Syria Readers Association discussion

116 views
مختارات من الصحافة > تجنب هذه الأمور أثناء مشاهدة الفيلم

Comments Showing 1-3 of 3 (3 new)    post a comment »
dateDown arrow    newest »

message 1: by علياء (new)

علياء | 413 comments Mod
بعض الأمور التي يجب تجنبها أثناء مشاهدة فيلم:

مقال بقلم: نادر شاكر

لا أستطيع التفكير أثناء مشاهدتي لفيلم ما إلا في شيء واحد فقط ألا وهو الفيلم نفسه، أثناء مشاهدتي لفيلم معين أحاول دوماً أن أقدم اهتمامي الكامل و تركيزي من أجل بحث النص، فهم الإخراج و الاندماج مع القصة، و لكن أنا لست مثل كل الناس و لست حتى مثل أغلبهم. هناك بعض الأمور التي تزعجني عند رؤيتي بعض الأشخاص يقومون بها، أمور تمنع الناس من التركيز على فيلم معين، بالرغم من أن معظم الأفلام ليست صعبة أبداً، فما هو سبب عدم معرفتهم لكيفية حدوث هذا أو ذاك؟ و إن كان الفيلم صعباً بالفعل فهذا مأساوي فلن يفهموا منه شيئاً. هنالك أيضاً الأفلام ذات الميزانية الضخمة ، ذات المؤثرات البصرية الخلابة فمبلغ الـ 200 مليون دولار لم يُصرف لكي تقوم بالتفكير بحياتك أثناء مشاهدتك للفيلم، أليس ذلك صحيحاً!؟
يجب تقدير الفيلم و كأنه لوحة فنية أو مسرحية، حيث لا يمكنك التحرك من مكان العرض ولا يمكنك أن تزيح نظرك عن أرض المسرح، هذا ما يجب فعله مع الأفلام فيجب أن لا تزيح نظرك عن شاشة السينما العملاقة التي مهمتها جذب اهتمامك في كل ثانية من فترة عرض الفيلم. هذه في رأيي أهم الأمور التي تمنع المشاهدين من التركيز في فيلم معين، أمر سيحرمهم من فهم قصته أو حبكته.

الهاتف و الأدوات الإلكترونية:
أتمازحني أم ماذا؟ هذا التعبير الذي يعتلي وجهي عندما أرى صديقي يلعب بهاتفه المحمول أثناء مشاهدة الفيلم، هذه العملية المدمرة التي تأخذ تفكيرك و نظرك و ربما حتى سمعك، فأنت تقنياً لم تعد تشاهد الفيلم. ارم هاتفك بعيداً قبل بدأ الفيلم فهذا أحسن لك وللآخرين فأنت لم تشتر بطاقة الدخول إلى السينما لتقوم باللعب بلعبة الطيور الغاضبة!

الإنترنت:
أغلب حجج استخدام الإنترنت أثناء مشاهدة الفيلم هي الرغبة في معرفة من المخرج؟ أو ما هي أرباح الفيلم؟ أمر يمكن تأجيله طبعاً و هو بالفعل ليس ضرورياً و خاصةً أثناء مشاهدتك للفيلم. حالة أخرى تشاهد فيها صديقك يتصفح الانترنت و يدخل على صفحته في الفيسبوك و يكتب مثلاً
I’m Watching Inception
إذا أنت على يقين تام إنه لن يفهم شيئاً من هذا الفيلم لأنه يا عزيزي جالسٌ يكتب حالة في حين يجب أن يقدم تركيزه الكامل على هذا الفيلم المعقد.

الشات ـ المحادثات:
مكانها يجب أن يأتي مع فئة الهاتف و لكن سامحوني فهذا أسوأ ما يمكن فعله أثناء مشاهدة الفيلم، فعقلك ينقسم إلى مكانين أولهما في الهاتف و الثاني في الفيلم، و وسائل الشات الحديثة
What’s App , Viber
زادت من الأمر سوءً فبكل بساطة يمكنك إرسال رسالة إلى الشخص الذي تحادثه بمحتواها : أنك تشاهد فيلماً الآن و ستعود إليه عند انتهائه. ليس صعباً للغاية صحيح؟

الطعام:
الطعام يُعد أمراً أهم من الأمور السابقة و نعم لا يمكن تأجيله في حالات الجوع القاسية، و لكن جميع حواسك تركز على الطعام و مذاقه و نوعه وقد تنسى أحياناً أنك تشاهد فيلماً!! في هذه الحالة لا يمكن إلا إيقاف الفيلم حتى الانتهاء من الطعام، و في صالات العرض نلاحظ غالباً أن الفشار ينتهي قبل بدأ الفيلم و هذا أمر جيد جداً مع أنه ليس بالعملية الصعبة أن تشاهد الفيلم أثناء أكل الفشار فهو الطعام المحلل الوحيد نظراً لعدم صعوبة أكله.

الأنوار:
لقد تمت معالجة هذه المشكلة في صالات السينما و لكن في المنزل ما العمل؟ الأنوار قد تدمر الفيلم فعلياً و بشكل كبير سواء كان لوحة إبداعية من الصور و التأثيرات أم لم يكن. أسوأ الأنواع المزعجة هو ضوء الشمس فانعكاساته على شاشة التلفاز قد تكون مأساوية!! و خاصةً إن كنت تشاهد فيلم رعب في منتصف النهار؟ لماذا؟ ماذا فعل الفيلم لك لتعاقبه بهذه الشدة؟ أطفئ الأنوار أغلق الستائر أو بكل بساطة شاهد الفيلم في المساء.

