في المقعد الخلفي في المقعد الخلفي discussion


15 views
قليل من البوح لن يضر

Comments Showing 1-2 of 2 (2 new)    post a comment »
dateDown arrow    newest »

message 1: by لمياء (new)

لمياء تنهض من نومها ولا تنهض من مكانها،تعيد إحكام الغطاء حول جسدها جيدا ، تمد يدها لتلتقط علبة السجائر من مكانها المعتاد .. أين منفضة السجائر .. ستحتاجها أيضا .. تشعل السيجارة الأولى وتنفث الأحلام مع الدخاااان .. تشد جسدها قليلا لتسحب نصفها الأعلى وتركنه بظهر السرير ثم تبدأ في ممارسة هوايتها الأزلية بعد كل استيقاظ في فرك ملامحها وكأنها محاولة منها لترتيب مواقعها كما كانت قبل النوم.

في كسل تمد يدها إلى جهاز الكومبيوتر .. تفتح الشاشة الخاصة به .. و .. "ساين اين" .. لماذا لا تغلق جهازها أبدا؟!! .. هو الكسل .. ربما بعض من فقدان الرغبة .. و......

أوووووف .. يصيح أحدهم باسمها في الخارج .. لماذا لا يمنحها الآخرين الوقت حتى للتفكير في دوافعها للأفعال؟!! .. تلقي بالغطاء أرضا وتتجه لتلبي من يصيح باسمها في الخارج .. لم العجلة؟!! .. عن ماذا قد يدور الحديث من الأساس؟!! .. يووووووه.

الجامعة .. الشيوخ .. قناة الناس .. طب ما تيجي تقعدي معانا قافلة على نفسك ليه يا بيضا .. بيضا!!! .. أممممممممممممم

ما علينا .. مبدئيا الهروب اليوم هو الشيء الأقرب .. فلتدعي أنها تملك اليوم ما يحتاج منها إلى سرعة الإنجاز .. عليها أن تترك المهاترات لأصحابها .. هناك بعض الأيام التي لا تحتمل أن تترك نفسك تستمع إلى صوت آخر غير ذلك الذي يحتل مؤخرة رأسك.
********

سؤال ملح .. هل يرى أحدكم في كوبري قصر النيل نفس الأغراء الذي أراه أنا فيه؟ .. يغويني بأن أرفع قدمي اليمنى فوق السور الحديدي ثم ألحقها باليسرى وأترك يدي تعانق الفراغ .. حرية .. تحرر .. متعة.

ماذا قد يضاهي متعة أن تسبح في الفضاء لفترة وجيزة يليها ارتطام جسدك بأحضان الماء الثابت .. تحتويك المياه وتحجب ضوء الزحام عن عينيك.
حرية
.
تحرر
.
متعة
بعدها ستستمتع روحي بالتجول .. ابدأ بالتجول في حياتي .. أعود لبعض فتراتها وأراقبها من خارج المشهد .. أنا الآن مجرد متفرج لا صانع للأحداث.

أنت .. أجل .. هل تذكر ذلك السوار بقدمي؟ .. في الحقيقة هو ليس سوار!! .. هو جزء من سلسلة فضية تمتلك أنت الطرف الآخر منها .. أراك تعطيني إياها .. تسلسلني فأقبل ، تجعلني فأنجعل .. سأسرع الخطو قليلا في الزمن .. أجل .. ما قبل لحظة حريتي .. حاولت فكها من حول كاحلي فلم تستجب .. أحضرت مقصا وقمت ببعثرة الفضة .. ربما أرتدي اليوم واحدة أخرى .. واحدة لا تملك أنت طرفها الآخر.



جميل أن تملك القدرة على السباحة في الزمن .. الأجمل أن تراقب نفسك بدلا من أن يفعلها الآخرون .. كم أوحشتني طفلتي الطيبة!! .. حسنا فلنعود .. أنا الآن طفلة سمراء ترتدي جيب قصير جدا نبيذي اللون ومن فوقه قميصا بخطوط طولية وترفع صوتها في الميكروفون المدرسي .. الإذاعة المدرسية من فصل 4-2.
لماذا كنت أستولي عليها لنفسي؟!! .. كنت تجدني في المقدمة والخاتمة والحكمة والمعلومة والأخبار السياسية وأحيانا الرياضية إذا ما غاب محمد .. ماذا؟ .. لا تعرفون محمد؟!! .. ليس مهما على كل حال ، أذكر أولى المقدمات التي كتبتها بخط يدي .. ووقفت أقولها بفخر مستمتعة بنظرات الاندهاش.


"بسم الله الرحمن الرحيم"
صباح جديد .. وفي كل صباح علينا أن نبدأ بالتمني .. ولذلك .. أتمنى أن يهدأ البارود في كل مكان ، ويحب الإنسان أخيه الإنسان ، ويتعاونوا معا في درأ خطر الطبيعة وما تسببه من زلازل وسيول وبركان.

أذكر الأستاذ مدحت حينما سألني إذا كنت أعرف ما معنى درأ .. فأجبته:
منع .. سد .. إزالة .. "نقي أنت".
هل أخبرتكم من قبل اليوم أنها كانت مقتبسة؟!! .. أو للحق "متأيفة" .. كانت شيئا ما لا أذكره الآن من إحدى روايات الهلال للأطفال .. إن كنت لم أخبركم فها أنا قد فعلت .

ماذا سيحدث إن قمت بخلق الأزمنة؟ .. ها أنا الآن أقف في إذاعتي المدرسية ، طفلة لم تتجاوز العاشرة .. وابدأ في سرد المعلومة .. ولكن .. تلك المرة هي معلومة هامة ، سأتذكرها في السنوات القادمة .. لا ليست بالتأكيد أن صوت الحمار يدعى نهيق _ وإن كانت تصلح_ .. والآن ...

الآن مع المعلومة للطالبة: .....
هل تعلم أنك قد تركتني في منتصف طريق لا أجرؤ على إكماله .. ولذلك وقفت منتظرة إحدى السيارات لتأتي وتنجز المهمة .. أما السيارة اللعينة فقد أخطأتني.

من البداية أخبرتكم أن اليوم ليس يومي _حسنا _ فلنفعلها أنا والنيل.

ومع الحكمة لنفس الطالبة:
من الغباء أن تكون حقيقيا عزيزي الطالب ، عزيزتي الطالبة.

إن كنت قد استوليت عليها طفلة ، فمن حقي الآن أن أصنع بها ما أريد .. سأضيف فقرة لفقراتها الغربية.

ومع صدق أو لا تصدق للطالبة:
كل هذا يحدث وأنا بعدي لم ألتق بحضن الماء!!!!


message 2: by لمياء (new)

لمياء من أحب القصص إلى قلبي في المجموعة


back to top