القرآن الكريم بالتسلسل التاريخي للنزول وفقاً للازهر مع إشارة للقراءات المختلاة والناسخ والمنسوخ والمراجع اليهودية والمسيحية وغريب اللغة القرآن الكريم بالتسلسل التاريخي للنزول وفقاً للازهر مع إشارة للقراءات المختلاة والناسخ والمنسوخ والمراجع اليهودية والمسيحية وغريب اللغة question


4 views
المغالطات المنطقية فى مقدمة الكتاب
Tamer Mrsal Tamer Nov 20, 2018 01:15PM
1- انطلاق الباحث من فرضية ان القران كتاب بشري قبل بداية البحث كما عبر عن ذلك في الصفحة رقم 14 وهو مقبول في مجال البحث وليس في مجال الايمان الغيبى لذلك فإن هذه المقدمة كبحث علمي جيد لكن لا يمكن الاعتماد عليه لقبول الايمان او الكفر .
2- اعتماد الباحث بشكل اساسي على المرويات التي رويت عن القران ورغم تناقضها فيما بينها الا انه افترض جميع الفرضيات مثل( ان محمد كان راهبا – ان مؤلف القران ليس واحد بل مجموعة نظرا لتنوع المعلومات – ان القران كتب على مراحل متراكمة – انتماء محمد الى طوائف تبنت كتب مقدسة منحولة ) ولم يدخل الباحث الفرضية الالهية انه موحى اليه من الاله لسبب واحد هو تبنيه الفرضية بالبند (1) انه كتاب بشري يخضع لثقافة عصره .
3- مساواة الباحث بين المرويات وكلام القران
وهو مما اوقعه في تفسير القران اعتمادا على تلك المرويات والاستناد عليها باعتبارها قاعدة البحث وهو ما جعله لا يخضع للبحث فرضية دحض كافة هذه المرويات ومحاكمة الكتاب بذاته وهو الاولى في البحث المحايد لكنه اصر على الاعتماد على التراث في فهم القران لسبب بسيط انه لا يؤمن بأن الكتاب محاط بسياج مختلف عن المرويات ولم يدخل في نطاق بحثه اخضاع الكتاب بذاته للنقد بعيدا عن اسباب النزول او الاخبار التاريخية عنه وكان الاولى ان يأخذ الباحث بالتحدي القرانى في قوله( أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82).) فيعتمد على محاكمة الكتاب بمعزل عن التاريخ .
4- الانطلاق من قاعدة ثبوت الكتب المقدسة ( التوراة والانجيل ) بإعتبارها الاقدم وثبوت الروايات المروية فيها وبالتالي فإن التغيير في القصص القراني او حتى العظات ينسب له الخطأ في النقل وهو قمة اللاحيادية لأنه انطلق من قاعدة غير ثابته فالتوراة والانجيل قد جري عليهم التحريف والتبديل وفق ما انتهت اليه الابحاث العلمية في هذا المجال وهو ما لم يشر اليه الباحث اضافة الى تأثر هذه الكتب بالقران اثناء ترجمتها للعربية التى تمت بعد الاسلام وتحت الحكم الاسلامى المسيطر آنذاك ( فترجمة الكتاب المقدس للعربية تمت في القرن السابع الميلادي وفق التقديرات التاريخية ) ومن اكبر الادلة ان سفر استير لم ترد فيه قصة سليمان مع الهدد بينما وردت في الترجوم الثانى للسفر والتى ترجمت بعد ظهور الاسلام وبالتالى فليس من المفترض علميا تأثر الكتاب الاحدث ( القران ) بالكتب القديمة ( التوراة والانجيل وغيرها ) لان التفاعل الثقافى والاجتماعى لا يتم بالطريقة البسيطه التى افترضها الباحث وبنى عليها نتائجه .
