الأشاعرة لا يتجنبون التأويل ويؤمنون بالنسخ ولا تعارض بين النسخ والتأويل وكل له مجاله
عدد الناسخ والمنسوخ مبني على تعريف الناسخ والمنسوخ لذلك السيوطي في كتاب معترك القرآن بين أنها سبعة عشر موضع فقط إذا قلنا بالتعريف الذي اختاره وقد فصل بالتعريف الذي اختاره وقد فصل النسخ بأجمل بيان
قال الإمام جلال الدين السيوطي في معترك الأقران في إعجاز القرآن: (الوجه الثامن من وجوه إعجازه (وقوع ناسخه ومنسوخه) وهو مما خصت به هذه الأمة لِحكَم، منها التيسير. وقد أجمع المسلمون على جوازه! وأنكره اليهود ظنًّا منهم أنه بداء كالذي يرى الرأي ثم يبدو له أنه باطل، لأنه بيان مدة الحكم، كالإحياء بعد الإماتة وعكسه، والمرض بعد الصحة، وعكسه، والفقر بعد الغنى وعكسه، وذلك لا يكون بَدَاءً، فكذا الأمر والنهي. واختلف العلماء فقيل: لا ينسخ القرآن إلا بقرآن، لقوله تعالى (مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا) . قالوا: ولا يكون مثلَ القرآن وخيراً منه إلا قرآن. 1/83معترك الأقران
الأشاعرة لا يتجنبون التأويل ويؤمنون بالنسخ ولا تعارض بين النسخ والتأويل وكل له مجاله
عدد الناسخ والمنسوخ مبني على تعريف الناسخ والمنسوخ لذلك السيوطي في كتاب معترك القرآن بين أنها سبعة عشر موضع فقط إذا قلنا بالتعريف الذي اختاره وقد فصل بالتعريف الذي اختاره وقد فصل النسخ بأجمل بيان
قال الإمام جلال الدين السيوطي في معترك الأقران في إعجاز القرآن:
(الوجه الثامن من وجوه إعجازه (وقوع ناسخه ومنسوخه)
وهو مما خصت به هذه الأمة لِحكَم، منها
التيسير.
وقد أجمع المسلمون على جوازه! وأنكره اليهود ظنًّا منهم أنه بداء كالذي يرى الرأي ثم يبدو له أنه باطل، لأنه بيان مدة الحكم، كالإحياء بعد الإماتة وعكسه، والمرض بعد الصحة، وعكسه، والفقر بعد الغنى وعكسه، وذلك لا يكون بَدَاءً، فكذا الأمر والنهي.
واختلف العلماء فقيل: لا ينسخ القرآن إلا بقرآن، لقوله تعالى (مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا) .
قالوا: ولا يكون مثلَ القرآن وخيراً منه إلا قرآن.
1/83معترك الأقران