الرواية جدا مسلية ومشوقة، وهي من ذلك النوع الذي لا يمكن أن تبدءه حتى تنهيه في ذات الليلة، الحالة الشعرية فيها حاضرة بقوة في اللغة والأحداث، وشخصياتها مُتقنة. مشكلة هذه الرواية أنها تحتاج لقاريء أولا فلسطيني وثانيا قاريء محترف. أولا قاري فلسطيني لأنها ممتلئة بمصطلحات و وقصص من اللتراث الفلسطيني، ثانيا تحتاج لقاري محترف كي يدرك أن لكل كاتب سمته الخاصة وبصمته المختلفة عن غيره للكتاب. والكاتب في هذه الرواية خرج من عباءة الرواية التقليدية، دون أن يتجاوز الكثير من الحدود، حيث اللغة المكثفة وتشابك الأحداث دون تسلسل زمني. ربما تكون مشكلة الكاتب أنه استخدم لغة القصة القصيرة المكثفة في رواية تحتمل الكثير من التفاصيل الشيقة. ورغم ذلك استمتعت بالرواية وتأثرت بها جدا
ورغم ذلك استمتعت بالرواية وتأثرت بها جدا