5- كذلك الانطلاق من فرضية ان الكتب التراثية لاهل الكتاب المنحولة هي منحولة فعلا وبالتالي ذكر القران لها هو دليل على تبنيه اراء شاذه او انه اخطأ في الرواية
6- كذلك الانطلاق من فرضية ان الاسلام لم يأت بجديد وانه تجميع لقصص التراثي اليهودي والمسيحي متناسيا ان القران نفسه قرر ان محمد لم يأت بجديد( قل ما كنت بدعا من الرسل ) وانه مأمور فقط بإتباع الملة الابراهيمية وليس هناك جديد سواء في القصص او في التشريعات الا النذر اليسير جدا ونسي ان الغاية هى ضبط القصص القديم وفق المنهج الدينى الصحيح وتجريده من التحريفات التى تخل بالمعنى وتأكيد العقائد الصحيحة الثابتة من الملل القديمة لذلك فمن الطبيعى ان تجد اختلافات في بعض المواضع وتشابها في مواضع اخري تشابها في العقيدة والعظات في موضع وتناقضا في موضع اخر الا ان الباحث اعتبر ذلك الامر اكتشاف ضد القران
مع انه لو راجع اختلاف القصص القرانى مع القصص التوراتى او المسيحى وقارنه بالمبادئ العامة والقيم التى تبناها القران لوجد تطابق المعنى والعبرة من القصص مع تلك المبادئ والقيم الاخلاقية التى تمسك بها القران.

7- الانطلاق من فرضية ان الدين نفسه لم يأت بجديد مع ان الاسلام يفترض ان دين الاسلام هو الموجود منذ بدء الخليقة وان كافة الاديان هي دين الاسلام وبالتالي فالدين هنا ليس مستحدث وانما هو اخر حلقة في سلسلة الاسلام منذ بدء الخليقة وبالتالي هو يخضع الاسلام الى غير منطقه في الديانات الأخرى التي افترضت انها منشأة من تاريخ بدايتها لعقيدة جديدة .
8- مغالطة ملء الفجوات
من ضمن المغالطات البحثية في الكتاب هي ان الكاتب والباحثين عموما كانت تهمهم ملء ما يعتقدونه فجوات في فهم القران مثل معرفة ما هو مدنى ومكي ومعرفة اسباب النزول ومعرفة الفجوات في القصص القرآني من حيث الزمان والمكان والاشخاص وهذه مغالطة تتنافى مع اسلوب القران الذي يختلف عن الفكرة السائدة التي تعتمد على ملء الفجوات السابقة للوصول الى نص يخاطبنا من هذا الجانب المعرفي بينما يتخذ القران منحى اخر يجعل من تلك الفجوات امرا ثانويا لايستحق الذكر بينما يركز على صلب العظة القرانية بغض النظر عن كونها مكية او مدنية ويجرد الاية من سبب النزول ليجعلها فكرة عامة مجردة صالحة لكل زمان ومكان ويختصر القصص ليركز على العبرة داخل القصة فيحقق الغاية من روايتها ويحميها من الملل والسرد التاريخى المنتمى الى عالم دنيوي يهتم بالتاريخ والزمان والمكان وبالتالى فإن اخضاع القران للمعايير السابقة واعتبار نقصها عيبا في القران او ملئها بموجب المرويات التراثية وربطها بالقران واعتبارهما لُحمة واحدة ثم اصدار الاحكام عليها لهو قمة الفشل في الحكم على الكتاب ( القران ) بمنظور محايد وووفقا لاسلوب القران الذي تفرد به الذي يختلف عن الطرق المتعارف عليها .
