذا تجنبنا مشكلة المقارنة والمعايرة و السخرية ..
و أخيرا نرحب بكل من قرأ كتاب خارجي يحكي لنا عنه او يقترحه لقراءة الشهر التالي مهما كان الكتاب بسيط وقراراتنا كلها تتخذ بالتصويت
صحيح شيء أخير..كنت حريصة أيضا على عدم شراء الكتب و توزيعها عليهم بل يكتب كل منهم معلومات الكتاب و يشتريه بنفسه ليشعر بقيمة الكتاب, ويزور المكتبة مرة واحدة في الشهر على الأقل,و يتعلم كيفية البحث عنه و يطلع على كتب أخرى حديثة قد تعجبه..وهكذا
وشكرا
أ. ثريا.. شكرآ على مشاركتنا لتجربتك الأكثر من رائعةأستمتعت بتخطيطاتك، ماشالله مدروسة
.. أهنيكي من الأعماق
:)) والله يبارك فيكِ ويكثر من أمثالك
عوفيت أخت ثريا على هذا المجهودليس بالسهولة التي قد يتخيلها البعض
أذكر أنه في المرحلة الإعدادية والثانوية كان مقررا علينا كل سنة قصة(من ضمن منهاج اللغة العربية)
كنت أقرأ القصة كلها خلال يومين في بداية السنة ثم أبقى طوال العام شبه نائمة في الحصة لأني أعرف كل ما يقال
وكنت حتى أشعر بالملل من تلك الحصة ومن إجابة أسئلة الواجب
حتى أني كنت أدخل إمتحان نهاية العام وأنا لم أقرأ القصة مرة ثانية
حتى الأن لا أفهم الهدف من قراءة قصة واحدة طوال العام وتشريحها بكل ذلك البطء وكاننا نقدم رسالة الماجستير في تلك القصة!
طبعا الطالبات كن يتفاوتن بقدراتهن على القراءة والفهم وكان هذا في نظري يؤثر سلبا على جميع الفئات
السريع يشعر بالملل والبطيء لا يفهم شيئا
لعل مجموعات القراءة أيضا تحتاج إلى تقسيم حسب السرعة في القراءة وليس حسب العمر
أو من الممكن أن يطلب منهم أن يقرأوا إلى صفحة معينة أو فصل معين في المنزل ويكون الإجتماع للمناقشة فقط
والفكر ة الأخرى وهي الأسرع على الإطلاق هي أن يقوموا بالقراءة الجماعية
وهي أن يقرأ كل واحد منهم فقرة ويتبع الباقي حتى ياتي دورهم
تحياتي
تأكد لي تماما أنه لا مكان لي في هذا الحوار.
:)
لكن تبادر إلى ذهني السؤال التالي: هل نتج عن هذه المجموعة القرائية مشروع قارئ حقيقي؟ ام ان الموضوع ما زال مرتبطاً بما هو مطلوب يوم الاجتماع، كالواجب المدرسي مثلا؟
..................
مجهود رائع استاذة ثريا
تهانينا.
:)
لكن تبادر إلى ذهني السؤال التالي: هل نتج عن هذه المجموعة القرائية مشروع قارئ حقيقي؟ ام ان الموضوع ما زال مرتبطاً بما هو مطلوب يوم الاجتماع، كالواجب المدرسي مثلا؟
..................
مجهود رائع استاذة ثريا
تهانينا.
شكرا يا هوب و كثر الله من امثالكعزيزتي امل ستتفاجئين من عدد المجموعات القرائية في مدينة جدة وحدها.. ظاهرة جميلة لكنها تحتاج كما قلت الى كثير من الصقل و التطوير
أعتذر أخوي لوست ريدر على التركيز و الاطالة في موضوع مجموعتنا القرائية لكني وجدت ان الحوار ساقنا الى هنا:) وأظننا حولنا النقاش بدون قصد حول تجاربنا كأمهات مع اولادنا:)
سألتني هل نتج عن مجموعتنا القرائية مشروع قارئ حقيقي؟
بصراحة.. لا أدري أتمنى أن يكون!!
