* لا أريد أن أري انعكاسي ولا نظرة الآخرين . لا أريد أن أري سوي السماء ، حتي ولو كانت رمادية .
* عندما أعود مساءً أكون منتشية من كل ما رأيت : الريح ، ضوء الشمس ، نظرة الناس . لا آكل .. والشمس تأكل وجهي .
* في الليل ينتابني شعور بأن لا شئ يمكنه أن يتغير ، وبأن الزمان يتوقف ويطفو وسط الصمت .
* عندما أهلّ الربيع ، كانت حقاً هي المرة الأولي التي أحس به ، لأنني كنت قد تغيرت .. كنت إنسانة جديدة .
* الآن أعرف ذلك جيداً .. سأرحل . سأنطلق علي طرقات الغبار . أنا أيضاً سأمشي أمام ظلّي .
* أنا لا أخافها ؛ ولكنني لا أعرف ما هي قادرة علي فعله .
* عندما نرحل لكي لا نعود ، فإن أبسط ركن يكتسب أهمية جديدة ، كذلك كل ثانية تمرّ وكل وجه .
* عندما أغلق العينين .. يبدو لي كأن الأرض تهوي إلي وراء والأفق ينتصب مثل جدار . إنه إحساس غريب غير منفّر .. في الحقيقة ، أحب كثيراً أن أفكر في البحر كأنه جدار ، وأنأفكر في كل ما يوجد وراءه .
* هي أيضاً كانت تخاف من الفراغ ، كانت تقترب باحتراس من المرآة وتلمسها بطرف أصابعها قبل أن تنظر .
* يخيّل إليّ أنني أكثر قرباً من شئ ما ، لكنني لا أعرف ما هو ذلك الشئ .
* هل تكف الأشياء عن أن تكون حقيقية عندما تنأي داخل الزمان ؟
* لم أعد أعرف ما يجب أن تذكره ، كانت أشياء كثيرة ، ولعلها جميعها لم تكن صحيحة .
* كنت أعرف أنني لن أشاهد قط مرة أخري كل هذا . وكنت أعرف أنه حتي إذا كنت أرغب بقوة في ذلك .. وحتي إذا رجعت ، فإنني لن أراه بعد . كانت الدموع تغشي عيني ، وفي الوقت نفسه كنت أريد أن أري كل شئ وأن آخذ كل شئ ، كما لو أن عليّ أن أمضي ما تبقّي من حياتي متذكرّة لكل ذلك .
* كنا نسمع المؤذن بدون أن نسمعه ، أقصد أننا لم نكن نسمعه بالآذان وحسب ، بل أيضاً بالعيون ، وبالوجه ، وبالتنفس .. كان خفيفاً وكان دقيقاً ، كان نظرة ، لوناً ، ارتعاشة .
* أبداً لم أكن أحسست أنني مُضَيَّع في هاوية نظرة مثلما أنا عليه الآن ، وفي داخلي .. بل كان ذلك يتعدّي داخلي .. كانت أشياء وصور تمر ، ترحل ، تنزلق لتملأ عالماً آخر وحياة أخري .
* لقد بقيت بداخلي شبيهة بضوء يشتعل وسط الليل ولم يتوقف عن الاحتراق .
* لم تعد هنا .. لقد اختفت .. ليس فقط من الحاضر ، بل أيضاً من الماضي ، كأنها مُحيت ، كأنها ارتمت من فق جرف محدثة ثقباً في سماء كل يوم .
* افترقنا فجأة زز بدون أن نقول شيئاً وبدون أن نتفق علي موعد وكأننا لا يجب أن نلتقي أبداً . كانت هذه لعبتها ، إذ لم تكن تريد أن يمسكها شئ .. كنت أخاف من أن أفقدها .
* مات لأنه لم يكن يريد الرحيل .
* الشر كان هو الآخرون .. الكبار .. أولئك الذين كانوا يذهبون إلي أبعد مما يجب ويسقطون من أعلي نقطة وصلوا إليها .