ونضرب مثالا " لقصة اهل الكهف " والمعروفة في القران وفى خصائص هذه القصة فقد جردها القران من تاريخها وعدد اصحاب الكهف ومكان حدوثها ولم يذكر تحديدا عدد السنين التى ناموا فيها ذلك ان القصة قد حدثت في الازمان السابقة على نزول القران وبالتالى فإن الجدال في هذا الامر سيكون محل شك من جميع الاطراف فيشغل الناس عن الغرض من الرواية والعبرة والانقياد لا اراديا للخلاف حول تفاصيل لا يمكن بأي حال تأكيدها او نفيها ومما جعل الالتباس في فهم هذه القصة هى ما تناقله التراث ان مناسبة روايتها وانها كانت بسبب تحدي اليهود للرسول لاثبات نبوته بسؤاله عن تفاصيل القصة وهو ما لانجد صدي له في القران على العكس فإن الحديث وفقا للقران كان بمناسبة الحديث مع النصاري وليس اليهود وليس عن اثبات نبوة النبي محمد ولكن عن اتخاذ الله ولد فقال تعالى قبل بدء الحديث عن القصة

(الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا*قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا*مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا*وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا*مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا*فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا*إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا"
وقد جاءت قصة اصحاب الكهف للدلالة على عبر كثيرة منها فقط على سبيل المثال لا الحصر تشابه حياة اهل الكهف مع المسيح من حيث الدعوة الى الله وتآمر المشركين لقتلهم او قتل المسيح واعتزال اهل الكهف وكذلك المسيح لقومهما ثم وفاة المسيح ووفاة اهل الكهف بالنوم ثم تاتى فكرة بعث اهل الكهف مرة اخري لاثبات عقيدة البعث ولاثبات ان هذه السنة تجري على البشر جميعا بما فيهم عيسي عليه السلام وفكرة وفاة المسيح ووفاة اهل الكهف وانها لا تعنى ان المسيح ابنا لله او انه اختصه بعمل لكونه ابنا له وانما هى قدرة الله على الوفاة للانفس سواء بالامساك او الارسال في حالتى الموت والنوم وفق ارادة الله . فقال الله في كتابه في بيان قدرته التى تفسر حالة اصحاب الكهف ( اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا ۖ فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَىٰ عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَىٰ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) وقال عن قدرته التى تفسر ما آل اليه عيسي عليه السلام بعد ان نجاه الله من القوم الكافرين ولم يتمكنوا من صلبه او قتله( إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَىٰ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۖ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ .)
لذلك فإن الاهتمام بالتفاصيل كان سيلفت النظر عن العبرة من القصة والدخول في تفصيلاتها وللاسف وقع التراثيون ومن شايعهم في هذا الامر حين سدوا فجوات القصة من الكتب التاريخية واختلفوا بشأنها عدد اصحاب الكهف ومدة نومهم وتاريخ حدوث الواقعة وغيرها من التفصيلات التى تندرج تحت البحث التاريخى ولا علاقة لها بالهدف الروحانى لكتاب الغاية منه الهداية .


9- فكرة القراءات السبع
من المعروف ان الفكر القرانى لا يعترف بالمرويات التى رويت في العصور اللاحقة للرسالة ذلك اننا نعتقد انها انما تعبر في حقيقتها عن ثقافة العصر التى رويت فيه ومدي فهم الناس للاسلام خلال تلك الفترة فبالتالى لا يمكن اعتبار تلك المرويات حجة على الاسلام او حجة علينا الان.
هذه المقدمة الغرض منها التأكيد على ان الاسلام الحقيقى لا يمكن نقده او الحكم عليه من تاريخ المسلمين ولكن من النصوص المقدسة وبالتحديد من رسالة الاسلام ( القران )
