أترك رسائلك لأقف وأسير ناظرة إلى ما تبقى من علقم، فأسألك في سري: هل تذكر ذلك الطفل الذي صادفناه معا؛ الجالس وحيدا على كومة من تلة بقايا بيت هدم. كان يسكنه مع أسرته؟. عن انتظاره لأخيه النائم بأن يستيقظ من تحت الركام؟. حينها تلمست بطني وأنا أحمل بطفلك فلم أعد أقوى على التنفس. فضممتني حتى شعرت وكأنك تريد التوغل في أحشائي. لتعود طفلا في جوف أمه؛ لتغيب عن واقع خفت منه على وجه طفل
أحشائي. لتعود طفلا في جوف أمه؛ لتغيب عن واقع خفت منه على وجه طفل