صالون الأدب الروسي discussion

251 views
قراءات 2015 > قداس جنائزي - آنا أخماتوفا

Comments Showing 1-50 of 76 (76 new)    post a comment »
« previous 1

message 1: by حسن (last edited Dec 07, 2015 05:44AM) (new)

حسن النجار (hassanalnajjar) | 46 comments آنا أخماتوفا..

ولدت الشاعرة الروسية آنا أخماتوفا قرب البحر الأسود عام 1889، وهذا لقب جدتها التترية واتخذته اسماً أدبياً لها، أما لقبها الحقيقي غورينكو، عام 1912 نشرت أولى مجموعاتها الشعرية بعنوان "أمسية"، وفي 1914 نشرت مجموعتها الثانية "مسبحة"، وفي 1917 كانت مجموعتها الثالثة "السرب الأبيض"، وفي 1921 نشرت المجموعة "مزمار الراعي"، وفي 1922 أصدرت "في الصيف الإلهي".. وقد تفرغت الشاعرة بعدها لترجمة الشعر الشرقي حتى آخر سنة من حياتها، ويجدر بالذكر أنها أنهت في 1962 قصيدتها الطويلة "ملحمة بلا ظل" والتي قد بدأتها عام 1940، وفي عام 1964 دعيت إلى إيطاليا حيث تم تكريمها ومنحها جائزة "اتنو تارومينو" تقديراً لها كأحد أبرز الوجوه الشعرية في القرن العشرين، وقد منحت شاعرتنا عام 1965 شهادة الدكتوراه الأدبية في جامعة أكسفورد.
هكذا عاشت عمراً من الشعر وللشعر، وكأنه اختلط بدمها وروحها، وكان رحيلها عام 1966.
لقد مارست الشعر إذن أكثر من نصف قرن، مخلّفة وراءها مئات القصائد التي ألّفتها غالباً في ظروفٍ صعبة واضطرّت لحفظها إلى الاستغناء عن الورقة والقلم، والاتكال على ذاكرة بعض أصدقائها المقرّبين، لأن وقوع هذه القصائد في يد الاستخبارات الروسية كان يمكن أن يكلّفها حياتها، أو على الأقل أن يقودها بلا رجعة إلى معسكرات الاعتقال حيث انتهى عدد كبير من معارفها.
وعن الديوان الذي بين أيدينا:
-على رأي أحد الكتّاب- تعتبر قصيدة "قداس جنائزي" من أروع ما كتب من شعر بالروسية إن لم تكن واحدة من أهم قصائد القرن العشرين دون مبالغة، فهي صرخة ألم وحزن لمبدعة ثورية وأم مكلومة تعرض ولدها للاعتقال عدة مرات، حيث بلغت سنوات اعتقاله أربعة عشر عاماً كاملة، وطردت من عضوية اتحاد الكتاب السوفيت، وحظرت السلطات السوفييتية نشرأعمالها لمدة عشرين عاماً، وحين مات ستالين رددت آنا عبارتها الشهيرة:
"سيعود المعتقلون الآن، وسينظر كل معسكر للآخر: معسكر من قام بالاعتقال ومعسكر نزلاء المعتقلات، إنه عصر جديد يبدأ".
وعن علاقتها بالشعر، قالت في سيرتها الذاتية:
"لم أكف عن نظم الأشعار، أجد فيها رباطاً بالزمن والحياة الجديدة لشعبي".

فلنبدأ بقراءة "قداس جنائزي" ونتعاطاها فيما بيننا،
والسلام على روح شاعرتنا العظيمة آنا أخماتوفا.

رابط الديوان:

https://drive.google.com/file/d/0BzrX...

