Egyptians Good Readers discussion
This topic is about
Tales of Egypt
مجتمع الجود ريدرز
>
لماذا تحب مصر؟
date
newest »
newest »
لأنها بلدي وحبيبتي ووطني وأرضي وحياتي .. أدامها الله علينا وطننا وأرضنا في سلام وأمان ..
آمين يارب العالمين
الشخصية المصريه بالفعل شخصيه عبقريه حيث تتكيف مع الطبيعة ولا تتأثر بالحضارات الأخري تأثراً يلغي مقوماتها الأساسيه ولكنها تذوب فيها لتخلق شيء جديد مما نُسميه عبقرية المكان والزمان
هو مع احترامي و بما ان حضرتك طارح الموضوع للنقاش العام فانا شايف ان الكلام مبالغ فيه
مصر مش احسن بلد في الدنيا و ناسها مش بالجمال دة بالعكس ناسها هم اسوأ حاجة فيها
مش ذنبهم انا عارف الفقر و الخوف بيورثوا في النفس انانية و اثرة وندالة .. و الجهل كمان ..
و مصر بتتاثر بالثقافات التانية عادي جدا زي اي بلد و بص لحالنا قبل 1900 حالنا في الخمسينيات و الستينيات .. حالنا من اول السبعينيات بعد ما شباب كتير من عشرات السنين راحوا اشتغلوا في دول الخليج المحافظة .. حالنا دلوقتي و الرقص الشعبي و الافلام الهابطة ...
و اسوا ما في كل دة اننا مصممين اننا مهما انغمسنا في الوحل اننا احسن ناس في الدنيا
تحياتي
أخي الكريم كل ما كتبتة أتفق جزئياً في أشياء منه ولقد تحدثت عن تلك التغيرات وهذا شيء طبيعي في مسيرة الأمم ولكنها تكون عرضيه وعندما تقرأ التاريخ تج أن المصريين يتأثرون في بدايه الأمر حتي يحدث ذوبان تلك التقاليد والأشياء الجديدة وتصبح بنكهة مصرية خالصه كما حدث مع الفاطميون أما بالنسبه للتغير في سلوك البشر فهذا شيء م}قت وعرضي لا أكثر
امممم دا كلام ممكن اكتبه في موضوع تعبير لكن للأسف مش حقيقي 100 %... انا يمكن بحب مصر بس مش لاقية سبب للحب داااا.. دي مش حاجة من اختياري عشان اقول مميزاته وعيوبها.. هي دي مصر بكل ما فيها وهم دول أهلها وانا منهم.... الأمر الواقع يا سادة...
أخت مرمر الموضوع ليس موضوع تعبير بل وجهه نر ربما نتفق عليها أو نختلف علي حسب منورنا للموضوع ولذلك توجد عوامل كثيرة تتداخل مع أرائنا منها هل نحن نعيش بعيداً عن الوطن وخبرتنا في الحياة والذكريات التي نحملها بداخلنا لهذا الوطن ومدي قرائتنا للتاريخ فبلاشك لكل مكان مميزاته وعيوبه ولاتنسي أننا مر علينا فترات زهو وإنكسار كثيرةوالأمثله كثيرة علي ذلك ولكي جزيل الشكر علي رأيك القيم بالنسبه لي




دائما تجدهم يحملون الحزن الدفين في قلوبهم وعيونهم على الرغم من أنك يمكن أن تجد الإبتسامات على شفاههم لأن كل ردود أفعالهم هي عاطفية فقد ردود فعل منبثقة من أحاسيسهم التي تربت علي أساسيات دينية وتجارب من الشقاء والكد والتعب في مسيرة حياتهم.
أعتقد أنني أستطيع أن أقول أن ردود أفعالهم هي عاطفية جداْ نظراْ لأنهم يعيشون مع مشاعرهم الدافئة لحظة بلحظة بين أصدقائهم وعائلاتهم فالمصري يستطيع أن يصنع السعادة من تلك الأشياء البسيطة التي تمر خلال حياتة فمشاعرة دائماْ مثل الرياح تدفعة نحو المنطقة الدافئة من حياتة نحو أسرتة وأصدقائة ومن يحبهم في حياتة وهذا مايصنع الإختلاف و الفرق بينهم وبين أي شعب آخر في أي بلد من البلدان أخرى.
يظن الكثيرين وخاصتاْ الذين يعيشون في البلاد الأوروبية أنهم يستطيعون فهم النمط الحياتي من خلال الكتب أو بعض الأراء التي تتحدث عن الشخصية المصرية ولكن هذا في الواقع صعب ليس فقط للواقع المصري بل للواقع العربي أجمع فالشخصية الأوروبية مختلفة تماماْ عن الشخصية المصرية او العربية التي تحكمها عوامل كثيرة متداخلة ومتشابكة.
لذلك الكثير من المستشرقين في القرون الماضية أكتشفوا تلك الحقيقة أن القراءة
شيء وتعايش الواقع نفسة مختلف تماماْ
فالكثير يظن أن الشخصية المصرية سلسلة سطحية ويمكن توقع ردود أفعالها فهذا في الواقع صعب يحتاج منك تكوين خبرتك الخاصة بك من خلال التعامل مع الناس في مصر.