لم اضع لنفسي توقعات عالية حتى لا اصاب بخيبة أمل لذا فانا سعيدة بالنتيجة بل ومتفاجئة منها أيضا
وجدت بعض الدلائل المبشرة بالخير مثلا: عمر بالتأكيد يقرأ كتب أخرى بين اللقاءات لأنه يلخصها لنا عادةيوم لقاءنا.. تخيل عمره 10 سنوات وقرأ العام الماضي أكثر من 20 كتاب!!
و ياسر كان يتهته في القراءة لدرجة أن اصدقائه ينزعجون من قراءته
-اصبح بمجهود جبار منه واصرار برغم -نظرات زملائه أكثر طلاقه حتى ان والدته اتصلت بي لتشكرني واخبرتني انه أصبح يتدرب على القراءة بصوت عال في المنزل!!
اثنان من الشباب الصغار أحضروا معهم ضيوف في لقائين مختلفين يبدوا أنهم يشعرون بالانتماء للمجموعه!!
وابني اصبح يحمل معه كتاب دائما اينما يذهب لا يقرأ فيه كثيرا لكنه على الأقل لا يشعر بالخجل من حمله في كل مكان:)
أخ لوست ريدر لماذا تشعر أن ليس لك مكان في هذا الحوار؟هذه تجربة بدأتها النساء وحبذا لو شارك في إكمالها و إنجحها الرجال
من الممكن للأباء أيضا أن يكونوا مثل هذه المجموعات وخصوصا للأعمار الأكبر
لعل بعد عمر ال12 سيشعر الأولاد برغبتهم في وجود أب أو أخ أكبر بدلا من الوالدة
هناك نقطة أخرى وددت إضافتها وهي أن ثمار مثل هذه المجموعات تؤتي أكلها بعد حينفكما قيل
من شب على شيء شاب عليه
هذه المجموعات تساعد على تكوين رابطة بين الطفل والكتاب وتعرفه على أهم مصادر القراءة والمتعة
من ناحية أخرى فهي تساعد على بناء شخصياتهم وتصقل لديهم وسائل التواصل والتعامل مع الأخر
تحياتي للجميع
سأحاول تطبيق فكرة المجموعات القرائية على بعض من أتوسم فيهم الجدية من شباب/ شابات الأسرة ، وسأوافيكم بالنتيجة.
...
...
أعتذر للتعليق المتأخر جدا هنا ولكن لا يوجد لدي مدخل على النت هنا. ولم أكتشف وجوده في القهوة التي أجلس فيها بقرب سكني سوى اليوم. هل لي أن أدلي بدلوي في مسألة الأولاد و البنات؟ بعد دراسات مكثفة وجد بأن الأولاد يبرعون في العلوم و الرياضيات بينما تبرع البنات في القراءة و الكتابة. وأصبح شائعا بأن الأولاد لا يقرأون. ولكن بعض الدارسون قرروا عمل الدراسات على المدارس غير المختلطة فوجدوا أن كل من الأولاد و البنات يبرع في جميع العلوم إذا درسوا منفصلين. المبرر لهذا هو أن الأولاد سريعوا الاستجابة وعندهم حب قوي للتنافس بينما على الفتيات أخذ الوقت الكافي للاستجابة. فإذا وجدوا في نفس المكان انطوت البنات على أنفسهن فهن لا يستطعن الدخول في منافسات مع الأولاد السريعين. ولكن مع القراءة و الكتابة يختلف الوضع لأنها فردية.
أما بالنسبة لنا فمن المفترض أن يبرع الذكور و الإناث في كل العلوم ولكن أظن بأن المجتمع يتوقع ثقافة أكبر من الأولاد. هل هذا صحيح؟ ما رأيكم؟
أخي القاريء ، متحمسة جدا لسماع تجربتك مع الشباب
أنا أتفق تماما مع ما قلت أخت نجود أنا درست في مدارس منفصلة وأبناءي وبناتي في مدارس مختلطة
وأنا ألحظ هذه النتائج أمامي
ومع ذلك فأنا أفضل المدارس المختلطة
لأنها تعلم الأولاد والبنات كيفية التعامل مع بعض بالطريقة الصحيحة
أعتقد أنه سيكون مفيدا أكثر لو أنهم جمعوا في بعض المواد وفصلوا في بعض المواد
كل نظام له مساوءه ومحاسنه
تحياتي
آخر التطورات:
الاستجابة متوافته، لكننا حتى تاريخه لم نوفق في إيجاد ذلك الموعد الذي يناسب الكل.
