الخروج عن النص • ان اضطراب الوجدان لابد وأن يرافقه اضطراب في التفكير ومن ثم اضطرب سلوك الفرد وتصرفاته. ان اضطراب التفكير يتمثل في اضطراب الشكل والمضمون .....حيث تتداخل الأفكار وتتسارع وتتوالي وتتصادم أحيانا لتصل الي حيث تنطلق الكلمات في تدافع وتتابع ويصبح من الصعب ايقاف ذلك الشلال المنهمر. لايتوقف الفرد عن الكلام وتشعر أنك تجتهد حتي تتمكن من متابعة أفكاره......ينتقل من فكرة الي أخري ويتحدث في كثير من التفاصيل حول الموضوعات وقد يستخدم ايقاعا في كلماته على أساس الصوت بدلاً من المفاهيم......ويستخدم القافية أو الجناس بدون اتصال منطقي واضح بين الكلمات. ......انه كلام مفهوم ولكنه يفتقد تماسك الفكرة المراد توصيلها للمستمع . قد يذهب بكلماته ثم يعود نهاية من حيث أتي ......يغرق في تفاصيل لامبرر لذكرها حتي يصل الي النقطة المراد الوصول اليها. قد يلامس موضوعه من بعيد ولايعود اليه وانت تنتظر!.....تتطاير أفكاره وتتنقل من شجرة الي أخري ومن فكرة الي أخري في قفزات متتالية ومن موضوع الي أخر. وكما اضطرب الشكل يضطرب المضمون وقد تسيطر علي الشخص أفكار لها علاقة بالسمو والعلو والتفرد والسلطة والجاه بل وقد يعتقد في نفسه أن له شأنا عظيما وأنه أو أنها أيضا من أصحاب الكرامات. وهذا الاحساس بالرفعة والعظمة يمنح المريض تناغما بين مايشعر به ومايفكر فيه وأنه في حالة من ارتفاع المزاج والنشوة والفرح والمرح مع الشعوربالأهمية وعلو المكانة ويطلق علي هذا الاضطراب في محتوي الأفكار ضلالات؟!. وقد تتوافق أو تتناقض مع مشاعر المريض ......وفي حالة الارتفاع والاحساس بالسمو والعظمة فهناك توافق وتوازي بين مايفكر فيه ومايشعربه . وقد يعتقد البعض أن هذه الحالة الشعورية والفكرية المتناغمة تسعد الفرد ....ولكن علينا ألانصدر أحكاما الا بعد أن تكتمل لدينا الصورة بلا اقتطاع أو اجتزاء. وحتي اذا توقفنا الي هذا الحد فهل كل ماذكرناه في السطور القليلة السابقة يحمل معه السعادة للفرد ولمن حوله ؟!. تخيل أن يأتي شخص فيقول لك انه من سلالة أحد الملوك وبالتالي فهو أمير علي أقل تقدير...... وهيئته وحالته لاتوحي بذلك علي الاطلاق .....فهل يسلم هذا الشخص من التهكم والسخرية والتنمر؟. تخيل لو أنك تحدثت مع شخص ما في موضوع ما وشعرت أنك لم تخرج من حديثك الطويل معه والثرثرة التي لاطائل منها بمعلومة مفيدة!........تخيل قدر الخروج عن النص والايماءات والايحاءات والعبارات والألفاظ الخادشة للحياء أحيانا والصوت المرتفع والغناء والضجيج والصخب! ........ هل تعيد الكرة معه مرة أخري؟. • لذا علينا ألا نتعجل وننتظر حتي تكتمل الصورة لدينا ونضع المكعبات واحدا تلو الأخر بجوار بعضها وبترتيبها الصحيح . ومع النشاط الحركي الزائد للفرد والحركة المستمرة وكأن طاقة جبارة قد تولدت لديه.....فاذا حاول أحد منعه عن ممارسة نشاطه فانه سوف يصطدم به وقد يتحول النشاط الي هياج. ومع هذا النشاط الحركي المستمر لايستطيع الفرد الخلود الي النوم الا لفترات قصيرة للغاية وكأنها استراحة أو فاصل قصير ويعود..... أو تبدو تلك الفترة استراحة محارب وهي فرصة كي يستريح من حوله أيضا. ويتراجع اهتمام الشخص بنفسه ولايهتم بالأكل والشرب رغم الطاقة الهائلة المهدرة. • قد يتعرض الفرد لسؤ الاستغلال من قبل الأخرين.......... قد يوقع علي أوراق تجلب له المتاعب مستقبلا . قد يقوم بصرف أمواله ببذخ ودون تفكير وكأنه يمنح عطايا ومنح للأخرين ...... قد يتبرع بأمواله دون مراعاة لظروف أسرته واحتياجاتهم. . قد يقوم بالتوقيع علي ايصالات أوكمبيالات أوحتي قد يتنازل عن شقة يقطن بها مع أهله!. قد يتزوج أو تتزوج دون معرفة