رحلة عقل رحلة عقل question


19 views
عمرو شريف
Nour Hasan Nour Mar 06, 2016 03:39AM
تدور قصة الكتاب حول تحول احد العلماء من الالحاد الاعنف كما يوصف ,الى الايمان بوجود الإله عن طريق العقل
واثناء سرد قصة هذا العالم يقوم الدكتور عمرو شريف بعرض معلومات دقيقة جدا عن الية عمل العقل والقلب
أود أن أسأل عن مدى مصداقية هذه المعلومات وصحتها



Mody Nader
Mody Naderإن خطورة خرافة التطور انها في الحقيقة تمثل نظرية في ظهور الكائنات الحية بدون خلق إلهي ، وفي الواقع وحقيقة الامر فلا يوجد في الساحة إلا التطور الدارويني العشوائي لان ما يسمي بال ثيستيك إيفوليوشن الذي اخترعه فرانسيس كولينز ومؤسسته بيولوجوس هو نفسه التطور الدارويني العشوائي مع فارق واحد هو انهم يقرون ان الخلية الاولي قد تكون بخلق إلهي ثم استلمت الداروينية العشوائية إيجاد الكائنات كلها بل وتجد في بعض آرائهم ان الخلية الاولي قد يتم تفسير وجودها طبيعيا ومن ثم ينحصر دور الإله في خلق قوانين الكون فقط ثم تركه للكون يدبر امر نفسه طبيعيا وهذه هي بالضبط عقيدة الدييزم اي الاله الذي خلق القوانين ثم تركها تدبر الامر ، اما فريق التصميم الذكي فلا يقول اكثر من ان الكائنات الحية يظهر فيها دلائل تصميم كبيرة ثم يقفون ولا علاقة لهم بأي تدخل الهي ، ولا يبقي إلا بدعة التطوير الالهي بأن الاله يتدخل بإدخال النظم الحيوية المعقدة في كائن ما ليطوره الي كائن من نوع جديد وهذا البدعة لا وجود لها في الخارج لانها عندهم هي بدعة غير علمية لتداخل عالم الغيب مع عالم الكون فيها وهذا مرفوض عندهم ، إذن ما هي ادلة التطوير الالهي المزعوم ؟ لا يوجد اي ادلة لسبب منطقي عقلي علمي بديهي هو ان معني التطوير هو ظهور كائن ناقص يتم إكماله وتطويره وتحسينه مع الزمن بإدخال تعديلات متتالية في الدنا الخاص به وهذا يؤول الي التطور الدارويني الذي تثبت الحفريات بطلانه تماما لظهور كل كائن جديد ظهورا بشكل كامل متكامل متناسق بلا اي تعديلات او تحسينات فيه هذا لو كان التطوير المزعوم بالتدريج علي ازمنة طويلة ، اما لو كان ظهورا فوريا كاملا فهو خلق خاص فوري لا تطور ولا تطوير وتسقط بدعة التطوير الالهي فورا ……هذا من المنظور العلمي المنطقي فإذا اكملنا التحليل بتحكيم الاصول العقيدية علي ظنون واوهام وتلفيقات علوم التطور نجد ان التطوير الالهي هو خرافة تتناقض مع هذه الاصول لان الاله لو خلق بالتدريج فلم يكتمل خلقه لكائن ما إلا بعد سلسلة من التطويرات والتحسينات علي مدي زمني متطاول فهذا معناه اللازم إما ان الاله لا يعلم هدفه النهائي وهو الصورة النهائية للكائن وإنما يظهر له ذلك بالتدريج وإما انه لا يقدر علي خلق الكائن النهائي فورا فيضطر الي خلقه بالتدريج —- تعالي الله عما يقول الظالمون —- وكلا من هذه المزاعم هي تناقض فاسد ساقط لتناقضها مع صفات الكمال الالهي ثم وصف الاله بما لا يجوز في حقه ( سبحانه وتعالي عما يصفون ) ……وهذا هو الموقف وكل منكم مختار ومسئول عن اختياره امام الله فالينظر كل منكم ماذا يختار ، والله الهادي الي الحق والي صراط مستقيم3 days ago•
1 second ago•