الضوضاء و الأحاديث المباشرة:
هذا ما كان ينقصنا بالفعل بعض الضوضاء و أصوات الناس المثرثرة للتأثير تماماً على أعصابك و حرمانك من مشاهدة الفيلم. الفيلم لن يدوم للأبد، فإذا لم يكن الأمر مهماً فلا يوجد سبب وجيه للحديث، أو إقامة المحادثات الصغيرة التي تؤثر فيك وفي غيرك بشكل كبير مما يجعلك في حالة ضياع في منتصف عرض الفيلم. الصمت هو الحل، استطعت فعله لمدة طويلة أثناء دراستك افعله لمدة قصيرة أثناء مشاهدة الفيلم.

الدقة السيئة:
أمر فعلاً يزعجني عندما أرى صديقي قد قام بشراء نسخة
DVD
مزورة من فيلم لم يتم بدء عرضه إلا منذ يومين، فماذا سيحصل إذا شاهده؟ هذه الأفلام تدعى بما يسمى (تصوير السينما) أي أنها أبشع صورة “خاصةً إذا كان الفيلم يتعلق بالتأثيرات البصرية” قد تعرض لهذا الفيلم في العالم. إن كنت لا تريد الذهاب لمشاهدة الفيلم على الشاشات الكبيرة فانتظر لصنع نسخة ملائمة يمكنك وقتها مشاهدة الفيلم بدقة تعطي الفيلم حقه الكامل.

المقعد غير المريح:
معظم مقاعد صالات العرض أجدها مزعجة و إنها بطريقة ما تجبرني على مشاهدة الفيلم بوضعية معينة، و لكن هذا لا يقارن بالإزعاج الذي قد تتلقاه من إحدى الأرائك في منزلك أو طريقة جلوسك عليها، فلماذا تعذب نفسك بهذه الطريقة الصعبة؟ يمكنك الجلوس بشكل بسيط و مشاهدة الفيلم بكل راحة فلا داعي للتقلب و التذمر كل حين بسبب ما تشعر به أثناء جلوسك بطريقة عجيبة.

مشاهدة مقطع من الفيلم و إكماله لاحقاً:
ربما هذا أكثر الأسباب التي بالفعل تثير غضبي بشكل رهيب!! لا يمكنك أن توقف الفيلم أثناء مشاهدته و إكماله لاحقاً، الفيلم له ترتيب معين و يدخلك بجو غريب و يمنحك عند نهايته تجربة فريدة و مفهوماً جيداً أو مقبولاً، فعندما تضغط على زر الإيقاف فاعلم بأنك حكمت بالإعدام على فكرة الفيلم في عقلك، فعندما تريد إكماله لن تفهم شيئاً و لن تجده من فيلمٍ مناسب أو مشوق لأنك بكل بساطة شاهدت مقدمة الفيلم في اليوم السابق. إن كنت تملك شيئاً مهماً يجب عليك فعله فلا تبدأ بمشاهدة الفيلم لكي لا تجبر نفسك على إيقافه و هذا سبب مهم جداً! احذروا من هذا الأمر.

مغادرة مكان العرض لبعض الوقت:
ممنوع! “يمنع منعاً باتاً الخروج من صالة السينما أو الغرفة التي تشاهد فيها الفيلم أثناء عرضه” عبارة يجب تعليقها في كل مكان!! فأنت لا تعلم هذه الأيام مكان المقطع الذي يحمل معنى الفيلم كله، فيمكن في هذه الدقيقة التي غبت عنها أن يتم شرح الحبكة بأكملها. أمر محزن فعلاً أن تشاهد فيلماً بكل تركيزك و اضطررت للخروج قليلاً فبشكل عام انتهى الفيلم بالنسبة لك، قد يمكن الذهاب للاستجابة لطلب الطبيعة أو لطلب من شخص موجود أو للتحدث على الهاتف و لكن جميع هذه الأمور ليست مبرراً حقيقياً للأضرار التي ستقوم بالتسبب بها.

النعاس و النوم:
هذه أكثر الأسباب الشائعة للقضاء على الفيلم بالكامل، فالشعور بالتعب و النعاس لا يُمكنك من التفكير إلا بالنوم و السرير. مررت بيوم طويل و مرهِق و أنت بحاجة الى الراحة؟ النوم هو الجواب و ليس مشاهدة فيلم لديك احتمال ضئيل قدره 12% لإكماله و 3% لفهمه.
عند مشاهدة الفيلم يجب أن تشعر بوجود شيء واحد فقط في العالم و هو الفيلم، يجب أن تقدم له حواسك و تفكيرك و عقلك من أجل فهمه و رؤية روعته و هذه الأسباب السابقة جميعها حقيقية و أشعر بالأسى الشديد عند قيام بعض المشاهدين بهذه الأمور و خاصةً إذا كانت بحضور فيلم عظيم.

مصدر المقال:
http://www.arageek.com/2013/09/05/thi...


  * أمامة * (thecloesheart) | 6 comments المقال رائع جدا .. على الرغم من أني لا أشاهد الأفلام

إلى أن معظم التعليمات تليق حتى بالكتب


message 3: by Muhammad (new)

Muhammad  Barazy | 1 comments مقال رائع جدا جدا،لايعرف اهميته الا من يعتبر مشاهدة الفلم طقس وليس مجرد فيديو وخلاص.
مقال يشفي الغليل بخصوص الصحبة السيئة اثناء مشاهدة الفلم ممن لايحترمون قواعد مشاهدة الافلام....وما اكثرهم.
لذا فانا غالبا ما اشاهد الافلام وحدي ضمانا لراحة الاعصاب


back to top