شارع المتنبي discussion
كم شخص قرأ رواية فرانكشتاين في بغداد الي فازت بجائزة البوكر العالمية للرواية العربية وشنو رأيكم بيها ؟؟
date
newest »
newest »
message 1:
by
Mustafa
(new)
Apr 30, 2014 05:02PM
اني دا اقراها وكلش حلوه
reply
|
flag
يدشن الكاتب أحمد السعداوي فى هذه الرواية لعهد فرانكشتاين الجديد عهد الانتقام لضحايا التفجيراتحيث يظهر فى هذا الفضاء المتطاير هادى العتاك بائع العاديات الذى يقوم عقب كل تفجير نتج عنه ضحايا
بأخذ عضو من أعضاء كل شهيد حيث يقوم بجمعهم فى النهاية
لكى ينتج له كائناً عملاقاً يسعى إلى الانتقام من الذين تسببوا فى هذه التفجيرات ويقصد الكاتب بتصورة هذا الكائن العملاق
الى خروج الشعب العراقى أجمعه مع نبذ الانتماءات السياسيه والدينيه اياً كان نوعها الى التصدي إلى عدو واحد ألا وهو الارهاب
مستعمر امريكى يحتل الارض بكل ما أوتى من قوه من جنود ومرتزقة وارهابين انها غابة معاصرة بوحوش عنف إنها حرب الاجساد
بدات بقرائتها ورح انتهي اليوم ان شاء الله ...بالنسبة لي هذه اول رواية عراقية اقرائها وكانت جيدة لكن ادخلتني في حاله غريبة من الشعور باليئس من الواقع العراقي
بصراحة رائعة جدا واكثر من جميلة ولكن ماافسد علي متعتها هو اتهام الكاتب انها رواية مفتبسة عن فلم ورواية امريكية ..تحية للعتاك والشسمة
ملاحظة حتى لو كانت مقتبسة سعداوي اضاف لها نكهة عراقية جميلة
روايه جيده من الدرجة الممتازه يمكن مقارنتها بروايات غابريل غارسيا ماركيز مع الفارق بالوقائع والمكان وخاصة رواية حب في زمن الكوليراحيث ان الحب في رواية زمن الكوليرا تعبير عن اللانهايه في الحب بين الحبيبين بالرغم من تقادم العمر
اما في روية فرنكاشتاين في بغداد فهي تعبير عن لا نهاية الانتقام للموت
على الرغم من مفارقة الجسد للروح روايه مزيج من الفانتازيا مع واقع موت الجسد
انا قرأتها ويمكنك ان تجد رأيي بها في مدونتي بعنوان (أحمد سعداوي .. شكراً Thanks to Ahmad Saadawi )على هذا الرابط ..
http://mauveline.blogspot.com/2014/03...
احمد سعداوي يريد الاشارة الى اننا كلنا في البداية افتخرنا بالشسمة لانه يريد الانتقام من صناع الموت لكنه فيما بعد تحول الشسمة الى عبء ثقيل حيث اصبح يقتل من اجل ان يستمر هو في الحياة
قرأتها قبل 4 اشهر تقريباتصوير واقعي (مرعب) للشسمه الذي انقلب على نفسه بحجة الانتقام
الرواية تستحق البوكر بجدارة
نتمنى ان نراها فيلم سينمائي اجزم بان الفلم سيكون فيلم رائع.
جميلة جدا والذي استوقفني فيها لايوجد ابرياء بشكل كامل ولايوجد مجرمين كاملين
وكذلك العدالات الثلاث عدالة السماء القانون الشارع
وكذلك لهفة المعدمين للمنقذ الذي كان بريئآ ثم مالبثوا ان صنعوا منة مجرمآ
أكملت قرائتها للتو , كانت رائعة جدا ,كان من الانسانية ان تفوز هذه الرواية ؟ و سؤال ياتري كم فرانكشتاين يسعى لثـاره في شوارعنا ؟
كم انفجار ورد في الصفحة الواحدة , ألم يستوقفكم دوويها , كم جثة غُدرت و لم توارى الثرى ؟ كم جسدا اختطفت السيارات المفخخة ؟ و كم مزقت ؟
قرأتها قبل فوزها بجائزة البوكر العالمية..رواية رائعة تمثل الالم والضياع الذي ساد الشارع العراقي ..لكن النهاية غير مقنعة نوعا ما
مو كلش حبيتها يمكن لان قرات روايات تصور هذه الفترة المظلمه من تاريخنه بطريقه اكثر ممتعه ولامانه حزنت ان تم استبعاد ليل علي بابا الحزين لعبد الخالق الركابي برايي كانت ممتعه اكثر ووقعيه اكثراعتقد عدم انسجامي مع روايه فرانكشتاين في بغداد هو ان تحكي عن شي خيالي
ع العموم مبارك جائزة البوكر واكيد هي دليل ع ولادة اديب جديد
مدخل الرواية مشوق البدء من حي عتيق يحوي على مكونات عديدة من الشعب كحي البتاوين وسرد قضية ام دانيال وامتداد آثار النظام السابق حتى الحين , تفاصيل جميلة وشخصيات ملامسة للواقع
فكرة خلاقة نظيفة اجمل من الرواية بكثير
الاسلوب الادبي غير متماسك
بنيان ركيك البلاغة تكاد تكون معدومة
السرد والحوار متداخلان
ثغرات الحبكة
قبح المماطلة والاحداث المكررة بلا نهاية
اثقلت على قلبي كثيراً
لا انكر في بداية الامر حماسي للحصول عليها سرعان ماتبخر هذا احماس بأنهاء الصفحات الاولى منها
تصلح للاقتباس لكن ليس للبوكر .
