رواية شيقة جذبتني لقراءتها من أول صفحة، ورغم أنها رواية تحكي قصة حب إلا أنها تحكي أيضا عن بدايات ،ثورة يناير وكل الأيام بالميدان، وتتناول الحياة الإجتماعية بشكل شديد التكثيف يقول الكاتب عل لسان البطل: "ثمانية عشر يومًا قضيتها في الميدان بحلوها ومرها، شعرت فيها كأني كبرت ثمانية عشر عامًا، كانت تلك الأيام كدهر من الزمان رأيت فيها ما لم أتخيل أن أراه، وفي أحيان قليلة أذهب للمنزل أستحم وأغير ملابسي في عجالة شديدة وأعود مرة أخرى للميدان، وفي أوقات أخرى أختلس وعصام عدة ساعات ونعود سريعًا قبل أن يلحظ أحد. كان لابد لنا من العودة لمنازلنا وقد شعرنا بتحقيق رغباتنا وأمانينا، بعدما تحقق الوعد لم يعد هناك ذريعة للبقاء في المكان، كل ما طالبنا به تحقق حتى ما لم نحلم به وهو إسقاط مبارك"
،ثورة يناير وكل الأيام بالميدان، وتتناول الحياة الإجتماعية بشكل شديد التكثيف
يقول الكاتب عل لسان البطل: "ثمانية عشر يومًا قضيتها في الميدان بحلوها ومرها، شعرت فيها كأني كبرت ثمانية عشر عامًا، كانت تلك الأيام كدهر من الزمان رأيت فيها ما لم أتخيل أن أراه، وفي أحيان قليلة أذهب للمنزل أستحم وأغير ملابسي في عجالة شديدة وأعود مرة أخرى للميدان، وفي أوقات أخرى أختلس وعصام عدة ساعات ونعود سريعًا قبل أن يلحظ أحد. كان لابد لنا من العودة لمنازلنا وقد شعرنا بتحقيق رغباتنا وأمانينا، بعدما تحقق الوعد لم يعد هناك ذريعة للبقاء في المكان، كل ما طالبنا به تحقق حتى ما لم نحلم به وهو إسقاط مبارك"