كان نفسي الرفيو يكون صوت و صورة الصراحة عشان أطلع إلي جوايا من صدمة
لا أعلم من أين أبدأ و لكن فلنبدأ لا ضرر
ملاحظة 1: الرواية 150 صفحة يبدأ الحديث عن الإلحاد في الصفحة 70 منها 20 صفحة عن الثورة و 20 للنهاية لم تكن لها علاقة بالالحاد فبكل تفاءل الحديث عن الالحاد هو 30 صفحة بتفاءل
ملاحظة 2 : استخدام الكاتب لأسلوب الراوي و المتكلم في نفس الفقرة مئات المرات لم أفهمه و لا أعرف سببا أدبيا لذلك قد يكون عن جهل مني
ملاحظة3 : الشخصيات تأي من العدم و ختفي إليه
ملاحظة 4 : هادي سافر للقاهرة عنده 19 سنة وعاش هناك 3 سنين أو يزيد ليصبح عمره في آخرها 20 سنة سبحان الله
أن تبدأ الرواية بالقصة الكلشيه المعروفة و الصورة النمطية لدار الأيتام فهذا شيء مقبول فما هي إلا بداية.. يتبنى هادي بطل القصصة و هو في عمر 6 سنوات من طرف زوجين كبيرين في سن لم يحدد سنهما حرما نعمة الأولاد جميل تقفز بنا السنين من سن 6 سنوات إلى 19 سنة دون أي ذكر لما حدث في تلك 13 سنة لا يضر لكن أن تكون مشكلة اليتم ظاهرة يكتشفها هادي و هو في سن19سنة هذا ضرب من الاستهبال المقصود لأنه تُبنيَ في سن 6 سنوات أي يعي أنه يتيم وتبدأ التساءلات بداخله لمجرد أن أحد زملاءه نعته بابن الملجأ و اللقيط ليستفيق على الكابوس و تتحول حياته لمأساة كأنه تبني في سن 6 شهور مأساة هادي في البحث عن نفسه كان يجب أن تبدأ في سن مراهقته و استعابه و سؤاله عن أصله و من المفروض أن تكون الاجابات عند والديه بالتبني فمن المؤكد توقعا أن هذا الطفل سيبحث عن ذاته و أصله يوما فعلى ما يبدو أنهم عائلة مثقفة و السن أكسبهما خبرة تجعلهما مستعدين لمثل هذا اليوم أو كانا يتوقعانه على الاقل
لن أتحدث عن أيمن و دخوله الذي ذكرني بفيلم "اسف على الازعاج" و انطلاء الكذبة على هادي سأتحدث عن الرحلة الدرامية غير المبررة لهادي في بحثه عن أهله لم يكن محتاجا للعودة للميتم أو البحث عن صديقة امه و تكبد تلك الصعاب المبالغ فيها للوصول لحقيقة نسبه كل ما كان عليه التوجه للسجل المدني و استخراج شهادة ميلاد كانت ستحوي بياناته اسم أبيه و أمه و تاريخ ميلاده و سيعرف بذلك أنه ليس بلقيط كما كان يخشى " أو السهل أ،ن يخبره أبواه بالتبني فمن المؤكد أنهما سألا عن أصل هذا الفتى الذي يسكن معهم " ا
الجمل المكرره في هذه الفصول : ملاعين و اللعنة ‘ ذئاب و خنازير ، العزة و الكرامة بشكل مستفز لو اجتمعو بتكرارهم لكانو صفحين أو يزيد
