فلتغفري فلتغفري discussion


43 views
رواية تمتلية فقط لا تنمو عن الواقع

Comments Showing 1-6 of 6 (6 new)    post a comment »
dateUp arrow    newest »

message 1: by Abdelmjid (last edited Dec 10, 2015 04:19PM) (new) - added it

Abdelmjid Adnani رواية تشبه الافلام التى اصبحنا نشاهدها كل يوم
يقومون بتمتيل الحب على انه يمسح كل الخطايا


Monya Abdelmjid wrote: "رواية تشبه الافلام التى اصبحنا نشاهدها كل يوم
يقومون بتمتيل الحب على انه يمسح كل الخطايا"



Emely Queen أخالفك الرأي
ممكن انها تنمو عن الواقع و ممكن العكس, لدي الاعتقاد الكافي ان هناك أناس مرضي فارغون ك شخصية عبد العزيز في الرواية


message 4: by [deleted user] (new)

اختلف معك في الرأى ... بل هي نمت من الواقع الذي حولنا و أن لم نكن طرفا فيه .. ..السلبية من الطرفين الطرف الذي لم يتغير و الطرف الذي ما زال يغفر .. طرفين عِلَّة كل منهما الحب ..


message 5: by Fatima (last edited May 19, 2018 02:35AM) (new) - rated it 2 stars

Fatima Abdellah هو انفصام الشباب العربي وصراعهم مع الثقافات الاخرى والتي في اخر الصراع لا يصبحوا غربيين ولا شرقيين يتوهوا في وسط الثقافتين
وفي هذا التناقض الغريب اكيد ما تفرز عواطف غريبة وغير مفهومة وصراع نفسي
الرجل الشرقي المتمثل بعزيز يحترم جمانة ويحبها لانها من عينه الغربيه التي يحاول يندمج بهذا الوسط والثقافة انها تعتبر طاهرة ونقية
لكن بعين الشرق والتربية الشرقية يعتبرها منحطه فهي تنام معه في نفس الشقة واحيانا يجمعهم سرير الى جانب كثير من الحرية الذي الشرق يرفضها كسفر المراة من غير محرم وفتح شعرها
فهو لا قدر يحبها بعين الغرب ولا قدر يكرها بعين الشرق هو في حالة صراع بين ثقافته وبين ما يحب ان يكون
جمانة هي المراة العربية التي تربت على ان تغفر لرجل كل خطاياه ممكن اتقبل هذا لكن حين يكون لرجل خطئية واحدة وليس خطايا تتجدد كل يوم وكانها نظام معيشي اوقعت نفسه في حاله من الاذلال لا تقبلها اي امراة حرة ولا يقبلها اي رجل حر على اخته او ابنته


Saarah بالفعل رواية مملة وما تثري معارفك بأي شيء
يمكن عكست واقع للأسف لبعض الشباب الشرقي المهزوز اللي يتصرف بولدنة ويسبب لها مشاكل مع أهلها لما يزعل أو يتدايق وللأسف أساء بأخلاقها لأمها فقط لأنه مزعوج منها!!

بالنسبة إلي هاد الواقع غريب، الحب يتضمن الإحساس بالأمان والخوف على الشريك الآخر، الخوف على مستقبله على سمعته على كل شيء
أنا بهالرواية شفت عكس هيك تماما، بالواقع أنا ماشفت حب

ناهيك عن ركاكة اللغة العربية والعديد من مقاطع الأغاني الأجنبية اللي ما أضافت أي شي عالرواية.

يمكن الرواية لو ناشرها بالقرن الماضي كان لاقت استحسان أكبر لأن حاليا نحنا نرفض الشاب المهزوز والبنت الساذجة


back to top