مقطورة الشعراء discussion

32 views
(4) أبيات أعجبتني > أتمنى يوماً ألقــــــــاه

Comments Showing 1-6 of 6 (6 new)    post a comment »
dateDown arrow    newest »

message 1: by Escada (last edited Sep 01, 2009 11:08PM) (new)

Escada (essca_daa) | 25 comments كم يشتاق القلب لرؤياكـ
كيف لا؟!
وأنت أرسلت لنا حبكـ
ولم تلقنا
فياشوقي
وياصبري


أتمنى يوما ألقاهُ وتعانق شفتي يداهُ
وتكحِّل عيني رؤيتهُ ويزولُ من القلب شقاهُ
وتعود بلابلُ أشواقي تشدو لحبيبٍ تهواهُ
تتلعثم كلماتي فرحاً وتفيض العين لرؤياهُ
يَنسحِب الحرفُ فمايقوى فيبلِّغ صمتي نجواهُ
ويُحَدِّثُ دمعي عن حبٍّ تتحدَّثُ عنه الأفواهُ
عن أعظم انسان سارتْ كل الدنيا تقفو خطاهُ
يتضاءلُ جبل المجدِ إذا سيُّدنا يوماً لاقاهُ
فأمدُّ يديَّ لأحضِنهُ وتصافح كفِّي كفَّاهُ
وأقولُ رسولُ الله هنا بشرى لفؤادي بُشراهُ
قدْ عِشْتُ الدنيا أتبعه وأطبِّق نهجاً أرساهُ
قد عشت أصارعُ آلامي أتَصَبَّرٌ كَيْما ألقاهُ
وأقول لنفسي في حذرٍ شيطانكِ ربُّكِ أخزاهُ
فعدوكِ يبحث عن كيدٍ ويُريدَكِ زاداً للظاهُ
فَحَمِلْتُ النفس على التقوى ذلَّلت القلبَ لمولاهُ
ومضيت على درب رسولي أتَّبِعُ الحقَّ وأرضاهُ
وجعلت السنة في صدري فالسنة للروح غذاهُ
وجعلت القدوة لي طَهَ ولساني يلهجُ ربَّاهُ
اجمعني يوماً بمحمد فالقلبُ يتوق لِلُقاهُ
كي تزهر أزهارُ حقولي وتٌضاءَ شموعي بضِيَاهُ
فهنيئاً رفقته حقا فبها القلب يحوز مناهُ


message 2: by Escada (new)

Escada (essca_daa) | 25 comments وهذا لمن أحب أن يستمع

http://www.rofof.com/8bunsr5/Atmna_Yw...


message 3: by A. (new)

A. (almas) | 251 comments Mod
Gzal wrote: "وهذا لمن أحب أن يستمع

http://www.rofof.com/8bunsr5/Atmna_Yw..."


صلى الله عليه وسلم

قصيدة مفعمة بالمشاعر

ترى من صاحبها أخت غزال


message 4: by Escada (new)

Escada (essca_daa) | 25 comments هي لشاب يدعى همَّال وهو منشدها
هنا رابط لمدونته

http://hmaleal.wordpress.com/2008/08/...


message 5: by Huda Fel (new)

Huda Fel (hudafelimban) | 8 comments Gzal أعجبتني ... شكرا
اللهم اجمعنا بنبينا محمد في أعلى الجنان
واسقنا من حوضه الشريف شربة لانظمأ بعدها أبدا

صلى عليك الله يا علم الهدى
ما حنّ مشتاقُ إلى لقياكا


message 6: by Escada (new)

Escada (essca_daa) | 25 comments صلى الله عليه وسلم

صلى عليك الله يا علم الهدى
ما حنّ مشتاقُ إلى لقياكا



back to top