مجموعتنا عبارة عن شابين وثلاث فتيات جميعهم دون الـ 22 سنة،
....
للمعلومية: جميع أفراد أسرتنا الكريمة ينظر لي نظرة استغراب (وجه غير مكترث)
وللمتابعين والمهتمين بتجربتي لا يسعني إلا أن أقتبس من المثل الإمريكي الذي يقول "لا تحبسوا أنفاسكم" (وجه مبتسم/ حزين)
...
الاستجابة متوافته، لكننا حتى تاريخه لم نوفق في إيجاد ذلك الموعد الذي يناسب الكل.
مجموعتنا عبارة عن شابين وثلاث فتيات جميعهم دون الـ 22 سنة،
....
للمعلومية: جميع أفراد أسرتنا الكريمة ينظر لي نظرة استغراب (وجه غير مكترث)
وللمتابعين والمهتمين بتجربتي لا يسعني إلا أن أقتبس من المثل الإمريكي الذي يقول "لا تحبسوا أنفاسكم" (وجه مبتسم/ حزين)
...
جميع افراد اسرتك الكريمة سيشكرونك في يوم ما علىان دللت ابنائهم وبناتهن على طريق القراءة
اتمنى لك تجربة ممتعة موفقة(يد مرتفعة عاليا تحيي نادي لوست ريدر للقراءة)
شاكر اهتمامكن وتشجيعكن للفكرة، وهذه آخر المستجدات :
أولا تم بحمدالله الاجتماع الأول، وقد تم اختيار مسمى "ملتقى" بدل من "نادي" وكان ذلك بالأغلبية العظمى، شعوراً منهم أن كلمة "نادي" فيها تقليل واستهوان بالمجموعة المبجلة.
ثانيا: ستكون فترة الصيف فترة تجريبية، بدون الزام أو التزام، فإن استحسنت المجموعة التجربة أكملنا المسيرة في بقية العام.
ثالثاً: أن نسترق مدة ساعة إلى 90 دقيقة في نفس يوم الاجتماع الأسري كي لا تشعر المجموعة بأنها مضطرة لتخصيص وقت خاص للحضور وكأنها محاضرة أو "شي ينشال همه" كما أفادت إحدى العضوات.
رابعاً: بكل ديمقراطية لم أترك مجال للأخذ والرد و فرضت على المجموعة كتاب (حياتي مع الجوع والحب والحرب ) مذكرات عزيز ضياء، كونه كتاب سهل القراءة جميل السرد وفي تقديري يشد كل من يبدأه.
لقاءنا الثاني سيكون يوم الخميس ما بعد القادم وسأوافيكم بتفاعلات الآنسات والسادة الأعضاء. .
.....
من طرائف لقائنا الأول هو الاعتقاد بأنها منافسة ثقافية بين الجنسين والانقسام المباشر إلى فريقين ذكور وإناث واعتقاد كل فريق أني في صف الفريق الثاني.
....
فإلى أن يحين موعدنا القادم أكرر نصيحتي للجميع بعدم حبس الأنفاس
أولا تم بحمدالله الاجتماع الأول، وقد تم اختيار مسمى "ملتقى" بدل من "نادي" وكان ذلك بالأغلبية العظمى، شعوراً منهم أن كلمة "نادي" فيها تقليل واستهوان بالمجموعة المبجلة.
ثانيا: ستكون فترة الصيف فترة تجريبية، بدون الزام أو التزام، فإن استحسنت المجموعة التجربة أكملنا المسيرة في بقية العام.
ثالثاً: أن نسترق مدة ساعة إلى 90 دقيقة في نفس يوم الاجتماع الأسري كي لا تشعر المجموعة بأنها مضطرة لتخصيص وقت خاص للحضور وكأنها محاضرة أو "شي ينشال همه" كما أفادت إحدى العضوات.
رابعاً: بكل ديمقراطية لم أترك مجال للأخذ والرد و فرضت على المجموعة كتاب (حياتي مع الجوع والحب والحرب ) مذكرات عزيز ضياء، كونه كتاب سهل القراءة جميل السرد وفي تقديري يشد كل من يبدأه.
