عنوان الكتاب يُحدث صدمة للمرة الأولى، كما أنّ الإله براهما في الهندوسية، يثير الكثير من التساؤولات! هل فعلاً البراهيمية (الهندوسية، كما هو متعارف عليها) هي إحدى الفرق التي آمنت بالنبي إبراهيم (عليه السلام)، وتدخلت فيها يد البشرية فيما بعد وتضع لمساتها كما حدث في أكثر الأديان؟ خصوصاً أن هناك بعض القصص مثل قصة الطوفان العظيم موجودة في كتب الفيدا، هذا ولا ننسى إن الإله براهما مُجسد في الهندوسية، كما لو أنه كان إنسان، ولكن لصلاحه عبدته هذه الفرقة، وفيما بعد سيطر على مفهوم الألهة عندهم؟؟ لو تذكرنا مثلاً الأساطير القديمة والتي تتحدث عن عملية الخلق بشكل متشابه عموما، ومختلف من حيث التفاصيل! هذا ما يدل على أنه كان أنبياء في تلك الأمم، ولكن اليد البشرية تأبى إلا أن تدخل إلى المفاهيم الصحيحة مفاهيمها المادية الدنيوية، ومما يزيد الأمر غموضاً أكثر هو فكرة أن الديانة الهندوسية كما هي معروفة ديانة قديمة، مثل ملحمة المهابهاراتا والتي كان بطلها كريشنا، حدثت حوالي 2000 قبل الميلاد. السؤال: هل يعقل أن تكون هذه الديانه شكلت نفسها بنفسها، بمعزل عن الوحي الإلهي؟؟؟ والله تعالى قال "وإن من أمة إلا خلا فيها نذير" الله تعالى أعلم، لكن ما أصبح واضحاً، اننا كبشر لا يمكننا البت في هذه المسائل، وإنما نكتفي بالتفكر بها، واستخلاص بعض الحقائق، التي قد تربط على قلب المؤمن.
المجوس مثلاً، ذكروا في القرآن الكريم، والمجوس يصرون على نبوة زرادشت! وإن كتابه "الأفيستا" هو كتاب سماوي؟ هذا أيضا يصبح محط تساؤل، وهناك بعض الفرق تعترف بنبوة بوذا مؤسس البوذية، وبل وراح البعض أكثر من ذلك وقال إن بوذا هو النبي (ذو الكفل). الله تعالى أعلم.
أما بالنسبة للكتاب، فهو يذكر العقائد الفيدية، ونواقصها ويشرح بتوسع مفهوم التناسخ ودروة الحياة ومفهوم الخلاص (الموكشا)، وأهمية العمل (الدارما)، ويذكر أيضا بعض الإشارات التي قد تتشابه مع بعض عقائد اليهود أو الإسلام، في لفته من الكاتب لربطها (بالوحي السماوي). الكتاب جميل، وأنا قرأته بمعزل عن الإيمان بمحتواه كما أشرت. فالله تعالى أعلم.
لو تذكرنا مثلاً الأساطير القديمة والتي تتحدث عن عملية الخلق بشكل متشابه عموما، ومختلف من حيث التفاصيل! هذا ما يدل على أنه كان أنبياء في تلك الأمم، ولكن اليد البشرية تأبى إلا أن تدخل إلى المفاهيم الصحيحة مفاهيمها المادية الدنيوية، ومما يزيد الأمر غموضاً أكثر هو فكرة أن الديانة الهندوسية كما هي معروفة ديانة قديمة، مثل ملحمة المهابهاراتا والتي كان بطلها كريشنا، حدثت حوالي 2000 قبل الميلاد. السؤال: هل يعقل أن تكون هذه الديانه شكلت نفسها بنفسها، بمعزل عن الوحي الإلهي؟؟؟ والله تعالى قال "وإن من أمة إلا خلا فيها نذير" الله تعالى أعلم،
لكن ما أصبح واضحاً، اننا كبشر لا يمكننا البت في هذه المسائل، وإنما نكتفي بالتفكر بها، واستخلاص بعض الحقائق، التي قد تربط على قلب المؤمن.
المجوس مثلاً، ذكروا في القرآن الكريم، والمجوس يصرون على نبوة زرادشت! وإن كتابه "الأفيستا" هو كتاب سماوي؟ هذا أيضا يصبح محط تساؤل، وهناك بعض الفرق تعترف بنبوة بوذا مؤسس البوذية، وبل وراح البعض أكثر من ذلك وقال إن بوذا هو النبي (ذو الكفل). الله تعالى أعلم.
أما بالنسبة للكتاب، فهو يذكر العقائد الفيدية، ونواقصها ويشرح بتوسع مفهوم التناسخ ودروة الحياة ومفهوم الخلاص (الموكشا)، وأهمية العمل (الدارما)، ويذكر أيضا بعض الإشارات التي قد تتشابه مع بعض عقائد اليهود أو الإسلام، في لفته من الكاتب لربطها (بالوحي السماوي). الكتاب جميل، وأنا قرأته بمعزل عن الإيمان بمحتواه كما أشرت. فالله تعالى أعلم.