أولادنا من الطفولة إلى الشباب أولادنا من الطفولة إلى الشباب discussion


1 view
ملخص الكتاب (5)

Comments Showing 1-1 of 1 (1 new)    post a comment »
dateUp arrow    newest »

Ahmed Issa الفصل الرابع عشر
النمو الجنسي
يعتبر النمو الجنسي جزءاً من تعرف الولد على نفسه وأعضاء جسده وأحاسيسه، وهذا التعلم من الأمور ‏الهامة وقد يكون للأخطاء في هذه المرحلة المبكرة من حياة الولد آثاراً سلبية كبيرة على شخصيته وحياته ‏المستقبلية، وإن عدم توعية الولد لنموه الجسدي وتطوره خاصة عندما يصل لمرحلة البلوغ قد يجعله فريسة ‏للمعلومات الخاطئة المشوشة التي قد يسمعها من الآخرين، أو الخرافات والأوهام.‏
ومن الخطأ أن يربى الولد وهو يعتقد بأن قطعة من جسده عبارة عن شيء قبيح أو كريه أو مرذول، والأولى أن ‏يُعلم قبول نفسه وجسده، ولكن في نفس الوقت التحلي بالحشمة والعفة وضبط النفس بما يوجهه إليه الدين ‏والخلق.‏
التربية الجنسية:‏
من الطبيعي أن يتعامل الولد مع موضوع الجنس بعفوية ومن دون تعقيدات عالم الكبار، ومن البداية الحسنة ‏أن يجيب الأهل على تساؤلات ولدهم عن الجنس والأعضاء الجنسية منذ المرحلة التي يبدأ فيها طرح مثل هذه ‏الأسئلة. ومن الطبيعي بين الثالثة والسادسة من العمر أن يبدأ الولد بلمس أعضائه التناسلية لأنه في مرحلة ‏اكتشاف هذه الأجزاء من جسده، وقد يشعر ببعض المتعة من هذا اللمس. ويفضل في بعض الحالات أن ‏يتجاهل الأهل هذا العمل، فما هي إلا مرحلة يكتشف فيها الولد طبيعة جسده، وعما قريب سينمو ‏ويتجاوز هذه المرحلة. ومما لا يخفى على الآباء والأمهات ضرورة تعليم البنت والصبي بالتغيرات التي ستطرأ ‏على جسدهما عند مرحلة البلوغ.‏
اللعب الجنسي بين الأولاد:‏
وجد أن مثل هذا اللعب يقل في الأسر التي تقدم لأبناءها بعض التوجيه والتعليم في قضايا الأمور الجنسية، ‏وأفضل علاج هو الوقاية بتعليم الولد ومن سن مبكرة أن هذا الجسد ملك له وحده فقط، وأنه ليس لأحد ‏غيره لمسه إلا والديه عند الغسيل في الحمام أو التنظيف أو التلبيس وأن عليه أن يرفض طلب غيره بلمس ‏جسده أو خلع ملابسه.‏
الفصل الخامس عشر
النمو الاجتماعي وعلاقة الولد مع الآخرين
العلاقة مع الإخوة والأخوات:‏
الإخوة والأخوات من خلال النزاعات يتعرفون على بعضهم، وعلى إمكاناتهم، ونقاط القوة والضعف عندهم، ‏وتزداد المشكلات تعقيداً عندما يتدخل الأهل في هذه النزاعات، حيث يتخذون موقفاً مع أحد الولدين ضد ‏الآخر، فإذا كان النزاع جسدياً فلابد من التدخل المباشر، وإذا لم يكن فلا حاجة للمسارعة والتدخل، فهم ‏يتعلمون من هذه المواقف الكثير، ولابد من الاستماع لهم، وترك مساحة للجدال الخفيف بينهم، ومساعدة ‏كل طرف على رؤية وجهة نظر الآخر، ولابد من الابتعاد عن المقارنة بينهم.‏
العلاقة مع الأقرباء:‏
