من أجمل كتب القصص القصيرة التي قرأتها. هذا الكاتب رائع في أسلوبه، عميق في معانيه، مؤثر في رسالته. أعجبتني كل القصص بلا استثناء، بعضها يحتاج إلى قراءة ثانية وثالثة لكي أستشف المزيد من المعاني الواقعة بين السطور وخلف السطور! مهمة غير عادية"... عندما تختلط عليك المعادن السليمة من المعادن المزيفة! عندما تفقد البوصلة التي تهديك إلى الطريق ولا تعرف أين تذهب ولماذا وكيف؟"! أصوات في الليل"... عن صوت الضمير المزعج الذي يوقظك في الليل ولا يسمعه أحد غيرك"! "حرصا على سلامة النزلاء"... اللصوص ذوي الياقات البيضاء الذين يتسابق الناس لالتقاط الصور معهم بينما هم في الحقيقة يشكلون خطرا على سلامة النزلاء! "ناني والقطة السمراء"... عن الرغبة المشروعة التي تتحول مع الأيام إلى رغبة مجنونة تؤذي صاحبها وتجعله يخسر كل من يحب في سبيلها! "العصافير"... عن الحرية التي لا معنى لها ولا قيمة مع الخوف والجوع! "عندما بكى سيدنا الخضر"... عن العمل الصالح الذي في ظاهره خير وفي باطنه شرور كثيرة لا حدود لها! "التعب"... عن هذا الإحساس بالتعب الذي يصيب أبداننا - أحيانا - بلا سبب ولا علة! فيجعلنا مرضى بلا مرض، ونشكو بلا ألم! إنه الاكتئاب... هذا الوباء الذي يزورنا في منتصف العمر ويحيل حياتنا كلها إلى أسئلة لا جواب لها، فيفقدها قيمتها ويجعلها بلا معنى! هذا "التعب" الناجم عن كثرة التفكير والانشغال الدائم بالمعاني والقيم والأفكار العليا في ظل مجتمع لا يبالي - معظمه - بالقيم ولا بالأفكار! "هذه المرأة"... التي كانت حلما جميلا مناسبا في زمان مضى، ثم تحولت - فجأة - إلى حقيقة وواقع ملموس في الوقت غير المناسب! "هذا الحلم"... مسك الختام... عن الحلم الفظيع الذي لا تريد أن تستيقظ منه لأن الواقع هو الآخر فظيع وربما أفظع!
هذا الكاتب رائع في أسلوبه، عميق في معانيه، مؤثر في رسالته.
أعجبتني كل القصص بلا استثناء، بعضها يحتاج إلى قراءة ثانية وثالثة لكي أستشف المزيد من المعاني الواقعة بين السطور وخلف السطور!
مهمة غير عادية"... عندما تختلط عليك المعادن السليمة من المعادن المزيفة! عندما تفقد البوصلة التي تهديك إلى الطريق ولا تعرف أين تذهب ولماذا وكيف؟"!
أصوات في الليل"... عن صوت الضمير المزعج الذي يوقظك في الليل ولا يسمعه أحد غيرك"!
"حرصا على سلامة النزلاء"... اللصوص ذوي الياقات البيضاء الذين يتسابق الناس لالتقاط الصور معهم بينما هم في الحقيقة يشكلون خطرا على سلامة النزلاء!
"ناني والقطة السمراء"... عن الرغبة المشروعة التي تتحول مع الأيام إلى رغبة مجنونة تؤذي صاحبها وتجعله يخسر كل من يحب في سبيلها!
"العصافير"... عن الحرية التي لا معنى لها ولا قيمة مع الخوف والجوع!
"عندما بكى سيدنا الخضر"... عن العمل الصالح الذي في ظاهره خير وفي باطنه شرور كثيرة لا حدود لها!
"التعب"... عن هذا الإحساس بالتعب الذي يصيب أبداننا - أحيانا - بلا سبب ولا علة! فيجعلنا مرضى بلا مرض، ونشكو بلا ألم! إنه الاكتئاب... هذا الوباء الذي يزورنا في منتصف العمر ويحيل حياتنا كلها إلى أسئلة لا جواب لها، فيفقدها قيمتها ويجعلها بلا معنى! هذا "التعب" الناجم عن كثرة التفكير والانشغال الدائم بالمعاني والقيم والأفكار العليا في ظل مجتمع لا يبالي - معظمه - بالقيم ولا بالأفكار!
"هذه المرأة"... التي كانت حلما جميلا مناسبا في زمان مضى، ثم تحولت - فجأة - إلى حقيقة وواقع ملموس في الوقت غير المناسب!
"هذا الحلم"... مسك الختام... عن الحلم الفظيع الذي لا تريد أن تستيقظ منه لأن الواقع هو الآخر فظيع وربما أفظع!