لقاءنا الثاني سيكون يوم الخميس ما بعد القادم وسأوافيكم بتفاعلات الآنسات والسادة الأعضاء. .
.....
من طرائف لقائنا الأول هو الاعتقاد بأنها منافسة ثقافية بين الجنسين والانقسام المباشر إلى فريقين ذكور وإناث واعتقاد كل فريق أني في صف الفريق الثاني.
....
فإلى أن يحين موعدنا القادم أكرر نصيحتي للجميع بعدم حبس الأنفاس
كنت في البداية أقرامع أمي في الفترة التي تسبق مرحلة المراهقة في الدين القصص المخصصة للأطفال و المجلات أما في فترة المراهقة فبدأت مع الجرائد و بعض الكتب الطبية التي تتحدث عن الأمراض و طرق العلاج .و لكن ما بعد ذلك أختلفت قرائتي و تنوعت في مختلف العلوم تقريبا.
المراهقة هي المرحلة المتوسطة التي ينتقل الإنسان خلالها من الطفولة إلى الشباب والنضج، وهي مرحلة تتسم بالتحدي خاصة بالنسبة للفتيات اللاتي يدخلن عالم الكبار لأول مرة، ويكون عليهن التعامل مع تغيرات جسدية ونفسية وقيود اجتماعية كبيرة تطرأ عليهن، كما يكون عليهن كذلك التعامل مع الفتيان من منظور مختلف تفرضه العادات والتقاليد الاجتماعية والتعاليم الدينية التي يتعامل بها عالم الكبار، والكثير من المحاذير المتعلقة بوضع الحدود وإبقاء مسافة مناسبة بين الطرفين.
ويكون التحول من الطفولة إلى البلوغ أمر سهل تتجاوزه بعض الفتيات بسهولة، بينما تجد أخريات عقبات ومشكلات كبيرة على الطريق.
ولذلك، فمن المهم للفتيات بصفة خاصة - والمراهقين بشكل عام - في هذه المرحلة الحرجة والمصيرية من العمر أن يحرصن على القراءة والاطلاع في مجالات بعينها لأنها ستفيدهن بشكل كبير في تفهم أهم التغيرات الجسدية والنفسية التي تطرأ على أجسادهن ونفوسهن، وكذلك في فهم الذات وتعميق الثقة بالنفس والتفاعل الاجتماعي مع الآخرين بشكل ناجح وإيجابي يمكنهن من اكتساب الأصدقاء والنجاح في حياتهن المقبلة.
وسنعرض لكل فتاة فيما يلي خمسة من أفضل الكتب العربية والأجنبية لكبار المؤلفين، والتي يمكن أن تستفيد من قراءتها وهي على أعتاب الشباب:
الكتاب الأول: " Changing Bodies, Changing Lives " أو "جسد يتغير، وحياة تتغير"
مؤلفة هذا الكتاب هي روث بيل بالتعاون مع مجموعة أخرى من الكتاب، وهو كتاب رائع ومفيد للفتيات وكذلك الفتيان في سن المراهقة، حيث سيعرف كل من الفريقين عبر صفحات هذا الكتاب أبرز التغيرات الفسيولوجية التي تحدث في أجسادهم خلال مرحلة المراهقة وحتى الوصول لمرحلة الشباب.
يعرض الكتاب حقائق واضحة حول طبيعة الجنسين، والعلاقات ومخاطرها في هذا العمر، ويقدم كذلك معلومات وافية عن خطورة الزواج المبكر والحمل في هذه المرحلة. ونظرا لتطرق الكتاب لبعض الحقائق والموضوعات الشائكة يفضل أن يقرأه المراهقون تحت إشراف الوالدين وأن يتناقش الجميع بموضوعية حول النقاط والمواضيع المختلفة الواردة بالكتاب.