الخطأ الشائع هنا أن يحاول الأهل فرض سلوك معين على الولد بشكل يناسب جده أو جدته، ولكن ‏المشكلة أن هذا الكلام يجعل الولد لا يعود يرتاح ويستمتع برؤية جده أو جدته أو زيارتهما، ويشعر أن عليه ‏أن يمثِّل أمامهما ويتصرف على غير طبيعته ليحصل على قبولهما، ولكن في نفس الوقت على الأجداد ‏والكبار ان يحاولوا أيضاً إقامة علاقة طبيعية مريحة معه من دون أن تحتاج أنت للتدخل مرغباً ومرهباً.‏
العلاقة مع الأصدقاء:‏
تتميز علاقة الولد مع أصدقائه في هذه المرحلة بأنها علاقات قصيرة الأجل، ما تلبث أن تبدأ لتنتهي بسرعة، ‏تاركاً صديقه ومتنقلاً لصديق جديد. والغالب عند الأولاد الصغار قبل سن السابعة أو الثامنة أن يلعب الولد ‏مع الصبيان والبنات دون تمييز كبير، ويميل الصبيان في الغالب بعد هذه السن للعب مع بعضهم، والبنات مع ‏بعضهن. لابد من اختيار الولد أصدقاء في سنه، فالأصدقاء الأكبر منه قد يستغلون صغر سنه وبراءته ‏فيقودونه للسلوك السيء، أو قد يورثونه عقدة النقص عندما لا يستطيع القيام بما يقومون به، أما إذا اختار ‏من هم أصغر منه سناً، فقد تكون هذه طريقته في الهرب من عقدة نقص يشعر بها، فالمقصود متابعة علاقات ‏الولد، وتزويده بالأنشطة المتنوعة والمتعددة، حفاظاً عليه من الاستغلال.‏
‏ ‏
الفصل السادس عشر
الخوف
إن الولد في حاجة إلى من يستمع إليه وإلى مخاوفه، ويقول له: نعم، لقد كنت أشعر به عندما كنت في سنك، ‏وهو في حاجة إلى من يشرح له أن هذه المشاعر أمر طبيعي عند الإنسان. وعلينا نحن الآباء أن نقبل بأن ‏خوف الولد من الأذى الجسدي قد نكون نحن سببه.‏
بشكل عام إذا ظهرت على الولد مظاهر الخوف فيفيد للآباء أن يفكروا فيما يمكن أن يكون السبب ودوافع ‏هذا الخوف، كبعض المعاملات في المنزل أو بعض الأشياء والمواقف والعلاقات.‏
ومما يفقد الولد إحساسه بالأمن رغم وجود أمه معه هو أن تهدده أمه بسحب حبها له بسبب عمل اقترفه، ‏ومهما حاول الأهل منع أسباب الخوف عن ولدهما، فلابد أن ندرك أنه لا محالة سيشعر بالخوف في بعض ‏المواقف، ولذلك علينا أن نساعده على التكيف مع مثل هذا الإحساس.‏
الخوف عبارة عن ردة فعل طبيعية لما يصعب علينا فهمه، أو يصعب علينا مواجهته ودفعه عن أنفسنا. ولابد ‏أن نفرق هنا بين الخوف وبن الرهاب، فمن الخوف الطبيعي أن يتردد الإنسان ويخاف عند صعود سلم طويل ‏موضوع أمام الحائط، أما التردد والرعشة من مجرد صعود درج عادي في المنزل فهذا هو الرهاب المرضي.‏
‏ ‏
الفصل السابع عشر
اللعب
اللعب من الأمور الهامة في حياة الإنسان وخاصة في مرحلة نموه وتكوينه، ومع أن الولد لا يلعب عادة من ‏أجل التعلم وإنما من اجل المتعة والتسلية، إلا أن هذا لا يمنعه من التعلم من خلال اللعب. ويفيد للآباء أن ‏تكون عندهم فكرة واضحة عن طبيعة مراحل اللعب، وما هو مناسب لسن معينة، وما هو أمين وسليم ‏لمرحلة نموه.‏