مدة القراءة وتداول روح الديوان وأفكاره:
من اليوم وحتى نهاية ديسمبر


message 2: by Mohamed (new)

Mohamed Al (arabiology) | 261 comments Mod
مرحبًا بك أيها الشاعر الجميل ومرحبًا كذلك بشاعرة روسيا الجميلة آنا أخماتوفا


معكم بكل تأكيد :-)


message 3: by أمل (new)

أمل  | 7 comments لا هذه لستُ أنا وإنما غيري. وما جرى يجب أن يغطى بوشاح أسود. وأن تجمل المصابيح ليلاً

مساء الخير للجميع

شكراً لك يا محمد وشكراً لشاعرنا حسن ولن ننسى إلقائه الرائع في آخر إمسيات الصالون، نتمنى لكم دوام التألق

سبق أن قراءة الديوان ولكن معكم للمره الثانيه بإذن الله:-)


Fatma Almarzooqi مع الشعر ... مع المتعه
مع غذاء الروح


message 5: by Manal (new)

 Manal | 4 comments حقيقة هذه المشاركة الأولى لي في قراءة ديوان مع مجموعة ستكون تجربة جديدة وممتعة بإذن الله .


message 6: by Mona (new)

Mona | 79 comments وانا ايضا معكم
زمان عنكم يا رفاق
اشتقت للقراءة معاكم


Fatma Almarzooqi ولأنني متعبة هذا المساء هربت إلى قصائد أنا
لأعود لاحقاً وأقرأ شيئا عنها في المقدمة


message 8: by Nimah (new)

Nimah | 20 comments مساءكم شِعر و ليل شتوي برائحة القهوة
معكم إن شاء الله.


message 9: by حسن (new)

حسن النجار (hassanalnajjar) | 46 comments حياكم جميعاً.. الشعر عطر النهارات وسمير الليالي


message 10: by حسن (new)

حسن النجار (hassanalnajjar) | 46 comments منذ الصفحات الأولى والديوان يضج بالألوان، وكأنها تعبث بلوحة مجنونة، وتصب جام سخطها عليها..


message 11: by Manal (new)

 Manal | 4 comments "إلى الموت مادمت ستأتي فلم ليس الآن إني أنتظرك إنني متعبة
لقد أطفأت النور وفتحت لك الأبواب أيها البسيط الساحر إتخذ من أجل مجيئك شكلاً ما "
أخماتوفا مبللة باليأس أرى قنديل الحياة منطفئ في روحها لكن هالته حية بين أسطر أشعارها براقة تلك الكلمات التي نلتمس منها الحزن العميق الذي يتجسد بين النصوص


message 12: by عيسى (new)

عيسى (orph0) | 3 comments إنما الكلمات ..
وحدها هي العزاء الأخير


message 13: by عيسى (new)

عيسى (orph0) | 3 comments هبني اسرار الأغاني
هكذا سأصلي من أجل آلآمك


message 15: by Mohamed (new)

Mohamed Al (arabiology) | 261 comments Mod
تعرفت على آنا أخماتوفا قبل سنوات عندما اصطدمت بالصدفة بقصيدة لها ترجمتها جمانة حداد

هنا مقتطف منها


من يدي يأكل الحمام


كم من الأحجار رُميت عليّ!
كثيرة حدّ أنّي ما عدتُ أخافها
كثيرة حدّ أنّ حفرتي أصبحت برجًا متينًا،
شاهقًا بين أبراجٍ شاهقة.
أشكر الرّماة البنّائين
- عساهم يُجنَّـبون الهموم والأحزان -
فمن هنا سوف أرى شروق الشّمس قبل سواي
ومن هنا سوف يزداد شعاع الشّمس الأخير ألقاً.
ومن نوافذ غرفتي
غالبا ما سوف تتغلغل النسمات الشّمالية
ومن يدي سوف يأكل الحمام حبوب القمح.
أما صفحتي غير المنتهية
فيد الإلهام السمراء
ذات الهدوء والرقّة الإلهيين
هي التي سوف
من هنا
من علٍ
تنهيها.


message 16: by Hadjer (new)

Hadjer Se (hadjerse) | 41 comments و هوت الكلمة الحجرية
على صدري .. الذي لازال يخفق ...
لا شيء ... لقد كنت أخمن ذلك :
لذا سأواجه الأمر بشكل ما ...
لدي اليوم أعمال كثيرة ...
يجب القضاء على الذاكرة ...
يجب أت تتحجر الروح ...
يجب معاودة الحياة ثانيةً ...