أحياناْ عندما يطلب أحد أصدقائي من الأوروبين أو الأمريكان مشورتي عندما ينوي الذهاب إلي مصر فدائماْ أطلب منة أن يهتم بالتقرب من الناس وأن يعيش معهم لحظات بين شوارعها القديمة يحاول أن يفهم حكاياتهم يجلس بينهم علي المقاهي القديمة فمصر عظمتها ليست في آثارها أو شواطئها بل في الشخصية المصرية التي ربما قد تعرضتت لبعض الهزات والتي أثرت في الإطار الخارجي لها لكن ستبقي لها رونقها وسحرها الخاص بها, هكذا يكتب التاريخ دائماْ عنها وكيف ذابت كل الحضارات التي رغبت في السيطرة عليها.
حتي من أراد أن يحتلها ويغير من شكل او مضمون تلك الشخصية مثل الفاطميين ومابعدهم من العثمانيين أو الفرنسيون أو حتي الإنجليز فشلوا في ذلك بل إنصهروا في جنبات الشخصية المصرية.
حتي الديانات السماوية لها رونقها المختلف داخل المساجد والكنائس كذلك المعابد اليهودية منذ وقت قريب أيضاْ عندما تسأل أي يهودي مصري يعيش بعيداْ عنها تجدة يدمع ويتذكر حنينة لمصر ورغبتة في العودة مرة أخري إليها والموت في ترابها.
حتي إخواننا العرب عندما تتحدث معهم عن مصر والمصريين مهما أظهروا من أشياء سيئة صادفوها في مصر لكنهم يعشقونها ويتمنون الرجوع إليها دائماْ.
فالغالبية من المصريين تعتمد قيمهم وسلوكهم على مباديء وأساسيات أديانهم سواء كانت الإسلام أو المسيحية، فالمصريون لديهم شيء يشبة الردار الداخلي يبني
تعاملهم علي أساس الرغبة الحسنة والصادقة لمن يتعاملون معهم وهم أذكياء في تلك النقطة فربما للحظة تستطيع أن تخدعهم ولكنهم يكتشفون الأمر سريعاْ والنتيجة تكون كارثية لأنهم يتصرفون من خلال عاطفتهم قبل عقولهم.
بالتالي يملكون القدرة علي أن يكتشفوا من يحب مصر أو من يضمر الشر لبلادهم.
حتى إذا كنت غريب مجرد عابر سبيل ولست من أهل تلك المنطقة أو الحي ستجد من يقدم لك العون والمساعدة إذا شعر أنك تحتاجها وستجد من يدافع عنك ويفتح لك بيتة لإستقبالك ومحاولة حل مشكلتك وهذة طبيعة مصرية أصيلة حتي لو لم نكن نشعر بها في بعض الأحيان لكنها سوف تبقي داخل الشخصية المصرية.
للأسف كثير من الناس لا يمكن أن يشعروا بقيمة تلك الشخصية المصرية الفريدة في مضمونها بالرغم من كم المتناقضات الداخلية حيث إن إطارها يمنحها إختلاف عن الشخصيات التي يمكن ان تصادفها في بلدان أخرى.
فالكثير منا قد زار الكثير من البلدان ويعرف معني أنك تقع في مشكلة أو تأخرت في العودة من مكان ما أثناء الليل وأنك من السهولة تتعرض للقتل هناك لأتفة الأسباب أو تجد إمرأة تتعرض لسوء دون أن يحرك ذلك نخوة الرجولة بداخلهم مثل المصريين الذين نجد الكثير منهم يتعرض للقتل من اجل الحفاظ علي شرف إمرأة لا يعرفها ولم يقابلها من قبل.
الشخصية المصرية في معظم الأحيان لها مكونات كثيرة مثل الشهامة والكرم فعند زيارة الأزقة القديمة سترى الناس مثل أوراق من كتب التاريخ تحتوي الكثير من المشاهد التاريخية الحية التي تلمسها وتشعر بها.
فعندما تجلس بين الناس في القهاوي القديمة سوف تسمع حكايات كثيرة عن الأماكن أو العديد من النكات والقفشات حيث يضحك عليها البسطاء لأنها بسيطة
مثلهم ، وأنهم سعداء على الرغم من أن معظم المصريين يعانون من ظروف اقتصادية عديدة وخاصة في السنوات الأخيرة وعندما يجدون شخص غير مصري بينهم سوف تجدهم سعداء بوجود هذا الشخص لأنهم يحبون الغرباء ويكرمونهم.
الكثير من الناس في مصر رغم كل المعوقات والمشاكل التي تواجهم من أجل الزواج لكنهم يصرون علي الزواج لتشكيل عائلة حقيقية مليئة بالمشاعر الدافئة.
لذلك تجد الكثير من الفتيات الغربيات يرتبطون عاطفياْ بالشباب العربي ككل بسبب رغبتهم في تكوين أسرة قوية تتحمل كل الظروف والقصص كثيرة في ذلك المضمار لذلك عندما تسألهم لماذا تحب مصر؟ .... يقولون أننا لا نعرف ولكن نحن نحب ذلك