فلنبحر سويا في عالم جيكا مينالي الخيالي وهذه المرة سنتحدث عن تاريخ مدرسة عين حورس السحرية سجل متابعتك بلايك للصفحة و كومينت و تابع يوميا لمعرفة المزيد عن هذا التاريخ الشيق للسلسلة الخيالية لجيكا مينالي وهذه هي الحلقات اللتي تشرح قصة المدرسة
الحلقة الأولى قد تتسائل و انت تقرأ جيكا مينالي و لعنة ست عن سبب وجود مدرسة عين حورس السحرية بمفردها فقط في مصر و عدم وجود اي مدرسة سحرية اخرى وتتعجب لماذا اختارت هذا الرمز المدمج العجيب لها؟ ولماذا تسميت باسم بيت حورس؟ السبب يكمن في تاريخ تأسيس المدرسة نفسها
الحلقة الثانية: تاريخ مدرسة عين حوس: ما قبل الجريوم لم يتصور الفراعنة أن يخفت نجمهم ولو بعد ألوف السنين ولا أن تصبح علومهم مهددة بالضياع فقديما إبان العصر الذهبي للحضارة الفرعونية كانت للمعابد مناطق تعليمية ملحقة بها مخصصة لتأهيل شباب السحرة المصريين و تدريبهم . عرفت تلك المناطق التدريسية ببيوت الحياة . كان أشهرهم على الاطلاق هي بيوت حياة امون و رع و ايزيس و اوزوريس و ست. كل بيت حياة له تقاليده ونظامه وعلومه التي لا يتصور أن يتبادلها مع البيوت المنافسة كان هذا هو الوضع حتى ظهر الجريوم
الحلقة الثالثة: متون الجريوم تكلمنا في الحلقتين السابقتين عن وضع العلوم السحرية في العصور القديمة وكيف توهم المصريون أنها غير قابلة للضياع أو الزوال. لكن في منتصف الطريق وقبل عصر بناة الأهرامات ظهر ساحر عظيم لقب نفسه بالجريوم لم يعرف أحد إلى أي معبد أو بيت سحر كان ينتمي. تنبأ هذا الساحر للفرعون بحتمية اضمحلال الحضارة المصرية واندثار القوة والتقدم الذي امتلكوه ليسود عصر من ظلام وتخبط مستمر. ثم كتب هذا الساحر الغامض برديات أسماها متون الجريوم ختمها بختم مدرسة عين حورس المميز معلنا أن هذا الختم سيحمي توصياته من غدر الزمان. حملت تلك البرديات توصيات للفرعون بما يجب تنفيذه لتلافي هذا المصير المشئوم. كانت تلك المتون موضع سخرية من كبار السحرة ورؤوس بيوت الحياة. فلم يتصور أحد أن يسعى فرعون لتلافي خطر سيأتي بعد ألف عام. لكن لم تمض سنوات قليلة إلا وفاجئهم الفرعون بسرعة تنفيذ تعليمات هذا الساحر الغامض. أصبحت برديات (متون الجريوم) تتناقلها العقول وكبار السحرة كما هي حتى اعيدت صياغة بعض ما جاء بها في متون هرمس . كانت اهم التوصيات تقضي بضرورة توحيد العلم المصري المتناثر في بيوت الحياة المتعددة ، حيث رأى الجريوم ضرورة حتمية لهذه الخطوة في سبيل تأسيس قلعة تصمد في وجه المتغيرات و تحمي الأسرار السحرية المقدسة من الوقوع في ايادي من لا يفهمها و يقدرها . وهكذا نشأت بيت حورس وظهر ختمها وشعارها المميز. *******
تأسيس المدرسة
