راحو الحبايب بقالهم عام و التاني و يوم ييجي عقلي في راسي و يوم بيتوه و القلب خدتوه و من يومها ما جاش تاني راحو راحو لاحظت أن الجدة تجفف دموعها دون أن ترفع نظارتها الطبية عن عينيها. لفت ذلك نظر الخال فسألها عن سبب بكائها, فقالت: أهو بابكي مع اللي بينوح ده على الحبايب اللي راحو ثم صمتت قائلة: عقبال ما أروحلهم أنا كمان رد الخال مداعبا إياها: إن شاء الله فخلعت ما في قدمها و قذفت به الخال
و يوم ييجي عقلي في راسي و يوم بيتوه
و القلب خدتوه و من يومها ما جاش تاني
راحو راحو
لاحظت أن الجدة تجفف دموعها دون أن ترفع نظارتها الطبية عن عينيها. لفت ذلك نظر الخال فسألها عن سبب بكائها, فقالت: أهو بابكي مع اللي بينوح ده على الحبايب اللي راحو
ثم صمتت قائلة: عقبال ما أروحلهم أنا كمان
رد الخال مداعبا إياها: إن شاء الله
فخلعت ما في قدمها و قذفت به الخال