هي الحياة كلها " عمل"، مجهود يبذله كل فرد أياً كان نوع عمله، وأياً كان مكانه، سواء في المنزل أو خارج المنزل، و الهدف الرئيسي من وراء كل ذلك هو تحصيل المنفعة مهما كانت.
في المحيط العام... الأعمال تتنوع وتتعدد في نظامها وأغراضها وعدد ساعاتها، ومنها ما يندرج تحـــــــــت الاعمال المهنية أو الوظيفية أو المجتمعية....الخ، لكن القاسم المشترك الأكبر بين كل هذه الأعمـــــــــال هو أن يؤدى العمل بشكل " متفانٍ" ، والتفاني لا يأتي إلا حينما يقع حب الوظيفة أو المهنة إلى القلب فينبعث (الحُبُ ) تلقائياً إلى العقل فيُحَسّن الأداء رغبةً لا دفعاً.
قد يكون التفاني مرتبط بشخصية الفرد، وطبيعته، ومهاراته، وكفاءاته العلمية والمهنية إلى جانـــــــــب خبرته في مجاله، لكن الأهم من ذلك هو الشعور بالأمانه والإخلاص وثقل المسؤولية، فمجرد أن دق القلب بكل ذلك جنباً إلى جنب مع حب العمل وإذ بالتفاني يولد بشكل عفوي مستمر.
ولو عدنا لقول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ووقفنا بتمعن لوجدنا كلمة " حب " و " عشق " فمن دون الحب لا يولد العشق، ومن دون الحب والعشق سوياً لا يمكن للفرد أن يستمر عطائه اطلاقاً ...فلولا حُبُ الأم لابنها لَمَا ضحت بكل ما فيها، ولولا حُبُ الصديق لصديقه لَمَا صبر كل منهما علــــــــــــى الآخر، ولولا حُبُ الزوج لزوجته لَمَا أرضته وأرضاها .... ولَمَا استطاع أيٌ من كل أولئك أن يضحــــــــــــــــــــوا تضحية خالصة.
حاول أن تتمعن فناناً يرسم بريشته، أو مطرزاً يُطرز قطعة قماش ...أو مهندساً معمارياً يرسم معماراً .
إن حب وتفاني الفنان للرسم جعله يخلص للوحته دون دفع، فوضع بصماته فيها وإذ بلوحة فنية فيها كل الإبداع... وهكذا
الحب يجعل كل شيء سلساً ... ومنه تطيب الروح والنفس، فتطيب الأيادي .تلك الأيادي التي تتذكر خلال أدائها (أمانة صاحب العمل) سواء كانت جهة حكومية أو خاصة سواء فردا كان أو جماعــــــــــــة ... فيجب على كل موظف أن ينظر إلى كل ورقة، وكل قلم على مكتبه بالأمانة الكبيرة التي استودعها صاحب العمل بين جنبات مكتبه، وهو على ثقة تامة بأنه يؤدي عمله على أكمل وجه ممكن بكل حُب وتفانٍ وعطاء.
"لا تمارس عملك كموظف، بل مارسه كقائد يحب وطنهُ، وكصانع يعشق صنعتهُ، وكفنان يبدع فنهُ"
من أقوال سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم
هي الحياة كلها " عمل"، مجهود يبذله كل فرد أياً كان نوع عمله، وأياً كان مكانه، سواء في المنزل أو خارج المنزل، و الهدف الرئيسي من وراء كل ذلك هو تحصيل المنفعة مهما كانت.
في المحيط العام... الأعمال تتنوع وتتعدد في نظامها وأغراضها وعدد ساعاتها، ومنها ما يندرج تحـــــــــت الاعمال المهنية أو الوظيفية أو المجتمعية....الخ، لكن القاسم المشترك الأكبر بين كل هذه الأعمـــــــــال هو أن يؤدى العمل بشكل " متفانٍ" ، والتفاني لا يأتي إلا حينما يقع حب الوظيفة أو المهنة إلى القلب فينبعث (الحُبُ ) تلقائياً إلى العقل فيُحَسّن الأداء رغبةً لا دفعاً.
قد يكون التفاني مرتبط بشخصية الفرد، وطبيعته، ومهاراته، وكفاءاته العلمية والمهنية إلى جانـــــــــب خبرته في مجاله، لكن الأهم من ذلك هو الشعور بالأمانه والإخلاص وثقل المسؤولية، فمجرد أن دق القلب بكل ذلك جنباً إلى جنب مع حب العمل وإذ بالتفاني يولد بشكل عفوي مستمر.
ولو عدنا لقول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ووقفنا بتمعن لوجدنا كلمة " حب " و " عشق " فمن دون الحب لا يولد العشق، ومن دون الحب والعشق سوياً لا يمكن للفرد أن يستمر عطائه اطلاقاً ...فلولا حُبُ الأم لابنها لَمَا ضحت بكل ما فيها، ولولا حُبُ الصديق لصديقه لَمَا صبر كل منهما علــــــــــــى الآخر، ولولا حُبُ الزوج لزوجته لَمَا أرضته وأرضاها .... ولَمَا استطاع أيٌ من كل أولئك أن يضحــــــــــــــــــــوا تضحية خالصة.
حاول أن تتمعن فناناً يرسم بريشته، أو مطرزاً يُطرز قطعة قماش ...أو مهندساً معمارياً يرسم معماراً .
إن حب وتفاني الفنان للرسم جعله يخلص للوحته دون دفع، فوضع بصماته فيها وإذ بلوحة فنية فيها كل الإبداع... وهكذا
الحب يجعل كل شيء سلساً ... ومنه تطيب الروح والنفس، فتطيب الأيادي .تلك الأيادي التي تتذكر خلال أدائها (أمانة صاحب العمل) سواء كانت جهة حكومية أو خاصة سواء فردا كان أو جماعــــــــــــة ... فيجب على كل موظف أن ينظر إلى كل ورقة، وكل قلم على مكتبه بالأمانة الكبيرة التي استودعها صاحب العمل بين جنبات مكتبه، وهو على ثقة تامة بأنه يؤدي عمله على أكمل وجه ممكن بكل حُب وتفانٍ وعطاء.
هبة الله جوهر
كلية الإتصال الجماهيري
https://goo.gl/jQUC1B