حان وقتها :) discussion
ما في ، ليش ؟ ، لإنك بنت
date
newest »
newest »
الولد والبنت مختلفين بحكم الفطرة والخلقة مش اختلاف للاحسن ولا للاسوأ لكن اختلاف للضرورة ولحكمة الخالقوده معناه بالضرورة ان التعامل معاهم بنفس المقياس اثناء التربية غلط كبير ودي حاجة فاهمها كل الاباء لكن قليل فقط من الاباء فاهمين الفرق بين مراعاة الاختلاف بين الجنسين والتمييز بين الجنسين
والدي خلفته كلها بنات فماخضتش انا شخصيا تجربة من النوع ده لكن جدودي الاتنين رحمهما الله نجحوا في المعرفة الفرق وربوا ولادهم وبناتهم احسن تربية
ومن الملاحظ أن جدودي الاتنين كانوا مختلفين شكلا ومضمونا واحد كان خريج جامعة والتاني كان أمي لا يقرأ ولا يكتب واحد كان موظف حكومة والتاني كان تاجر واحد من عائلة ريفية من وجه بحري والثاني قاهري ابا عن جد



وإنما يكون الإعداد بالاهتِمام بالبنت وتعويضها بالبديل المناسِب لها (هذا لو افترضنا جدلاً أنه تجوز التفرقة بينها وبين أخيها) فيقال لها: "لأنك بنت سوف نخصُّكِ بمَزايا لم نقدمها لأخيك ولن نقدمها له لأنه صبي! فلأنك بنتٌ سوف نُؤثِرك بملابس أجمل وأغلى من ملابسه، ولأنك بنت سنَشتري لك حليًّا فاخرةً، ولأنك بنتٌ سوف تَخرُجين مع أمِّك للعب مع بنات في مثل سنك في الحدائق والمُنتزهات، وسوف تصحبين والدتك إلى الزيارات والحفلات المُمتعة، ولأنك بنت سوف نهتمُّ بتعليمك كل ما تحتاجينه من علوم ومهارات لتكوني زوجة ناجحة وأمًّا رائعة، فعليك يتوقَّف المستقبل وبك يتحدَّد صلاح الجيل من فساده"، وبذلك نَصرِف البنت عن الشعور بالنقص إلى الشعور بالزهو، ونعدُّها لدورها دون أن نُقلِّل من قيمتها، ونعرفها أنها لا تتماثَل مع أخيها ولكنها تُكمله وتُساويه في الإنسانية، ونؤكد لها أن المجتمع والبشرية كلها لا يمكنها الاستغناء عن الخدمات التي تُقدِّمها النساء بحالٍ من الأحوال.
أيها الناس، إن الفروق بين الصغار من الجنسَين ليسَت مُتفاوتة إلى تلك الدرجة التي يتصوَّرُها الآباء والأمهات ثم يُلقِّنونها لأبنائهم وبناتهم، والأحكامُ الشرعية الخاصة بالصغار من الجنسين واحدة إلا فروقًا بسيطة جدًّا؛ فالاثنان لا عورة لهما، والاثنان لا يُحاسَبان قبل البلوغ، والاثنان لا تُقبَل شهادتهما، والاثنان يَحتاجان لوصي، ولولي أمر، وغيره.
فهذه العبارة "أنتِ بنت، وهو صبي" خطيرة لأنكم تُلقِّنون النشء مفاهيم مغلوطة، وقناعات مرفوضة، وعادات وتقاليد فاسدة حاربها الإسلام منذ قرون وأبدلَنا بها خيرًا منها، فلماذا تريدون إحياء هذه الجاهلية؟"
عابدة المؤيد العظم