استدعى هذا الفرعون (الذي اختفى ذكره من ثنايا التاريخ المعروف) كبار معلمي المعابد وأجبرهم على الموافقة على (متون الجريوم) فانتخبوا من كل معبد ساحرا قويا قادرا ليمثلهم في هذا المعبد الجديد. وأنشأها الفرعون في بقعة حددها له الجريوم ليؤسس معبده الجديد. اختار الجريوم سرا ملكيا نادرا لإقامة هذه المدرسة الجديدة. العالم القابع وراء الفرعون. الذي لا يمكن الوصول إليه إلا باستخدام مفتاح الحياة الملكي أحدث أعظم المقدسات التي يسلمها كل فرعون لخليفته. يمثل مفتاح الحياة بوابة لعالم الفسيح يعد الملاذ الآمن للفرعون بعيدا عن صخب السلطة والوصول لهذا العالم يعطي الفرعون في نظر الشعب مكانة أعلى من بقية البشر. لكن ورغم ما يمثله من اهمية ومكانة في التاريخ الفرعوني الطويل فقد وافق الفرعون بأريحية على استخدامه. فلو صحت نبوءات الجريوم فسيأتي يوم وتختفي فيه مفاتيح الحياة الكثيرة التي يملكها المصريين وتتيح لهم مقدرة التحرك في اماكن شتى وعوالم مختلفة، لذا فبموافقته على منح هذا العالم للجريوم فسيحافظ على بقاء هذا المفتاح حيا حتى نهاية الزمان. بعد مئات السنوات قام بعض الفراعنة بتخليد هذه الذكرى و قاموا ببناء اهرامات عملاقة تجاور البوابة التي عاملوها كمنطقة مقدسة لديهم. ولأهمية الدور الذي لعبه الجريوم فقد اصدر الفرعون امرا بتكليفه برئاسة المعبد الجديد ليصير كل رئيس للمعبد بعدها يحمل لقب الجريوم تخليدا لذكراه. انضم للجريوم تسعة سحرة كبار من مختلف المعابد لذا أطلق عليهم الجريوم لقب التاسوع ليُخلد الاسم لكل من يساعد الجريوم في امور الدراسة و شئونها.
الحلقة الأخيرة: الموت لمن ينتهك السر! حتى يخفف الجريوم من حدة الرفض التي واجهها داخل نفوس تاسوعه أصدر أمرا ذكيا بتقسيم طلبة المعبد الى أقسام خمس كل ينتمي الى المعبد الاكبر الذي جاء منه، مطلقا اسم المعبد على كل قسم ليؤسس خمس بيوت حياة داخل المعبد حاملة اسم امون ورع وايزيس واوزوريس وست. ساهم ذلك كثيرا في تخفيف حدة التوتر والكراهية بين الطلاب وان استمرت كراهية البيوت لبيت ست تحديدا لما يمثله من رمز لشر قديم و صراع ازلي.
بعد انتهاءه من تأسيس قواعد معبده الكبير اجتمع الجريوم مع الفرعون ليكلفه بتوصيات خلدت على جدار المعبد الكبير، حيث تمثلت اكثرها اهمية في ضرورة حماية الاسرار الفرعونية من اي اعتداء وسرقة واهمية رعاية وحماية شباب السحرة المصريين وتربيتهم بالشكل اللائق والمميز. عرض الجريوم على الفرعون تعويذة من بنات أفكاره يلقيها على كل من بالمعبد ومن سينضم له تباعا. حظت تعويذة حماية الاسرار على قبول الفرعون و رضائه نظرا لانها تقتل كل من تسول له نفسه التحدث عن اسرار المعبد لاي غريب. اختار الفرعون اسما للمعبد استوحاه من ختم الجريوم الشخصي وانتقى الجريوم لقبا للمعبد اختاره من رؤياه ليطلق اسم مدرسة عين حورس على المعبد الجديد.
لا تندهش حين تعرف ان نبوءات الجريوم قد صدقت، فاختفت الحضارة العتيدة واندثرت المعابد ببيوت الحياة الملحقة بها وعبثت ايادي خارجية غريبة بتراث مصر و كنوزها، لكن لازالت مدرسة عين حورس السحرية باقية صامدة حتى اليوم تحمي اهم واغلى اسرار الحضارة المصرية القديمة. و لا تزال المدرسة ترعى و تأوي شباب السحرة كما رغب هذا الفرعون المجهول القديم يوما.