كلمات عميقة رغم أنها مترجمة ... لم أعرف آنا قبل الآن سأنضم اليكم قي القراءة ، لكن هل ممكن رابط الديوان كاملا .


message 17: by حسن (new)

حسن النجار (hassanalnajjar) | 46 comments اختيار جميل وترجمات جمانة لها طعمها الخاص


message 18: by Hadjer (new)

Hadjer Se (hadjerse) | 41 comments يبدو أن المجموعة تقتصر على الـ ٦١ صفحة ... هل يعني أنني فرغت من قراءتهاا !! أرجو أن يكون هناك المزيد


message 19: by Mohamed (new)

Mohamed Al (arabiology) | 261 comments Mod
نعم يا هاجر. هذا عدد صفحات المجموعة التي نقرأها.

سنقرأ مستقبلاً مجموعات أخرى لها ولشعراء روس لا يقلون عنها رهافةً وجمالاً!


message 20: by Mohamed (new)

Mohamed Al (arabiology) | 261 comments Mod
هنالك خطأ مطبعي في الصفحة ٢٧

الدّون الهادئ وليس الون، وهو نهر روسي شهير اختاره شولوخوف أيضًا عنوانًا لروايته التي فاز بسببها بنوبل للآداب.


message 21: by Mohamed (new)

Mohamed Al (arabiology) | 261 comments Mod
"القمر الأصفر يدخل إلى الدّار
يدخل القمر بقبّعة مائلة
ويرى ظلامًا
هذه امرأة وحيدة
الزوج في القبر، والابن في السجن
صلوا لأجلي إذًا"


حتى القمر المغرور، بقبعته المائلة، لم يستطع أن يضئ الظلمة التي نشرها الظلم الستاليني على حياة آنا أخماتوفا!

صلوا لأجلها ولأجل الملايين الذين أبادهم المستبد


message 22: by Mohamed (new)

Mohamed Al (arabiology) | 261 comments Mod
"لقد ألقى العالم بنفسه في الفوضى
لم أعد أمتلك الوضوح
من أمسى وحشًا ومن بقي إنسانًا"


ولا يزال العالم غارقًا في الفوضى يا آنا
ولا زالت نظاراتنا مغبشة تمنعنا من الرؤية بوضوح
فلا نعرف من بقي في هذا العالم إنسانًا
ومن أمسى وحشًا؟؟


message 23: by Manal (new)

 Manal | 4 comments لقد كنت مثلك حرة ً أيتها الريح ...ولكني تماديت في العيش أطول وهأنذا جسدي بارد ويداي فارغتان لا أدري لمن أمدهما...


message 24: by إلهام (new)

إلهام مزيود | 14 comments يدخل القمر بقبعة مائلة..
ويرى ظلاما..
هذه امرأ وحيدة ..
الزوج في القبر، والابن في السجن
صلوا اذا من أجلي.


message 25: by إلهام (new)

إلهام مزيود | 14 comments لدي اليوم أعمال كثيرة..
يجب القضاء على الذاكرة..
يجب أن تتحجر الروح
يجب معاودة الحياة ثانية.


message 26: by إلهام (new)

إلهام مزيود | 14 comments غطى الجنون نصف روحي بأجنحته
حينما كان يحتسي نبيذ النار..
ملقيا بي في وديان الظلام.


message 27: by إلهام (new)

إلهام مزيود | 14 comments ليست عيون ابني المرعوبة
التي تتقد ألما..
وليست ذاك اليوم حيث أرعدت السماء..
وليست ساعة الزيارة في السجن..
والأكف الرقيقة الباردة..
ليست الجفون التي ترتعش في الظلال..
ولا الصوت الخفيف.. البعيد..
إنما الكلمات..
وحدها هي العزاء الأخير.


message 28: by إلهام (new)