تركه الاسكندرية و توجهه للقاهرة تاركا أبويه بالتبني خلفه كأنه يترك العدم انتقاله من الاسلام إلى الالحاد ليس بالقرار الهين الذي تتخذه لمجرد أن الحياة كانت قاسية أن يكفر بكل حياته السابقة بكل ما اعتقد وجوده في جملة واحدة مع اعترافه بحبه دون أن تولد بداخله صراعات قد تدفعه إلى الجنون الا لو كان عابثثا يبحث عن لفت الانتتباه و ما قوله الا طيشا و ليس قناعة تجعل منه منظرا في الالحاد يتفوق حتى على دانيال الداعي الاول في الشله
فصل فخامته ، سيادته، سعادته و صاحب البيادة ليس له أي داعي سوى موت دنيا البطلة في الرواية كان يمكن لموتها أن يكون عببثيا |أكثر كأن تصدمها سيارة أمام المقهى أو أن تقع على رأسها في الحمام أو جرعة زائدة من المخدرات أي شيء غير اقحام الثورة في النصف لجذب الانتباه و ملأ بعض الصفحات في رواية جوفاء من الأصل
حوار ساقية الصاوي هو أساس المواجهة الملحدين كما يدعي، أن تكون المواجهة مع الشيخ الذي يفند الأسئلة و لا يجيب عنها هو فقط يلغيها و يرجعها لأنها أسئلة لا تصح أصلا فكيف يطرحها وفجأة تحول الحوار إ‘لى حوار ضد الإسلام ، الملحد لا يؤمن بوجود الله أصلا فهو ينفي بذلك كل الأديان السماوية و غيرها مشكلة الملحدين ليست مع الدين الاسلامي في حد ذاته بل هي وجود الاله أصلا فمن الممكن أن يجادل الملحد المسيحي و البوذي و اليهودي و لا ديني
صدم الشيخ والد هادي و تكسير القهوة و القبض على من فيها في هذا الوقت بعد الثورة أعتقد أن الدولة كانت تجابه مشاكل أكبر من مشكلة الالحاد كي تنكل بهم ما هي إلا محاولة بائسة اخرى لملأ بضع صفحات دخول الشيخ إلى المستشفى و بقاءه فيهلا شهرين رغم أنه واعي و تحولها لشهور لا نعلم لما
المواجهة الأخيرة : بائسة إذ كان يجب على الشيخ أن يدرك أنها قصته من المنتصف فهي حكاينته لا ينتظر أن يفصح هادي و يخر راكعا متفاجئا يطلب المغفرة
النهاية أسوأ من كل ما مضى لا أحد عاد عن الحاده و البطل ينتحر فأنت لم تحقق شيئا بكل حجج
خسارة الحبر ، خسارة الوقت في القراءة ، خسارة 15 ميجا تحميل نفسي أعرف احساس الناس اللي دفعت فلوس في هذا الشيء
لا أعلم من أين أبدأ و لكن فلنبدأ لا ضرر
ملاحظة 1: الرواية 150 صفحة يبدأ الحديث عن الإلحاد في الصفحة 70 منها 20 صفحة عن الثورة و 20 للنهاية لم تكن لها علاقة بالالحاد فبكل تفاءل الحديث عن الالحاد هو 30 صفحة بتفاءل
ملاحظة 2 : استخدام الكاتب لأسلوب الراوي و المتكلم في نفس الفقرة مئات المرات لم أفهمه و لا أعرف سببا أدبيا لذلك قد يكون عن جهل مني
ملاحظة3 : الشخصيات تأي من العدم و ختفي إليه
ملاحظة 4 : هادي سافر للقاهرة عنده 19 سنة وعاش هناك 3 سنين أو يزيد ليصبح عمره في آخرها 20 سنة سبحان الله
أن تبدأ الرواية بالقصة الكلشيه المعروفة و الصورة النمطية لدار الأيتام فهذا شيء مقبول فما هي إلا بداية..
