أهم صفتان في رواية "إيقاع" ل Wagdy Elkomy الشجاعة والذكاء. الشجاعة في أن مؤلفها اختار زمنها مابين عامي 2009 و2013 أي سنوات آفول نظام مبارك وثورة 25 يناير وصولا إلى 30 يونيو وما بعدها، الأمر الذي يجعلها أول رواية تعانق هذا الزمن المتقلب الذي لايزال طازجا عصيا على الفهم بالأساس. أما الذكاء فيتجلي في أن وجدي الكومي استطاع الخروج من مأزق "نقل الواقع والأحداث" كما هي بحيل روائية ذكية، فخرجت الرواية متماسكة ومشددوة تشعر بأن أحداثها مرت من جوارك من قبل لكنها- للغرابة- جديدة عليك. الشجاعة الأكبر كانت في نبش عدة مواضيع حساسة وخطرة في رواية واحدة دون أي شعور بالزحمة أو اللخبطة، مثل الطلاق بين المسيحيين، وخطف القبطيات،والزواج بين المسلمين والمسيحيين، وعنف الشرطة المفرط، بل وفض اعتصام رابعة والنهضة، وتغليف كل ذلك باختراق نادر لعالم "أغاني المهرجانات" وأسطواته في المطرية وبين السرايات. الرواية باستثناء بعض الجمل الحوارية التي قد تستشعر بأنها زائدة، ممتعة ومتدفقة وشجاعة وصادقة بدرجة لا تصدق، وتثير في المرء الكثير من الأسئلة الصعبة، وفي ظني أن هذا ذروة الإبداع. ولو أن هناك منتجا ذكيا وشجاعا في هذا البلد، لقام بتحويلها فورا إلى مسلسل يكسر الدنيا.. وبصراحة مستعد اشارك في السيناريو والحوار! https://www.facebook.com/mohamed.ebia...
الشجاعة الأكبر كانت في نبش عدة مواضيع حساسة وخطرة في رواية واحدة دون أي شعور بالزحمة أو اللخبطة، مثل الطلاق بين المسيحيين، وخطف القبطيات،والزواج بين المسلمين والمسيحيين، وعنف الشرطة المفرط، بل وفض اعتصام رابعة والنهضة، وتغليف كل ذلك باختراق نادر لعالم "أغاني المهرجانات" وأسطواته في المطرية وبين السرايات.
الرواية باستثناء بعض الجمل الحوارية التي قد تستشعر بأنها زائدة، ممتعة ومتدفقة وشجاعة وصادقة بدرجة لا تصدق، وتثير في المرء الكثير من الأسئلة الصعبة، وفي ظني أن هذا ذروة الإبداع. ولو أن هناك منتجا ذكيا وشجاعا في هذا البلد، لقام بتحويلها فورا إلى مسلسل يكسر الدنيا.. وبصراحة مستعد اشارك في السيناريو والحوار!
https://www.facebook.com/mohamed.ebia...