إلهام مزيود | 14 comments بكت المجدلية وارتعشت..
وتحجر أعز الأتباع..
أما هناك حيث وقفت الأم صامتة
فلم يجرؤ أحد على النظر


message 29: by إلهام (new)

إلهام مزيود | 14 comments المعاني حين نتعمق فيها جميلة لكن أعتقد أن الترجمة اخذت نصفا آخر من جمالها...
حسب رأيي أنه مهما كان المترجم محترفا فإنه لن يستطيع ايفاء حق الشاعر في ترجمة عمله.. بالنسبة لي حين يترجم المترجم عملا شعريا عليه أن يترجم الكلمات والمشاعر وهذه الأخيرة صعبة جدا للأسف..

ما رأيكم؟


message 30: by Mohamed (new)

Mohamed Al (arabiology) | 261 comments Mod
صحيح إلى حدٍ مبير، ولذلك قالوا بأن ترجمة الشعر خيانة

نص الموت من أجمل نصوص الديوان بالنسبة لي ووجدت له ترجمة أخرى ... لجمانة حداد. أجد أنها أجمل من ترجمة برهان شاوي

هنا النص بترجمة جمانة حداد، قارنوها بترجمة برهان شاوي:



سوف تأتي في كل الأحوال يا أيها الموت -

فلِمَ ليس الآن؟

إنني انتظرك وقد نفد صبري.

من أجلكَ أطفأتُ الأضواء

وفتحتُ الباب

يا بسيطا كأعجوبة.

تعال من فضلك

تعال بأي قناعٍ ترغب:

إنفجر فيّ كمثل قنبلة غازية

أو تسلّل واسرقني على غرار رجل عصابة،

سمّمني بدخانك التيفوسيّ

أو كن الأسطورة التي حلمنا بها أطفالا

- والمألوفة حد الاشمئزاز من الجميع -

الأسطورة التي ألمح فيها طرف معطف أزرق باهت

ووجه خادمٍ شاحب من فرط الخوف.


message 31: by إلهام (new)

إلهام مزيود | 14 comments رائع فعلا... هل من رابط لتحميل الديوان بترجمة جمانة؟


message 32: by Aras (new)

Aras Albarakah (aras1995) | 1 comments description


message 33: by Hadjer (new)

Hadjer Se (hadjerse) | 41 comments صدر الحكم ...
فانهمرت الدموع من المآقي ...
كأنما اقتلعت الحياة من القلب ...
كأنّما اصطدم المرء بشيء ما ...


message 34: by Mohamed (new)

Mohamed Al (arabiology) | 261 comments Mod
بحثت ولم أجد ديوانا كاملا بترجمة جمانة حداد. وجدت فقط عدة قصائد متفرقة يبدو أنها نُشرت في مجلات أدبية/ثقافية


message 35: by إلهام (new)

إلهام مزيود | 14 comments Mohamed wrote: "بحثت ولم أجد ديوانا كاملا بترجمة جمانة حداد. وجدت فقط عدة قصائد متفرقة يبدو أنها نُشرت في مجلات أدبية/ثقافية"

شكرا لجهودك محمد


message 36: by إلهام (new)

إلهام مزيود | 14 comments أنهيت الديوان وأعتقد أنه أجمل بكثير مما وصلنا عن طريق الترجمة...

في انتظار الكتاب القادم، قراءة ممتعة للجميع :))


message 37: by Mohamed (new)

Mohamed Al (arabiology) | 261 comments Mod
"رأيتُ كيف تتهدّم الوجوه
كيف يطل الخوف من تحت الجفون
وكيف أن خصلات الشعر
تسطع فجأة كالفضة
بعد أن كانت سوداء ورمادية"


message 38: by Mohamed (new)

Mohamed Al (arabiology) | 261 comments Mod
وأنا متأكد من ذلك

إذا كان الديوان على صغر حجمه لم يخل من أخطاء مطبعية فما بالكِ بأخطاء الترجمة!

