Goodreads Librarians Group discussion
[Closed] Added Books/Editions
>
دليل الحدوث الكلامي وإشكاليات التسلسل
date
newest »
newest »
aborazmeh wrote: "دليل الحدوث الكلامي وإشكاليات التسلسل* Your cover link is invalid"
https://photos.google.com/u/2/album/A...
Books mentioned in this topic
دليل الحدوث الكلامي وإشكاليات التسلسل: مباحث حول دليل الأعراض والتسلسل والتعلقات والترجيح بلا مرجح، أجوبة كلامية ومعالجة تيمية (other topics)دليل الحدوث الكلامي وإشكاليات التسلسل: مباحث حول دليل الأعراض والتسلسل والتعلقات والترجيح بلا مرجح، أجوبة كلامية ومعالجة تيمية (other topics)



Book in Arabic Language
• Title: دليل الحدوث الكلامي وإشكاليات التسلسل
• Author(s) name(s): محمد علي القليط
• ISBN: 978-977-8859-33-1
• Publisher: تبصير للنشر والتوزيع
• Publication date: 2024
• Format: Paperback
• Page count: 264
• Description:
ولقد تعددت طرائق المتكلمين وتنوعت أجوبتهم على تلك المعضلة، محاولة تجنب قيام الأمور الوجودية بذاته لأجل أنها حوادث ، ثم جاءت المعالجة التيمية التي حاولت الإتيان بالقول الفصل الموافق للعقل والنقل، وما
ذهب إليه السلف وأهل الحديث....
وهنا تكمن أهمية هذا البحث...
فالبحث يهدف إلى معالجة دليل حدوث الجواهر والأعراض، وقد بان أنه أصل بنى عليه المتكلمون عقيدتهم والتزموا لوازمه.. فهل حينئذ تصحمقدماته؟ أم هل يحقق مطلوبهم؟
ثم بعد ذلك ينظر في النتيجة التي تحققت أو الفاعل الذي ثبت فيها، من جهة كيفية تأثيره في العالم وكيفية صدور مفعولات العالم عنه، رغم أن كل صفاته المؤثرة قديمة. ومن ثم سيتطرق لإشكاليات صعبة متعلقة بهذا الشأن كإشكاليات الترجيح بلا مرجح، أو إشكالية تسلسل الشروط والتسلسل في تمام التأثير، أو إشكالية تأثير التعلقات العدمية، وهل تصلحأن تكون حلا لهذه الإشكاليات؟ وقد تبناه كثير من المتكلمين...
لأجل ذلك لم يكن هدف هذا البحث تبيان لوازم هذه الطريقة من جهة معارضتها للنصوص أو نفيها للصفات.. فقد أفاض أهل السنة قديما وحديثا في بيان تلك اللوازم والحكم عليها بالصحة أو الفساد...
بل الهدف هو عرض الإشكاليات التي تنشأ من الاعتماد على دليل الأعراض .... ثم ذكر الأجوبة المفصلة للمتكلمين، ولفت نظر القارئ إلى منشأ قوتها أو ضعفها، ثم وضع القول الفصل حيالها ، ثم بيان المعالجة التيمية الرصينة لهذه الإشكاليات، وإجابتها عنها وعن معضلة الفلاسفة، وذكر الأصول التي اعتمد عليها ابن تيمية في هذه الإجابة، وهل بالفعل قد حلت عقدة الفلاسفة؟