يتبنى هادي بطل القصصة و هو في عمر 6 سنوات من طرف زوجين كبيرين في سن لم يحدد سنهما حرما نعمة الأولاد جميل
تقفز بنا السنين من سن 6 سنوات إلى 19 سنة دون أي ذكر لما حدث في تلك 13 سنة لا يضر لكن أن تكون مشكلة اليتم ظاهرة يكتشفها هادي و هو في سن19سنة هذا ضرب من الاستهبال المقصود لأنه تُبنيَ في سن 6 سنوات أي يعي أنه يتيم وتبدأ التساءلات بداخله لمجرد أن أحد زملاءه نعته بابن الملجأ و اللقيط ليستفيق على الكابوس و تتحول حياته لمأساة كأنه تبني في سن 6 شهور
مأساة هادي في البحث عن نفسه كان يجب أن تبدأ في سن مراهقته و استعابه و سؤاله عن أصله و من المفروض أن تكون الاجابات عند والديه بالتبني فمن المؤكد توقعا أن هذا الطفل سيبحث عن ذاته و أصله يوما فعلى ما يبدو أنهم عائلة مثقفة و السن أكسبهما خبرة تجعلهما مستعدين لمثل هذا اليوم أو كانا يتوقعانه على الاقل
لن أتحدث عن أيمن و دخوله الذي ذكرني بفيلم "اسف على الازعاج" و انطلاء الكذبة على هادي
سأتحدث عن الرحلة الدرامية غير المبررة لهادي في بحثه عن أهله لم يكن محتاجا للعودة للميتم أو البحث عن صديقة امه و تكبد تلك الصعاب المبالغ فيها للوصول لحقيقة نسبه كل ما كان عليه التوجه للسجل المدني و استخراج شهادة ميلاد كانت ستحوي بياناته اسم أبيه و أمه و تاريخ ميلاده و سيعرف بذلك أنه ليس بلقيط كما كان يخشى " أو السهل أ،ن يخبره أبواه بالتبني فمن المؤكد أنهما سألا عن أصل هذا الفتى الذي يسكن معهم " ا
الجمل المكرره في هذه الفصول : ملاعين و اللعنة ‘ ذئاب و خنازير ، العزة و الكرامة بشكل مستفز لو اجتمعو بتكرارهم لكانو صفحين أو يزيد
تركه الاسكندرية و توجهه للقاهرة تاركا أبويه بالتبني خلفه كأنه يترك العدم
انتقاله من الاسلام إلى الالحاد ليس بالقرار الهين الذي تتخذه لمجرد أن الحياة كانت قاسية أن يكفر بكل حياته السابقة بكل ما اعتقد وجوده في جملة واحدة مع اعترافه بحبه دون أن تولد بداخله صراعات قد تدفعه إلى الجنون الا لو كان عابثثا يبحث عن لفت الانتتباه و ما قوله الا طيشا و ليس قناعة تجعل منه منظرا في الالحاد يتفوق حتى على دانيال الداعي الاول في الشله
فصل فخامته ، سيادته، سعادته و صاحب البيادة ليس له أي داعي سوى موت دنيا البطلة في الرواية كان يمكن لموتها أن يكون عببثيا |أكثر كأن تصدمها سيارة أمام المقهى أو أن تقع على رأسها في الحمام أو جرعة زائدة من المخدرات أي شيء غير اقحام الثورة في النصف لجذب الانتباه و ملأ بعض الصفحات في رواية جوفاء من الأصل
حوار ساقية الصاوي هو أساس المواجهة الملحدين كما يدعي، أن تكون المواجهة مع الشيخ الذي يفند الأسئلة و لا يجيب عنها هو فقط يلغيها و يرجعها لأنها أسئلة لا تصح أصلا فكيف يطرحها وفجأة تحول الحوار إ‘لى حوار ضد الإسلام ، الملحد لا يؤمن بوجود الله أصلا فهو ينفي بذلك كل الأديان السماوية و غيرها مشكلة الملحدين ليست مع الدين الاسلامي في حد ذاته بل هي وجود الاله أصلا فمن الممكن أن يجادل الملحد المسيحي و البوذي و اليهودي و لا ديني
صدم الشيخ والد هادي و تكسير القهوة و القبض على من فيها في هذا الوقت بعد الثورة أعتقد أن الدولة كانت تجابه مشاكل أكبر من مشكلة الالحاد كي تنكل بهم ما هي إلا محاولة بائسة اخرى لملأ بضع صفحات
دخول الشيخ إلى المستشفى و بقاءه فيهلا شهرين رغم أنه واعي و تحولها لشهور لا نعلم لما
المواجهة الأخيرة : بائسة إذ كان يجب على الشيخ أن يدرك أنها قصته من المنتصف فهي حكاينته لا ينتظر أن يفصح هادي و يخر راكعا متفاجئا يطلب المغفرة
النهاية أسوأ من كل ما مضى لا أحد عاد عن الحاده و البطل ينتحر فأنت لم تحقق شيئا بكل حجج
خسارة الحبر ، خسارة الوقت في القراءة ، خسارة 15 ميجا تحميل
نفسي أعرف احساس الناس اللي دفعت فلوس في هذا الشيء