وهذه المرة سنتحدث عن تاريخ مدرسة عين حورس السحرية
سجل متابعتك بلايك للصفحة و كومينت و تابع يوميا لمعرفة المزيد عن هذا التاريخ الشيق للسلسلة الخيالية لجيكا مينالي
وهذه هي الحلقات اللتي تشرح قصة المدرسة
الحلقة الأولى
قد تتسائل و انت تقرأ جيكا مينالي و لعنة ست عن سبب وجود مدرسة عين حورس السحرية بمفردها فقط في مصر و عدم وجود اي مدرسة سحرية اخرى
وتتعجب لماذا اختارت هذا الرمز المدمج العجيب لها؟ ولماذا تسميت باسم بيت حورس؟
السبب يكمن في تاريخ تأسيس المدرسة نفسها
الحلقة الثانية:
تاريخ مدرسة عين حوس: ما قبل الجريوم
لم يتصور الفراعنة أن يخفت نجمهم ولو بعد ألوف السنين ولا أن تصبح علومهم مهددة بالضياع
فقديما إبان العصر الذهبي للحضارة الفرعونية كانت للمعابد مناطق تعليمية ملحقة بها مخصصة لتأهيل شباب السحرة المصريين و تدريبهم . عرفت تلك المناطق التدريسية ببيوت الحياة . كان أشهرهم على الاطلاق هي بيوت حياة امون و رع و ايزيس و اوزوريس و ست.
كل بيت حياة له تقاليده ونظامه وعلومه التي لا يتصور أن يتبادلها مع البيوت المنافسة
كان هذا هو الوضع حتى ظهر الجريوم
الحلقة الثالثة:
متون الجريوم
تكلمنا في الحلقتين السابقتين عن وضع العلوم السحرية في العصور القديمة وكيف توهم المصريون أنها غير قابلة للضياع أو الزوال.
لكن في منتصف الطريق وقبل عصر بناة الأهرامات ظهر ساحر عظيم لقب نفسه بالجريوم
لم يعرف أحد إلى أي معبد أو بيت سحر كان ينتمي.
تنبأ هذا الساحر للفرعون بحتمية اضمحلال الحضارة المصرية واندثار القوة والتقدم الذي امتلكوه ليسود عصر من ظلام وتخبط مستمر.
ثم كتب هذا الساحر الغامض برديات أسماها متون الجريوم ختمها بختم مدرسة عين حورس المميز معلنا أن هذا الختم سيحمي توصياته من غدر الزمان.
حملت تلك البرديات توصيات للفرعون بما يجب تنفيذه لتلافي هذا المصير المشئوم.
كانت تلك المتون موضع سخرية من كبار السحرة ورؤوس بيوت الحياة.
فلم يتصور أحد أن يسعى فرعون لتلافي خطر سيأتي بعد ألف عام.
لكن لم تمض سنوات قليلة إلا وفاجئهم الفرعون بسرعة تنفيذ تعليمات هذا الساحر الغامض.
أصبحت برديات (متون الجريوم) تتناقلها العقول وكبار السحرة كما هي حتى اعيدت صياغة بعض ما جاء بها في متون هرمس .
كانت اهم التوصيات تقضي بضرورة توحيد العلم المصري المتناثر في بيوت الحياة المتعددة ، حيث رأى الجريوم ضرورة حتمية لهذه الخطوة في سبيل تأسيس قلعة تصمد في وجه المتغيرات و تحمي الأسرار السحرية المقدسة من الوقوع في ايادي من لا يفهمها و يقدرها .
وهكذا نشأت بيت حورس
وظهر ختمها وشعارها المميز.
*******
تأسيس المدرسة
استدعى هذا الفرعون (الذي اختفى ذكره من ثنايا التاريخ المعروف) كبار معلمي المعابد وأجبرهم على الموافقة على (متون الجريوم) فانتخبوا من كل معبد ساحرا قويا قادرا ليمثلهم في هذا المعبد الجديد.
وأنشأها الفرعون في بقعة حددها له الجريوم ليؤسس معبده الجديد.