الأهل ويتفاجأ الجميع بما حدث! . • قد يتعاطي المخدرات والعقاقير المحظورة رغم عدم تعاطيه لها قبل حدوث الأعراض بحثا عن المتعة والفرح. المهم في هذا السياق أن نتأكد أن هذه الأعراض من الأساس ليست ناجمة عن تعاطي المخدرات من خلال التحاليل والفحوصات والتاريخ المرضي السابق ان وجد . • تتسم سلوكيات مريض الهوس أو الاضطراب الوجداني ثنائي القطب أثناء نوبة الهوس بالاندفاع نحو المغامرة وعدم التحفظ وعدم التمهل في تصرفاته وسلوكه وعدم التفكير في عواقب الأمور وبالتالي قد يعاني من أزمات عائلية واجتماعية بالاضافة الي الوقوع في مشاكل نتيجة لتصرفاته الغير مقبولة اجتماعيا والتي تتعارض و القانون أحيانا. • قد يتعرض الفرد للحجر عليه من قبل ذويه نتيجة سلوكياته المالية والاجتماعية والتي تتسم بالامبالاة وعدم الحرص وعدم المسئولية ........مما قد يضطر ذويه للتدخل لاثبات اصابته بالمرض أثناء أفعاله ومحاولة استرداد ماتم فقده ومنع حدوث المزيد من الخسائر المادية. وقد تتعرض الأنثي للتحرش والاستغلال كنتيجة لتلك السلوكيات ....مما يعرضها لمشاكل جمة ويعرض أسرتها للنقد والتجريح . وقد يقدم الرجل علي سلوكيات جنسية نظرا لعدم قدرته علي السيطرة علي تصرفاته وأفعاله. • والمشكلة التي يجب أن نتنبه لها أن المريض مع العلاج وبعد مرور المرحلة الحادة يبدأ تدريجيا في العودة الي سلوكياته وتصرفاته السابقة للنوبة .......وقد يبدو بين النوبات في الحدود الطبيعية وكأن شيئا لم يكن مما يجعل البعض يشكك في مرضه أحيانا لعدم رؤيته للمريض في مرحلة المرض الحادة وعدم المامه بالطبيعة الدورية للمرض والتي تختلف من مريض الي أخر...... فهي أحيانا تأخذ شكلا قريبا من المرض المزمن حيث ينتقل المريض من نوبة الي نوبة هوس أو اكتئاب بسرعة .
• ان اضطراب الوجدان لابد وأن يرافقه اضطراب في التفكير ومن ثم اضطرب سلوك الفرد وتصرفاته.
ان اضطراب التفكير يتمثل في اضطراب الشكل والمضمون .....حيث تتداخل الأفكار وتتسارع وتتوالي وتتصادم أحيانا لتصل الي حيث تنطلق الكلمات في تدافع وتتابع ويصبح من الصعب ايقاف ذلك الشلال المنهمر.
لايتوقف الفرد عن الكلام وتشعر أنك تجتهد حتي تتمكن من متابعة أفكاره......ينتقل من فكرة الي أخري ويتحدث في كثير من التفاصيل حول الموضوعات وقد يستخدم ايقاعا في كلماته على أساس الصوت بدلاً من المفاهيم......ويستخدم القافية أو الجناس بدون اتصال منطقي واضح بين الكلمات.
......انه كلام مفهوم ولكنه يفتقد تماسك الفكرة المراد توصيلها للمستمع .
قد يذهب بكلماته ثم يعود نهاية من حيث أتي ......يغرق في تفاصيل لامبرر لذكرها حتي يصل الي النقطة المراد الوصول اليها.
قد يلامس موضوعه من بعيد ولايعود اليه وانت تنتظر!.....تتطاير أفكاره وتتنقل من شجرة الي أخري ومن فكرة الي أخري في قفزات متتالية ومن موضوع الي أخر.
وكما اضطرب الشكل يضطرب المضمون وقد تسيطر علي الشخص أفكار لها علاقة بالسمو والعلو والتفرد والسلطة والجاه بل وقد يعتقد في نفسه أن له شأنا عظيما وأنه أو أنها أيضا من أصحاب الكرامات.
وهذا الاحساس بالرفعة والعظمة يمنح المريض تناغما بين مايشعر به ومايفكر فيه وأنه في حالة من ارتفاع المزاج والنشوة والفرح والمرح مع الشعوربالأهمية وعلو المكانة ويطلق علي هذا الاضطراب في محتوي الأفكار ضلالات؟!.
وقد تتوافق أو تتناقض مع مشاعر المريض ......وفي حالة الارتفاع والاحساس بالسمو والعظمة فهناك توافق وتوازي بين مايفكر فيه ومايشعربه .
وقد يعتقد البعض أن هذه الحالة الشعورية والفكرية المتناغمة تسعد الفرد ....ولكن علينا ألانصدر أحكاما الا بعد أن تكتمل لدينا الصورة بلا اقتطاع أو اجتزاء.
