انتهيت اليوم من قراءة رواية "إيقاع" لوجدي الكومي. أصعب اختبار في الرواية هو الكتابة عن فترة قريبة -من 2009 وحتى 2013- ومليئة بالأحداث المربكة دون التورط فيها، أو الكتابة عنها بانفعال. وجدي في الرواية بيكمل مشروعه الخاص بالكتابة الواقعية، وتسليط الضوء على "بيع مصر" بشكل مختلف تماما عن روايته السابقة "خنادق العذروات". تقنية الأصوات كانت الأنسب لكتابة رواية بالشكل ده، كل شخصية اترسمت بدقة، ولها لغتها المميزة وتصرفاتها وأبعادها النفسية المتحكمة فيها، ورغم الأحداث المتداخلة قدر وجدي يحافظ على استقلالية الشخصيات وعلى خطوط الرواية المتقاطعة. الرواية رغم إنها كبيرة -370 صفحة تقريبا- قرأتها في مدة قصيرة وباستمتاع شديد، وحسيت بمجهود وجدي المبذول في البحث عن "عزبة الوقف" -بين السرايات حاليا- وقدرته على نسج أحداث خيالية تماما بحقائق تاريخية.
تقنية الأصوات كانت الأنسب لكتابة رواية بالشكل ده، كل شخصية اترسمت بدقة، ولها لغتها المميزة وتصرفاتها وأبعادها النفسية المتحكمة فيها، ورغم الأحداث المتداخلة قدر وجدي يحافظ على استقلالية الشخصيات وعلى خطوط الرواية المتقاطعة.
الرواية رغم إنها كبيرة -370 صفحة تقريبا- قرأتها في مدة قصيرة وباستمتاع شديد، وحسيت بمجهود وجدي المبذول في البحث عن "عزبة الوقف" -بين السرايات حاليا- وقدرته على نسج أحداث خيالية تماما بحقائق تاريخية.