أناشيد الاثم و البراءة أناشيد الاثم و البراءة discussion


4 views
أصداء أناشيد الأثم و البراءة

Comments Showing 1-6 of 6 (6 new)    post a comment »
dateDown arrow    newest »

message 1: by Amal (new)

Amal كان هذا الكتاب المختار لي و لصديقتي لنقرأه سوية هذا الصيف
و هنا سنناقش ما قرأناه حتى تظل ذكرى لنا في صيف 2016
و تكون حلقتنا النقاشية الأولى في goodreads
و نتمنى أن تتسع لتضم كتبا أخرى .

على بركة الله نبدأ


Nora بسم الله الرحمن الرحيم
سأبدأ بتعليق عام على الكتاب والذي قيّمته ٣ من ٥
بصفة عامة الكتاب جيّد وبسيط جدًا لغويًا ولكن د. مصطفى محمود قد تمّكن وكعادته أن يصل للقلب ويقدم أفكاره العميقة بهذه البساطة ، أثرت فيني أفكاره حيث أنه يظهر لنا فعلا جوهر الحياة ويجعلنا نتسائل عن حقيقتها وعن حقيقة أنفسنا وكان هذا واضح سواءًا في المشاكل التي يطرحها أو مقالات الكتاب أو حتى الابتهالات التي ذكرها .. الكتاب في البداية لم يعجبني وشعرت بشيء من الملل عند قراءته ولكن سرعان ماتنّبهت أن الكتاب ليس من الضرورة أن يكون ممتع بقدر ماتكمن قيمته في أن يجعل القارئ يتوقف ويتسائل ويسقط الموضوع على نفسه .. الكتاب طرح أفكار عادية ولكن بطريقة مختلفة وقريبة جدًا من القلب ولابد أن تغيّر شيء بسيط فيك .

لكن هناك شيء لم يعجبني في هذا الكتاب ، أن د. مصطفى محمود لا يعتمد على طرحه على أدلة ويتكلم غالبًا بشكل عاطفي .


Nora .لفتت انتباهي كثيرًأ المقالة الأولى , وتوقفت عندها لأعيد القراءة فكتبت هذه الخاطرة

الحب ماهو ؟
تحدثت كثيرًا مع صديقاتي عن الحب , وقد توصلت لنتيجة مفادها أن الحب الذي نعرفه ونشاهده في الأفلام ونقرأه بالروايات هو في حقيقته إعجاب قد ينتهي وتنطفأ فورته بحصول العشاق على بعضهم البعض وضمانهم لبعضهم . وأن المشاعر الصادقة هي الألفة و المودة , هي أن تختبر أنت والطرف الاخر الكثير من التجارب , أن تقع بمشكلة أو تمر بفاجعة وتجد المحب بجانبك يخفف عليك من ألمك ويبكي لبكائك .. أن يفرح لفرحك وأن يكون كلا الطرفين في غاية التفاهم والانسجام .. أن تكون هذه المشاعر عقلانية وألا تكون الصورة الذهنية في إطار الوردة الحمراء والهدية والسهر والعذاب .
قرأت رأي مصطفى محمود في الحب قبل سنوات في كتابه 55 مشكلة حب وكان لرأيه تأثير كبير علي وهأنا اليوم أقرأ له مره أخرى في أول مقالة بكتاب " أناشيد الإثم والبراءة " .. يرى بأن الحب هو إشباع لحاجة حيث أنه يشبهه بالدفء عند الإحساس بالبرد وبالتكييف في الصيف . بالإضافة لأنه يرى بأن أهم أركان الحب هو أن تكون على طبيعتك , لا تتصنع , لا تصبح شخص لا تعرفه فقط لترضي الطرف الاخر وأتفق كثيرًا معه في هذه النقطة ولكن السؤال هل يغيرنا الحب ؟ كما تغيرنا الدراسة الجامعية ؟ كما يغيرنا العمل؟ كما تغيرنا الأمومة ؟ أظن ذلك صحيح ! قالت لي خالتي يوماً " لا وأن يغيرنا الحب " ردًا علي عندما قلت لها بقلق " أخشى أن يغيرني الحب "