اختار الجريوم سرا ملكيا نادرا لإقامة هذه المدرسة الجديدة. العالم القابع وراء الفرعون. الذي لا يمكن الوصول إليه إلا باستخدام مفتاح الحياة الملكي أحدث أعظم المقدسات التي يسلمها كل فرعون لخليفته.
يمثل مفتاح الحياة بوابة لعالم الفسيح يعد الملاذ الآمن للفرعون بعيدا عن صخب السلطة والوصول لهذا العالم يعطي الفرعون في نظر الشعب مكانة أعلى من بقية البشر.
لكن ورغم ما يمثله من اهمية ومكانة في التاريخ الفرعوني الطويل فقد وافق الفرعون بأريحية على استخدامه. فلو صحت نبوءات الجريوم فسيأتي يوم وتختفي فيه مفاتيح الحياة الكثيرة التي يملكها المصريين وتتيح لهم مقدرة التحرك في اماكن شتى وعوالم مختلفة، لذا فبموافقته على منح هذا العالم للجريوم فسيحافظ على بقاء هذا المفتاح حيا حتى نهاية الزمان.
بعد مئات السنوات قام بعض الفراعنة بتخليد هذه الذكرى و قاموا ببناء اهرامات عملاقة تجاور البوابة التي عاملوها كمنطقة مقدسة لديهم.
ولأهمية الدور الذي لعبه الجريوم فقد اصدر الفرعون امرا بتكليفه برئاسة المعبد الجديد ليصير كل رئيس للمعبد بعدها يحمل لقب الجريوم تخليدا لذكراه.
انضم للجريوم تسعة سحرة كبار من مختلف المعابد لذا أطلق عليهم الجريوم لقب التاسوع ليُخلد الاسم لكل من يساعد الجريوم في امور الدراسة و شئونها.
الحلقة الأخيرة: الموت لمن ينتهك السر!
حتى يخفف الجريوم من حدة الرفض التي واجهها داخل نفوس تاسوعه أصدر أمرا ذكيا بتقسيم طلبة المعبد الى أقسام خمس كل ينتمي الى المعبد الاكبر الذي جاء منه، مطلقا اسم المعبد على كل قسم ليؤسس خمس بيوت حياة داخل المعبد حاملة اسم امون ورع وايزيس واوزوريس وست. ساهم ذلك كثيرا في تخفيف حدة التوتر والكراهية بين الطلاب وان استمرت كراهية البيوت لبيت ست تحديدا لما يمثله من رمز لشر قديم و صراع ازلي.
بعد انتهاءه من تأسيس قواعد معبده الكبير اجتمع الجريوم مع الفرعون ليكلفه بتوصيات خلدت على جدار المعبد الكبير، حيث تمثلت اكثرها اهمية في ضرورة حماية الاسرار الفرعونية من اي اعتداء وسرقة واهمية رعاية وحماية شباب السحرة المصريين وتربيتهم بالشكل اللائق والمميز. عرض الجريوم على الفرعون تعويذة من بنات أفكاره يلقيها على كل من بالمعبد ومن سينضم له تباعا. حظت تعويذة حماية الاسرار على قبول الفرعون و رضائه نظرا لانها تقتل كل من تسول له نفسه التحدث عن اسرار المعبد لاي غريب. اختار الفرعون اسما للمعبد استوحاه من ختم الجريوم الشخصي وانتقى الجريوم لقبا للمعبد اختاره من رؤياه ليطلق اسم مدرسة عين حورس على المعبد الجديد.
لا تندهش حين تعرف ان نبوءات الجريوم قد صدقت، فاختفت الحضارة العتيدة واندثرت المعابد ببيوت الحياة الملحقة بها وعبثت ايادي خارجية غريبة بتراث مصر و كنوزها، لكن لازالت مدرسة عين حورس السحرية باقية صامدة حتى اليوم تحمي اهم واغلى اسرار الحضارة المصرية القديمة. و لا تزال المدرسة ترعى و تأوي شباب السحرة كما رغب هذا الفرعون المجهول القديم يوما.