وحتي اذا توقفنا الي هذا الحد فهل كل ماذكرناه في السطور القليلة السابقة يحمل معه السعادة للفرد ولمن حوله ؟!.
تخيل أن يأتي شخص فيقول لك انه من سلالة أحد الملوك وبالتالي فهو أمير علي أقل تقدير...... وهيئته وحالته لاتوحي بذلك علي الاطلاق .....فهل يسلم هذا الشخص من التهكم والسخرية والتنمر؟.
تخيل لو أنك تحدثت مع شخص ما في موضوع ما وشعرت أنك لم تخرج من حديثك الطويل معه والثرثرة التي لاطائل منها بمعلومة مفيدة!........تخيل قدر الخروج عن النص والايماءات والايحاءات والعبارات والألفاظ الخادشة للحياء أحيانا والصوت المرتفع والغناء والضجيج والصخب! ........ هل تعيد الكرة معه مرة أخري؟.
• لذا علينا ألا نتعجل وننتظر حتي تكتمل الصورة لدينا ونضع المكعبات واحدا تلو الأخر بجوار بعضها وبترتيبها الصحيح .
ومع النشاط الحركي الزائد للفرد والحركة المستمرة وكأن طاقة جبارة قد تولدت لديه.....فاذا حاول أحد منعه عن ممارسة نشاطه فانه سوف يصطدم به وقد يتحول النشاط الي هياج.
ومع هذا النشاط الحركي المستمر لايستطيع الفرد الخلود الي النوم الا لفترات قصيرة للغاية وكأنها استراحة أو فاصل قصير ويعود.....
أو تبدو تلك الفترة استراحة محارب وهي فرصة كي يستريح من حوله أيضا.
ويتراجع اهتمام الشخص بنفسه ولايهتم بالأكل والشرب رغم الطاقة الهائلة المهدرة.
• قد يتعرض الفرد لسؤ الاستغلال من قبل الأخرين.......... قد يوقع علي أوراق تجلب له المتاعب مستقبلا .
قد يقوم بصرف أمواله ببذخ ودون تفكير وكأنه يمنح عطايا ومنح للأخرين ...... قد يتبرع بأمواله دون مراعاة لظروف أسرته واحتياجاتهم. .
قد يقوم بالتوقيع علي ايصالات أوكمبيالات أوحتي قد يتنازل عن شقة يقطن بها مع أهله!.
قد يتزوج أو تتزوج دون معرفة الأهل ويتفاجأ الجميع بما حدث! .
• قد يتعاطي المخدرات والعقاقير المحظورة رغم عدم تعاطيه لها قبل حدوث الأعراض بحثا عن المتعة والفرح.
المهم في هذا السياق أن نتأكد أن هذه الأعراض من الأساس ليست ناجمة عن تعاطي المخدرات من خلال التحاليل والفحوصات والتاريخ المرضي السابق ان وجد .
• تتسم سلوكيات مريض الهوس أو الاضطراب الوجداني ثنائي القطب أثناء نوبة الهوس بالاندفاع نحو المغامرة وعدم التحفظ وعدم التمهل في تصرفاته وسلوكه وعدم التفكير في عواقب الأمور وبالتالي قد يعاني من أزمات عائلية واجتماعية بالاضافة الي الوقوع في مشاكل نتيجة لتصرفاته الغير مقبولة اجتماعيا والتي تتعارض و القانون أحيانا.
• قد يتعرض الفرد للحجر عليه من قبل ذويه نتيجة سلوكياته المالية والاجتماعية والتي تتسم بالامبالاة وعدم الحرص وعدم المسئولية ........مما قد يضطر ذويه للتدخل لاثبات اصابته بالمرض أثناء أفعاله ومحاولة استرداد ماتم فقده ومنع حدوث المزيد من الخسائر المادية.
وقد تتعرض الأنثي للتحرش والاستغلال كنتيجة لتلك السلوكيات ....مما يعرضها لمشاكل جمة ويعرض أسرتها للنقد والتجريح .
وقد يقدم الرجل علي سلوكيات جنسية نظرا لعدم قدرته علي السيطرة علي تصرفاته وأفعاله.
• والمشكلة التي يجب أن نتنبه لها أن المريض مع العلاج وبعد مرور المرحلة الحادة يبدأ تدريجيا في العودة الي سلوكياته وتصرفاته السابقة للنوبة .......وقد يبدو بين النوبات في الحدود الطبيعية وكأن شيئا لم يكن مما يجعل البعض يشكك في مرضه أحيانا لعدم رؤيته للمريض في مرحلة المرض الحادة وعدم المامه بالطبيعة الدورية للمرض والتي تختلف من مريض الي أخر...... فهي أحيانا تأخذ شكلا قريبا من المرض المزمن حيث ينتقل المريض من نوبة الي نوبة هوس أو اكتئاب بسرعة .