في الصفحة ٥٦ أعتقد بأن هناك خطأ مطبعي آخر

إن هذه القبور
هي نبوءة كلماتي وليست لكماتي


message 39: by إلهام (new)

إلهام مزيود | 14 comments Mohamed wrote: "وأنا متأكد من ذلك

إذا كان الديوان على صغر حجمه لم يخل من أخطاء مطبعية فما بالكِ بأخطاء الترجمة!

في الصفحة ٥٦ أعتقد بأن هناك خطأ مطبعي آخر

إن هذه القبور
هي نبوءة كلماتي وليست لكماتي"


صحيح مررت على هذا الخطأ وغيره أيضا


message 40: by Mohamed (new)

Mohamed Al (arabiology) | 261 comments Mod
مجددًا يقع المترجم برهان شاوي في خطأ فادح عند ترجمته لقصيدة "ختام" التي يتضح فيها أن أخماتوفا كتبتها لزميلاتها المعتقلات، ولكنه عوض أن يستخدم الضمائر المؤنثة يستخدم الضمائر المذكرة فيها!


message 41: by Mohamed (new)

Mohamed Al (arabiology) | 261 comments Mod
قرأت الديوان ٣ مرات ويبدو أنني سأقرأه مرات أخرى مستقبلاً

هنا مراجعتي

https://www.goodreads.com/review/show...

شكرًا لكم يا رفاق على هذه الرحلة القصيرة والمختلفة في عالم أخماتوفا الشعري


message 42: by خُزامَى (new)

خُزامَى (khozama) | 8 comments انضممت حديثا..و أسعد بمشاركتي اﻷولى برفقتكم.


message 43: by خُزامَى (new)

خُزامَى (khozama) | 8 comments يا الله ..لا أدري كيف كانت ستنجو، لولا هذه القصائد.
اﻷبيات عن صديقاتها المعتقلات، و الموت على الشفاه الجافة و الخصل الفضية..و اعتقال ابنها.

أي حياة قتلها القمع فيهم.
قراءة ممتعة ..لولا بعض اﻷخطاء الإملائية و النحوية ،باﻹضافة" للدون الهادئ" ص 27، خطأ آخر" قطة تموء "ص65...
أرجو لقاء آخر يجمعنا معها قريبا.


message 44: by حسن (new)

حسن النجار (hassanalnajjar) | 46 comments "هل للصوت فوح البخور.. وهل أثر؟!"

تتمنى لو أن للصوت رائحة حتى يصل صوتها إلى ابنها السجين..
ففي بداية المقطع كانت تصرخ شعراً:
"سبعة عشر شهراً أصرخ
أناديك كي ترجع للبيت
ألقي بنفسي أمام قدمي الجلاد
أنت ابني.. وأنت رعبي"

وفي نهاية المقطع تقول:
"أحمل معي نجمة هائلة"
وكأنها تود لو يراها وتراه كما يراقب النجوم في خلوة سجنه..

في هذا المشهد تستعمل الشاعرة كل حواسها بل وتمزج بينهم..

فكانت تنتظر معجزة أن تصل لابنها المفقود..

يا قلب الأم الشاعرة


message 45: by Fatema (new)

Fatema Hassan , bahrain | 72 comments حسن wrote: ""هل للصوت فوح البخور.. وهل أثر؟!"

تتمنى لو أن للصوت رائحة حتى يصل صوتها إلى ابنها السجين..
ففي بداية المقطع كانت تصرخ شعراً:
"سبعة عشر شهراً أصرخ
أناديك كي ترجع للبيت
ألقي بنفسي أمام قدمي الجلاد
أ..."