الكتاب الثاني: " Girl's Guide To Life " أو "دليل الفتاة في الحياة"
هذا الكتاب - كما يبدو من عنوانه- موجه هذه المرة للفتيات وليس للمراهقين بصفة عامة، وتقدم المؤلفة كيتي مير من خلاله معلومات مهمة لمساعدة كل فتاة على مواجهة صعوبات الحياة في عصرنا الحالي. وأهم ما يميز أسلوب الكاتبة هو سهولته واقترابه في بساطة ويسر من عقول الفتيات، بحيث تشعر المراهقة أثناء القراءة أن هناك صديقة قريبة من نفسها تقدم لها النصائح والمعلومات وتنمي لديها الوعي بالنسبة لموضوعات خطيرة كالتحرش الجنسي، وكيف تحافظ على نفسها، وكذلك كيف تواجه الموقف إذا تعرضت في مرة لمضايقة من متحرش.
الكتاب الثالث:" أيقظ قدراتك واصنع مستقبلك"
المؤلف هو الدكتور ابراهيم الفقي وهو من رواد علم التنمية البشرية في العالم العربي ومحاضر بارز في هذا المجال في أكبر جامعات العالم.
ينقسم الكتاب إلى جزأين مرتبطين يبعضهما البعض .. الأول هو (إيقاظ القدرات) حيث يسرد المؤلف العديد من قصص النجاح المهمة والخطوات العملية التي توصل الشباب إلى إيقاظ قدراتهم المخفية وتنميتها وإظهارها للإستفادة منها .. والثاني هو (صناعة المستقبل) وفيه يعرض كيف يمكن للإنسان أن يصنع مستقبله ويحقق أهدافه بالتعلم والشجاعة والصبر.
الكتاب الرابع: " Our Bodies, Ourselves" أو "نحن وأجسادنا"
صدر هذا الكتاب العلمي منذ سنوات عديدة، ثم أعيد نشره مؤخرا بعد إضافة تعديلات حديثة على نسخته الكلاسيكية الأصلية، ومن أبرز الموضوعات التي يركز عليها صحة المرأة من خلال عرض أهم المشاكل الصحية التي تتعرض لها النساء وكيفية اكتشافها مبكرا لتسهيل علاجها مثل الفحص الذاتي للكشف المبكر عن الإصابة بسرطان الثدي ومشاكل الحمل المبكر وعلاجها والقضايا الشائكة مثل ختان الإناث وغيرها.
وهذا الكتاب ليس مفيدا للفتاة في مرحلة المراهقة فحسب، بل كذلك في مراحل حياتها المختلفة فيما بعد.
الكتاب الخامس: " كيف تؤثر على الآخرين وتصنع الأصدقاء"
المؤلف هو ديل كارينجي، وهو كاتب أمريكي شهير في مجال التنمية البشرية ومدير معهد كارينجي للعلاقات الإنسانية، وفي كتابه هذا يعلم القراء الفنون الأساسية في معاملة الناس، كالابتسام في وجوه الآخرين وإلقاء التحية عليهم ومعاملتهم بتهذيب، ومصافحة الأصدقاء بحفاوة. على الإنسان كذلك أن يفكر دائما في الأشياء الجميلة والعظيمة التي يريد تحقيقها ويحاول أن يصنع ما يريد دون تردد، وأن يتحلى بالثقة في النفس.بالنسبة لي كنت وما زلت أقدس الكتب وأسعد كثيرًا بأن يهديني أحدهم كتابًا، وأعتبرها أكثر الهدايا قيمة.في عملية بحث سريعة جمعت لك أهم الكتب التي تتناسب مع الشباب الصغار ما قبل العشرين أو من أكبر منهم قليلًا.
في مجال الأدب تعتبر رواية الباب المفتوح للطيفة الزيات من أفضل الكتب ومجموعة المنفلوطي المترجمة عن روايات فرنسية شهيرة أو روايات عبد الحليم عبد الله ونجيب الكيلاني أو ترجمات لروايات عالمية مثل جين إير والمسبحة وكذلك 1984 وسراج لرضوى عاشور إذ قد تكون رواياتها الأخرى أكثر عمقًا وتصلح لما بعد العشرين. كذلك مسرحيات علي أحمد باكثير وروايات كتابي عن الدار العربية للنشر وكذلك سلسلة ما وراء الطبيعة وروايات عالمية للجيب لد. أحمد خالد توفيق.