ويؤكد الكاتب على ضرورة متابعة الأهل للعب ولدهم، وأن هذا اللعب يتوقف إلى حد كبير على متابعتهم ‏وإشرافهم وقدرتهم على الإحساس بحاجاته وتلبية وإشباع هذه الحاجات من اللعب. ‏
شراء الألعاب للولد: ‏
عند الولد عادة قدرة عجيبة وخيال على تحويل أي شيء إلى لعبة مفيدة وناجحة، لنحاول قدر الإمكان ان ‏تكون مساعدتنا لأولادنا بشكل أسئلة تثير خيالهم لاحتمالات جديدة بدل أن تكون في صيغة حلول جاهزة. ‏دع الولد يثق بإمكاناته وقدراته، واتركه ليحاول بنفسه حل مشكلاته وصعوباته، وحاول أن تتمالك نفسك فلا ‏تندفع لتحل له كل مشكلة وتصحح له كل عمل أو محاولة. ومن صفات الألعاب عند الناجحة الاولاد أنها ‏تثير لديه الإثارة والتشويق واللغز.‏
اللعب الاجتماعي:‏
يبدأ الولد في السنة الثالثة باللعب مع الأولاد الآخرين فيما يسمى باللعب الاجتماعي، حيث يبدأ مراقبة ‏الآخرين ومحاكاتهم، وأحياناً التفاعل معهم لمدة قصيرة محاولاً الحصول على لعبة ما. فهو لا يزال يرى العالم من ‏زاويته وموقعه ومشاعره ورغباته، ولا يعرف بعد أنه إذا أراد اللعب والعيش مع الآخرين أن عليه أن يعطي كما ‏أن عليه ان يأخذ.‏
ليحاول الوالد تشجيعه على اللعب المشترك مع الآخرين، من خلال إتاحة الفرص المناسبة للاختلاط ‏بالآخرين في عمره.‏
‏ ‏
الباب الثالث
مشكلات تربوية في الطفولة الأولى
يناقش الكاتب في هذا الباب أبرز المشكلات التربوية التي تواجه الكثير من الآباء والأمهات، وهي ثلاث ‏مشكلات: الذهاب إلى السرير والنوم، والتغذية ومشكلات تناول الطعام، والتدريب على الحمام، وقد ذكر ‏في ثنايا الباب تفسيراً علمياً لكل مشكلة وتبعه بقواعد وضوابط لمعالجتها.‏
الفصل الثامن عشر
الذهاب إلى السرير والنوم
القاعدة أنه لا يوجد طفل يرغب بالذهاب إلى السرير من نفسه، وإنما يحاول ما وسعه أن يهرب من هذا ‏العمل، وهناك قواعد وضوابط من شأنها أن تقلل من هذا النزاع:‏
‏1-‏ إياك أن تستعملي موضوع الذهاب إلى السرير كعقاب أو تهديد.‏
‏2-‏ ليحاول الوالدان قدر الإمكان أن يجعلا من وقت السرير وقتاً للسعادة والبهجة.‏
‏3-‏ عدم الإسراع كثيراً في الاعمال المحببة للطفل كاللعب في الحمام وقراءة القصة، بل يُعطى الوقت ‏الكافي.‏
‏4-‏ مساعدته ومشاركته في الأمور التي يقوم بها في السرير كقراءة الفاتحة والمعوذتين.‏
‏5-‏ تقدير حاجته إلى النوم.‏
‏6-‏ جعل غرفته مشجعة على الذهاب والنوم فيها.‏
‏7-‏ تقدير والإحساس برغبات الطفل.‏
‏8-‏ اتباع وقت مخصص للنوم.‏
‏9-‏ تنبيه الولد لاقتراب وقت النوم في وقت مناسب.‏
يفيد هنا أيضاً أن تعلم الأم الولد أن لها وقتها لنفسها بعد وقت نومه، فهي تحتاج للراحة أو القيام ببعض ‏أعمال المنزل في المساء.‏
‏ ‏
الفصل التاسع عشر
التغذية ومشكلات تناول الطعام
