من اهم القضايا التي اصبحت مطروحة اليوم ما يتغلق بمسالة ازمة انتشار الكتاب في الوطن العربي امام تدني نسبة القراءة وتراجعها بشكل ملحوظ. حتى اصبح الكتاب يطبع في نسخ لا تتجاوز في افضل الحالات الخمسمائة نسخة. وحتى هذه الكمية المحدودة لا تنفذ بسرعة.وفي اعتقادي ان المسالة مرتبطة بعوامل كثيرة منها خاصة عزوف المواطن العربي عن القراءة ومزاحمة وسائط التواصل الاجتماعي التي باتت تاخذ الحييز الاكبر من وقت الانسان وتصرفه عن قراءة الكتاب الورقي بالخصوص.ان مئات ان لم نقل الاف الكتب الجديدة تنام في رفوف المكتبات ولا احد يقبل عليها.ومما ساهم في تغقيد ازمة انتشار الكتاب غلق الحدود امامه فالكتاب مازال لدى بعض الدول بضاعة لا تدخل بسهوله الى هذه الدولة او تلك. الى جانب ارتفاع كلفة شحن الكتاب.ان المسالة في حاجة الى معالجة اكيدة حتى لا نتحسر في يوم لا نراه بعيدا عن غياب الكتاب من حياتنا واستبداله بالهواتف الجوالة والايباد وغيرها من التقنيات الحديثة التي دخلت حياة المواطن اليومية فاستسهلها لقضاء شؤونه وهجر من اجلها الكتاب والصحيفة والمجلة .مجرد راي يحتاج منكم الى تعقيب واثراء محمود حرشاني. كاتب تونسي
محمود حرشاني. كاتب تونسي