وتعتبر أيضًا مجموعات القصص القصيرة مناسبة جدًا لهذا السن ومن أفضل الكتاب قديمًا د. يوسف إدريس وحديثًا د. حسن كمال.
إن أحببتِ أن تهدي كتابًا عن تاريخ الأمة العربية فكتاب اقرئي يا بلادي من أفضل الكتب الخفيفة جدًا والقيمة جدًا في الوقت نفسه في مجال التاريخ وهو من 3 أجزاء طبع منه إلى وقت كتابة المقال الجزء الأول فقط.
قائمة أفضل 20 كتابا للتعامل مع مرحلة المراهقةإعداد صديق الحكيم
فن التعامل مع المراهقين ماهر العربي
تربية المراهقين محمد عبد الرحيم عدس
الحدود مع المراهقين جون تاونسند
فن التعامل مع المراهقين ناصر الشافعي
شوربة دجاج لحياة المراهقين جاك كانفيلد
أخطاء شائغه فى التعامل مع المراهقين عادل فتحي
تربية المراهقين - من المنظور الاسلامى و التربوى هالة فوزي عيد
رعاية المراهقين يوسف ميخائيل أسعد
لماذا التبسيط؟ دليل المراهقين للحصول على حياة أكثر بساطة وأعمق هدفاً أيك شيرتيو
كيف تتعامل مع أولادك المراهقين عبد الله أحمد اليوسف
أثر الفضائيات على المراهقين والمراهقات خضر اللحياني
فن التعامل مع المراهقين ياسر نصر
مقهى المراهقين فايزة السيابية
تنشئة المراهقين لين هاجنز - كوبر
التغلب على اكتئاب المراهقين كارول فيتزباتريك
أسرار المراهقين الناجحين آدم كو
المراهقون المزعجون مصطفى أبو سعد
المراهقون عبد العزيز بن محمد النغيمشي
المراهقون ظاهرة الإنحراف أسبابها وعلاجها عبد الله نجيب سالم
المراهقون يتعلمون مايعايشونه نورثي لونولتي, راشيل هاريس
كيف تتحدث فيصغي المراهقون إليك وتصغي إليهم عندما يتحدثون؟ أديل فيبر #المنتخب_من_بطون_الكتب #صديق_الحكيم #كتاب


طبعا كان هناك الألغاز البوليسية والمجلات مثل سوبر مان ولولو...إلخ
ولكن عند عمر معين وهو على ما أذكر فترة الإعدادية, كنت أشعر أنه لا يوجد كتب تتناسب مع عمري...كانت مرحلة إنتقالية صعبة بالنسبة لي كنت أضطر وفتها لقراءة كل ما يقع تحت يدي وللأسف مرت علي كتب قيمة قراءتها لكني لم أفهم الكثير مهنا لأنها كتبت بأساليب موجهه لأصحاب الثقافات العالية...أولعل بعض الكتاب كان يريد أن يبرز مهارته في التعبير والإنشاء
ووجدتني لا أجد غير الكتب الكلاسيكية المترجمة لإسلوبها البسيط الميسر ولإحتواءها على مواد قصيصة ممتعة قل ما نراها في الأدب العربي
كما أذكر أن من بين ما قرأت في تلك الفترة هي كتب جورجي زيدان والتي كانت عبارة عن قصص تاريخية مصوغة على شكل قصص رومانسية...طبعا بعد ذلك عرفت أن البعض ينتقد هذه القسس ويعتبر أن جورجي زيدان حول التاريخ الإسلامي إلى قصص غرامية...ولكني وما زلت أذكر أنها من الكتب التي كانت تشدني لمعرفة التاريخ من خلال تلك الروايات
وما عدا ذلك فقد كنت أحتار فيم أقرأ
وحتى الأن وبعد حوالي 20 سنة لم أسمع بكاتب أو كاتبة سطع أسمهم في تاريخ الأدب العربي يخصون بكتاباتهم سن المراهقة
وقد أكون مخطئة ولذلك أرجو أن توردوا في هذا النقاش أسماء الكتب التي تتناسب مع مرحلة سن المراهقة
ملحوظة:تعريف سن المراهقة في الغرب هو من 13 إلى 19
لا أعرف ماهو تعريفه في الوطن العربي
تحياتي