الشسمه الذي كان يفترض به ان يكون عوناً للابرياء تلوث بالاجرام واخذ يشذ عن نسقه
الشخصيات الحكومة تأخذ ادواراً بمسرحية سياسية قذرة مبتذلة كما يحدث في الوقت الراهن
محمود شاب يبحث عن نفسه في هذا العالم فيندفع وراء لذاته وحبه لمديرة والبحث دائماً عن اعذار له شابه الوضع الحالي للشعب في بناء الاصنام البشرية الحالية
ام دانيال العجوز الآثورية التي تتغذى على امل عودة ابنها الشهيد
هادي العتاك وفرج الدلال اصاباني بالغثيان كثيراً
تصوير الجثث والقتل صورة بشعة وحادة
بكيت على حسيب ذلك الضابط الذي مات بشرف بكيت بحرقة عليه , وعلى طفلته واهله
لم ارى فيها ما يميزها عن غيرها للوصول الى جائزة البوكر !
رواية عادية لكتاب جيد لم تنل انبهاري
ستوفر لي اسبوعاً من صور الجثث الدامية والنحيب المصاحب بالغثيان اضافة للكوابيس
كنت اتوقع الكثير منها خصوصاً بعد الضجة التي احدثتها خاب ظني فقط .
اكملت قرائتها قبل فترة ...كانت ممله جدا ولم تبهرني والسبب يعود اعتقد الى تعايشي مع الواقع المؤلم الذي سرده ،ونهايتها كانت جدا سخيفه
بعد ضجّة اعلامية لهذا العمل أخذني الفضول على أن أتطلّع عليه بكُلِّ شغف وأحببت أن أترك تعليقي هنا بعدما أكمل القراءة من هذا العمل..ولكن بعد هذا واجهت مصاعب كثيرة ومن ضمنها سقوط الموصل على يد الأرهابيين وظننت بأن ((الشسمه)) الذي هو بطل الرواية مع هذه المجاميع !!ومن ثمَّ تعطّل الانترنت والتواصل الاجتماعي لدي وظننت بعد هذا الإنقطاع تأكدت على هذه الشخصية التي ((لا أسم لها)) وراء ذلك...
لا اريد الإطالة ..سوف اترك رأيي نحو هذا العمل كوني أصغر قارئ .
هناك عاملان متناقضيان ما بين القارئ والكاتب على أنهن ساعدن الكاتب على إعطاء الحرية والفضاء المفتوح بالرواية ولكن أعطن الإشمئزاز للقارئ ألا وهن: المكان والزمان...كلنا نعرف في تلك الفترة العراق مر بأسوأ الظروف و أبشعها وأظن أن تلك الفترة هي أبشع من سقوط بغداد على يد هولاكو والمكان هو منطقة البتاوين..كلنا نعرف بأن البتاوين هي منطقة دعارة وهذان العاملان أعطن للكاتب الحرية بكافة انواع الكتابة ان كانت آيروتيكية أو خيالية وتشبّث في المستحيل والفضاء ولم يستفد من هذين العاملين الكاتب و لهذا و اطلقت عليه رواية محلّية خالية من الدراما .
