امراة اسمها العاصمة
discussion
اقتباس
date
newest »
newest »
هل أبوح لك بسر؟ هذه الليلة لن أدعو لك، كما تعودتُّ أن أفعل، وأنت تطلب مني في كل مكالمة، أيام كنتُ في حيفا. لي الآن أمنية سأعلقها على شجرة الأمنيات، هي أن تكون سعيدا، لأن الدعاء الذي أجده الآن مرفرفاً على لساني هو أن أستردك، وأن تحصل على قلبي من جديد، وأنا أعرف أنه دعاءٌ سيشقيك، لأن استردادك سيعني العودة إلى البداية بأنقاض النهاية، وأنا أريدك سعيدااياد شماسنة
امرأة اسمها العاصمة
وأسمع في ملامحك تسبيحا، لمن خلق الجمال والفتنة. وأشهد صوتك يتلو أمر اللهفة على قلبي، المثقل إلا منك؛ فأموت كثيرا فيك، وأموت كثيرا، وأنا عنك بعيد.أقلب صفحات تتحدث عن رجالٍ ونساء، ولا أجد عبقرياً إلا التاريخ، الذي أتاحكِ لقلبي، وجعل منكِ هذا التكوين، والتناسق. النسب العربي هو العبقري. ألاقيه في صوتكِ، وفي ظلّكِ، الذي أميل إليه؛ كلما أتعبني الزمن العربي المر
اياد شماسنة
all discussions on this book
|
post a new topic

لا تقلق، لن ألومها على شيء، فقط سأعاود استحضار المشاهد.
أتعرف؟ مجرد فكرة أنك لا تزال صديقاً لقلبي، تجعلني أعيش ببعض السلام، وأعيش بهدوء، فعلى الأقل، لا زلت أستطيع أن أتنفس عطرك.
اياد شماسنة
امراة اسمها العاصمة