يذكر الكاتب بأن لا يجتمع الحب مع العصبية , الأنانية ,الشك , الغيرة الكبرياء والعناد والرغبة في التسلط. كلنا نعرف هذا وكلنا نرى أنها فعلًا من مقومات الحب ولكن نظرة خاطفة للمحبين من حولنا تجعلنا نرى هذه الافات ظاهرة في علاقاتهم بأحبابهم . أتسائل لماذا ؟

وأنا أقرأ هذه المقالة قفز سؤال إلى ذهني " هل هذا الحب موجود ؟" فكان الجواب في المقالة بأن هذا الحب توفيق وليس ثمرة اجتهاد شخصي , وأنا أعجب من هذا الرأي ولا أتفق .. توفيق الله مهم لفلاح أي أمر ولكن الحب كالعمل والدراسة , إن لم نعي مقومات نجاحه وإن لم نتدرب على الكفاح علي أي افه تهدد هذا الحب لن ينجح .. العلاقات كأي شيء تحتاج للحفاظ عليها و " للقتال " من أجلها .

أخيرًا قد وجدت تناقض في هذه المقالة حينما ربط نجاح الحب بأن تكون النفس خيرة , ثم قال أنه قد يُبتلى الإنسان بالرغم من خيريته ..


message 4: by Amal (new)

Amal Nora wrote: ".لفتت انتباهي كثيرًأ المقالة الأولى , وتوقفت عندها لأعيد القراءة فكتبت هذه الخاطرة

الحب ماهو ؟
تحدثت كثيرًا مع صديقاتي عن الحب , وقد توصلت لنتيجة مفادها أن الحب الذي نعرفه ونشاهده في الأفلام ونقر..."


أشاركك في رأيك يا نورة حول مقاله الإفتتاحي كان به بعض التناقض في الجزء الأخير و أعترض على تعليقه للحب بالخير في قلب الإنسان و لا أرى لهذا الأمر علاقة

الحب مثله مثل المشاعر الإنسانية الأخرى يتحكم فيها قناعات الإنسان و مبادئه

فالشخص النزيه مثلا لا يتعامل مع الغيرة مثلما يتعامل معها الشرير النفعي الأناني
لكل شخص طريقة في معالجة مشاعره .


Nora سأتحدث عن نقطة أخرى في الكتاب وهي مقالة عن الانتحار .
في وقتنا الحالي قد نسمع على الأقل من يذكر أنه يتمنى لو يقدر على الانتحار , ذكر الدكتور سبب رائع للإنتحار .
" أننا أمام إنسان خابت توقعاته ولم يجد في نفسه العزم والهمة أو الاستعداد للمصالحة مع الواقع الجديد أو الصبر على الواقع القديم "
وفي رأيي أنها أيضًا أسباب للكابة

أسوأ ماقد يحدث لشخص ما هو فقدان الهمة والعزم في أن يغير واقعه والذي لن يتغير الا به .وقد تأتي علينا فترات نشعر بها هذا الشعور ألا ان يلهمنا الله وننهض بأنفسنا .. ومن جربها يعرف أنها لحظات قاتلة يبدأ الانسان فيها بالشعور أن الوقت يدوس على صدره ولا يمضي كما يمضي أي وقت .. يتمنى وكأنه لم يكن .. في لحظات الضعف هذه تحدث القرارات الخاطئة


Nora Amal wrote: "Nora wrote: ".لفتت انتباهي كثيرًأ المقالة الأولى , وتوقفت عندها لأعيد القراءة فكتبت هذه الخاطرة

الحب ماهو ؟
تحدثت كثيرًا مع صديقاتي عن الحب , وقد توصلت لنتيجة مفادها أن الحب الذي نعرفه ونشاهده في..."


كلامك صحيح .. هو في نهاية المطاف كأي حالة انسانية أخرى


back to top