Arabic Books discussion
عن قرصنة الكتب
date
newest »
newest »
بالنسبه لي لا يمكنني الاستغناء عن الكتاب الورقيولكن مشكلة دور النشر واسواق الكتب هي ذات طابع تجاري
اي لا يستوردون الا الكتب التي تلاقي رواجآ كبيري
او يختارون اسماء كتاب مشهورين
فقد زرت مكاتب القاهره ووجدت فرق كبير عن مكاتب بغداد
فكل وحده تكمل الاخرى وكل وحده لها طعمها الخاص
فكيف بالقارء العربي ان يجمع كل الكتب التي يحتاجها
بالاضافه الى الكتب القديمه التي لا تعاد طباعتها !!
واني برأي الجيل الجديد يحتاج رواية وكتب قديمه احدثت تغير
في المتجمع
فبرأيي لو توفرت كل الكتب في المكتبات
لما لجأنا الى الكتب المقرصنه والتي قرأتها تتعب العين
وخصوصا الى الان لم يظهر جهاز bookreader
يدعم اللغه العربيه بصوره كامله
انا مع الاخ ليث ان المشكله هي عدم توفر الكتب الورقية في المكتبات مما يلجئ القارئ العربي للبحث عن الكتاب باي صورة ممكنه. وحالتي كمثال، ازور المكتبه كل شهر واجد نفس الكتب على الارفف لم تتغير ولا اجد الكتب التي ابحث عنه فالجأ الى الكتب المقرصنه مع العلم اني في حالة وجدت من الكتاب نسخة ورقية وكنت قد قرأته سابقاً بنسخه مقرصنه فإن احث نفسي على شراءة من باب تشجيع الكاتب.
بسبب إقامتي في أوروبا أشتري الكتب على الانترنت عموماً، لذلك لم أكن مدركة لوجود هذه المشكلة. عند زيارتي لبلدي تونس أجد صعوبةً في إيجاد الكتب في المكتبات، لكنني كنت أظن أن هذه المشكلة تونسية لأنها بلد صغير ولذلك قد يعزف الناشرون عن تسويق الكتب فيها. أنا فعلاً متفاجئة بوجود المشكلة نفسها في بلدان أخرى.هل ترون أن النشر المستقل عبر خدمات الطبع عند الطلب يمكن أن يساهم في حل هذه المشكلة؟ أظن والله أعلم أن الكاتب إذا أخذ مقاليد نشر كتابه بيديه يكون أحرص من الناشر على تسويق كتابه محلياً وعلى الانترنت، كما يحرص على أن يعرف القراء على المكتبات التي يوجد فيها كتابه.
Laith wrote: "بالاضافه الى الكتب القديمه التي لا تعاد طباعتها !!
واني برأي الجيل الجديد يحتاج رواية وكتب قديمه احدثت تغير
في المتجمع "
أتفق معك تماماً في هذه النقطة، وأستغرب فعلاً عدم وجود طبعاتٍ جديدةٍ من كتب التراث. أحد أكبر دور النشر في الولايات المتحدة بنغوين تعتمد بشكلٍ كبير على نشر الكتب القديمة "الكلاسيكية" بتصاميم غلافٍ جديدة وجذابة تناسب الفئات المختلفة من القراء. هذه الكتب سقطت عنها الحقوق الفكرية وصارت في المجال العام، فلا يكون بذلك على الناشر سوى أن يصمم الغلاف ويطبع الكتاب. حتى التسويق سهل لأن القارئ يعرف الكتاب مسبقاً.
وانا ايضا كنت اظن اني اجد كل الكتب التي فيقائمتي في القاهره
الكتب كغيرها من السلع عرض وطلب
لذلك تجدين كتب الابراج وابراهيم الفقهي متصدره النشر
في اغلب البلدان العربيه
بالمناسبه لم نتطرق الى نسخ الكتب بدون الرجوع
الى الكاتب
فهناك العديد من الكتب المنسوخه وانا شاهدة الكاتب
احمد السعداوي كيف تألم عندما وجد روايته منسوخه ومنتشره
في السوق مع فرق بسيط بالسعر
وقال سوف تأثر على المبيعات
وهنا القارء يتحمل جزء من المسؤليه
فيجب ان لا يشتري الكتب المنسوخه وانما النسخ الاصليه و ان ندرك عند شراء الكتاب سوف نعطي دعم
معنوي كبير للكاتب
Laith wrote: "بالمناسبه لم نتطرق الى نسخ الكتب بدون الرجوعالى الكاتب"
أعتقد أن الاحصاءات التي ذكرتُـها تتحدث عن نسخ الكتب وبيعها مطبوعة، لأن المقال يذكر أن الكتب المقرصنة تشكل 60% من سوق الكتب المطبوعة و98% من سوق الكتب الالكترونية.
http://publishingperspectives.com/201...
فعلاً هذا الأمر لا بد أنه يؤثر كثيراً على الكاتب الذي قضى الساعات والأيام الطوال وهو يكتب ويراجع ويصحح ويبحث عن ناشرٍ. ولا بد أنها تؤثر على الكتابة والأدب على المدى الطويل، فلا أحد سيغامر باستثمار وقته في كتاب يشرح أحد العلوم أو روايةٍ أو غير ذلك إذا لم يكن هنالك فرصةٌ حقيقية ليسترد قيمة الوقت والجهد الذي بذله.
طبعاً هنالك إشكالية عدم تطبيق قوانين حقوق النشر تطبيقاً صارماً، ولكن كما قلت فالقارئ يتحمل جزءاً من المسؤولية. ولتوعية القارئ بأهمية الابتعاد عن الكتب المقرصنة والمنسوخة، أرى أن التواصل المباشر بين الكاتب والقارئ مهمٌ جداً.


في موضوع أخر على هذا المنتدى كتب البعض أن توفير الكتب مجاناً على الانترنت يزيد مبيعات الكتاب، وهذا أشارت إليه بعض الإحصاءات. لكن لا توجد أية دراساتٍ حسب علمي عن أثر القرصنة على سوق نشرٍ ضعيفةٍ كالسوق العربية. في اعتقادي أن القرصنة ستقضي على الكتاب العربي أو تبقيه ضعيفاً. كلما قلت فرصة الكاتب في أن يكسب عيشه من الكتابة، كلما قل عدد الذين يحاولون الدخول إلى هذا المجال.
مؤخراً قرأت مقالاً يذكر أن الكتب المقرصنة صارت تمثل 60% من سوق الكتب المطبوعة.
الموضوع شائكٌ جداً، والقرصنة لها طبعاً دوافع وأسباب اقتصادية، كما أن عجز دور النشر على التعريف بالكتب والترويج لها يغذي هذه المشكلة على ما أعتقد. كما أن غياب سوقٍ للكتب الالكترونية والقارئات الاكترونية في العالم العربي قد يكون لها دور، لأن الكتاب الالكتروني أرخص سعراً من الكتاب المطبوع.
ما رأيكم في هذا الموضوع؟ ما هي الأسباب التي جعلت قرصنة الكتب تنتشر بهذا الشكل الغير مسبوق؟ وما هي الحلول؟ هل سيخرج قطاع النشر سالماً من هذه المحنة؟
وسؤالي الأخير: هل يجب على كتبيي جودريدز حذف وصلات الكتب المقرصنة إن وجدوها في وصف أحد الكتب؟