* عندما أعود مساءً أكون منتشية من كل ما رأيت : الريح ، ضوء الشمس ، نظرة الناس . لا آكل .. والشمس تأكل وجهي .
* في الليل ينتابني شعور بأن لا شئ يمكنه أن يتغير ، وبأن الزمان يتوقف ويطفو وسط الصمت .
* عندما أهلّ الربيع ، كانت حقاً هي المرة الأولي التي أحس به ، لأنني كنت قد تغيرت .. كنت إنسانة جديدة .
* الآن أعرف ذلك جيداً .. سأرحل . سأنطلق علي طرقات الغبار . أنا أيضاً سأمشي أمام ظلّي .
* أنا لا أخافها ؛ ولكنني لا أعرف ما هي قادرة علي فعله .
* عندما نرحل لكي لا نعود ، فإن أبسط ركن يكتسب أهمية جديدة ، كذلك كل ثانية تمرّ وكل وجه .
* عندما أغلق العينين .. يبدو لي كأن الأرض تهوي إلي وراء والأفق ينتصب مثل جدار . إنه إحساس غريب غير منفّر .. في الحقيقة ، أحب كثيراً أن أفكر في البحر كأنه جدار ، وأنأفكر في كل ما يوجد وراءه .
* هي أيضاً كانت تخاف من الفراغ ، كانت تقترب باحتراس من المرآة وتلمسها بطرف أصابعها قبل أن تنظر .
* يخيّل إليّ أنني أكثر قرباً من شئ ما ، لكنني لا أعرف ما هو ذلك الشئ .
* هل تكف الأشياء عن أن تكون حقيقية عندما تنأي داخل الزمان ؟
* لم أعد أعرف ما يجب أن تذكره ، كانت أشياء كثيرة ، ولعلها جميعها لم تكن صحيحة .
* كنت أعرف أنني لن أشاهد قط مرة أخري كل هذا . وكنت أعرف أنه حتي إذا كنت أرغب بقوة في ذلك .. وحتي إذا رجعت ، فإنني لن أراه بعد . كانت الدموع تغشي عيني ، وفي الوقت نفسه كنت أريد أن أري كل شئ وأن آخذ كل شئ ، كما لو أن عليّ أن أمضي ما تبقّي من حياتي متذكرّة لكل ذلك .
* كنا نسمع المؤذن بدون أن نسمعه ، أقصد أننا لم نكن نسمعه بالآذان وحسب ، بل أيضاً بالعيون ، وبالوجه ، وبالتنفس .. كان خفيفاً وكان دقيقاً ، كان نظرة ، لوناً ، ارتعاشة .
* أبداً لم أكن أحسست أنني مُضَيَّع في هاوية نظرة مثلما أنا عليه الآن ، وفي داخلي .. بل كان ذلك يتعدّي داخلي .. كانت أشياء وصور تمر ، ترحل ، تنزلق لتملأ عالماً آخر وحياة أخري .
* لقد بقيت بداخلي شبيهة بضوء يشتعل وسط الليل ولم يتوقف عن الاحتراق .
* نظرت إليّ وأنا أتقهقر والظل يحفر محاجرها ، وكأنها محاجر الموت .
* لم تعد هنا .. لقد اختفت .. ليس فقط من الحاضر ، بل أيضاً من الماضي ، كأنها مُحيت ، كأنها ارتمت من فق جرف محدثة ثقباً في سماء كل يوم .
* افترقنا فجأة زز بدون أن نقول شيئاً وبدون أن نتفق علي موعد وكأننا لا يجب أن نلتقي أبداً . كانت هذه لعبتها ، إذ لم تكن تريد أن يمسكها شئ .. كنت أخاف من أن أفقدها .
* مات لأنه لم يكن يريد الرحيل .
* الشر كان هو الآخرون .. الكبار .. أولئك الذين كانوا يذهبون إلي أبعد مما يجب ويسقطون من أعلي نقطة وصلوا إليها .