كما ان القرانيين يعتقدون ان النبى محمد كان يقرأ ويكتب وانه كتب القران كاملا وجمعه ولنا في هذ الامر الادلة الواضحة الدلالة من القران الكريم ذاته وبالتالى فإن الناس لم يتكفلوا بحفظ النص القرانى عند منشأه كما تدعى كتب التراث ولكن مسئولية الحفظ والجمع هى مسئولية الهية حسب اعتقادنا وحسب نصوص ايات القران ويمكن التفصيل في ادلة ان النبى محمد كان يقرا ويكتب وانه من جمع القران في بحث مستقل ومن المعروف ان بناء الكلمات في القران الكريم هى ذاتها الكلمات منذ بدء الرسالة وليس ادل على ذلك ان القران الموجود بين ايدينا الان هو ذاته القران الذي كان يستدل به الفقهاء القدامى في تفسيراتهم وهو ذاته القران المكتوب في المخطوطات القديمة بما فيهم مخطوطة صنعاء النص الظاهر ( مسألة النص المخفي مسالة فيها جدال كبير ايضا منها ان الثابت علميا ان الفترة بين النصين وجيزة وهى تنفى تنقيح النص وترجح تعديل الاخطاء في الكتابة فقط لا غير ولاريب ان الاخطاء الاملائية البشرية واردة ولكنها لم تؤثر على وصول النسخة الاصلية والدليل محو الخطأ واثبات النص الأصلي ) اما عن واقعة جمع عثمان ابن عفان للقران ففي اعتقادي ان بعد فتح الامصار وانضمام العجم للسان العربى بدأ الناس في كتابة القران وفقا للغة العربية العادية متناسين الكتابة المتفردة للقران فما كان من عثمان ابن عفان الا ان قام بنسخ القران الذي كتبه الرسول وتوزيعه على الامصار بذات نوعية الكتابة التى اختص بها القران وحرق النسخ التى كتبت بغير الطريقة التى يكتب بها القران هذا بالاضافة الى ان الموضوعات التى تناولها القران واياته المحكمات والبناء الكلى والمعرفى هو ذاته منذ بدء الرسالة وهذا اكثر الاحتمالات قبولا ورغم اذاعة اخبار عن زيادة النص او النقص فيه فإن هذه الروايات مهترئة لم تقدم دليلا واحدا على صحتها وصحة نسبها بل وفقا للفكر السنى فإنها تندرج تحت الاخبار الشاذة فلم يصل لنا قرآن ابن مسعود او قرآن عائشة المدعى وجوده والتى صيغة اخبار هذه القصص بناء عليهما ولم تصلنا حتى ايات من هذه التى كانت في الكتب المدعاه وما ورد يوصف انه اقل بلاغة من ايات القران مما يشير الى ان هذه الادعاءات انما كانت لخدمة افكار سياسية كانت سائدة في هذا الوقت .
نأتي الان الى فكرة القراءات وهى تغيير تشكيل الكلمة او تغيير نقاطها مما قد يغير في قراءتها ولقد قمت بمراجعة القراءات واختلافاتها على قدر طاقتى واعتقد ان تغيير القراءات انما يعود الى لهجات العرب فعلا فالنص المكتوب قرء بلهجة واحدة ونزل بلهجة واحدة وانما نظرا لاختلاف اللهجات فان العرب كانوا يقرؤنها بتلك اللهجات المختلفة للعرب ولم يؤثر تغيير هذه اللهجات على المعنى المراد من النص القرانى باي حال من الاحوال سواء على جوهره في توحيد الخالق او عقيدته بتنزيه الله او الايمان بالرسل والكتب والملائكة واليوم الاخر او بعباداته من صلاة وصوم وزكاة وحج او من اوامره ونواهيه او من تشريعاته او حتى من رقائقه وعبرته المقصودة من رواية القصص القران فما تشابه على الناس في التشكيل لا يمكن ان يؤثر على سلامة القران والرسالة ذلك لانها لم توقع تأثيرا على النص وفهمه في اصوله وقواعده السالف ذكرها
بل ان حفظ النص الاصلى واختلاف القراءات رغم عدم تغيير طبيعة الرسالة هو في حد ذاته معجزة قرانية لازالت بين ايدينا الان وتفرد بها القران عن باقى الكتب او الرسالات رغم كتابته في زمن وبيئة لا تهتم بحفظ الكتب .
10- فكرة الناسخ والمنسوخ
اعتماد الكتاب على الفكرة التراثية عن الناسخ والمنسوخ قادته بشكل حتمى الى عدم فهم الكتاب والمغالطة المنطقية في هذا الامر انه لم يخضع القران نفسه للبحث بل اعتمد على فهم الاقدمين وبنى عليه احكاما وبالتالى فهو في حقيقة الامر يبحث في التراث ولم ينصب بحثه من داخل الكتاب مهما انتج هذا نتائج غريبة
لا يوجد ناسخ او منسوخ في القران
ان القران ميسر للذكر كما ورد باياته وهو برغم انه اتى بلسان عربى الا انه لا يخضع للتطور الطبيعى للغات ومنها اللغة العربية ان استدلال فهم الايات المتعلقة بالنسخ بانها المحو والتبديل هو استنباط من خارج الايات ولكن لشيوعه صار تقبله امرا من المسلمات حتى لو خالفت الكلمات المعنى فمعنى كلمة " ننسخ " لا تعنى المحو بل تعنى الاثبات وقد عبر عنها القران في آية " هذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ ۚ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (29) الجاثية فمعنى النسخ هنا هو الاثبات وليس المحو نعود الى الاية التى استدل بها التراثيون وشايعهم كاتب الكتاب باعتبار الامر مسلم به يقول الله ۞ مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا ۗ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (



back to top