هناك تقمّص بما قرأه الكاتب ... علينا ان نفرّق بين الاسطورة والاسطوري أو الرمزية بمعنى أصح.مثلاً ..أرى الكاتب يحاول ان يتكلم بالرمزية ولكن هو يتكلم عنهن بإصطناع والشيء الآخر هو يشير بالإشارات ولا يعطي هيكلية رمزية اسطورية وهذا سيتأكَده في المستقبل القريب إن أستدرك ذلك وهو حاول ان يسير نهج يوسف زيدان لكن يوسف زيدان له خلفية واسعة خصوصا في رواية عزازيل وحاول ان يجسّد شخصية خرافية لا وجود لها ويسيّرها في احداث حقيقية وانا هنا لا اقف مع يوسف زيدان بما إني رأيته متقمّص تقمّصاً جيدا و بخبره خفيه من مديح الظل العالي!! هنا الكاتب لا يسرق القارئ في شطارته ..وحتى في تطرّقه للآيروتيكية لكنها مصطنعة ولم تحرّك شعرة في جسدي رغم اعتكافي بغرفة وحدي!! وهناك اشياء آخرى أحب أبين فيها ألا وهي البطل في الرواية...لايحصل على نسبة 10%!! من الرواية وهذه كارثة وظلم في حق بطل الرواية المجهول هذه سلبية تؤكد على الكاتب لا يجيد الحبكة ولا يستطيع الاستدراك بالرغم عندما عرفت تكوين المجهول تذكرّت "الأمير "ك" "في "حلم العم" لدوستويفسكي.. ولو راجع الكاتب إلى الجزء السابع الباب الرابع صفحة 116 ..ويراجع الرواية الشهيرة لمارك توين أمير و فقير .. في تمني تبديل الادوار بين الصحفي سوادي و صاحب الجريدة السعيدي يجد هناك فكرة واحدة وهذه ايضاً تقع سلبية على الكاتب ..
و لو راجع صفحة 334 و فتح جدارية محمود درويش وتطلّع عليها ورأى سؤال عن ما بعد الموت.. ونحن كوننا قرّاء نعذر العمل المترجم من الأخطاء النحوية والأملائية ولكن العمل العربي لا نرحمه ..هناك وجدت اخطاء أملائية!!! مثل: ((لما /بدلاً من لِمَ وهي أداة سؤال أعتقد في صفحة 237 ،وهناك تكررت اكثر من مرة كلمة فلم بدلا عن فيلم و كلمة بدلة بدلا عن بذلة)) وعندما يريد الكاتب يدخّل اللهجة الدارجة عليه ينقلها كما هي مثلا في صفحة 224 عندما يقول ابو انمار الجنوبي صاحب الفندق
:"أنا كنت ملكاً في المنطقة وهو كان يؤجر البيوت للقحاب والكواويد"
هنا شذَّ و تاه بين العامي والفصيح بنقل الصورة وحبكتها وهذه ايضا تحسب له سلبية..
لا سيما انا انقل بعض الاقتباسات التي جعلتني اضع على هذا العمل المحلي نجمتين
"أنتِ متعجلة يا ايشلو..قلت لك سيحقق الرب هدأة الروح أو نهاية العذاب..أو تسمعي خبراً يبهجكِ..ولكن لا أحد يرفض على الرب التوقيت المناسب"
ص 24
"لا يعود الكثيرون بصورتهم التي خرجوا بها"
ص 64 .
رواية محلية.
قرأتها بعد ان عرفت انها مرشحة لجائزة البوكر العربية، هي كحياة العراقيين مليئة بالموت والانتقام وقليل من الخرافات ،كاستخدام العراف للكشف عن الخروقات الامنية. لاتوجد بها فلسفة محددة اراد الكاتب ايصالها من خلال الرواية او حتى رسالة? هل نعتبر الموت والقبح والانتقام و "الفُحش" رسالة? عموما لا تستحق هذه الضجة وجائزة البوكر ليست بالشيء الكبير.
حاليا طشّاري و بعد الانتهاء سأبدأ بفرانكشتاين في بغداد ، بصراحة جدا متحمسة لهذه الرواية خاصة بعد فوزها بجائزة البوكر
قرأتهاوتوقعت لها الفوز
اسلوب رائع في دمج الفانتازيا بالواقع المرير الي يعيشه العراق
قضية تجميع اشلاء الجثث وصنع مسخ ينتقم لكل جزء هو مصنوع منه ومن ثم يتحول الانتقام الى اجرام قهري للبقاء على قيد الحياة قضية تبين الواقع الاجرامي الذي يعيشه المجتمع العراقي
اعجبتني كثيرا
اشتريتها قبل ايام ولكني لم ابدأ بقرائتها لاني منهمك مع بقايا القهوة ولكنها ستكون محطتي القادمة ان شاء الله...




