Mody Nader
Mody Naderوالآن دعونا نتعمق بجدية تامة في لوازم مفهوم التطوير الالهي :اولا : دعونا نفترض حالة معروضة فعلا في كتب التطور وهي تطور الحيتان من حيوانات برية فنقول للدكتور عمرو :١- دعونا نتخيل ان الحيوان البري الذي انتج الحوت بالتطور الالهي هو بقرة -- وهذا مجرد تخيل لا الحقيقة -- ....بقرة تعيش سعيدة هانئة علي الارض تأكل وتلد و ترضع وليدها ككل الثديات وهنا ينشأ السؤال الاول : كيف عرف دكتور عمرو ان الحيتان نشأت من الابقار او من اي حيوان بري يمشي علي اربع ؟ طبعا لا احد يعرف فذلك مجرد رجم بالغيب لفقه الداروينيين الملحدين للهروب من ان الحوت خلق الهي ، ثم السؤال الثاني ماهو الدافع او الحافز او السبب الطبيعي الذي يدفع البقرة الي ان تتبدل الي حوت ؟ هنا ايضا هذا رجم بالغيب للهرب من الخلق الالهي ، نقول ان هذا الوهم عند الداروينيين سببه ان يهربوا من حقيقة ان الله خلق الحوت مباشرة فلفقوا خرافة ان الحوت كان اصله بقرة / حيوان بري .....وهنا نواجه المعضلة التي لا حل لها عند اي قائل بالتطوير الالهي : فنسأل دكتور عمرو : اولا هل بدل الله البقرة الي حوت مباشرة ام بالتدريج ؟ لو كان بدلها مباشرة فهو خلق خاص كما يخلق الانسان من النطفة التي هي اصلا نطفة انسان لا نطفة قرد بدائي.... ولو كان بدلها بالتدريج عن طريق خلق كائن وسيط بين البقرة والحوت فأولا اين حفريات هذا الكائن وثانيا هل كان هذا الوسيط كائنا كاملا متكاملا فهو اذن خلق خاص لا تطور، ام كان مسخا مشوها خليطا بين البقرة والحوت فهنا نسأل الدكتور عمرو : هل يجوز ان ننسب الي خلق الله النقص والفساد في ايجاد اصول الانواع بحيث يضطر الاله الي التدخل خطوة خطوة لكي يضبط ويحسن و يكمل ما اوجده بالتدريج ليصل به الي الكائن الاصلي الذي اراده اصلا وهو الحوت لان ما اوجده بالتدريج كان ناقصا تعالي الله عما يصفون ؟... طبعا ان اعتقاد هذا في الصفات الالهية هو انحراف تام نعيذ كل مسلم ان يقع فيه فيضل ويضل برفع الياء ..... ثم وهنا الكارثة الكبري لخرافة التطور او التطوير وهي انه ثبت قطعا بالتجارب العملية ان الدي إن إيه او الجينات ليست هي التي تبني الكائن بل عملية بناء الكائن هي عملية كلية شاملة لكل الخواص الفيزيوكيميائية للكائن وان الجينات هي مجرد جزء واحد من مئات الاجزاء في تلك العملية الكلية ، وهذا ما اقصده بأن آخر الابحاث تهدم كل سذاجات ما سبق وان التطور نفسه تعقد المؤتمرات لتطويره اذ اصبح اسطورة ساقطة وان التطوريين اذا لم يتابعوا آخر الابحاث ظلوا في واد فاسد والحقيقة في واد آخر اعلي واعقد واصح .اخيرا اشير الي نقطة هامة جدا جدا وهي قول الدكتور انه توجد مدرستين في الغرب عن التطوير احداهما تقول ان الاله يتدخل مباشرة ليغير الجينات في كائن سابق ليبدله الي كائن لاحق وهذا غير صحيح إذ لا يوجد في الغرب اي شخص او هيئة او مدرسة او بحث او جامعة او مؤتمر يمكن ان يقول ان الاله يتدخل مباشرة في التطور ... وانني راسلت مايكل بيهي عن هذا فرد ان جماعة التصميم الذكي لا يقولون اي شيئ عن المصمم بل فقط يدافعون عن ان الكائنات الحية مصممة بدون ذكر اي شيئ عن المصمم ، إذن لا توجد مدرسة في الغرب تقول بالتدخل الالهي واقصي ما عند اللاملحدين منهم يقول مثل كولينز ان قوانين الطبيعة خلقها الاله ثم اعتزل ما خلق ولا شأن له به ، سبحان الله وتعالي عما يصفون .والآن ولما كانت كل نفس بما كسبت رهينة ولما كان التطور او التطوير يتناقض مع كمال الصفات الالهية فالينظر كل انسان الي ما يحسبه في صفات الله احق هو ام باطل حيث ستظهر له الحقيقة يوم القيامة فاحذر يا كل انسان ان تكون ممن قال الله فيهم ( وبدا لهم من الله مالم يكونوا يحتسبون )وقوله تعالي ) وقدمنا الي ما عملوا من عمل فجعلناه هباءا منثورا ( والله هو الموفق والمستعان اللهم هل بلغت اللهم فاشهد6 hours ago•


back to top