من الشائع أن تكون السنوات الأولى مرحلة للصراع على الطعام بين الأبوين والطفل، وقلة قليلة من الأطفال ‏الذين لا تظهر عندهم صعوبات التغذية في هذه المرحلة. وعلى الرغم من صعوبات التغذية إلا أن الولد ‏يحصل على ما يحتاجه من الغذاء للنمو السليم، إلا إذا كانت هناك مشكلة صحية جسدية.‏
ويشير الكاتب إلى أن هناك فروقاً واضحة بين الأطفال في التغذية، لكن المهم ألا نجعل هذا الموضوع مشكلة ‏كبيرة جداً، ففي الغالب تكون المشكلة لدى الوالدين وليس مزاج الطفل. والنقطة الأساسية التي يجب أن ‏تدرك هنا أن الصراخ ومطالبة الولد بالطاعة والانصياع لا تجدي شيئاً، والقاعدة الغذائية في السنوات الأولى ‏أن تعد الأم كمية قليلة من الطعام، وتضع الصحن أمامه، ومن ثم تتناول الأم طعامها أمامه ليراها تأكل ‏وتفرغ صحنها من الطعام.‏
ومن خلال مثابرة الأم سيتعلم الولد أن لوجبات الطعام روتيناً ونظاماً معيناً. والعادة إذا ترك الطفل وجبة ‏طعام ما فإنه سيعوض عن ذلك في الوجبة التالية. وإذا لم يرغب الولد في نوع معين من الطعام كالجزر مثلاً، ‏فليس هناك فائدة كبيرة من تكرار عرض هذا الطعام عليه.‏
وتعتبر وجبات الطعام المشتركة مع الأسرة من وسائل تقوية الروابط الأسرية، كذلك هي فرصة في النمو ‏اللغوي، وتحسين الاستماع والإنصات، والنقاش، الذي يساعد بدوره في زيادة الثقة بالنفس لدى الأطفال.‏
‏ ‏
الفصل العشرون
التدريب على الحمام
يصعب على الطفل الصغير أن يفهم لماذا كل هذه الجهود التي تبذلها أمه لمحاولة تغيير هذه الطبيعة الفطرية ‏الجسدية، ألا وهي عملية الإخراج بسهولة دون نظام معين. ‏
إن التدريب على ضبط التبول والتغوط يجب ألا يكون عملية متوترة وإنما تجربة مريحة لكل من الطفل ‏والأبوين، وعندما لا يهتم الكبار بتفهم هذه الأمور ويحاولون تحقيق الجفاف والنظافة بأكبر سرعة ممكنة فإنهم ‏يوجدون بذلك المشاكل والصعوبات المصاحبة لعملية التدريب على النظافة.‏
ويبدو أن شخصية الطفل المترددة الوسواسية والمتشددة في النظافة إلى حد يصعب معه التكيف مع الحياة، ‏والتي تشتكي كثيراً ومن كل شيء، والتي تشعر بالذنب الشديد لأقل الأسباب إنما هي شخصية رباها آباء ‏متشددون في قضية التدريب على استعمال الحمام.‏
إن الأمر الأهم والأساسي في عملية التدريب على الحمام أن تحافظ الأم على الهدوء وعدم القلق، وكل ‏محاولة لتسريع هذه العملية ستؤدي إلى تاثير سلبي معاكس مما يطيل مدة هذه المرحلة، والأمر الثاني وهو أن ‏تسلك الام روتيناً ونظاماً محدداً.‏
التدرب على ضبط التغوط:‏
يتعلم الطفل عادة ضبط التغوط قبل ضبط التبول وبشكل أسهل، والملاحظ أن الطفل يتغوط عادة مباشرة ‏عقب تناول وجبة الطعام، وبذلك تضعه أمه على المبولة بعيد الطعام.‏
التدريب على الجفاف من التبول:‏
يتأخر عادة الوصول إلى ضبط المثانة والامتناع عن التبول، ولذلك على الأم أن تستعد لهذه المرحلة الطويلة ‏والتي قد يتخللها حوادث التبول في ملابسه. ولذلك لا يفيد توبيخه ولومه، فهو لا زال في مرحلة التدريب.‏
