سلس يصلح للقراءة على الشاطئ نجح الكاتب فى نقل تجربة السبعينات من وجهة نظر مثقف يساري. الكتاب سريع الحركة مع ذلك فإن الحبكة الدرامية غائبة مع سيادة أسلوب السرد. تماما مثل فيلم تسجيلي عن تلك الفترة. يتحدث عن البؤس الذي سببته سياسة الإنفتاح، معارك المثقفين، وعدم فعالية التنظيمات اليسارية وإنشغالها بمعاركها، وإختراقها من قبل الأمن. نجح المؤلف فى وصف حيرة البطل فى أن يحقق حلمه فى الإرتباط بالمحبوبة المثالية، وفشله مرتين بسبب إنغماسة فى علاقات عابرة وخوفة الباطني من الإرتباط. قد يعترض البعض على الجنس الوفير المتاح فى الرواية، مع ذلك هو يعكس حياة الكاتب فى فترة الإنفتاح وتفكك القيم. لم أقتنع أو أتعاطف مع شخصية البطل الذي يمارس النقد الأدبي ولم يبد أي نقد مقنع بالنسبة للتيارات الأدبية المتلاطمه حوله. كذلك لم أفهم سر هذا العداء الكبير للسادات. ليس هناك كلمة عن الإعتزاز بحرب أكتوبر، بل يتكلم عن السادات بصفته مدعي، سرق الثورة من عبدالناصر. ألكتاب مع ذلك إضافة هامة لسجلات السبعينات. أفضل كتاباته عن الإسكندرية وبالذات "طيور العنبر."
نجح الكاتب فى نقل تجربة السبعينات من وجهة نظر مثقف يساري. الكتاب سريع الحركة مع ذلك فإن الحبكة الدرامية غائبة مع سيادة أسلوب السرد. تماما مثل فيلم تسجيلي عن تلك الفترة. يتحدث عن البؤس الذي سببته سياسة الإنفتاح، معارك المثقفين، وعدم فعالية التنظيمات اليسارية وإنشغالها بمعاركها، وإختراقها من قبل الأمن.
نجح المؤلف فى وصف حيرة البطل فى أن يحقق حلمه فى الإرتباط بالمحبوبة المثالية، وفشله مرتين بسبب إنغماسة فى علاقات عابرة وخوفة الباطني من الإرتباط. قد يعترض البعض على الجنس الوفير المتاح فى الرواية، مع ذلك هو يعكس حياة الكاتب فى فترة الإنفتاح وتفكك القيم.
لم أقتنع أو أتعاطف مع شخصية البطل الذي يمارس النقد الأدبي ولم يبد أي نقد مقنع بالنسبة للتيارات الأدبية المتلاطمه حوله. كذلك لم أفهم سر هذا العداء الكبير للسادات. ليس هناك كلمة عن الإعتزاز بحرب أكتوبر، بل يتكلم عن السادات بصفته مدعي، سرق الثورة من عبدالناصر.
ألكتاب مع ذلك إضافة هامة لسجلات السبعينات.
أفضل كتاباته عن الإسكندرية وبالذات "طيور العنبر."