مداخلات جميلة
و تقديم جميل
وصحبة أجمل
ما المانع من المشاركة في رحاب هذا الديوان
ولو كنت متأخرة قليلاً
تحية لكم بقدر شوقي لهذا الصالون المتميز


message 46: by Fatema (last edited Dec 13, 2015 05:06AM) (new)

Fatema Hassan , bahrain | 72 comments من القصيدة الأولى اقتبس ( إهداء )
لأنها أعمق من أن تكون إهداء عابر
" أمام هذه الآلام تنحني الجبال إجلالاً
وتتوقف الأنهار العظيمة عن الجريان
غير إن بوابات السجن ثابتة..
وخلفها كهوف النفي
والوحشة القاتلة"
بالغة الدقة وصفة كهوف النفي هنا، منحت الصورة بعدًا مخالفاً لما أعرفه، فالكهف على نقيض السجن هو ما يلتجئ له المرء طلبًا للحماية والملاذ الآمن، من ألف خوف و خوف (من مطر أو صقيع أو عدو مفترس أو ضياع إلى آخره) وليس ما يزج فيه المرء و لأن الكهف أيضًا هو المجهول هو الحضن الغريب فكيف للمجهول أن تحدّه جدران أربع؟ وكأنها تريد أن تخبرنا أن مخاوف المرء هي سجانه الحقيقي وليس السجان البشري.. امتحان مخزونه من الصبر و قوة بأسه في وحشته هي الصمود في وجه قضبان السجن
و سبق قولها كهوف النفي لفظة تصغير واستهزاء عندما تصف بوابات السجن ب " الثابتة " لا تلين وهي متواجدة لذات الأسباب حتى باتت لا تبث الرعب في عين من اعتادها

" لأجل إنسان ما تهب الريح الندية
لأجل إنسان ما يتورد الشفق
نحن لا نعرف شيئًا فالأمر لنا سيان
نحن لا نسمع سوى قلقلة الأقفال "

هنا تخرق الشاعرة مبدأ السواسية و تشكو لنا ثقل اللامبالاة في جملها القصيرة لتصل مشاعر السجين المغبون المرغم على الصبر و التعايش مع وضعه الجديد على مضض

" إليكن إذن يا صديقاتي تحية الوداع"
يا للنبل في هذه الخاتمة


message 47: by حسن (new)

حسن النجار (hassanalnajjar) | 46 comments أهلاً فاطمة شكراً على إطرائك..
لا زال الوقت متاحاً حتى نهاية ديسمبر..
تحليل رائع ونطمع بالمزيد


message 48: by Fatema (new)

Fatema Hassan , bahrain | 72 comments حسن wrote: "أهلاً فاطمة شكراً على إطرائك..
لا زال الوقت متاحاً حتى نهاية ديسمبر..
تحليل رائع ونطمع بالمزيد"


بل شكرًا لكم أستاذ


message 49: by Fatema (new)

Fatema Hassan , bahrain | 72 comments من مدخلها للسعير اقتبس
( مدخل )
" كان هذا حينما ابتسم الميت
مبديًا فرحًا هادئاً
حينما قادته ثرثرته البريئة
إلى سجون مدينته لينينغراد"
كيف يبتسم الموتى؟ ويثرثرون بما سيحاسبون عليه ؟ و لا يحررهم الموت من الإنتماء لسجن بلد معين رغم ان الموت تحرر روح من هوية حملها جسد! وحدها شاعرة مثخنة بالجراح يحق لها دحرجة الموتى لمواصفات الأحياء، هي تصف شعبها الميت في مقاومته بفطنة لتوقظه.

" قادوك عند الفجر
فتبعتك كما يتبع المرء الجنازة"
ربما تتمسك الشاعرة بقوة الأمل لكن الأمّ تفقده ببساطة حين يتسرب الخطر حول أولادها .. هذا الانهزام منذ بداية الاعتقال لا يليق بشاعرة بل ب أم

" على شفتيك برودة الأيقونات"
تستحث نطق ولدها وتعده بحرارة التأييد و تعنفه على برودة صمته فالأيقونات رموز مبهمة إن لم نوضحها للآخرين ، تريده أن يفصح عن عظمة مبادئه التي جعلته يسجن مراراً

" صلوا إذاً من أجلي "
سنصلي معكِ


message 50: by EMAN (new)

EMAN (emanmagdy) | 4 comments فوقنا تعلو نجوم الموت . .


« previous 1
back to top