التبول الليلي:‏
إذا تتابع التبول الليلي واستمر، فالغالب أنه بسبب اضطراب الولد وقلقه إما من موضوع التبول الليلي ذاته أو ‏من ردود فعل والديه، او بسبب مشكلة تقلقه في الأسرة.‏
الباب الرابع
جوانب من فن التربية
الفصل الحادي والعشرون
حب الانتباه .. والسلوك المتعب
‏1-‏ يعرف الولد تماماً كيف يجذب انتباه أبويه، فهو الخبير في جذبهما إلى مشكلاته وقضاياه، وكأنه ‏يضغط على مفتاح كهربائي، فإذا بردة الفعل هذه تنطلق بشكلها المتكرر من أبويه.‏
‏2-‏ قد يسيء الولد السلوك أحياناً لأنه يشعر بصعوبات في حياته، وبمشاعر سلبية عن نفسه.‏
‏3-‏ إن السعي لجذب انتباه الآخرين أمر واسع الانتشار، وبعض الأولاد يرغب بهذا الانتباه إلى حد ‏كبير بحيث إنه مستعد لمواجهة العقوبة والحرمان من المتع والأشياء من أجل هذا الانتباه، وكي لا ‏يُتجاهل.‏
‏4-‏ القاعدة انه بشكل عام لا يفيد أسلوب الهجوم المضاد مع الولد، ولكن إذا حافظ الولد على ‏هدوئه وسماحته فإنه يستطيع عاجلاً القضاء على حدة المرارة والشحناء.‏
‏5-‏ إن الخطوة الأولى في التعامل مع حالات مظاهر العنف والعجز لدى الأولاد ان نمتنع عن مكافأة ‏هذا السلوك بعدم إعطائه الانتباه والرعاية.‏
‏6-‏ إن إعطاء الولد الاهتمام الإيجابي والصحي المطلوب يعتبر من العوامل الهامة والفعالة في التربية.‏
‏7-‏ هناك أربعة مباديء أساسية في تأمين الجو الصحي المساعد على امتلاك علاقات جيدة مع ‏الأولاد:‏
‏1)‏ الاحترام المتبادل.‏
‏2)‏ التشجيع والانتباه للسلوك الإيجابي.‏
‏3)‏ تخصيص وقت لقضائه معه.‏
‏4)‏ المحبة المشتركة بين كل أفراد الأسرة.‏
‏ ‏
الفصل الثاني والعشرون
تحمل المسؤولية
‏1-‏ الأهل المسؤولون يعاملون ولدهم بأسلوب المساواة والاحترام، ويشجعونه على اتخاذ ما يتعلق به ‏من اختيارات كلما كان هذا ممكناً، ويدربونه على تحمل نتائج هذه الاختيارات.‏
‏2-‏ من الأمور المفيد ذكرها أن الأطفال يمتلكون قدرة عالية على تحمل المسؤولية إذا لقوا الرعاية ‏المناسبة لتربيتها.‏
‏3-‏ قد يكون الأهل مع الأسف في غاية الراحة مع ولدهم لمجرد أنه هاديء ولا يحدث إزعاجاً، مع ‏انه قد يقضي الساعات الطوال أمام التلفاز، أو على ألعاب الكمبيوتر. ولابد في هذه الحالة من ‏السعي إلى تحويل انتباه الولد عن هذه الاعمال وإثارته من أجل إيجاب فرص لتعليمه المسؤولية ‏والإبداع.‏
‏4-‏ إن تطوير حس المسؤولية لا يعني فقط إعطائهم المزيد من الاعمال والواجبات، وإنما يتضمن ‏أيضاص إعطائهم حرية اتخاذ القرار الشخصي، وحرية اختيار ماذا يلبسون ويأكلون ويشترون، ‏وكيف يقضون أوقاتهم.‏
‏5-‏ من المفيد أن يعطى الأطفال مصروفهم المالي بشكل أسبوعي أو شهري حتى يعتادوا على ترتيب ‏مصروفهم، وتنظيم أولوياتهم، وضبط ميزانيتهم.‏
‏ ‏


back to top