كتاب الأسبوع discussion
الكتاب ال 15: عناق عند جسر بروكلين لعز الدين شكري فشير
date
newest »
newest »
أتممت الرواية للتو، ولم أصدق نفسي. حاولت قلب الصفحة، فلم أجد ما أقلبه. نهاية مبتورة! أتخيل أن سلمى ستلتقي ببعض الضيوف الآخرين الواصلين أيضا بعض منتصف الليل بالقطار، لكنني كنت أنتظر بفارغ الصبر الحفلة ومجرياتها. أعجبت بشخصية الدكتور درويش، وكنت أنتظر عودة التركيز إليه، لكن الكاتب استمر في سرد شذرات قصص شخصيات متعددة ومترابطة، دون أن أحس أن أيا من الحكايات قد اكتملت.
رواية جيدة عموما، لكنها فعلا ناقصة، ناقصة جدا.
لم أسمع بالكاتب من قبل، فكم يكن لدي حكم مسبق لا عليه ولا على كتاباته.
رواية جيدة عموما، لكنها فعلا ناقصة، ناقصة جدا.
لم أسمع بالكاتب من قبل، فكم يكن لدي حكم مسبق لا عليه ولا على كتاباته.
انهيتها للتو.. استمتعت ب قراءتها..
كان اسلوب جديد ومميز في السرد .. شخصيات عديدة لكن كلها لها علاقة من قريب او بعيد من الشخصية الرئيسية للرواية..
اُعطي لكل شخصية حقها لكن لم يتطرق الكاتب لما حدث فالحدث المشترك بين الشخصيات.. كانت الرواية ستكون كاملة لو انهيت ب ما حدث ف الحفلة وذكر من استطاع الوصول ومن لا..
سلمى نهايتها كانت غير واضحة.. وصلت للحفلة او ماتت او اغمي عليها..
عامة تجربة جديدة مع كاتب جديد في قائمتي ولن يكون اخر كتاب له معي :)
كان اسلوب جديد ومميز في السرد .. شخصيات عديدة لكن كلها لها علاقة من قريب او بعيد من الشخصية الرئيسية للرواية..
اُعطي لكل شخصية حقها لكن لم يتطرق الكاتب لما حدث فالحدث المشترك بين الشخصيات.. كانت الرواية ستكون كاملة لو انهيت ب ما حدث ف الحفلة وذكر من استطاع الوصول ومن لا..
سلمى نهايتها كانت غير واضحة.. وصلت للحفلة او ماتت او اغمي عليها..
عامة تجربة جديدة مع كاتب جديد في قائمتي ولن يكون اخر كتاب له معي :)
تجربة قراءة هذه الرواية جميلة أعجبتني الحكايات ،حكاية هاؤلاء المرتبطين بشيء ما بالسيد درويش ،عشت حالاتهم ،وأكثرهم تأثيرا هي قصة عدنان !
أراد درويش لملمة العائلة وبعض المقربين قبل رحيلة وهو ما أفضى الى تعرفنا على كل قصة على حدى في شكل أشبه بالسينما !
انتظرت ان يكلم العجوز المهتم بالاشهار الفتاة بجانبه اذ تطرق لها في الحديث ،انتظرت اللحظة بشغف وهذا ما لم يحدث كما ان النهاية لم تعجبني برغم دراميتها !
أسلوب الكاتب سلسل ولا غبار عليه ،هناك تشويق ،هناك وصف ،هناك احداث وأماكن وزمان ودقة في كل شيء !
رواية جميلة فيها الكثير وتحمل الكثير.
قرأت هذه الرواية السنة الماضية، أعجبت كثيرا بأسلوب الكاتب، في ربط الشخصيات بالسيد درويش بطريقة سلسة و واضحة، تجعلك تتبع كل شخصية على حدة، دون أن تصاب بالتشويش، لكن ما أعتب عليه، هو نهاية سلمى الغامضة، مما جعلني أعطي الكتاب أربع نجوم.
أنهيت الرواية اليومبقيت ضائعة بين الأمكنة والأزمنة والشخصيات، وهذا ما أؤاخذ الكاتب عليه، أقصد غياب ذلك الخيط الرفيع الذي يربط ويجمع بين كل الفقرات المستقلة نوعا ما، والمسرودة من طرف شخصيات الرواية، زائد كثرة الفلاشباكات المتداخلة والتي تحتاج منك لتركيز كبير
الرواية تتحدث في رأيي عن الغربة والاغتراب النفسي والمكاني، عن نحن وعن الآخر.. كيف حاول درويش في نهاية حياته أن يجمع شتات أسرته وأصدقائه لكنه فشل ! فيها رسائل عميقة وفلسفية وجودية
أسلوب سلس ومشوق
أعتقد أن خيبة أمل العديد منا راجعة لنفس السبب، توقعنا كون الكتاب رواية أكثر من كونه قصصا قصيرة مترابطة بخيط رفيع جدا.
عن نفسي احببت القصص وأحببت ذاك الترابط الصغير الذي يجمعهما بدرويش ... احببت الصدف في الرواية !ما ينقص هو عنوان شامل ونهاية تكون بمستوى تطلعات القارئ !
أعتقد أن الكاتب تعمد هذا الشتات، لأن الرواية في رسالتها تعكس هذا الشتات الذي أصبح يعيشه الإنسان العربي -المعاصر، بين الأماكن، غربة الوطن وغربةالروح أيضا واردة بشكل كبير، الحياةالحديثة التي أصبحت ترتبط بأشياء مادية عمل، مواعيد وهواتف نقالة...،أكثر من ارتباطها بالإنسان نفسهإنه الشتات الروحي والغربة الروحية التي أصبح يعيشها الإنسان الحديث..






https://www.goodreads.com/ebooks/down...
قراءة ممتعة للجميع